الارهاب الدولى - اصولة الفكرية - كيفية مواجهتة - موقع اللى حصل

4 فبراير 2022
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم : , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,


الارهاب الدولى – اصولة الفكرية – كيفية مواجهتة للدكتورة / هبه الله احمد خميس . – مدرس مواد فلسفيه وحاصله على الدكتوراه يناير ٢٠١١ الاولى على كلية الآداب قسم فلسفه تعيين أوائل خريجين في مدرسة الرمل الثانوية بنات – المؤهلات العلمية : ليسانس اداب قسم فلسفة شعبة سياسة بدرجة جيد جداً – ماجيستر شعبة الفلسفة وتاريخها بتقدير ممتاز بترتيب الاول – ماجيستير فى الارهاب الدولى – كلية الاداب – قسم فلسفة بتقدير ممتاز.

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


بدأت المؤلفة كتابها بتوضيح العلاقة بين الفلسفة وهو مجال دراستها وتدريسها. وبين الارهاب وذكرات إن أهمية الفلسفة للمجتمع العالمي؛ لا تقل قيمة عن أهميتها الفردية والاجتماعية ، فلم يصبح رجال الحكم والساسة وحدهم مهتمين بما يجري على الساحة من أحداث ، إنما يشاركهم في ذلك كافة رجال الفكر على العموم؛ والفلاسفة على وجه الخصوص ، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للخوض في غمار العمل السياسي. فالفيلسوف مواطن في أحد مجتمعات العالم يتأثر بكل أحداثه؛ ويستطيع أن يؤثر فيها ، باعتبار أن الفيلسوف هو ضمير العصر . لذلك ينبغي أن يكون تاريخ الفلسفة عالمياً ، يجذب إلى دائرته أغرب الأشياء وأبعدها ، ويلمس ذلك كل من يهتم بالدراسات الإنسانية ومجال الكتاب الإنساني .

       الإرهاب هو الخطر الذي لا يعرف حدوداً ، ولا أخلاقاً ، ولاعقلانية، ويتحدى أي قدرة على التنبؤ

       ففكرة الفلسفة العالمية فكرة لن تتحقق في مذاهب تتظاهر بأنها عالمية ، ولا بالرجوع إلى الرواقية القديمة ، ولا في لغة براجماتية نفعية ، ولكنها تصبح حقيقة بانفتاحها على الكل.

       فالفلسفة بصفة عامة تعني تلك الرؤية المتعمقة؛ أو النظرة الشاملة التي تحاول أن تفسر العالم والطبيعة والمجتمع والإنسان .

       وفي أبسط معانيها هى ” كل مجموعة من الدراسات أو من النظريات التي تبلغ درجة عالية من العموم ، وترمي للاهتداء لعدد قليل من المبادئ الرئيسية التي يمكن أن يفسر بها نوع ما من معارفنا؛ أو أن تفسر بها المعرفة الإنسانية كلها “

والفكر الإنساني غني بالعديد من الفلسفات منها ما هو مادي ، وما هو مثالي، أو سياسي، أو واقعي ، إلى غير ذلك من أنواع الفلسفات .

       ومما لاشك فيه أن هذا الموضوع تنتمي إلى الفلسفة السياسية ، ولكن ما يجب توضيحه هنا الفرق بين الأفكار السياسية والفلسفة السياسية ، فالأفكار السياسية هى مشاع بين جميع الناس في مختلف الأزمنة والأمكنة ، أما الفلسفة السياسية هى تنظيم ومنهجة هذه الأفكار من قبل الفلاسفة؛ ومعالجة منهجية من جانبهم لتلك القضايا والنظريات والأفكار السياسية .

الارهاب الدولى

وقد تنسب الفلسفة إلى موضوعها؛ فمثلاً يقال : ” فلسفة سياسية مثالية، أو مادية، أو توفيقية، أو ليبرالية، أو اشتراكية، أو واقعية، … إلخ”.

وبالتأكيد مثل هذا الموضوع تنتمي إلى الفلسفة السياسية الواقعية .

       كما قد تنسب الفلسفة السياسية إلى صاحبها أو إلى المفاهيم والمبادئ التي تتناولها . مثل ” مبدأ السيادة لدى جان بودان “. و ” مفهوم الملكية لدى جون لوك ” و ” مفهوم الحرية لدى جون ستيورات مل “. و ”  مبدأ العدالة لدى أفلاطون ” و ” مبدأ الخير العام لدى أرسطو ” .

       فالفلسفة السياسية تهدف إلى الاهتداء لبعض المبادئ التي تبين ما يجب أن تكون عليه الدولة لتحقيق غاية وجودها .

       فعالم الفلسفة السياسية هو عالم القيم والمبادئ والغايات ، أما عالم السياسة هو عالم الوقائع والظواهر والحركات السياسية..

