22 مايو 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقــرؤها. ويســتخلصوا منها العــبرة والعظة .. واليـكم احــداها بعنــوان. أمى تجبرنى على معاشرة اختها


نحن اسرة بسيطة نسكن فى مكان شعبى. توفى الوالد وتركنى انا وامى وثلاث اخوات وانا الرابع واكبرهم. ونظراً لظروفنا المادية المتواضعة. نتلقى مساعدة من خالتى. اخت امى شقيتها وتوأمها. لان وضعها افضل منا بكثير. زوجها صاحب ورشة تصنيع ابواب حديد. ولكن للاسف لم تنجب. مما دفع زوجها للزواج عليها. وانا كنت دائم التردد عليها. واحبها جداً واعتبرها امى.

منذ حوالى عام انهيت دراستى الثانوية وانتقلت للدراسة الجامعية. وزادت المصروفات والضغوط على امى. وفى نفس الوقت توفى زوج خالتى. فوجدت امى ان موت زوج اختها فرصة لتطلب منها ان تأخذنى لاقيم معها فقد اصبحت وحيدة. ووجودى يوفر لها الونس. واقضى لها طلباتها. وايضاً وجودى عندها يوفر لى مكان للمذاكرة بعيد دوشة وتزاحم اخوتى. ويرفع عن كاهل امى مصاريف اكلى وشربى والجامعة. … ولم تبدى خالتى اى اعتراض بل وافقت. وانا ايضاً كنت سعيد. فقد انتشلتنى من دوشة وزحام بيتنا. ولكن لم اكن ادرى الذى ينتظرنى فى شقة خالتى.

مرت الايام

مرت الايام الاولى بشكل طبيعى. ولكن بعد حوالى شهر بدأت تحدث امور غريبة. طبعاً طبيعى ان تحضنى خالتى وتقبلنى وكان يحدث هذا فى السابق. ولكن لاحظت انها اصبحت تفعل ذلك بشكل زائد. فكل يوم عند عودتى من الكلية. تستقبلنى بالاحضان وتمطرنى بالقبلات. وتجلسنى على ساقيها وكأنى طفل صغير. وتطلب منى احكى لها عن يومى. وعند تناولنا للطعام تصرّ على ان تأكلنى بيدها. ورغم غرابة هذا الامور والتى لم تكن تفعلها سابقاً الا انى اعتبرت انها محبة زائدة فهى مثل امى. ولكن الامر الذى لم اجد لة تفسير هو انها بدأت ترتدى ملابس عارية لاتناسب سنها ولا حجمها. فهى نفس سن امى اى تعدت الخمسون و ذات جسد ممتلئ مثلها ، فهم توأم.

ولكن تخطى الامر حد الملابس ووصل لحد الملامسة والتحرش. فقد اصبحت كل يوم تسألنى عن الكلية وعن بنات الكلية وهل اعجبت بواحدة منهم ؟.  وكان ردى ان الجامعة للتعليم مش علشان اقابل بنت تعجبنى. كانت تقولى هو انت يعنى غير كل الشباب دة كلهم ملهمش هم غير………. وتتفوة بعبارات نابية (كلام بمعنى ان اكثر مايشغلهم البنات وعضوهم الذكرى). وكان هذا اول تحرش لفظى وفيما بعد تحول الامر لتحرش فعلى عندما فاجأتنى مرة أثناء هزارها معى بأمسكها لعضوى.

أصبحت اشعر بعدم الارتياح. لذلك فى اليوم التالى بعد خروجى من الكلية ذهبت لبيتا بحجة انى عايز اشوف امى واخواتى. ولكن فى الاصل كان ذهابى لأحاول اقناع أمى انى ارجع اعيش معاهم. لكن أمى كانت شايفة ان وجودى عند خالتى ساعد فى تخفيف مصاريفها. وان سعادة خالتى بوجودى عندها جعلها ترسل بأنتظام مصروف لأمى. لاعانتها على مصروفات أخوتى.

محاولة ترك البيت

عرفت ان محاولة ترك شقة خالتى اصبح امر شبة مستحيل. وعلى الجانب الأخر. كانت ضغوط خالتى تزيد. وتخطت حدود التلميح الى مرحلة التصريح بشكل وقح فقد طلبت منى بشكل صريح أن اشاركها السرير. بحجة اننا نونس بعض. بدل ما كل واحد نايم لواحدة. فقلت لها انى مش متعود انام جنب حد. وكان ردها وقح للغاية … قالت (جتك نيلة هو انا قاعدة اعلف فيك لحد مابقيت طول بعرض زى الثور ومش بستفيد منك بحاجة). واتنرفزت بشدة وقالتلى من بكرة تكلم امك علشان تروح لها لانى رايحة يومين عند خالك سعيد.

وفعلاً فى اليوم التالى عقب خروجى من الكلية ذهبت لأمى لاخبرها بقرار خالتى. لكنها فاجأتنى بثورة عارمة وصرخت فى وجهى قائلة بالنص (هو انا هلاقيها منك ولا من أخوتك ولا من قرف البيت. انت فقرى زى ابوك. لا بتشتغل وتصرف على اخواتك. ولا عايز تسيب باب الرزق اللى اتفتح ليهم. انت ترجع تانى لخالتك تبوس راسها واللى تقولك علية تنفذة انا مش ناقصة قرف). وهددتنى لو عايز أرجع فهى لن تتحمل مصاريف دراستى.

