fbpx
29 نوفمبر 2020
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احداها بعنوان.

استغل حجمها وعجزها واغتصبها


حكمت المحكمة بالمؤبد

كان قرار محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، برئاسة المستشار  حسنين ابو السعادة هو السجن المؤبد. فالجريمة اغتصاب. ونص القانون كالاتى: من واقع أنثي بغير رضاها يعاقب بالسجن المشدد. فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها، أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها، أو ممن لهم سلطة عليها، أو كان خادماً بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم، يعاقب بالسجن المؤبد.

لكن هو اقسم بأنة لم يغتصبها وان الامر تم بالتراضى. وبدأ كريم يحكى القصة كاملة وبالتفصيل.

قال : كانت سعادتى لاتوصف بعملى الجديد فى صيدلية الدكتور (عربى) واحدة من اكبر الصيدليات وكائنة فى واحد من ارقى احياء القاهرة. وعملت على مدار ثلاثة اشهر بأجتهاد. حتى نلت ثقة واعجاب الكل. ولقبونى بالدكتور كريم. مع انى لست خريج صيدلة. ولكنى اعمل فى مجال الصيدلة منذ كان عمرى عشرة سنوات. وبحكم خبرتى كان الصيادلة الزملاء حديثى التخرج الذين يعملون معنا. يلجأون الىّ لاستشارتى. وكان الدكتور (صفوت) مدير الصيدلية يرشحنى اذا ما احتاج احد الشخصيات المهمة او المقربة. الى قياس ضغط او اخذ حقنة او عينة.

نال ثقة الجميع

ولذلك رشحنى للمرة الثانية للسيدة دولت. التى تسكن فى العمارة التى بها الصيدلية. والتى سبق ان زرتها لقياس الضغط لها. وهى ارملة لمهندس بترول كان يعمل فى الكويت ومات فى حادث عمل. وتم صرف تعويض كبير لها. وهى اصلاً من عائلة ثرية. والحقيقة انها سيدة كريمة. تعطى بسخاء. لذلك رحبت بالصعود لاعطاء ابنتها. كورس حقن خاصة بأذابة الدهون. واقراص لرفع نسبة الكالسيوم وكذلك قياس الضغط واخذ عينة للتحليل. كل اسبوع. وهذا على مدار شهر كامل تمهيداً لاجراء جراحة حيث تعانى من السمنة.

لم اكن اعرف ان للسيدة دولت ابنة لانى لم ارها اطلاقاً. ولكن التقرير المرفق يقول ان اسمها باريهان وعمرها 19 سنة. وتعانى من السمنة حيث ان وزنها (110 ك) كيلو. وطولها (135 سم) مما يجعلها اشبة بالبالونة. ولكن المشكلة الاكبر فى انها تعانى من نقص حاد فى الكالسيوم يجعلها غير قادرة على الوقوف بدون مساعدة. ولاتستطيع المشى الا لمسافات قصيرة.

قبلت متابعتها واعطائها الحقن المطلوبة رغم الشروط القاسية التى طلبتها السيدة دولت وهى ان احضر يومياً فى موعد اقصاة الثامنة صباحاً وهو موعد ذهابها للعمل فى الجمعية الخيرية التى انشأتها وتديرها. وهذا يعنى اننى بعد اتمام اعطاء ابنتها الحقنة ساكون مضطر الى الوقوف اسفل العمارة مدة ساعتين لان الصيدلية تفتح فى تمام العاشرة. اضافة الى اننى مطالب بالذهاب يوم الجمعة وهو يوم اجازتى. ولكنى قبلت لانة كما ذكرت السيدة دولت سخية وكريمة. فقد كانت تعطينى نظير صعودى لقياس الضغط لها خمسون جنية لمجرد صعودى ثلاث ادوار بالاسانسير. فأكيد ستعطينى مبلغ محترم نظير عملى معها شهر كامل.

بداية الاحداث

صعدت اول يوم وكانت معى 10 حقن فقط لانها تحتاج للوضع فى الثلاجة وتعطى بشكل معين. واحضرت معى قفازات وعلبة سرنجات بلاستيك. وطلبت ان ادخل المطبخ لوضع الحقن فى الثلاجة. ثم دخلت غرفة ابنتها (بريهان) التى كنت ارها لاول مرة.