أما عن سبب إختيار موضوع الكتاب فهو:

      فقد افادت المؤلفة ان موضوع الإرهاب ومحاربته احتل في الآونة الأخيرة اهتمام العالم بأسره. على الرغم من وجود العمليات الإرهابية في مختلف دول العالم منذ زمن بعيد. وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001م قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها. بما يعرف بالحملة ضد الإرهاب، واعتمدوا تعريفاً للإرهاب (الإرهاب الإسلامي)؛ وقاموا باحتلال أفغانستان والعراق وتدميرهما. ونسوا أو تناسوا أنهم وعلى الرغم من ادعائهم الديمقراطية. فإنهم كانوا يمولون هؤلاء الإرهابيين من وجهة نظرهم. ويحتضنونهم ويمنحونهم حق اللجوء السياسي. وتغاضوا أ وأغمضوا أعينهم عن إرهاب الدولة. الذي كان يقوم به الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. بل أنهم كانوا ومازالوا يمارسون أبشع صور الإرهاب ضد الشعبين الأفغاني والعراقي. اللذين هبا لمقاومة الاحتلال، بل أنهم يمارسون الإرهاب ضد الجاليات المسلمة داخل دولهم .

وهم يضربون بحقوق الإنسان التي ينادون بها عرض الحائط. ويقومون بتعذيب الأسرى بأشد وأحقر وسائل التعذيب. التي عرفها العالم حتى الآن أكبر دليل على ذلك ما يجري في سجون العراق وأفغانستان وجوانتاناموا بكوبا ومعتقلات وسجون الكيان الصهيوني. ويقلبون الحقائق ويطلقون على العمليات الفدائية والاستشهادية لمقاومة الاحتلال عمليات إرهابية. في حين ما يقومون به من قتل وهدم وتدمير عمليات مشروعة.

الارهاب الدولى

الكثير من المؤسسات لاحظوا الاهتمام المتزايد بالإرهاب في الفترة الأخيرة. فبعد أن كان موضوع الإرهاب يعد موضوعاً فرعيًا ، أصبح الآن الإرهاب موضوعًا قائمًا بذاته. فمثلاًَ قبل ست سنوات. لم يكن هناك سوى كتاب واحد تحت عنوان “الإرهاب الإنتحاري”. أما الآن فقد أصبح لدينا أكثر من أربعون كتاباً.

       ولا يكاد يمر يوم دون أن تقع عملية إرهابية في مكان ما من العالم. فلم تعد الظاهرة قاصرة على منطقة بعينها. وأصبحت مشكلة دولية بمعنى أنها أصبحت السبيل الوحيد والأمثل لبعض الجماعات للتعبير عن موقفها وقضاياها والإعلان عنها . وذلك من خلال الأجهزة المسموعة والمرئية والجرائد اليومية كموضوعات رئيسية تجذب انتباه الجماهير. وتتمثل المواجهة بين الإرهاب وأساليب مكافحته في الصراع بين الخير والشر ، وبين النور والظلام ، والديمقراطية والأنظمة الاستبدادية، والحضارة و الفوضوية.

الارهاب الدولى

       فإننا الآن أمام حرب عالمية رابعة مجهولة الهوية والنتائج ، وستظل علامات الاستفهام تتراكم حول هذه الحرب وسيستمر الجدل دائراً حولها .

       فالإرهاب أصبح حربًا عالمية رابعة بعد الحربين العظميين الأولى والثانية، والحرب الباردة ، فالإرهاب أو الحرب العالمية الرابعة يجتاح بلدان العالم شرقاً وغرباً، فقد أصبح لزاماً على العالم بأسره أن يتعاون على دراسة دوافعه والنظرة الشاملة لجذوره ، بدلاً من تجميد الأنظار نحو الإسلام؛ وإغماضها تجاه القضايا والدوافع التي تقف وراء هذه الحرب .

       فهل تناسى المجتمع الدولي المذابح الإسرائيلية والاغتيالات للمدافعين عن الحق والعرض ، والقصف الأمريكي للأبرياء في العراق ، والاستغراق في الخلط بين السياسة والدين الإسلامي ، بالإضافة إلى موجات الفساد التي تجتاح الآمنين تحت مزاعم الخرائط والإصلاحات والعولمة التي أصابت العالم الإنساني عن طريق ” الإنترنت ” للتطرف والانحراف بعيداً عن قبضة الأمن فهل آن الأوان العودة للعدالة بين كل بني البشر على السواء، وعودة الحقوق لأصحابها واعتبار كرامة الإنسان فوق كل اعتبارس.

