اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية - موقع اللى حصل

23 يوليو 2022
التصنيف :
مباحث الاداب

وسوم : , , , , , , , ,


اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

ممارستى للجنس مع أختى

أنا دكتور وعمرى 21 سنة وأعمل فى مستشفى كبير والكل يشهد بكفأتى. ولى أخت صيدلانية أكبر منى بخمس سنوات. نحن من أسرة معروفة الوالد كان رتبة عسكرية كبيرة. والأم سليلة بشوات. تربينا تربية متشددة مفيش أصدقاء ولا خروج. وكل حاجة نعملها يتقال لنا (عيب – ودة مش من مستواك) والكلام دة. واللى كان السبب فى بقاء أختى بدون زواج رغم أنها فائقة الجمال والكل يشهد لها بحسن أخلاقها. الى أن مات الوالدين.  

ومنذ عام تقدم رجل محترم يعمل فى السلك الدبلوماسى طلب الزواج منها. ووافقت رغم أنة أكبر منها فى السن بكثير. ولكن يعتبر وأجهة أجتماعية ومركز. وأنتقلت للعيش معة وأصبحت أعيش وحدى فى الشقة . ولكن ظلت غرفة أختى كما هى. وظلت من وقت للأخر تتردد على الشقة للمبيت فى حالة سفر زوجها. أو للاستراحة اثناء النهار. أو لأحضار مأكولات أو حلويات لى. فهى معها المفتاح وتحضر فى الوقت الذى تريدة.

مشكلة حياتى والتى تجعلنى محجم عن الزواج وخايف منة رغم شعورى بالكبت الجنسى. هى أن الناس كلها ترأنى محترم. وفى الحقيقة أنا غير ذلك فأنا أعانى من أنحرافات سلوكية وميول جنسية شاذة. ولا أقصد بـ(شاذة) أننى مثلى الجنسية (gay) او أمارس اللواط. أطلاقاً أنا أعشق ممارسة الجنس مع النساء. ولكن أحتاج لأمرأة محترمة. ولكن فى غرفة النوم تعطينى شعور أنها (prostitute). عاهرة …. ترتدى ملابس خارجة وتتلفظ بألفاظ قبيحة. تمارس معى الجنس بكافة الاوضاع خاصة الجنس الفموى او من الدبر. وتمارس الجنس بأوضاع غريبة وترقص وتشاركنى شرب الخمر. طبعاً أمامى فتيات كثيرات ولكن كلهم من عائلات ولا أضمن أن يحققن رغبتى.

معاشرتى لاختى المتزوجة

ألى أن حدث أمر قلب حياتى كلها….. كنت مشارك فى ندوة صباحية على هامش مؤتمر طبى بأحد الفنادق وبعدها قررت العودة للبيت. وحطيت المفتاح فى الباب واتفاجأت أنة فتح من أول تكة. ودة معناة أن أختى هنا. طبعاً فرحت لانى مشفتهاش من فترة. لكن لما دخلت سمعت صوت موسيقى لأغنية من اللى بيشغلوها فى الأفراح البلدى. ومصدر الصوت كان غرفة أختى.

خبط خبتطين وفتحت الباب. واتفاجأت أنها بترقص. كأن أول مرة فى حياتى أشوفها بترقص والاغرب أنها كانت ترتدى قميص نوم كاشف كل جسمها وكاشف مؤخرتها خصوصاً وأنها لم تكن ترتدى أندر. هى كمان أتفاجأت وتوقفت عن الرقص وقفلت الاغنية اللى كانت مشغلها على الايفون بتاعها.

ومن كسوفها جريت عليا حضنتنى بقوة لدرجة أنى حسيت بسخونة صدرها وتسارع دقات قلبها. وفى العادة هى مكنتشى بتعمل كدة لانها دائماً جادة ووقورة فى تعاملتها. وأنا كمان حضنتها علشان مأكسفهاش رغم أن جسمها كان سخن وعرقان من الرقص.

ارتدت ملابسها وخرجت بسرعة وكان وأضح انها مكسوفة. ونتيجة لكسوفها وتوترها نسيت تغلق دولابها. والفضول شدنى للتفتيش فية. وكان فى أنتظارى مفاجأت كتيرة. لقيت أختى محتفظة بقمصان نوم مثيرة وكمان بدلة رقص. والمصيبة الأكبر أنها محتفظة بقضيب صناعى. وصور وهى بترقص عارية.

