ابى جعلنى انا واختى سحاقيات - موقع اللى حصل

7 يونيو 2022
التصنيف :
عوالم خفية

وسوم : , , ,


ابى جعلنى انا واختى سحاقيات .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

كل من يعرفنى انا وأختى يقول اننا جميلات وزى القمر.  والاهم ان الجميع يشهد اننا مؤدبات وعلى خلق. وبالفعل انا وأختى (نجوى) التى تكبرنى بعامين. مؤدبات. فليس لنا علاقات بشباب ولا حتى بنات. لاننا لانخرج من البيت أصلاً. بفرمان دكتاتورى من والدى. والذى سبقة فرمان بأن نترك المدرسة بعد انهاء الشهادة الاعدادية. وأصبحت أنا وأختى حبيسات البيت. ومش كدة وبس دة كمان نقلنا من غرفتنا الصغيرة واعطانا غرفتة الكبيرة. مش علشان يوسع علينا انما علشان غرفتنا كانت تطل على الشارع. اما غرفة نومة هو وماما من الداخل. ولكن فيها ميزة وهى ان بها حمام داخلى.

والحمام دة كان سبب مشكلتى. لانى بدأت ادخل الحمام وأمارس العادة السرية. لان مش لاقية حاجة تشغلنى او اعملها. وكمان لان أحياناً كنت أشعر بقلق وتوتر وعدم القدرة على النوم وتنتنابنى حالات هياج جنسى. وأشعر بنبض وأكلان فى مهبلى. فكنت اغلق على نفسى الحمام. واجلس على قاعدة التوليت وأظل أداعب مهبلى بيدى واتحسس فرجى وبظرى حتى تأتى شهوتى. وكانت اللحظة التى تسبق نزول شهوتى والتى يهتز فيها جسدى بعنف وينفضى فرجى ويدق قلبى ويعرق جبينى لحظة رهيبة … يظل جسدى ينتفض ويرتعش حتى أقذف مائى. وأشعر بالذة ومتعة وان نارى قد أنطفأت ويبدأ جسدى يهدأ ويسترخى. وبعدها انام نوم عميق.

ابى جعلنى انا واختى سحاقيات

وبدأت الاحظ ان اختى الأكبر نجوى هى الاخرى تمارس العادة السرية. ولكن لم يصارح او يعترف احدنا للاخر بهذا الامر وكان كل منا يفعلة فى السر. لكن نظرتنا لبعض كانت بتقول ان كل وأحدة عارفة سر التانية. وبتقول فى سرها (لا تعيرنى ولا أعايرك .. الهم طايلنى وطايلك).

ولكن منذ عام بدأ يحدث أمر غريب. بدأت نجوى تتعامل بجرأة. يعنى بقت تدخل الحمام تمارس العادة فى اى وقت ومش فارق معها انى أخد باللى. وبقت تتعرى أمامى وتقعد بالكلوت والسوتيان. وتتعمد كشف جسمها. ومش عاملة أى اعتبار لوجودى ولا مكسوفة منى. حذرتها ان ممكن ماما ترجع من السوق فجأة. أو بابا يطلع من الورشة لان ورشتة تحت البيت. ولكن لم تستجيب حتى وصل الامر انها مرة خرجت من الحمام عريانة تماماً وقعدت تسرح شعرها. بس انا مسكتش وشتمتها وهددتها وامرتها انها تتلم وتبطل الجنان اللى بتعملة.

لكن اتفاجأت بانها انهارت وقعدت تصرخ وتقولى _سبينى فى حالة هتبقى انتى وابوكى اللى حبسنا فى البيت زى الكلاب لحد ما هنعنس ونعفن ومش هنشوف فرح زى البنات). وقعدت تعيط بحرقة. صعبت عليا وبتلقائية قمت حضنتها علشان اهديها وأطيب خاطرها. ومأخدتش باللى انها عريانة غير لما حسيت بسخونة جسمها.

ابى جعلنى انا واختى سحاقيات

جسمها كان سخن مولع. وبدل ما ابعد عنها لقيتنى بضمها أكتر لدرجة انى حسيت ان صدرها التصق بصدرى. وحسيت بسخونتة والمفاجأة ان لقيت حلمات صدرها منتصبة ودة خلانى اتأكد ان نجوى فى حالة أثارة. ولقيتنى بمنتهى الغباء وبدون تفكير بمد ايدى وامسك بأصابعى حلمات صدرها. واضح انها أتفاجأت. وأنا اتكسفت من اللى عملتة. لكن ضحكت وقلت لها (يالهوى دة العنب طاب واستوى وبقى عايز الاكلية). ضحكت وقالتلى (وهو فين الاكلية). ضحكت وقلت لها بهزار (انا يابت الاكيلة) ورحت حطة شفايفى على حلمة صدرها. وبمجرد ماعملت كدة لقيت جسمها انتفض ولكن فضلت سايبة نفسها ومش بتنطق بكلمة. وانا انتهزت الفرصة وفضلت ارضع.