وكانت مفاجأة بحق. الفتاة رائعة الجمال. سبحان من صور هذا الوجة الملائكى. ولكن للاسف وجة اميرة وجسم فيل. كانت ترتدى مايشبة الروب. وعرفت السبب. وهو انها كل صباح تأخذ شاور(حمام) وترتدى هذا الروب لانة بعد الحمام تخرج للجلوس فى البكونة التى تم تقفيلها بنوافذ ذات زجاج (مصنفر) يمنع الرؤية ولكن يسمح بنفاذ الضوء. وذلك لانها تجلس عارية لتعريض جسمها لاكبر كم من ضوء الشمس.

كانت قد خرجت من الحمام وتجلس على كرسى بجوار السرير. فطلبت منها ان تستلقى على السرير (على بطنها) لان الحقنة فى العضل. كانت معى السيدة دولت وسيدة عجوز اخرى عرفت ان اسمها ام ايمن. وهى تتولى رعاية باريهان او بارى كما ينادونها. وهى التى تتولى مساعدتها فى الاستحمام وتظل معها حتى عودة السيدة دولت.
سارعت كل من السيدة دولت والست ام ايمن فى مساعدتها على النهوض. ووقفت السيدة دولت ممسكة بطرف الروب وعرفت السبب. وهو انها لا ترتدى سروال داخلى. والسيدة دولت كانت تخشى ان ارفع الروب بشكل كبير فتتكشف مؤخرتها. لذلك كنت حريص على كشف اصغر مساحة ممكنة تمكننى من اعطائها الحقنة. واتممت مهمتى ونزلت.

بعد اسبوع

وبعد حوالى اسبوع واحد كنت انا وباريهان اصدقاء. وصارحتنى باننى صديقها الوحيد فهى معزولة وليس لديها اصدقاء. بل اصبحت واحد من العائلة. فقد سمحت السيدة دولت ان اجلس مع باريهان والست ام ايمن حتى موعد فتح الصيدلية. خلال هذة الفترة اتحدث مع باريهان (نوع من الونس) وارد على اسألتها خصوصاً امها (السيدة دولت) اشترت لها تليفون اندرويد وكنت اعلمها تنزيل التطبيقات والواتس آب والفيس ودخول النت.
وكانت باريهان مثل الاطفال لاتتوقف عن الاسئلة والكلام. وارتبطت بى جداً حتى ان السيدة دولت طلبت منى ان اقضى أيام الجمعة معهم. واكون انا وهى وباريهان لان يوم الجمعة اجازة للست ام ايمن. لم اتردد فى الموافقة

لاحظت ان يوم الجمعة هو اليوم الوحيد الذى ترتدى فية باريهان فستان او بيجامة. وذلك لانها فى هذا اليوم لاتستحم صباحاً ولا تخرج للبكونة. ولكن تستحم مساء الخميس لان يوم الجمعة اجازة لام ايمن. واحتمال يزورهم احد من الاهل.

كنت اتفنن فى جذب انتباة باريهان بألعاب واغانى وتطبيقات لاضمن دوماً تلهفها علىّ وانال رضا امها التى فاجأتنى فى نهاية الاسبوع الاول بمبلغ فاق توقعاتى. وقالت باريهان مبسوط منك ومعلش لو كانت بتتعبك شوية اعتبرها اختك.

لم يفى بالوعد

ولكن للاسف انا لم افى بوعدى بأن اعتبرها اختى. لان ماحدث ان باريهان تعلقت بى جدا. واصبحت تتصل بى كل ليلة بعد نوم امها. وتلمح بمشاعرها. وكنت احاول اكون لطيف معها من باب جبر الخاطر. ولكن فى يوم قالت جملة احزنتنى. عندما قلت لها دة انت زى القمر ويابخت اللى هيتجوزك. ردت وقالت هو اللى زيي ينفع تتجوز. انا كبيرى اعيش قصة حب. على رآى عبد الوهاب (حب بدون أمل)

ظللت طول الليل افكر فى كلامها. وقررت ان ابادلها مشاعرها. واحقق لها حلمها فى قصة الحب التى تريد ان تعيشها. وهى اقرت بأن الامر لن يتعدى ان يكون قصة حب فقط. واثناء تفكيرى هذا اتصلت بى. وفى هذة الليلة ابلغتها انى ابادلها مشاعرها. ظللنا نتكلم حتى الفجر. واعترف كل منا للاخر بحبة.

