25 نوفمبر 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


ارداف شقيقتى تشعل شهوتى .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

الكل يقول ان أختى سامية ورثت مؤخرتها الكبيرة وفخاذها الممتلئة من أمى. والحقيقة انها ورثت منها ايضاً قلة الادب والسلوك السيئ. فأمى لها نفس الجسم وكانت تتباهى بة وترتدى فى البيت ملابس ضيقة وكاشفة حتى بعد موت أبى دون ان تضع فى اعتبارها وجودى انا واختى.

وكانت سامية تفعل نفس الاشياء وترتدى ملابس ضيقة او قصيرة. حتى الملابس الطويلة كانت ترفعها لتكشف ساقيها. بل وكانت تتشابة مع امى فى طريقة نومها. الاثنين متعودين ينامواعلى بطنهم. وكنت اقول لهم (انتم خايفين تناموا على ضهركم لحسن تفطسوا طيزكم). كانت امى تقول دة انت اكتر واحد استفدت بيهم لان لما كنت صغير مكنتش بتعرف تنام غير فوقهم. وفعلاً الكل بيقول انى كنت لما اشوف امى او سامية نايمين على بطنهم كنت انام فوقهم واحط راسى فى شق مؤخرتهم.

ملاذ الروح

وحين كنت فى العاشرة. وكانت سامية فى الثامنة عشر من عمرها ظبطها تمارس الجنسى مع خطيبها اللى أصبح الان زوجها. وعرفت ان نفس القصة حدثت مع امى. فقد ظبطوها هى وأبى. لذلك اجبروة على الزواج منها. كل هذا جعلنى اشعر أن امى واختى عاهرات.

والحقيقة انا استغليت موضع ممارستها للجنس مع خطيبها وبقيت اهددها وكنت بدخل عليها اوضة النوم بحجة انى اصحيها وكنت امسكها من مؤخرتها وكانت مضطرة تسكت. حين بلغت الثانية عشر. اصبحت لا اشعر بالخجل من نفسى وانا اتفرس مؤخرتها وصدرها واتلصص عليها وهى تستحم وامارس العادة السرية وظبطتنى وانا افعل ذلك. ومسكت قضيبى بقوة جعلتنى أتآلم .. عيط واعتذرت لها وفكرتها بالمرة اللى ظبطها هى وعيسى. وعلشان ارضيها اعطيتها مصروفى. من وقتها بقت كل ماتحب تاخد مصروفى تفرجنى على مؤخرتها. لكن انتهى الموضوع دة بعد ما اتجوزت وانتقلت لشقة جوزها

ملاذ الروح

وبعد زواجها بخمس سنين عادت سامية تعيش معنا بعد أن تدهورت ظروفهم المادية واضطر جوزها يسافر يبحث عن عمل فى العراق. وطلب منها تعيش معنا. علشان مينفعشى تعيش لوحدها فى الشقة.

اصبح عمرها الان 31 سنة. ومتزوجة ولديها طفلين. ولا تزال محتفظة بجمالها وبمؤخرتها الجميلة التى كبرت وزادات جمال بعد ان تزوجت. وانا عمرى 22 سنة. وخلصت دراستى واعمل محاسب فى شركة مقاولات ومازالت معجب بسامية ونفسى اضع قضيبى فى مؤخرتها وفى فرجها.

وساعدتنى الظروف بسفر زوجها وحضورها للعيش معنا. وساعدتنى اكثر بأنقطاع زوجها عن ارسال فلوس لها ولاولادها لانة لم يعثر على عمل. واصبحت انا اللى متحمل مصاريفها هى واولادها. والحقيقة انها كانت بتكافئنى كل ما اعطيها فلوس انها تشكرنى وتحضنى وتبوسنى وتدعيلى ولما يكون اولادها فى المدرسة تلبس قميص نوم ساخن لتمتعنى بجسمها وكانها تكافئنى.

ملاذ الروح

وبمرور الوقت تطورت الامور واصبحت اتحسس مؤخرتها حين اعطيها فلوس وحينما اجدها نائمة. وتحولت قبلاتنا الاخوية الى قبلات مثيرة واحضاننا البريئة الى أحضان جنسية ملتهبة. ولكن عندما حاولت لمس فرجها منعتنى وقالت (لاء من ورا للحبيب ومن قدام لصاحب النصب) فهمت قصدها ان فرجها دة للى متجوزها اما مؤخرتها دة للى هى تحبة.

لكن تغيرت الامور واصبحت سامية تشعر بالاثارة عند ملامستى لها وبعد ان كانت تبعدنى عنها بدلال اصبحت تتركنى اتحسس جسمها ونهديها وفى أحد الايام كان الاولاد فى المدرسة وأمى خرجت وتطورت الامر والتهبت مشاعرنا وتخطينا مرحلة الاحضان والقبلات  وتجراءات ولحست بالسانى فرجها وعضضت بشفتى شفرها ورضعت من حلماتها وداعبت بأصبعى بظرها. واستطعت ايقاظ شهوتها واثارتها واستسلمت. ولكن للاسف لم يكتمل الامر لاننا سمعنا صوت امى. فسارعت بأرتداء ملابسها. وخرجت من غرفتها وتوجهت للحمام لافراغ شهوتى.

