10 سبتمبر 2020

وسوم :


كتاب (المقابلات الشخصية) أحد مؤلفات الدكتور/ احمد ماهر

استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية” حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ” وحاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ” ، مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا وعضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا” وخبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


كتاب (المقابلات الشخصية) واحد من سلسلة للمؤلف بعنوان (ابن مهاراتك وتدرب على).

يستهل المؤلف كتابة بحديث عن الاتصال. .. قائلاً : تتكون المنظمات من إناس عديدين. فترى البعض منهم يعمل أمام الآلات، والآخرين يعملون خلف المكاتب، والبعض الآخر يتعامل مع عملاء وموظفين وموردين وغيرهم من الأطراف الهامة لهذه المنظمات. وكل هؤلاء الناس مشغولين باستمرار في استقبال معلومات، وتوجيهات، وأوامر، وخطابات، وتقارير، ومذكرات. وهم أيضاً مشغولين بإرسال غيرهم لآخرين، سواء داخل المنظمة أو غيرها. أي أنهم مشغولين بالاتصال. 

وهؤلاء الناس، عزيزي القارئ، يتعاملون مع تفصيلات دقيقة عن وظائفهم أكثر مما يتعاملون مع الاتصالات نفسها. وبالتالي فإن الاتصالات هي الوسيلة لتحريك المعلومات الخاصة بوظائفهم. أي أن الناس يستخدمون الاتصالات كوسيلة لتحقيق أهداف معينة في العمل الذي يؤدونه، ولا يستخدمونها كغاية أو هدف نهائي. فالواقع أننا نستخدم الاجتماعات واللجان، والخطابات، والمذكرات، والتقارير ليس حباً فيها وإنما هي الوسيلة المناسبة لنقل المعلومات الخاصة بالعمل من طرف إلى طرف آخر.

ويتوقف نجاح أو فشل عملية الاتصال ليس فقط على علم الفرد القائم بالاتصال بموضوع الاتصال، بل وأيضاً على اعتبارات كثيرة منها : خبرته في صياغة الأفكار، واستخدام وسيلة الاتصال المناسبة لهذه الأفكار، وكفاءة استقبال وفهم تصرف الفرد الآخر الذي يستقبل هذه الأفكار.

وبناء عن ما سبق فالفصل الاول من الكتاب سيتناول الحديث عن ماهية وأهمية الاتصالات. والعناصر المشتركة في نظرية الاتصال. ومعوقات الاتصال وكفاءة الاتصال. وتدفق الاتصال.

وتاتى موضوعات الفصل الاول مرتبة بالشكل التالى

– ماهية وأهمية الاتصالات.
– أهمية الاتصالات للإدارة والمدير.
– العناصر المشتركة في نظرية الاتصال.
– معوقات الاتصال.
– كفاءة الاتصال.
– تدفق الاتصال.
– تأثير تسلسل نقل المعلومات من شخص إلى شخص.
– تأثير العزلة.
– تأثير المشاركة.

الفصل الثانى

المؤلف يذكرنا بـ إريك بيرن Eric Berne  الذى قدم أسلوباً فريداً لتحليل العلاقات والتفاعلات بين طرفي الاتصال، المرسل والمستقبل. ويعتبر هذا الأسلوب من أساليب التحليل النفسي الخاص بالتعرف على وفهم الجوانب السلوكية ( أي النفسية والاجتماعية ) الموجودة في عمليات الاتصال. والغرض من هذا التحليل هو أن يتبصر القائم به بتلك العلاقات والتفاعلات الموجودة في عملية الاتصال.

ويعتمد تحليل علاقات الاتصال عزيزي القارئ على الدور أو الحالة الذاتية Ego State  لأطراف الاتصال وقت القيام بهذا الاتصال، كما يعتمد أيضاً على نوع التفاعل  أو العلاقة Transaction التي تصف الاتصال، وهناك ثلاثة أدوار أو حالات ذاتية لشخصية أطراف الاتصال، وهذه الأدوار هي الأبFather or Parent، والشخص الناضج Adult، والطفل Child. وهناك ثلاثة أنواع من التفاعلات، وهذه التفاعلات هي : تفاعلات مكملة Complementary، أو معاكسة Crossed، أو خفية Ulterior، وعلية يتناول المؤلف فى الفصل الثانى الموضوعات التالية وبالترتيب الوارد فيما يلى :

الحالات الذاتية لشخصية أطراف المقابلة
– شخصية الأب.
– شخصية الطفل.
– الشخص الناضج.
– تفاعلات الاتصال والمقابلات.
– التفاعلات المكملة.
– التفاعلات المعاكسة.
– التفاعلات الخفية.
– هل تعرف نفسك والآخرين.
– الفرد يعرف نفسه ويعرف الآخرين.
– الفرد يعرف نفسه ولا يعرف الآخرين.
– الفرد يعرف الآخرين فقط.
– الفرد لا يعرف نفسه ولا يعرف الآخرين.
– كيف تحقق المقابلة الهدف منها ؟

الفصل الثالث

يبدأ الفصل بقصة عن شخص يدعى السيد/ غريب الغرباوى وهو رئيس قسم التوظيف بالشركة الذى دخل على على مديره السيد/ معروف عارف مدير إدارة الأفراد بالشركة. وفى سياق الحديث بينهما قال السيد/ غريب: ( إن وظيفتي لا تخلو من مقابلة العديد من المرؤوسين وطالبي التوظف، وعلى الرغم من هذا أشعر أنني لا أدير مقابلاتي بالطريقة التي أود أن تكون عليها ) فرد عليه مديره السيد / معروف قائلاً : (ولا يهمك سأعطيك بعض الأسرار التي تعلمتها في حياتي العملية والتي تجعل معظم مقابلاتي ناجحة).