أضطريت أرجع لخالتى وعقدت العزم على ان انفذ لها ماتريد. انا زى اى شاب أشعر بكبت جنسى نفسى امارس الجنس. لكن بالتأكيد مكنتش اتمنى امارسة مع واحدة عندها 51 سنة. والسبب الاكبر والاهم هو ان خالتى صورة طبق الاصل من امى فى الشكل والحجم لانهم توأم. وهذا كان يفقدنى اى شعور او رغبة جنسية تجاهها.

هذا المساء

لكن فى المساء دخلت غرفتها طوعاً وطلبت منها ان تسامحنى ومتزعلشى منى. وطبعا تحملت دلعها السخيف وقبلاتها المقرفة. وأوضحت لها انى فاهم كل شيئ ومستعد لتنفيذ رغبتها. واستجبت لمداعبها لقضيبى والتى استطاعت من خلالها اثارتى. وتمت الممارسة. ولكن للاسف تمت بشكل سريع جداً. ويبدوا ان الامر لم يكن مرضى لها. ولم يحقق لها الشعور بالمتعة. وظلت تتكلم معى بقصد تهدئتى لانى فعلاً كنت متوتر. وبعد نصف ساعة عاودت المداعبة مرة آخرى. ولكن انتقلت الى مستوى اعلى. ففى المرة الاولى كانت تداعب قضيبى بيدها.

لكن هذة المرة كانت اكثر جراءة وداعبتة بالسانها. وكانت هى نفسها فى حالة أثارة. ونجحت فى أثارتى مرة ثاية وبشكل كبير. وفى جعل قضيبى ينتصب بشكل فظيع لم أعهدة من قبل. وشعرت انها اللحظة المناسبة لولوج قضيبى فى فرجها. وهذة المرة استمر الجماع لفترة اطول وعرفت ان النتيجة هذة المرة كانت جيدة ومرضية. وعرفت ذلك من أهتزازات وانتفاضات جسدها. ومن تسارع دقات قلبها. ومن الاصوات التى كانت تصدرها والتى تشبة خوار البقرة.

انهيت مهمتى لكن بعدها شعرت بتأنيب الضمير. وشعور بالاشمئزاز. غير عادى. الا انى فى الصباح تفاجأت بخالتى مبتسمة وفى حالة سعادة غامرة. وعبرت عن رضاها عنى. واعطتنى مبلغ كبير من المال. وقالتلى علشان تجيب اللى تحبة عايزاك تبسط نفسك.

اخذت المبلغ

اخذت المبلغ وطوال اليوم وانا فى الكلية اشعر بضيق وغثيان. لم أستطع اكمل اليوم وذهبت لامى وقررت اعترف لها بكل ماحدث. وتوقعت انها تدرك حجم المصيبة التى اعيشها. وتطلب منى ترك منزل خالتى والعودة لمنزلنا. ولكنها تلقت الامر بفتور ولمحت الى انها تعرف. وقالت لى بالنص (اللى انت فية دة يتمناة غيرك ياموكس يا ابن المكوسة. دة خالتك زى القمر ورجالة بشناب يتمونها. ولولا أن اخوات جوزها قاعدين لها تحت البيت زى الرصد كانت نقت وأختارت . لكن مفيش امامها غيرك. لانك الوحيد اللى تقدر تطلع وتنزل من غير مايعملوا معها مشكلة).

كلام أمى وضح الصورة. اعطيت لامى جزء من المبلغ اللى اخدتة من خالتى. فرحت وقعد تبوس فيها وتدعيلى وتقولى دة خالتك والله فرحانة بيك خد بالك منها وهى هتعملك كل اللى انت عايزة. ومعلش يابنى بكرة تتخرج وتختار بنت الحلال اللى على هواك. عرفت انى امى كل اللى يهمها القرشين اللى بتاخدهم من اختها.

تكررت بعد ذلك معاشرتى لخالتى. ولم اعد اشعر بتأنيب الضمير او أشمئزار. لان خلال معاشرتى لها كانت تتحدث عن ذكرياتها هى وامى. وانهم كانوا فى شبابهم جميلات والرجال يتهافتون عليهم. وانة كان لهم مغامرات.

وتأكدت انة ليست خالتى فقط هى العاهرة. بل أمى أيضاً. وكلاهما خانوا ازواجهم. واصبحت احتقرهم هم الاثنين. وهذا الشعور جعلنى لا اجد حرج فى معاشرة خالتى. بل أصبح الامر ممتع لى. ومصدر للحصول على مصروف عالى يسمح لى بشراء ملابس ومستلزمات الكلية.