ملاذ الروح

طبعاً كنت تعبان جداً وزعلان على الفرصة اللى ضاعت. خصوصاً بعد ماسمحت لى المس فرجها ونسيت عبارة (من ورا للحبيب ومن قدام لصاحب النصب) وعلشان كدة طلبت منها تقابلنى برة البيت علشان نشوف هنعمل آية. وقابلتها بعد الشغل وعرضت عليها اننا نأجر شقة نتقابل فيها. وعرفتها انة معروض عليا شقة ايجارها 500 جنيه.

قالتلى انا عندى شقة بـ 400 جنيه بس المبلغ دة ملهوش دعوة بمصروفى انا والولاد اللى باخدة منك. وعرفت ان الشقة التى بتقصدها هى شقتها هى وجوزها. واستغربت ازاى الفكرة دة كانت تاية عنى.

وافقت واتفقنا انها تسبقنى بكرة وتروح ترتب الشقة وان اقابلها هناك. خرجت من العمل وجريت على شقتها وانا متوقع انى هلاقى عروسة ليلة دخلتها لكن للاسف صدمتنى لما لقيتها لابسة أسدال. ويبدوا انها لاحظت. قالتلى (أدخل الاوضة حطالك بيجامة البسها وانا هاخد حمام واجيلك).

ملاذ الروح

دخلت الاوضة ولقيت بيجامة من بيجامات جوزها. مرضيتشى البسها وقعدت بهدومى الداخلية. وبعد ثوانى دخلت عليا وهى مرتدية قميص نوم أصفر قصير ومكشوف من الظهر ومثير للغاية. مجرد ماشفتها انتصب قضيبى ووقف مثل عمود خرسان. مكنتش مصدق ان خلاص هحقق حلم عمرى.

شديتها علشان تنام جنيى على السرير. وعلى مايبدوا انى شدتها بقوة تسببت فى خروج فردة من بزازها. وكانت هى البداية. لانها اول حاجة مسكتها. ونمت بجوارها وبدأت ابوسها من رقبتها وشفايفها. وبدأت ابوسها من جسمها كلة لحد ماوصلت لفرجها وعملت اللى عملتة قبل كدة. بدأت الحس فرجها وابوسها شفرها وادخل لسانى واصابعى أداعب بظرها.

مع انة لم يفوت على سفر زوجها سوى 4 شهور لكن كان واضح انها مكنتشى مستحملة. عندها حق مهو عيسى جوزها زى الثور واكيد كان بيعاشرها كل يوم. علشان كدة كان لازم أثبت لها ان أحسن من جوزها. واقدر امتعها اكتر منة.

ملاذ الروح

قعدت حوالى ثلث ساعة. اتحسس واقبل والحس جسمها كلة وامص حلمات صدرها وابوس واعضض شفرى فرجها. وادخل اصابعى اداعب بظرها الذى انتصب وانتصب ايضاً حلمات صدرها. وبدأت أشعر بتدفق ماء من فرجها. وكان اول مرة اكتشف فيها ان سامية من نوع النساء اللى بيقذفوا كمية كبيرة من ماء نشوتهم. فقد كنت أشعر بة وانا اضع اصبعى فى فرجها وتسقط بعضاً منة على فخذها. وبدأت يهتز جسمها معلنة اشتعال شهوتها.

ولم تتحرج فى ان تشدنى لاركب فوقها وادخل قضيبى فى فرجها. وبالفعل ادخلت قضيبى ومجرد ما ادخلتة شعرت بسامية تنتفض وتضم فخذها والاغرب من ذلك انى بدأت اشعر بأنقباض فرجها وكأن بداخلة يد تضغط على قضينى وتحلبة زى مابيحلبوا البقرة. وخلال 5 ثوانى كنت قذفت مائى.

أخرجت قضيبى. ولكنى تفاجأت بها تمسكة. وقامت ونامت فوق صدرى واخذت تقبلنى وتمسك بشفتها شعر صدرى. وفجأتنى مرة ثانية بانها اخرجت من الكوميدنوا كريم ودهنت بة قضيبى وظلت تدلك فية حتى انتصب مرة ثانية فتركتة ونامت على بطنها.  عرفتها انها تريدنى ان أدخلة فى مؤخرتها.

ملاذ الروح

لم اتردد لان دة كانت امنيتى من زمان. وقبل ان اضعة وضعت راسى كما كنت افعل وانا صغير ولكن هذة المرة كنت اقبل مؤخرتها والحس بالسانى فتحتة شرجها. واضرب بيدى برقة عليهم. ولم أكن اتوقع حالة الاثارة التى حدثت لسامية. وادركت ان سامية تشعر بالنشوة والاثارة بشكل اكبر من مؤخرتها.

وعندما ادخلت قضيبى واخترق فتحة شرجها تأكدت ان تعشق ممارسة الجنس من الخلف اكثر من الامام. لانة بمجرد ادخال قضيبى فى مؤخراتها وبمجرد أن حشرتة فى فتحة شرجها حتى بدأت سامية فى الصراخ ورفع وخفض موخرتها.

ظللت ادخل قضيبى واخرجة واضرب مؤخرتها لمدة 5 دقائق حتى قذفت مائى داخل فرجها. كانت منهكة تماماً حتى انها ظلت نائمة على بطنها. وكان فرصة ارى مؤخرتها وارى مائى شهوتى وهو يملاء فتحة شرجها وبعضة يخرج منها. فكرتها بمقولتها  (من ورا للحبيب ومن قدام لصاحب النصب). قالتلى وانت دلوقتى خلاص بقيت الحبيب وصاحب النصيب.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها

حكاياحكاياتت ليلية – حكايات ليلية – حكايات ليلية


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى –

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