إن هذا الفصل، عزيزي القارئ، يحاول أن يقدم بعض الأسرار في كيفية إدارة مقابلات ناجحة، وإذا تتبعت النصائح التي سيقدمها هذا الفصل فسيمكنك إدارة العديد من المقابلات بنجاح.

وينفق الناس جزءاً كبيراً من وقتهم في مقابلات لها علاقة بأداء العمل. فأي فرد يقابل زملاءه، ورؤساءه، ومرؤوسيه. كما يقابل العملاء والموردين وغيرهم.  كما يشيع استخدام المقابلات في العديد من الأغراض مثل التعيين، وتوجيه المرؤوسين، وإصدار الأوامر والتعليمات، والتأديب، وتقييم أداء المرؤوسين، والتفاوض، والإقناع والبيع، وغيرها من الأغراض.

 وفى هذا الفصل سنعرض لك أيها القارئ الكريم المفاهيم الأساسية المتعلقة بالمقابلات الشخصية، فيبدأ الفصل بتعريف المقابلات وتحديد أهميتها. ويتطرق الفصل بعد ذلك إلى عرض العوامل المؤثرة في المقابلات الشخصية، ثم خطوات إجراء مقابلة ناجحة، وأخيراً أنواع المقابلات المختلفة.

وتاتى موضوعات هذا الفصل بحسب ترتبها كلاتى :

– ما هي المقابلات الشخصية ؟
– فيم تستخدم المقابلات ؟
– مزايا المقابلة الشخصية.
– عيوب المقابلة الشخصية.
– أنواع المقابلات الشخصية.

أولاً : مقابلات الإختيار (التوظيف).

ثانياً : مقابلات النصح والمشورة.

ثالثاً : مقابلة تقييم الأداء.

رابعاً : مقابلات إقناع عميل.

خامساً : مقابلات التأديب والعقاب.

سادساً : مقابلات التظلم.

سابعاً : مقابلات ترك الخدمة.

حالات خاصة من المقابلات.

أولاً : أنواع المقابلات من حيث الأطراف المشتركة.

ثانياً : أنواع المقابلات من حيث أسلوب إدارتها.

ثالثاً : أنواع المقابلات كوسيلة للإختبارات.

الفصل الرابع

يتناول الفصل الرابع عزيزي القارئ العوامل المؤثرة في المقابلات الشخصية، ومصادر الخطأ في المقابلات، ومبادئ المقابلات الشخصية الفعالة.

وفى هذا الفصل يمنحك المؤاف ما يجعلك قادراً على إجراء المقابلات الشخصية بفعالية. حيث يتناول هذا الفصل الموضوعات التالية :

ما هي العوامل المؤثرة في المقابلات الشخصية ؟
مصادر الخطأ في المقابلات الشخصية.

أولاً : أخطاء تقلل من فاعلية المقابلات

1- التأثر بانطباع اللحظة الأولى.
2- خطأ تعميم الصفات.
3- المقارنة بصفات معيارية لأشخاص آخرين.
4- خطأ التنميط.
5- خطأ التشابه.
6- التشويش الناتج عن اختلاف البيئات أو الطبقات الاجتماعية.

ثانياً : أخطاء تقلل من مصداقية المقابلات

مبادئ المقابلات الشخصية الفعالية.

1- تهيئة الجو النفسي الملائم.
2- الاستجابات التي ينبغي تجنبها.
3- الاستجابات الفعالة.
4 – الاستجابات التي تحافظ على تدفق التفاعل بين طرفي المقابلة.
5- قياس درجة التفاعل بين طرفي المقابلة.

الفصل الخامس

فى الفصل الخامس والاخير. يقول المؤلف. إذا طلب أحد المرؤوسين من الرئيس المباشر له مقابلة شخصية، وشعر أنه غير مستعد لمقابلته أو الاستماع إليه، فسيكون لهذا تأثير سيئ عليه، وسيعود إلى عمله وهو محبط وغير راض عن عمله، أما إذا كان المشرف أو الرئيس المباشر مستعداً للمقابلة، فسيكون لذلك تأثير إيجابي على الفرد وعلى علاج أي مشاكل تنشأ في العمل.

ويجب أن يتعود المشرف أو المدير على أن المقابلات ليس عبء أو مشكلة،  وإنما هي فرصة لتبادل الرأي والمعلومات. فإذا كان مدرباً ومهيئاً لمثل هذا النوع من المقابلات  فسيستطيع أن يتقبل أن المقابلات هي جزء طبيعي وممتع من حياته داخل العمل. ويتناول هذا الفصل الموضوعات التالية وبالترتيب التالى :

– دور الاتصالات غير الملفوظة في المقابلات الشخصية.
– الاستماع.
– أهمية الاستماع.
– عناصر الاستماع ( اللفظية وغير اللفظية ).

أولاً : العناصر اللفظية للاستماع.

ثانياً : العناصر غير اللفظية للاستماع.

– ماذا يحدث أثناء الاستماع؟
– أنواع الاستماع.
– ضعف عملية الاستماع ومشاكله.
– كيف تنمى مهارتك في الاستماع؟
– كيف تجرى مقابلة ناجحة؟


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