       فكلمة ” الإرهاب الدولي ” أصبحت في وقتنا الحاضر تغزو معظم فروع العلوم الاجتماعية بسرعة لا مثيل لها ، كعلم الإجرام ، علم الاجتماع ، علم النفس ، علم القانون ، علم الفلسفة ، العلوم العسكرية والسياسية ، وغيرها .

       فلم تعد الفلسفة منشغلة بقضايا هامشية لفظية ، وحينما تقدم بعض الأفكار التنويرية فإنها تقدمها محملة بطابع تحذيري . فالفلسفة التي تتميز بالحوار والنقاش يجب استغلالها لرؤية مستقبلية مؤسسة على قوانين علمية ؛ حيث يصبح البشر مجرد حالات في قبضة الخبراء على حد تعبير ” ولسن “، وإذا سلمنا برأي “ولسن” فإننا يمكن أن نتوقع أن ينزع هؤلاء الخبراء الجينات المسببة للعدوان قبل أن يولد الطفل، ويقضون بذلك على مقولات “فرويد” عن غريزة العدوان؛ دون أن يدعي هؤلاء الخبراء بأن لهم خوارق فائقة للطبيعة بل أن السلطة الحقيقية على هؤلاء الخبراء هى سلطة العلم والعقلانية .. ومن هنا تستطيع الفلسفة تدعيم قيم التسامح وإثارة التساؤلات بصورة أكثر فاعلية . وبدونها تنتشر الفوضى ، ويصبح العقل إرهابياً على حد تعبير الدكتور مراد وهبة .

الارهاب الدولى

       فالفلسفة كونها منهجًا في التفكير تسمح بتباين الآراء والأفكار دون تعصب، وإن “البحث في الإرهاب ” يعني البحث في جذور التعصب والانغلاق وجمود العقل وثنائية التفكير ، والعدوان والتسلط وتأليه السلطة الواحدة والجماعة الواحدة والرأي الواحد والغاية الواحدة .

       فالإرهابي رغم أنه ذو فكر وذكاء شديدين يجب أن لا يستهان بهما ، إلا أنه يعتبر ضيق الأفق؛ وهذا بمقتضاه يحول أكثر الأفكار تفتحاً إلى منظومة من الأفكار التي لا تقبل الجدل أو النقاش.

       فلم يعد منطقياً و لا معقولاً أن يظل العالم حائراً وعاجزاً عن التحرك أمام هذا الخطر الداهم ، وأن يترك الحبل على غاربه لقلة من الدول لها أن تتخذ ما تشاء من الأعمال مهما اشتطت ضد الإرهاب كما تعرفه هى، وليس كما يعرفه القانون الدولي في أحكامه المستقرة.

       فظاهرة الإرهاب لا يتم إنتاجها إلا بتضافر عوامل عدة ، حيث تختلط العوامل السياسية بالاقتصادية ، والاقتصادية بالاجتماعية ، والنفسية بالشخصية؛ فلقد أصبح الإرهاب ظاهرة عالمية خطيرة ، وهو ما يستدعي تضافر جهود الدول لمكافحتها؛ ولكنها قبل ذلك تحتاج إلى تضافر المفكرين والمبدعين والمثقفين والباحثين في مجال صيانة استراتيجيات ثقافية جديدة تقوم على أساس قيم التنوير ومبادئ العقلانية وأخلاقيات الحوار.

الارهاب الدولى

أما عن الصعوبات التى واجهت المؤلف فى هذا الموضوع فهى :

أ- لاشك أن كثرة المقالات اليومية عن موضوع الإرهاب سواء كانت في الجرائد أو المجلات وعبر وسائل الإعلام بصفة عامة، جعلت الكتاب يتسع يوماً بعد يوم ؛ وبالتالي لم يستطع أن يلم بكل هذه الأحداث في رسالة واحدة.

ب- قلة أو ندرة الكتب الفلسفية التي تتناول موضوع الإرهاب بشكل صريح، اللهم إلا كتابًا واحدًا للدكتور مراد وهبه وهو تحت عنوان ” الإرهاب وتدريس الفلسفة ” يتحدث فيه عن أن الإرهاب الفكري يؤدى إلى كبت الإبداع ؛ ويؤكد على ضرورة تدريس الفلسفة لكى تقي الطلاب من التطرف في المستقبل .

ج- إن اصطلاح ” الإرهاب” لم يكن له وجود إلا من بعد الثورة الفرنسية. وبالتالي يصعب وجود فلاسفة في العصور القديمة أو الوسطى أو الحديثة تحدثوا عن الإرهاب بشكل صريح . لذلك أضطرت المؤلفة إلى دراسة العديد من الفلاسفة في كل حقبه للوقوف على فكرة أحياناً لا تتجاوز صفحة واحدة . مع التركيز على ظروف نشأته التي أدت إلى اتجاهه الفكري . بالإضافة إلى أنه يوجد العديد من الفلاسفة قد يخيل لنا الفكر من الوهلة الأولى أن لديهم فكرًا متطرفًا، ولكن بعد النظرة المتفحصة يجد الباحث أن هؤلاء بعيدون كل البًَُعد عن التطرف

الارهاب الدولى

د- عدم وجود اتفاق حول تعريف موحد للإرهاب ؛ مما يؤدى إلى الخلط في كثير من الأحيان بين الإرهاب والعنف والجريمة والتطرف .

