عودة الأرواح وحكايات مابعد الموت - موقع اللى حصل

2 فبراير 2022
التصنيف :
حكاوى الناس

وسوم :


الحديث عن عودة الأرواح وحكايات مابعد الموت. يعد واحد من اكثر علامات الاستفهام فى تاريخ البشرية. رغم اغلب الناس يؤمنون بأن هناك حياة أخرى يعيشها الناس بعد الموت. ولكن حتى الان لم يحدث ان عاد احد للحياة يعد موتة ليخبرنا بالحياة الأخرى وبطلاسم الموت. ولكن هذا المعتقد رسخ في يقين الناس من خلال معتقدتهم الدينية.

وهناك فئة ممن يدرسون هذا الامر. قرروا اجراء مقابلات من أناس اشرفوا على الموت او كانوا في غيبوبة فارقوا بها الحياة لدقائق. ثم عادوا للحياة. وبسؤالهم أفادوا جميعاً بانهم نوراً قوى ساطع اغشى ابصارهم. وشعور بالراحة السكينة لاحدود لة. وان شريط حياتهن مر امامهم. واكدوا على رؤيتهم لاقاربهم الأموات.

ولكن بعض غير قليل من الأطباء والعلماء يشككون في هذا الامر ويرون ان ما يحكية هؤلاء. مجرد هلوسة ذهنية تصيب ادمغة من تعرضوا لحادث عنيف جعلهم على وشك الموت. ولكن رغم هذا لايزال معظم الناس يؤمن بوجود ذلك العالم الذى ستذهب الية اروحنا بعد موتنا. لتعيش فية خلوداً ابدياً. وهذا مادفع اخرين لخوض تجارب غريب لاثبات وجود هذا اعالم الذى ستذهب الية اروحنا

وسنستعرض في السطور التالية اشهر المحاولات التي سجلها التاريخ لاشخاص اجروا تجارب لمحاولة اثبات ان هناك عالم واخر. وانة يمكن التواصل بين عالمنا والعالم الاخر. وحاول معرفة طبيعة الروحوالتواصل معها من خلال جلسات لتحضير الأرواح.

توماس برادفورد

توماس برادفورد

يذكر انة في تمام الساعة السادسة مساءاً من شهر فبراير (شباط) من عام 1921. حدث ان عاد مهندس اكهرباء توماس لين برادفورد من عملة وجلس يتناول عشائة بمفردة. فهو يعيش وحيداً. وبعد ان انهى عشائة شرب قهوتة ودخن سيجارة. ثم اقدم على امر غاية في الغرابة. حيث قام واشغل الموقد النفطي. ثم كسر المخنة. واغلق جميع الأبواب والنوافذوتمدد على اريكتة وذهب في نوم عميق لم يستيقظ منة.

اكتشف الجيران موت (توماس) وتحقيقت البوليس افضت الى انة انتحر. لانهم عثروا على رسالة تفيذ انة اقدم على الموت ليثبت ان هناك عالم اخر ننتقل الية. وعرفوا انة كان يولى كبير بالعلوم الروحانية. وانة سبق ونشر اعلان يبحث فية عن اشخاص يكون لديهم نفس الاهتمام. وعرفوا انة تلقى إجابة من سيدة تدعى (روث). والتي قالت فيما بعد انها لم تكن مهتمة بالعلوم الروحية انما اتصالها بتوماس كان مجرد نزوة. وأكدت انها التقت بة عدة مرات. ولكن لم يخبر بانة ينوى قتل نفسة. وكل ماعرفتة انة ينوى عمل تجربة روحانية ويحتاج مساعدتها. وانة سيعرفها المطلوب منها.  وفيما بعد تلقت رسالة منة كتب فيها (ان لغز الموت يحتاج لعقلين متناغمين.يبقى احدهم على الأرض ويذهب الاخر للسماء. يقوم بالاتصال بصاحبة على الأرض ليخبرة بتفاصيل واسرار مايحدث بعد الموت).