كانت راسى قريبة جدا من صدرها وكنت سامعة صوت دقات قلبها. وبأنفاس ساخنة تخرج من أنفها وكانها ديناصور. وكانت بتقولى بصوت متقطع (يخرب بيتك يانرمين اية اللى بتعملية دة). كانت بتقول كدة ولكنها لم تحاول ان تبعدنى عنها. او تبعد نفسها عنى. ودة خلانى اعرف انها متقبلة ومستمتعة.

وعلشان كدة قلت لها (بعمل اللى هيعملة صاحب النصيب اللى هيتجوزك ويتمتع بالحاجات الحلوة دة). واستمريت فى رضاعة صدرها واتجراءات اكتر وبقيت احسس على جسمها. وهى بدأت تشعر بالاثارة وانا كمان حسيت بهياج وأثارة واحنا الاتنين مبقناش قادرين نقف. وبدون كلام سحبنا بعض ورحنا نمنا على السرير.

ابى جعلنى انا واختى سحاقيات

نجوى نامت على ظهرها وكانت مغمضة عنيها. وكأنها مخدرة. وانا كنت بجوارها ومازلت اداعب بشفايفى صدرها والحس بالسانى حلماتها. بل ويدى تمر بين شقى فرجها وكأنى امارس لها العادة السرية. عملت معاها اللى كنت بحلم بحد يعملة معاية. وكان واضح ان المناطق اللى بتأثر بيها. هى كمان بتتأثر بيها وبتسبب لها أثارة. زى التقبيل من الرقبة والشفايف وبين النهدين.

أصبح الوضع واضح وصريح ان ما أفعلة هو ممارسة جنسية ومش حكاية انى بهديها وأطيب خاطرها. وهى كانت عارفة كدة بدليل انها سابت نفسها ومش كدة وبس دة كمان كانت مستمتعة وبتقول آآآهات. وجسمها بيتشنج ويتنفض. بطريقة رهيبة.

انا عارفة انها هايجة جنسياً مثلى وبتمارس العادة السرية. لكن عمرى ماتخيلت ان نجوى الرقيقة الهادية عنيفة فى شهوتها بالشكل دة. انتبهت لنفس وحسيت ان انا كمان انفعلت ونزلت منى أفرازات فى ملابس. وكان لازم ادخل الحمام.

ابى جعلنى انا واختى سحاقيات

نجوى كانت خلاص جابت اخرها ونامت. غطيتها بملاية السرير ودخلت الحمام علشان استحمى واغسل هدومى والبس ملابس تانية. لكن بعد خمس دقائق لقيت نجوى بتخبط وبتطلب منى أفتح الباب.

واول مافتحت الباب لقيتها بتاخدنى بالحض وبتبوسنى من شايفى وبتقولى كان نفسى من زمان أصارحك لان احنا ملناش الا بعض ولو اللى حصل دة عيب يبقى ابوكى هو السبب فية.

ولقيتها بدأت تعمل فيا اللى عملتة فيها. تبوسنى من شفايفى وتمسك صدرى وتدخل ايدها فى فرجى. والحقيقة انا كنت تعبانة ومش مستحملة. جريت قعدت على قاعدة التوليت زى العادة وفتحت رجلى. علشان تدلك بايدها فرجى وتمارس لى العادة السرية. لكن تفاجأت انها جلست امامى على ركبتها ودخات راسها بين رجلى وبدأت تلحس بالسانها فرجى وتبوسة.

الوضع كان رهيب ومثير واول مرة يحصل لى ومكنتش أصلاً اعرفة. لكن أكتشفت انة ممتع للغاية. ووصلنى لمرحلة من الاثارة والشهوة لم اصل لها من قبل. كنت سايبة نفسى لحد محسيت برعشة متعتى ونزول شهوتى.

وقامت نجوى وحضنتنى وكانها بتقولى انها ردت الجميل ومتعتنى زى ما متعتها. حمينا بعض وخرجنا من الحمام. واحنا حاسين براحة غير عادية. ومن يومها اتغيرت حياتى انا ونجوى ومبقناش نفترق عن بعض. وطبعا الموضوع اتطور واصبحنا كل ليلية نقفل باب اوضتنا ونقلع ملابسنا وننام على سرير واحد زى المتجوزين ونمتع بعض لحد الفجر.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


موقع اللى حصل
اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
موقع اللى حصل
موقع اللى حصل
تسببت فى طلاق اخيها لتعاشرة
حُلم معاوية

اخى شاذ وانا اعاشر صديقتة – اخى شاذ وانا اعاشر صديقتة – اخى شاذ وانا اعاشر صديقتة

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