هـ- المراجع الأجنبية التي تعرضت من قريب أو بعيد لهذا الموضوع معظمها متحيز للدول الغربية ، ويلقى التهمة على الإسلام والمسلمين في حين أنهم سبب رئيسي للإرهاب . وبما أن الكتاب يتناول فصلاً تحت عنوان ” موقف الإسلام من الإرهاب ” فعندما كانت المؤلفة تقوم بترجمة مقتطفات لإرفاقها به، تجدها كلها متحاملة على الإسلام، ونسب تهم زور له وتأويل للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، وكان الكتاب لا يتسع لأن تقوم المؤلفة بسرد كل هذه  الاتهامات ثم تقوم بالرد عليها دفاعاً عن الإسلام . فالمؤلفة ترى هنا أن الإسلام ليس بحاجة للدفاع عنه من تهم ملفقة ومع ذلك نجد الكثيرين الذين دافعوا عنه من قبل ؛ ولكن المؤلفة هنا قامت بالتركيز على الأسباب التي جعلت الغرب ينظرون للإسلام هذه النظرة المتطرفة التي ليس لها أساس من الصحة ، وبالطبع لا نجد هذا في الكتب الأجنبية.

أما عن تساؤلات الكتاب فجاءت على النحو التالى :

س1 : هل الإرهاب فعلاً نسبياً وغير قابل للتحديد، بحيث يستطيع أي شخص أن يفسره وفقًا لمصلحته الخاصة دون أن يكون هناك منطق يحتكم إليه في تحديد تعريف للفعل الموصوف بالإرهاب ؟

س2 : هل يمكن التمييز بين الإرهاب وغيره من مختلف أنماط العنف الأخرى ؟

س3 : هل الإرهاب وسيلة أم غاية ؟

س4 : هل الأسباب والظروف المحيطة تعد مبررًا لدفع الفرد نحو الإرهاب ومن هنا يعد مريضًا نفسيًا ؟ أم هو إنسان مهموم بقضايا بلده ؟ هل هو ساذج أم ذكى ؟

س5 : إلى أي مدى كان الفكر الفلسفي متأثرًا بظروف عصره ؟ وهل كان فعلاً الفيلسوف ضمير عصره أم كان في برج عاجي يحلم بمدينته الفاضلة ، وبتساؤلات عن العديد من الغيبيات وهل لم يكن للفكر الفلسفي يوماً دورًا بالإيجاب أو السلب ؟ فإذا كان كل علم له إيجابياته وسلبياته فكيف لا يكون للفلسفة دور في هذا وهى علم العلوم ؟ 

الارهاب الدولى

س6 : إلى متى يظل الإسلام  محاطاً بالشبوهات ؟ وما موقف الإسلام من الإرهاب ؟ وما سبب إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام ؟ وهل التيارات الفكرية المتطرفة كان لها دور في ذلك ؟ وهل الإرهاب لا دين له ؟

س7 : هل يمكننا إثبات تهمة الإرهاب على الدول الغربية ؟ هل هناك من يسمعنا ؟وإلى متى ستظل الحقائق مقلوبة ؟ إلى متى يوصف المدافع عن الحق  بأنه إرهابي والعكس؟ إلى متى ستظل المفاهيم نسبية ؟ وماذا ننتظر بعد ما حدث في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان ؟ وإلى متى ستظل أمريكا هى المتحكمة في العالم؟ هل من وقفه ؟؟؟

س8 : كيف نواجه الإرهاب ؟ وهل يمكننا ذلك ؟ وهل نستطيع أن نطبق ذلك عملياًً ؟ أم أنها اقتراحات مثل غيرها لا تأخذ حيز التنفيذ ؟ وهل الفلاسفة الذين دعوا إلى  السلام العالمي قادرين على حل المشكلة ؟ أم المقصود أن نسترشد بهم ونكمل على خطاهم ولكن واضعين في الاعتبار ما يمر به العالم اليوم من مستجدات ؟

الدراسات السابقة عن الارهاب :

       يمكن تصنيف دراسات الإرهاب بصفة عامة إلى نوعين رئيسين :

أولاً – دراسات تقليدية ” Traditional “

هذا النوع من الدراسات يدرس عددًا محددًا من الحالات ، وفي الغالب تكون دراسة حالة واحدة .