السيدة روث

ونفذ (توماس) دون ان يخبر شريكتة السيدة (روث درون). والتي كانت رغم استغرابة لتفعلتة الا انها كان مؤمنة بان تجربتة ستنجح. وان روحة ستتصل بها. وقالت ذلك للصحفيين. ولكن للأسف لم يحدث ان زارتها روح (توماس) كما كانت تعتقد.

توماس يزور السيدة لولو

بل زارت سيدة تدعى (لولو) وهى من اخبرت الصحفيين الذين نشروا قصة (توماس) واخبرتهم انها من التواصل مع روحة. من خلال جلسة لتحضير الأرواح. وقالت انة لم يتحدث كثيراً وكان يبدوا صوتة ضعيف ومتعب. ولم يردد سوى كلمة واحدة وهى (انا توماس برادفورد). وبررت هذا بان روحة لاتزال ضعيفة ومشوشة لاتزال تحاول ان تخطوا خطواتها الأولى في عالم الأموات.

وتصدرت قصة (لولو) اخبار الصحف المحلية في مدينة (ديترويت). وهذا الامر جعل السيدة (روث درون) تشعر بالغيرة. فكيف لصديقها ان يتواصل مع أخرى قبلها. فقررت عقد جلسة لتحضير الأرواح بمنزلها.

وبالفعل بدأت الجلسة في ساعة متاخرة من الليل. لتحصل على السكون والهدواء المطلوبين لهذا الامر. فذلك يساعد على تقوية الذبذبات الروحية. وتم إطفاء الانوار واضاءت شمعة. والتف الجميع حول المائدة الدائرية ممسكين بايدى بعضهم. وبعد لحظات تملكت السيدة (روث درون) حالة من الجلاء الروحى وزعمت انها تسمع أصوات وطلبت من احدهم تسجيل ماستقولة.

جلسة تحضير روح توماس

وقالت (انا الأستاذ .. واتحدث اليكم من العالم الاخر. بعد ان اجتزت الحجب. واستطعت الوصول اليكم حين سمعت اصواتكم .. والامر اننى شعرت بالنعاس فنمت. واستقظت وانا لا ادرك اننى مت. لانى لم اشعر بتغير كبير. فالانسان بعد موتة يحتفظ بالخطوط العريضة لشكلة. ولكنة يفقد طبيعتة المادية. وانا لم اسافر او ارحل بعيداً لانى مازلت في الظلمات أرى الكثير من الأرواح. وحيث انا موجود لاتوجد مسئوليات ونشعر هنا بالنشوى والسعادة. ويلتقى كل من هم ذو طبيعة واحدة مع بعضهم. لذا انا التقيت هنا مع باحثين مثلى. وانا غير نادم على مافعلتة. وانا حاليا بالمستوى الأول من العالم الاخر. وهناك مستويات أخرى. نقوم انا واقرانى بمحاولة معرفة المستويات الأخرى).

صورة مشهور لشبح مقبرة باجلور جروف

انتهت رسالة (توماس) وما ان اتمت السيدة (روث درون) نطق هذه الكلمات حتى فقدت وعيها. وحين افاقت اكدت للجميع انة مقتنعة ان من حدثها هو (توماس) وانة صوتة بدون شك. وفيما بعد زعمت ايضاً انها اجرت العديد من الجلسات. وانة في احد الجلسات ظهر لها توماس.

الحقيقة انها قصة غريبة وغير مؤكدة فلايوجد دليل على صدق السيدة (لولو) و السيدة (روث درون).

السير اوليفر لودج

السير اوليفر لودج

والسير(اوليفر لودج). وهو عالم الفيزياء الشهير ورئيس جامعة برمينجهام والمعروف عنة انة شخصية متدينة ومولع بالروحانيات. وكان احد الذين اهتموا بقصة (توماس برادفورد). رغم عيوبها وضعف ادلتها. ولكنها اوحت  لـ(اوليفر لودج) ولاخرين الى محاولة تكرار التجربة. ولكن بشكل اكثر ذكاء. وكان (اوليفر لودج) بطل القصة الجديد.