أصابتنى حالة ذهول مكنتش مصدق أن (باريهان) المؤدبة الوقورة بتعمل كدة. طيب قمصان النوم دة المفروض تكون فى بيتها مش هنا. والقضيب الصناعى دة لية. والاهم لية بتصور نفسها عريانة وفى الأوضاع المهببة دة. وصور وهى ترتدى بدلة رقص

استمتع بنكاح اختى

أنا عارف أن (باريهان) جميلة جداً وتمتلك جسم رشيق مثير. ولكن دائماً أراها ترتدى ملابس محتشمة. ولكن عندما رئيت صورها العالية أكتشفت أنها تضاهى نجمات السينما والاوضاع التى كانت عليها تشابة نجمات الافلام الاباحية. ولما شفتها بترقص كانت أشبة بالراقصات المحترفات. ——— للاسف تسبب هذا الموقف فى تحويل سلوكياتى المنحرفة وميولى الجنسية الشاذة الى أختى. وأصبحت اتخيل نفسى أمارس معها الجنس وهى ترقص لى وتضع قضيبى فى فمها.

أتصلت بالشركة اللى ركبت كاميرات المراقبة فى المستشفى طلبت منهم يبعتولى ثلاث كاميرات. وبالفعل حضر الفنى ومعة الكاميرات وربطها بـ(IP) النت فى الشقة ووصلها بجهاز الـ(DVR). وترك لى الحرية فى وضع الكاميرات فى الاماكن التى اريدها فهى لاسلكية ولا تحتاج لاسلاك.

وضعت وأحدة فى غرفة (باريهان) وواحدة فى الصالة والثالثة فى الحمام. وبالطبع الثلاث كاميرات فى أماكن غير مرئية خصوصاً انها كاميرات صغيرة. وظللت انتظر حضورها طيلة خمسة أيام الى أن حضرت فى اليوم السادس. وحين راجعت مشاهدة الفيديو. كدت أصاب بصدمة عصبية. لانى لم أكن أتصور أن (باريهان) الجميلة الوقورة المهذبة. تفعل هذا. تتعرى بشكل مهين وتمارس العادة السرية مستخدمة قضيب صناعة. وترقص بملابس فاضحة وتصور نفسها فى أوضاع جنسية. والاغرب من كل هذا انها تقوم بالاستنماء على ملابس الداخلية.

اختى تطلب منى ان اعاشرها

أدركت أنها تعانى من نفس المشكلة التى أعانى منها. وتعانى من انحرافات سلوكية وميول جنسية شاذة مثلى. أتصلت بها وطلبت منها مقابلتى فى البيت غداً. قالت لى أجلها لبعد غداً لان (رضوان) زوجى مسافر غداً وأنا مشغولة معة. وبالفعل فى اليوم المحدد حضرت ومعها مأكولات وعرفت أنها ستقضى معى فترة سفر زوجها

وعندما حضرت واجهتها بالفيديوهات. وكنت متوقع أنها ستصدم. ولكن لم أتخيل أنها تنهار فى البكاء لدرجة أنها تفقد الوعى. بسرعة عملت لها الاسعافات الاولة وفوقتها. وهديت لما قلت لها أنى متفهم حالتها لأن أنا شخصياً أعانى منها. لفت انباهها أن أنا عندى نفس مشكلتها وانتبهت أكتر لما قلت لها أنى هكلمها بصراحة علشان لازم نفتح قلوبنا لبعض علشان نقدر نعالج بعض.

فهمتها أننا مصابين بحاجة اسمها (deviant behavior) يعنى سلوك أنحرافى يعنى بينا وبين نفسا بنعمل حاجات يرفضها المجتمع ومنقدرش نعملها أمام الناس وذكرتها بموضوع الدكتورة الجامعية (منى البرنس) اللى عملت قلق فى مصر لما اتسرب فيديوهات ليها وهى بترقص زى الغوازى. وبهزار طلبت منها تقوم ترقص. فى البداية كانت مكسوفة بس لما شغلت لها المزيكة رقصت. ولما طلبت منها تقلع الفستان وترقص بالاندر وافقت. وحسيت انها تحولت لانسانة تانية. أنا كمان بدأت أقلع هدومى وقعدت بالبوكس وكان وأضح أن قضيبى فى حالة انتصاب. وكمان تعمدت أقوم وأتراقص معها وأمسك صدرها وأقبلها. 