أنصار هذه المدرسة يميلون إلى استخدام منهجين أساسين هما: المنهج التاريخي ” Historical Approach ” ، والمنهج المعياري ” Normative Approach “.

فالمنهج التاريخي يكون السؤال الأساسي المطروح للبحث هو : من هم الإرهابيون؟ فالتركيز يكون على شخصية قائد العمل الإرهابي ، وهوية المجموعة الإرهابية وأيديولوجيتها ، مع المحاولة للوقوف على الأسباب التاريخية والاجتماعية والسياسية التي دفعت الإرهابيين لتبني أفكارهم .

أما الدراسات التي اعتمدت على المنهج المعياري : تركز على الجوانب القانونية والقضائية للإرهاب الدولي ، وتدرس الإرهاب كونه عملاً إجراميًا ينبغي معاقبة القائمين به وفقاً للقواعد القانونية .

ثانياً – دراسات سلوكية ” Behavior “

هذا النوع من الدراسات يدرس العديد من الحالات في نفس الوقت ، مع محاولة تحليل العلاقة التي تربط بين الحالات ، بهدف الوصول إلى بناء نظرية عامة يمكن استخدامها في دراسة السلوك الإرهابي .

هذا النوع من الدراسات يسعى إلى تفسير السلوك الإنساني باستخدام أساليب علمية في محاولة لبناء نظريات عامة يمكن في إطارها دراسة ظاهرة الإرهاب .

يميل أنصار هذه المدرسة للعديد من مناهج البحث التي طوروها لتحليل اتجاهات وقيم ودوافع الأفراد الذين ينخرطون في العملية الإرهابية ، ويمكن تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى : هى الدراسات النفسية ” Psychological Studies ” حيث تركز على دراسة دوافع واتجاهات وخصائص الشخصية للأفراد الذين يقومون بأعمال إرهابية .

المجموعة الثانية : تتمثل في الدراسات الاقتصادية والاجتماعية Socio – economic للدول التي تشهد أحداث عنف اجتماعي وسياسي . وعادة تتضمن مقارنات بين الدول المختلفة التي تعاني من ظاهرة الإرهاب السياسي.

المجموعة الثالثة : تتمثل في دراسات السياسة العامة ” Public Policy ” تختص هذه الدراسات بتحليل السياسات والقرارات الحكومية التي تتخذ لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه .

ولكن أثبتت الدراسات والأبحاث أنه من الأفضل اتباع منهج دراسة الحالة الذي يكشف بوضوح أن كل حالة تختلف عن الأخرى بدرجة كبيرة يصعب معها بناء نظرية عامة لتفسير ظاهرة الإرهاب .

المنهج الذي تم استخدامه في هذا الكتاب :

ركزت المؤلفة في هذا الكتاب على “خطة حل المشكلات ” :.

1- تحديد وتوضيح المشكلة

2- جمع شامل لكل الحقائق المرتبطة بالمشكلة

3- تحديد معايير الحل

4- اقتراح الحلول البديلة

5- اختبار أكثر الحلول منطقية في ظل الظروف الراهنة

6- كتابة التوصيات

مستخدمة في هذا المنهج التحليلي التركيبي المقارن :

  1. المنهج التحليلي :

هو عملية تعريف وتقويم للأجزاء التي يتكون منها الكل ، وهو الوسيلة للحصول على معرفة فنية وجديدة .

وهذا التحليل له صور وأشكال مختلفة تبعاً لطبيعة موضوع الكتاب ، وهذا يوفر إدراكًا أعم وأشمل للموضوع .

مزايا هذا المنهج

كشف جوهر الظاهرة .

تحديد علاقة العناصر ببعضها .

تحديد وظيفة كل منهم.

يمكن الباحث من تحديد ما هو ثانوي، وما هو أساسي من العناصر .

كشف المراحل المتعددة التي تمر بها الظاهرة .

المنهج التركيبي

هو وحده القادر على كشف ما يختفى تحت سطح التفاصيل التاريخية، ومعرفة القوى الحقيقية التي تسيطر على هذه العملية.

هذا يعنى أن التركيب يكمل التحليل ، ويرتبطان في وحدة لا تنفصل، هذا لا يقلل من أهمية منهج التحليل وتمتعه بالعمومية والشمولية بحيث يستخدم في المناهج الأخرى.

المنهج المقارن

هو التمييز بين الخصائص والصفات المشتركة أو المختلفة لشيئين أو أكثر وتحل محل التعريف أو تكمله وهى تعنى أيضاً النتيجة .

مميزاتـــــــــــه

1- حسن اختيار الموضوعات التي سيقارنها والمعايير الملائمة .