وذهبت اليها فى الصباح كالعادة. ولكن تأخرت نظراً لانى نمت بعد الفجر. فكانت السيدة دولت نزلت لعملها. وام ايمن ادخلتنى. وكالعادة هربت الى المطبخ متعللة انها هتعملى شاى. وهى فى الاصل تهرب حتى لا تساعدنى فى حمل باريهان. سبق وقالتها بشكل صريح بان صحتها لاتساعدها. واصبحت معتاد ان اتولى وحدى مساعدتها فى النهوض.

بداية الجرم

ولكن هذا اليوم بينما احوطها بذراعى من الامام لتنهض من الكرسى فاجأتها بقبلة. وكانت اول مرة افعلها. وكنت خائف من رد فعلها. لكنها فاجأتنى انها ابتسمت ووضعت ذراعيها حول رقبتى. وهذا ايضاً لاول مرة. وقالت بجد يادكتور كريم بتحبنى. فقبلتها للمرة الثانية وقلت لها (فية وحدة تقول لحبيها يادكتور كريم) قالتلى (لا انا هقولك ياكيمو). شعرنا بقدوم الست ام اليمن. فسارعت بوضعها على السرير. وبدأت احضر الحقنة. ودخلت ام ايمن ووضعت كوب شاى وكيك وخرجت لتكملة عملها فى المطبخ.

واعطيتها الحقنة. وجلسنا نتحدث كأثنين عشاق. فقد اعترف كل منا للاخر. وكانت تلومنى على انى قبلتها من شفايفها. فقلت لها المفروض اخد كمان (13) قبلة. فقالت واشمعنى (13) فقلت لها اليوم هو اليوم الرابع عشر لى وانا من اول يوم جيت هنا وانا نفسى ابوسك. وانا كدة اخدت واحدة يبقى ليا (13) ضحكت وقالت بلاش كدب انت اخدت (2) قلت لها ماشى هاتى الـ(12) الباقين.

تغيرت الاحوال

من بعد هذا اليوم تغيرت الاحوال تماماً. واصبحنا نختلس الوقت ونتبادل القبلات. بل واصبحت اسمح لنفسة بأن افتح لها الروب الذى ترتدية واتحسس صدرها وجسدها. وكنت اقول لها نفسى اقعد معاكى فى البلكونة وانتى بتشمسى. كانت تقولى اتلم ياكيمو ما انت خلاص نيلت الدنيا وشفت كل حاجة. اصبح الامر يتكرر بشكل يومى. حتى انها كانت تتعمد طلب اشياء من ام ايمن علشان تبعدها ونجلس براحتنا.

وللاسف بدأ افكر جدياً فى اقامة علاقة معها. مهو اكيد فى طريقة مهو فية ازواج كتير زوجتهم طخان جداً. وبالفعل دخلت على جوجل وبحثت عن (اوضاع ممارسة الجنس مع البدينات). وبالفعل وجدت فيديو يستعرض حوالى خمسة اوضاع. ولكن لم تساعدنى الظروف على انفذ اى وضع منها.

الى ان حدث مالم نكن نتوقعة. وهو اننى كنت عندهم يوم جمعة. وتلقت امها تليفون يستدعونها فى الجمعية. فطلبت منى ان ابقى مع باريهان لان ام ايمن اجازة. وافقت وعرفت ان امامنا انا وباريهان على الاقل ثلاث ساعات لان المشوار من بيتهم للجمعية على الاقل ساعة يعنى ساعتين ذهاب وايهاب. كانت الفرحة واضحة على باريهان. وبمجرد خروج امها سارعت بأغلاق الباب وجريت على باريهان وبدأت اقبلها. وفى هذا اليوم لم اكتفى برفع فستانها وتلمس جسدها بل خلعت ملابس ولاول مرة تتلامس اجسادنا. وبدأت محاولة تنفيذ الاوضاع التى رئيتها على الانترنت. ولكن للاسف لم استطيع اتمامها. ولكن لاول مرة ارى باريهان تصل الى هذا الحد من الاثارة والنشوة.

أتم جريمتة

انتهى الامر وكانت باريهان مستلقية وكما تقول انها حاسة بعدم قدرتها على رفع يديها. وطلبت ان اناولها فوطة وعرفت انها تريد ان تمسح منطقة (المهبل). فعرفت انة حدث انزال خطفت الفوطة منها ودخلت بللتها. وفاجأتها انى بدأت امسح هذة المنطقة. حاولت منعى ولكنى اصريت. وبدأت امسح وهى تحاول منعى. الى انا بدأت امارس مايسمى جنس فموى. واستسلمت.
وفى هذا اليوم وخلال ساعة زمان تخطيتنا كل الحواجز. وكان هذا والله العظيم برضاها. ولم اغتصبها بالقوة ودون رضاها. حتى انها فى هذة الليلة. فى حديثها التليفونى قالت (اية الجنان اللى عملتة دة ياكيمو).