الدكتورة منى البرنس
اختى ترغب فى معاشرتى

وتأكدت أن معندهاش مانع أنى أعمل أى حاجة لانها عايزة تعيش لحظات الانحراف وتجربها. بقيت أقرب منها وأحضنها واقبلها وأعض شفايفها. ووضعت يدى تحت الاندر وعلى فرجها. شعرت برجفة فى جسدها وجسمها. وقالت فى حياء (انت بتعاملنى كأنى الـ”deviant behavior” بتاعتك). تقصد أنى بعاملها على أنها (العاهرة بتاعتى). عرفت أنها من النوع اللى يحب يقول ويسمع كلام آباحى. فقلت لها ياريت نخلى كلامنا بالعربى علشان بحب أسمعها بالعربى. وأنا هكون أسعد أنسان فى الدنيا لو تبقى الشرمـ….. بتاعتى. وزى ماتوقعت.

ضحكت وقالتلى (لو دة يرضيك أعتبرنى زى ماقلت). قربت منها ومسكت أيدها ووضعتها على قضيبى. وقلت لها عايز أسمعك وانتى بتقولى (أنا عاهرتك وبحب عضوك الذكرى) بس باللغة العامة وبطريقة الشورعجية يا شرمــــ. ضحكت وحضتنتى وهمست فى أذنى وقالت (أنا بريهان شرمـــ … وتك وبعشق زبــ….). وجلست على حرف السرير ووقفت أمها وكان قضيبى أمام وجهها. فقربتة من فمها. فأمسكتة بيدها وأدخلتة وظلت تعلقة بأحترافية وكانها عاهرة محترفة. وتعمدت أنى اشتمها واصفها بكلمات قذرة وقبيحة. كأن أقول لها (الحسى كويس يا شرمـ……) شعرت انها بتعشق الكلام القبيح وبتشعر بالاثارة. وهى كمان بدأت تقول كلام قبيح وتصف قضيبى. مكنتش مصدق أن بريهان خريجة المدارس الاجنبى تعرف الالفاظ دة وتقولها.

وكنت منبهر بجمال جسمها وبحجم نهديها. طلبت منها تنام على السرير ونمت الى جوارها وداعبت بيدى نهديها ووضعت حلمة نهدها فى فمى وظللت أرضع حتى شعرت أن حلمتة صدرها انتصبت. واستمريت فى بوسها من شفايفها. وأداعب بالسانى ويدى فرجها وبظرها. وأنا أتغزل فى جمال كل جزء من جسمها واحدد أسمة باللغة عامية. وأستمتع بتأوهاتها وأرتعاش جسدها وبتلك العبارات الأباحية العفوية التى تقولها مثل (كفاية ياميزو دخلوا بقى).

اختى تشاركنى غرفة نومى

لاحظت أنها كمان لديها ميول سادية يعنى مش بس بتحب أن اللى يمارس معها الجنس يشتمها ويتبادل معها الكلام الخارج. لا كمان تحب أنة يضربها ضرب خفيف على مؤخرتها. وتشعر بأثارة كبيرة لما أربط ايديها وتشعر أنى بأغتصبها. وطبعاً أنا معرفتش دة من أول ممارسة للجنس معها ولكن من خلال الاسبوع اللى قضيتة معاية وكنا كل يوم بعد رجوعها من الصيدلية ورجوعى من المستشفى. نحتفل مع بعض وتمارس هوايتها فى الرقص واللى عرفت انها بتحبة. وبعدها نتفرغ لممارسة الجنس. ونفكر فى أوضاع شاذة وجديدة.

كنت أتعمد أخذ قرص (كليماكس كونترول) لتأخير القذف حتى أطيل فترة المداعبة لان (باريهان) كانت تحتاج فترة طويلة لاثارتها ولكن عندما تصل لمرحلة الاثارة تصبح خادمتك وتلبى كل أومرك. منحتنى (باريهان) المتعة التى كنت ابحث عنها واتمناها فى التى سأتزوجها. وأنا أيضاً منحتها المتعة التى كانت تتمنها من زوجها الذى صدمت حين أكتشفت أنة مهتم بعملة أكثر منها وأنة ضعيف جنسياً. ويعاملها بأحترام مبالغ فية. وهى تحتاج لأن يعاملها كأنثى ويمتعها ويشبع رغبتها. التى أصبحت أنا الذى يفهمها ويمتعها ويشبع رغباتها.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.

موقع اللى حصل
اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
موقع اللى حصل
موقع اللى حصل
موقع اللى حصل
المنصور ووفاء الشيخ تيمور

اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية – اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية – اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية – اختى تشاركنى الشذوذ والانحرافات السلوكية

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