2- التحقق من التماثل أو الاختلاف في النمط والأسلوب

3- تجميع الظواهر التي يتوافر بينها قدر كافٍ من التماثل، ثم وضعها تحت عنوان ما.

4- الكشف عن الاختلافات بين الظواهر وعقد المقارنة بينها أساسًا لعملية التصنيف.

5- عقد المقارنات يزود الباحث برؤية أوضح للأشياء .

6- يكون اعتمادًا متبادلاً بين المنهج المقارن والمناهج الأخرى .

7- تركيز البعض على المظاهر الخارجية وإهمال العلاقات

8- الاستعمال الفضفاض للألفاظ لإخفاء العيوب

أما عن الكتاب فهو مكون من مقدمة و فصول ستة و ينتهى بخاتمة، وملاحق.

أما الفصل الأول فجاء بعنوان :

“النشأة التاريخية لمصطلح الإرهاب والتمييز بينه وبين مختلف أنماط العنف الأخرى”

لقد تناول هذا الفصل نشأة فكرة الإرهاب منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل ، كما تناول العديد من تعريفات  الإرهاب سواء في القواميس، والمعاجم، وعند فقهاء الغرب، وفقهاء العرب وغير ذلك ، موضحين نسبية التعريف . لذلك قامت المؤلفة بمحاولة التمييز بين الإرهاب وظواهر أخرى، مثل التطرف، والعنف، والجريمة، والجهاد، والكفاح من أجل الاستقلال، وحق تقرير المصير، والقصاص، والثـأر، وغيرها، موضحين تعريف لكل منها حتى يتسنى لنا التمييز بين هذه الظواهر. وانتهينا إلى أن السبب في هذا الخلط هو أن تعريف الإرهاب النسبي أدى إلى تداخل مثل هذه الظواهر، محاولين وضع تعريف جامع شامل لكل العناصر التي اجتمع عليها كل من وضع تعريفًا للإرهاب.

الفصل الثاني بعنوان :

” ماهيــــــــــــة الإرهـــــــــــــاب  “

أي شئ نريد أن نعرفه لابد أن نعرف جوهره أو بمعنى فلسفي ماهيته؛ فالماهية هى أصل الشئ ؛ لذلك لكى يتسنى لنا دراسة الظاهرة دراسة موضوعية؛ لابد علينا من دراسة أسبابها ومختلف أنماطها وتصينفاتها ، بالإضافة إلى الأهداف التي تسعى الظاهرة إلى تحقيقها .

أما الفصل الثالث بعنوان :

” الإرهــــــــاب عبر عصــــور الفلســــــــفة “

لقد تناول هذا الفصل أفكار الفلاسفة منذ فجر التاريخ مرورًا بفلاسفة الإغريق، ثم فلاسفة العصور الوسطى ‘ ثم انتقلنا إلى فلاسفة عصر النهضة ‘ ثم فلاسفة العصر الحديث، وختامًا بفلاسفة العصر المعاصر ، وبالطبع قبل الحديث عن فلاسفة كل حقبة تقوم المؤلفة بتوضيح الظروف التي كانت سائدة في كل عصر مما أدت إلى إنتاج فكر هؤلاء الفلاسفة . فالفيلسوف هو ضمير عصره .

الفصل الرابع بعنوان :

      “موقف الإســــــــــــــلام من الإرهـــــــــاب”   

       يتناول هذا الفصل سبب إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام مع توضيح الآيات القرآنية التي ذكر فيها كلمة “إرهاب” ومشتقاتها ، أيضا الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكرت الإرهاب ، موضحين التيارات الفكرية المتطرفة التي كانت سبباً في نسب هذه التهمة للإسلام مثل (الخوارج، الشيعة ، المعتزلة ، وغيرها …) .ثم عرض للعلاج الذي يقدمه الإسلام لمعالجة الإرهاب ومواجهته متخذة من مبادئ قيام الدولة الإسلامية مثالاً يحتذى به حيث العدل والمساواة والحرية في الرأي والعقيدة ، إلى أخره من مبادئ وقيم سامية.

الفصل الخامس بعنوان :

“فلســـــفة الإرهـــــاب الحديث في النظـــــــــم الغربيــــــــــة”

يتناول هذا الفصل شرحًا للإرهاب الحديث، وما آل إليه الحال اليوم من دمار وخراب للعالم؛ وتقدم وتطور في صنع الأسلحة النووية والبيولوجية وغيرها من التقدم التكنولوجي ، ويوضح الفرق الكبير بين إرهاب اليوم والأمس متخذة المؤلفة من أكبر دولتين قوة مهيمنه في العالم دليلاً على أن الإرهاب غربي المنشأ وليس له علاقة لا بالعرب ولا بالمسلمين ولا بالإسلام، وهما ” أمريكا وإسرائيل “، حيث تناول الكتاب هنا أمريكا وما قامت به من تدمير للعراق وأفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001             تحت شعار مكافحة الإرهاب . في الوقت الذي يعتبرون فيه فلسطين عندما تدافع عن حقها في أرضها وتقرير مصيرها  إرهابًا . تناول هذا الفصل أيضاً إسرائيل ونشأتها وما تقوم به من تدمير في فلسطين وتظهره الدول الغربية بأنه دفاع عن النفس والحق فبأي مقياس يقيسون ؟!!