والذى قام بوضع خطة ذكية ومحكمة لاثبات وجود حياة أخرى. فقد كتب قبل وفاتة عام 1940 رسالة سرية. وضعها داخل سبع اظرف وبكل ظرف منهم مسائلة رياضية اشبة بالغز معقد اجابتة ترشد الى الظرف التالى. و(اوليفر لودج)

 الوحيد القادر على حلها. والذين سيستطيعون بالفعل الاتصال بروحة بعد موتة سيحصلون على إلاجابات الصحيحة ويتسطيعون الوصول الى الظرف الأخير ويكون هذا دليل على صدقهم في التواصل مع روحة بعد موتة. ويكون هذا دليل على وجود حياة أخرى. وانة يمكن التواصل بالفعل بين العالمين. والحقيقة ان الالغاز التي وضعها (اوليفر لودج) كان معقدة للغاية حتى ان علماء واكاديميين عجزو عن حلها. لذلك لم يستطيعوا التأكد من الأجوبة التي قدمها الوسطاء الذين ادعوا انهم تواصلوا مع (اوليفر لودج) لذلك أوقفوا الاختبارات وفتحوا الظرف الأخير لعلم يحصلون على الأجوبة.

ولكن كان في انتظارهم مفاجأة. فقد وجدوا في الظرف الأخير ورقة بيضاء مكتوب عليها نوتات موسيقية. واصبحوا في حيرة من امرهم. هلما فعلة (اوليفر لودج) مجرد مزحة سخيفة وسمجة. ام انة احمق وأصيب بالخرف.

روبرت هنرى ثوليس

روبرت هنرى ثوليس

بعد عدة سنوات من تجربة (اوليفر لودج). قام السيد (روبرت هنرى ثوليس) بعمل تجربة جديدة. والسيد (روبرت) عالم نفسى بريطاني. ومهتم جداً بعلم ما وراء النفس (باراسيكولجى). أضافة الى اة من هواة التشفير.

كتب السيد (روبرت) قبل موتة رسالتين مشفرتين. مؤكداً بان لايوجد احد سواة يستطيع فك شفرة الرسالتين. وطلب في وصيتة ان يتسابق الوسطاء الروحانيون في محاولة الاتصال بروحة لفك شفرة الرسالتين.

ومات السيد (روبرت) عام 1984. ومن يومها وحتى الان لم يتمكن احد من فك شفرة الرسالتين. مما يؤكد بأنة لا احد استطاع التواصل مع روحة. رغم تسابق اكثر من مائة وسيط ولكن كل محاولاتهم فشلت. وكان اظرف محاولة هي من قام بها ثمانية من الوسطاء مجتمعين. وقالوا انهم بذلوا جهد كبير حتى استطاعوا التواصل مع روحة. ولكنة اخبرهم انه نسى الشفرة جراء الاهوال التي شاهدها بعد الموت.

الطبيب دانكن مكدو غال

الطبيب دانكن مكدو غال

كانت تجربة الطبيب (دانكن) مختلفة عن التجارب السابقة. فقد كانت ببساطة. بان يقوم بوزن جسد الشخص قبل موتة.ويزنة بعد موتة. فأذا وجد ان جسم الشخص اقل. يكون هذا الفارق هو وزن الروح البشرية. ولاجل هذا احضر عدد من المرضى المصابين بالسل وكان هذا المرض لا علاج لة وقاتل. ما يعنى انهم على وشك الموت. وتولى رعايتهم وكان يزنهم كل يوم. وقام بوزنهم بعد موتهم. ووصل الى نتيجة غاية في الغرابة !!

اكتشف ان هناك فعلاً نقص في الوزن قدرة بنحو 21 غرام. واعتبر ان هذ هو وزن الروح. وتعرض (دانكن) لسخرية كبيرة من قبل الأوساط الاكاديمية. ولكن ظلت عبارة (21 جرام) تتردد في أمريكا للإشارة الى الروح البشرية.

كانت هذه التجارب القليلة بعضاً من تجارب كتيرة وجميها لم يحقق نجاح في اكتشاف العالم الاخر او معرفة الروح وما يحدث لها .

( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) صدق الله العظيم

تسببت فى طلاق اخيها لتعاشرة
حُلم معاوية

عودة الأرواح وحكايات مابعد الموت – عودة الأرواح وحكايات مابعد الموت – عودة الأرواح وحكايات مابعد الموت

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