وكان أحتقارى لأمى أكثر. حتى اننى لم اعد قادر على أخفاء شعورى بكرهى وأحتقار لها. بل واخبرتها بأنها سقطت من نظرى. وفى يوم جأت لزيارة خالتى معللة ان سبب الزيارة هو الاطمئنان علينا. ووجدتنى ارد عليها بكل وقاحة وقلة ادب. وأقول لها. اطمنى احنا بخير وانا عامل الواجب مع اختك واسأليها. ولو عايزة تجربى انتى كمان معنديش مانع. نظرت لى بقرف وقالت (نبقى نفكر يا ابو الرجالة).

كنت صادق

الحقيقة كنت صادق فيما قلت فلم اعد اعانى من اى حرج فى معاشرتى لخالتى بل اصبحت اجد متعة معها. واصبحت هى الاخرى تصل لاقصى درجات الاثارة والمتعة معى. ومش هيختلف الامر لو مارست الجنس مع امى لانها صورة طبق الاصل من خالتى. سواء فى الشكل او الحقارة. يعنى مبقاش يفرق

وفى هذة الليلة بعد خروج أمى. قالت لى خالتى (يخرب بيتك اية اللى قولتة لأمك دة). قلت لها قلت اللى سمعتية وعندى استعداد انفذة ولو مش مصدقة مستعد ارهانك وانام معها أمامك.

قالتلى 300 جنية منى لو نفذت كلامك. بس بشرط يكون هنا مش فى بيتكم علشان أتأكد. وافقت ورحت تانى يوم لأمى. وقلت لها فكرتى فى كلامى ……. . قالتلى كلام اية ؟. …… فكرتها بالحوار اللى قلتة. قالتلى (انت بتقول اية يا ابن الجزمة يامجنون). قالتها انا مراهن خالتى لو عملت كدة هتدينى 300 جنيه. اية رئيك انتى 100 وانا 200 ضحكت وقالتلى انا اللى أخد 200. قلت لها وانا موافق.

رجعت تانى

رجعت تانى قالتلى. لاء بلاش هتكسف. قلت لها عندى فكرة حلوة. انتى اشربى سيجارتين مخدرات مع خالتى زى مابتعملى كل مرة. بس المرة دة اعملى نفسك انك اتسطلتى ومش حاسة بنفسك وانا هكمل الحكاية. وفعلاً تانى يوم خالتى طلبت منها تيجى تاخد حاجات لاخواتى. وقعدوا يتكلموا وزى العادة عملوا فنجانين قهوة وشربوا كام سيجارة ملغمة زى مابيقولوا. وأمى نفذة التمثيلية اللى اتفقنا عليها وعملت نفسها اتسطلت.

ليست خالتى فقط

وتعمدت امام خالتى امد يدى تحت ملابسها واتحسس جسمها وصدرها. ونزلت بيدى لمنطقة مابين ساقيها. وتفاجأت بنعومة ونظافة المنطقة. فعرفت انها قامت بأزالة الشعر. وانها استعدت لهذة المقابلة.

فكرت اكتفى بما قمت بة من ملامسة وتحسيس لجسدها. وطلبت من خالتى تخرج وتعطينا قدر من الخصوصية. وكنت انوى ان اتوقف بعد خروجها. ولكن خالتى خرجت من الغرفة وتركت باب الغرفة مفتوح ولمحتها تجلس فى الصالة وتراقبنا. مما أضطرنى الى ان استمر فى تحسس جسدها.

اولاً : لانى لم اعد أشعر بأنها أمى. بل أرى انها مجرد عاهرة مثل اختها التى تجلس تراقبنا ونحن نمارس هذة القذارة. ثانياً : لانها تركتنى امد يدى على جسدها دون ان تبدى اى نفور او رفض. ومتأكد انها فايقة وحاسة بكل اللى بعملة. لان حكاية انها فاقدة الوعى دة تمثيلية رسمنها سوا. بل متأكد انها مستمتعة بما افعلة. لان هى الآخرى لا تشعر انى ابنها. وكانت هذة المشاعر. كافية لجعلى اكمل الامر على اكمل وجة. واتخطى مرحلة التحسيس والمداعبة الى المعاشرة. لتكون البداية لاقذر وأحقر علاقة جنسية ابطالها انا وأمى وخالتى.

المفاجأة الحقيقية. ان امى استمتعت جدا بممارستى الجنس معها. والاكثر من ذلك عرفت فيما بعد انها كانت مخططة كل شيئ مع خالتى.


ملحوظة : اغلب الدراسات التى نقدمها. تكون محولة من المحكمة او من المحامى. ونلتقى اصاحبها ونسمعها منهم. والبعض القليل منها يكون رسائل نستقبلها. نستبعد مايشوبة شبهة كذب او تأليف. ونعرض ما نستشعر فية الصدق. ونرى فية قدر من المصدقية. وفية عبرة تفيد القراء والمستهدفين من الدراسة. وما سبق احد هذة الرسائل.
ا- لاسماء الواردة اسماء مستعارة

كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها

حكاياحكاياتت ليلية – حكايات ليلية – حكايات ليلية


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

أمى تجبرنى على معاشرة اختها – أمى تجبرنى على معاشرة اختها – أمى تجبرنى على معاشرة اختها – أمى تجبرنى على معاشرة اختها – أمى تجبرنى على معاشرة اختها

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