أما الفصل السادس بعنوان :.

” إستراتيجية مواجهــة الإرهـاب والدعوة إلى السلام العالمي “

لقد تناول هذا الفصل التعاون الدولي لمواجهه الإرهاب، والصعوبات التي تواجه الدول عند مواجهة مثل هذه الظاهرة ، ومؤكدين على آن فكرة السلام فكرة قديمة حمل لواءها الفلاسفة الرواقيون منذ القرن الثالث قبل الميلاد ، وتناول أيضاً دور الفلاسفة في الدعوة إلى السلام العالمي من أمثال:

“كانط “فيلسوف النقدية وصاحب الإتجاه المثالي في ومشروعه للسلام الدائم ، و “راسل ”  وكتابة أي الطرق تؤدى إلى السلام ، و”الفارابي ” ومدينته الفاضلة مع نظرة سريعة إلى فكرة اليوتوبيا عبر العصور ، مع عرض للعديد من الاقتراحات والحلول والعلاجات لمواجهة الظاهرة الإرهابية محلياً ودولياً وعالمياً .

       وينتهى الكتاب بخاتمة وردت فيها أهم نتائج الكتاب ، وملحق به الاتفاقات الدولية المعنيه بمكافحة الإرهاب ومواد القانون الجديد لمكافحة الإرهاب ،وقاموس به المصطلحات الفلسفية والسياسية والاجتماعية التي وردت في الكتاب ، وثبت به أهم المصطلحات الواردة بالكتاب ،وأهم الأعلام الواردة بالكتاب ، وقائمة المراجع.

الخاتمــــــــــــة

وختمت المؤلفة كتابها بسوال ألا وهو : كيف يمكننا إنقاذ حضارتنا الإسلامية والعربية والإنسانية من الإرهاب ؟

وفى سياق اجابتها على السؤال افادت المؤلفة انها اتفقت مع الدكتور / مراد وهبة في أن الحل كامن في تدريس الفلسفة ، لأن الفلسفة هى العلم الذي يذكرنا دائماً بأننا لا نصلح لامتلاك الحقيقة المطلقة ؛ وهذا يتناسب مع طبيعة الإرهاب الذي يتصف بالغموض في كثير من الأحيان.في عصر أصبح فيه كل شئ نسبى، ولا يوجد منطق يحتكم إليه حتى في أكثر الأشياء وضوحاً.

واعترافًا من المؤلفة بأنه لا يمكن مواجهة أي ظاهرة الأبعد دراستها جيداً ، فكان لابد من دراستها بنفس الأسلوب الذي تتبعه هذه الظاهرة . ولا عجب في أن يكون الأسلوب المتبع في دراسة الظاهرة الإرهابية هو الأسلوب الفلسفي ؛ وذلك لأن مهمة الفلسفة في تغير مستمر ومتصل بتغير الزمان والمكان ، قادرة على حل المشاكل حسب ظروف كل عصر . ولكن ذلك يتوقف على من يستخدمها ويكون قادرًا على إعمال فكره لمواكبة أفكارها وظروف العصر الذي يعيش فيه .

فمثلاً إن عدم تحديد معنى واضح لمفهوم الإرهاب إلى اليوم ، هو في حد ذاته قمة الإرهاب الفكري . أيضاً مساواتنا بين بطل نزر نفسه من أجل وطنه مدافعاً عن عدالة قضيته، وعن حقه المغتصب ، وبين من يقوم بقتل وتدمير للمدنيين والمنشآت . هنا لابد من وقفة وإعمال العقل وتسمية الأشياء بأسمائها .

فلابد من الاعتراف أنه لن يكون الخلاص على أيدي الحضارة الغربية وتقدمها العلمي . فهذا التقدم العلمي ما هو إلا رصيد البشرية جمعاء ، بدأه المصريون والإغريق والهنود وغيرهم، وأخذه المسلمون وأضافوا إليه ، ثم سلموه لأوروبا ، فتحت فيه فتوحًا واسعة ، وستسلمه أوروبا غداً لمن يحمل الراية في المستقبل ، فهى دورة دائمة تتداولها الأجيال .لذلك لابد من اعتماد  الدول العربية على نفسها وعلى أبنائها. فلديها العقول ، ولديها السواعد الجبارة التى يمكن الاعتماد عليها . ولا يتركون أبناءهم للدول الغربية تستقطبهم وتستغلهم لصالحها .

فحان الوقت لتوحيد الجهود العربية كونها محاولة أخيرة لاستعادة النهضة أو الإلحاق بركب التقدم الذي أصبح بعيد المنال .

ألم يتساءل أحد حتى الآن لماذا لم نحاول اكتشاف النابغين أمثال الدكتور/ أحمد زويل، والدكتور مجدي يعقوب؟ ولماذا أمثال هؤلاء عمت شهرتهم بالخارج وأصبحوا حديث العالم أجمع ؛ أليس هؤلاء عرب ومصريين؟!! في نفس الوقت الذي يوصف فيه العرب والإسلام بالإرهاب .

الإجابة : إن الغرب اعتمد على إعمال الفكر وأيقن أن تقدمه لن يأتى إلا عن طريق السواعد الفكرية، فقام باستقطابها واضعاً أمامه هدفه المستقبلي وهو السيطرة على العالم تكنولوجيا .

أما نحن العرب فلقد شغلنا فكرنا بموضوعات ليس لها قيمة ، بل وتضخمت الخلافات بيننا ؛ ولم نحدد لنا أي هدف . فبينما نحن في غفلة وجدنا أنفسنا أمام جبروت الغرب . فالغرب يجني اليوم ثمار ما أنفقه على العلم .

– فهل يمكننا بعد كل هذا أن نحدد هدفًًا لنا ؟

– هل يمكننا أن نتخذ من الفلسفة طريقاً للحل ؟

 إيمانًا منا بإن العقل الذي وهبه الله للإنسان وحده قادر على حل جميع المشكلات.

– هل يمكننا أن ننطلق من أفكار الفلاسفة الذين حلموا بالمدينة الفاضلة مثل (الفارابي)، والمدينة المثالية مثل (أفلاطون ) والذين دعوا إلى السلام الدائم مثل (كانط) وغيرهم ؟

– هل يمكن أن نعتبرهم بذرة أولى أو انطلاقة نضيف إليها حسب ما يتطلبه العصر الذي نحن فيه ، بحيث نصل إلى حل لجميع مشاكلنا اليوم ؟

فالإنسان ليس آثماً بالفطرة ، بل هو طيب ميال لإتباع العقل ؛كريم رءوف غايته في الحياة هى السعادة والحياة الطيبة . ويعلم أنه في استطاعته تحقيق ذلك عن طريق هدى عقلة، ويأمل للوصول إلى حد الكمال . ولكن لكى يتحقق هذا لابد من إطلاق العقول بعيدًا عن الجهل والخرافات ‘ وفتح الطريق أمام العقل والفكر للإبداع بعيدًا عن القهر والتسلط.

وهذا هو ما حاولت المؤلفة إيضاحه من خلال هذا الكتاب


الارهاب الدولى – الارهاب الدولى – الارهاب الدولى – الارهاب الدولى – الارهاب الدولى – الارهاب الدولى – الإرهاب,الارهاب,الارهاب الدولي,الإرهاب الدولي,الحرب على الارهاب,لائحة الإرهاب الدولي,ارهاب,خبير مكافحة الإرهاب الدولي,التحالف الدولي,تنظيم الدولة الإسلامية,الإرهاب الدولي؛ الديمقراطية؛ التنشئة الاجتماعية,مفتي الارهاب,مكافحة الإرهاب,أخبار الدول العربية,قناة العراقية الدولية,مكافحة الارهاب,سعر الدولار,الجماعة الارهابية,الإرهاب والكباب,الدولي,جماعة الاخوان الارهابية,لا أموال للإرهاب,القانون الدولي الانساني,قوائم الإرهاب,الدوحة,الإرهاب,الدولي,الارهاب,مكافحة,العالمي,terrorism,الدولية,لمكافحة,القانون,الدولى,global,international,والتطرف,وزارة,ظاهرة,اليوم,محمد,الشرق,منظمة,جامعة,العربية,fatf,اﻟﺪوﱄ,الخارجية,دور,مكافحته,كتاب,القانونية,التعاون,ظل,الأمم,المتحدة,المؤتمر,edu,counter,index,دراسة,العنيف,أنشطة,org,institute,peace,اﻹرﻫﺎب,اﻟﻘﺎﻧﻮن,عربية,ﻓﻲ,لإحياء,ذكرى,ضحايا,أسبابه,الموسوعة,ويكيبيديا,مؤشر,ضوء,لمكافحته,مفهوم,google,وانعكاساته,حقوق,الأوسط,وتحميل,العراق,تعزيز,النظام,عزيز,العلاقات,أفريقيا,السياسية,التحالف,داعش,الاوسط

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