سألتة سؤال واضح وصريح… هل تم فى هذا اليوم فض غشاء بكارتها؟

أجاب كريم : ابداً دة انا بقول لحضرتك معرفتش انفذ الاوضاع اللى شفتها. بس بعدها بيومين. كنت معها وام ايمن سابتنا وراحت تشترى منظفات من السوبر ماركت. وجريت قفلت الباب وبدأنا نداعب بعضنا.
وكنا قد تخطينا مرحلة الخجل واعتبرنا انفسنا ازواج (بأعتبار ماسيكون) واصبح كل منا يتلمس اعضاء الاخر دون خجل. وطلبت منها النزول من السرير. واجلس انا على الكرسى وتجلس هى فوق ارجلى. (فقد كان هذا احد الاوضاع التى وردت فى الفيديو الذى شاهدتة على الانترنت). وبدأنا نحاول تنفيذة.

وكانت الامور تسير على مايرام. لكن كان محتاج انها ترفع نفسها لضبط الوضع بالشكل الصحيح. ولكن بحكم ضعف ارجلها فلم تستطيع ان تظل واقفة وخانتها ارجلها وسقطت علىّ. وسمعت صرختها وشعرت بعضوى يندفع داخلها وكانة يمزقها. وعرفت انة تم تمزيق غشاء البكارة. وتأكدت. مع انة لم ينزل سوى قطرات قليلة من الدم.
طبعاً انهارات باريهان واخذت تبكى. ولكن طمنتها. وطلبت منها ان تتماسك حتى لايلحظ احد شيئ. وفى المساء عندما اتصلت بى اخبرتها باننى جاد فى طلبها للزواج. وحتى تتأكد غداً سنتزوج عرفياً. لحين اجرائها العملية واتقدم بشكل رسمى. وسألتنى مدام ناوى تتجوزنى رسمى يبقى لزوم الورقة العرفى اية؟
فقلت لها دة علشان تبقى مطمنة ومتأكدة انى جوزك. وانا فعلاً والله العظيم مكنشى عندى مانع اتجوزها بجد. بس ياريت اهلها يرضوا لما يعرفوا انى مش دكتور بجد.


التعقيب على الحدث.

وسألت كريم : كيف اكتشفت السيدة دولت مابينكم وابلغت البوليس؟
قال ان اليوم الذى حدث فية هذا الموضوع كان اليوم السابع والعشرين ومتبقى ثلاث حقن. اى ثلاث ايام. كانت خلالهم مكتأبة وحزينة. رغم اننى بالفعل كتبت عقد زواج عرفى ووقع كل منا علية. ولكنى لم اتمكن ممن ممارسة الجنس معها. فقط كنت اقبلها. وانتهى الشهر. وسمعت انها ستذهب لمستشفى خاص لاجراء العملية.

ظلت بالمستشفى حوالى اربعة ايام. قالت والدتها انها تحت المتابعة وفى انتظار دكتور التخدير. ولما ارها خلال هذة الفترة. حتى جاء اليوم المشئوم وعلمت انها ماتت. وطبعا كان لازم تشريح الجثة ومعرفة سبب الوفاة. مع ان التقرير اثبت انة خطأ من دكتور التخدير. ولكن ذكر ايضاًَ انها ليست عذراء. الخبر كان صادم للسيدة دولت (امها). وطلبت اعادة الكشف. فأكد الطب الشرعى انها ليست عذراء وان فقد عذريتها من فترة قريبة. فكان اتهام امها لى لانى الوحيد الذى كانت التقى بها وهى كان يروضها الشكك بسبب اتصالها بى.

ولكن استطاع المحامى نفى وقوع الاغتصاب. ووجود العقد العرفى دليل ان الامر بالتراضى بيننا واتبت المعمل الجنائى صحة توقيها.
خرج كريم. ولاتزال هناك قضية فى انتظارة. تتهمة السيدة دولت بأنة ابتز ابنتها. وانة تحايل للزواج منها بهدف الحصول على اموالها. وانة ادعى بأنة دكتور. وبالطبع تم طردة من الصيدلية.


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية


استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها – استغل حجمها وعجزها واغتصبها

Comments are closed.

error: Content is protected !!