fbpx
27 نوفمبر 2020
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احداها بعنوان.

تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة


جريمة اليوم .. واحدة من ابشع الجرائم  الاخلاقية وابشع الانحرافات الجنسية. ترفضها كل الاديان والقيم الاخلاقية لانها تندرج تحت بند (زنا المحارم) ولكنها لم تحول لملف اداب امام المحاكم. فأحد اطراف الجرم اعلن التوبة. وذهبا طلباً المساعدة والعلاج من الاطباء ليكتشف المفاجأة بأنة. فلت من عقوبة محكمة الارض ولكن صدر الحكم من محكمة السماء. واليكم القصة بالتفاصيل.

بلوغ مبكر

امر عادى ان يمر اى طفل بمرحلة البلوغ. ولكن الغير عادى ان هذا الطفل لايتعدى عمرة التسعة اعوام. ولكن العلم يفسر هذا بانة مايسمى البلوغ المبكر (Precocious Puberty). وكأى طفل فى هذة المرحلة يكون شغلة الشاغل هو الجنس والبحث عن طرق للتواصل مع الجنس الاخر. والحصول على المتعة. ونظراً لوجود بنات عمة فترة الصيف ونزولهم للعب معهم. تمخض عقلة الطفولى بفكرة لعبة يفرغ من خلالها طاقتة وكبتة الجنسى.

اقنع بنات عمة ان يلعبوا معة لعبة المستشفى. حيث يقوم هو بدور الطبيب. وتدخل كل واحدة منهم يكشف عليها. ويعطيها قطعة شيكولاتة على انها الدواء. وكانت تدخل كل واحدة من بنات عمة ويكشف عليها. او بمعنى اصح يتحرش بها. حيث كان يرفع فستانها ويتحسس اجزاء حساسة من جسدها ويؤكد عليها الا تتكلم والا لن يعطيها الدواء (اى الشيكولاتة). وكان يكرر هذا مع الثانية.

لكن لايفعل هذا مع اختة. التى كان يكشف عليها بشكل ظاهرى سريع ومرة يعطيها شيكولاتة واخرى لا. حتى يوفرها لبنات عمة.

حتى فوجئ بثورة بكاء وغضب من اختة. التى اخبرتة انة لايكشف عليها كما يكشف على (يمنى وياسمين) وانها رافضة اللعب معهم  وستخبر امها.

بداية الكارثة

واضطر سامى الى أن يكشف عليها مثل (يمنى وياسمين). ولكنة اكتشف مع تكرار مايسمية (كشف) والذى هو فى الحقيقة تحرش وشذوذ جنسى. بانها تتأثر بشكل مختلف فكل من يمنى ويسمين. لايظهر عليهم اى تأثير ويضحكون ويكملون اللعب بشكل عادى. وكل هدفهم الحصول على قطعة الشيكولاتة. ولكن سمر كانت تبدى ردود فعل واهتزازات عند ملامستة لها

لفت رد فعل سمر. انتباة سامى وجعلة يطيل المداعبة لها بهدف فهم مايحدث لها. وايضاً كان يطيل المداعبة لانة وجد ان تفاعلها امر يعطية هو قدر من المتعة فبدأ يكتفى بها ويرفض اللعب مع بنات عمة . خاصة بعد ان انتهى الصيف وسافر عمة وبناتة. فوجد ضالتة فى أختة. التى لم يعد امامة غيرها.

ادركو الحقية واستمروا ..

والاهم من هذا ان سامى واختة سمر. ادركوا ان مايفعلوة ليس لعبة. بل هو متعة. ومتعة محرمة. وعيب

والدليل كما يقول سامى. اننا لم نعد انا وسمر ندعى انى دكتور وهى مريضة. بل بمجرد خروج امى وابى. تدعى انها زوجتى وانا زوجها. ولم يعد الامر قاصر على ان اتحسس موضع عفتها بيدى فقط. بل كنا نتعانق ونقبل بعضا ويحدث تلامس بين اعضائنا. (كما يفعل) بابا وماما. حتى بلغ الامر بيننا الى تعرى كل منا بشكل كامل مثلهم. وكان هذا الامر يفرغ طاقتى ويريحنى.

وعندما كبرت ادركت ان الامر كان ممتع ايضاً بالنسبة لسمر فاهتزاز جسمها ورعشتها كانت بفعل المتعة وليس لخوفها مما افعلة ومما ينتابنى من انفعال وحركة سريعة وعنيفة خاصة عندى شعورة بقرب انتهاء العلاقة وافراغ شهوتى. واستمر الحال واصبحنا نتقن الامر ونتفنن فى امتاع كل منا للاخر. بل يصرح كل منا بما يحتاجة لاجل الشعور بمزيد من المتعة. فمثلاً سمر كانت تطلب منى ان اقبلها كما يفعلون فى السينما. فهى تحب القبلات. الى ان حدث امر سبب لسمر الرعب.

حالة رعب

ذات يوم أشتكت سمر من مغص. ثم حدثت امور غير مفهومة. عرفت فيما بعد انها انزلت دم الحيض وكانت اول مرة واعتقدت ان هذا بسبب مانفعلة. ولكن هدأت عندما اخبرتها امى واوضحت لها الامر. وابلغتها انها اصبحت شابة وما حدث يسمى الدورة الشهرية ويجب ان تحافظ على نفسها.

ادركت ان سمر ايضاً حدث لها بلوغ مبكر. فهى اصغر منى بعام اى فى الثامنة من عمرها. على اى حال توقفنا تماما عن هذا الامر. واكاد اقول نسيتة ولكن الغريب ان سمر كانت من فترة لاخرى تذكرنى.

بعد انهاء الدراسة والتخرج اندمجت فى العمل ولكن ظل شرهى لاشباع شهوتى هو مايشغل تفكيرى وكنت انفس عن كبتى باى شكل بعيد عن سمر. وفى كثير من الاوقات الجأ للعادة السرية. فعدم افراغ طاقتى كان يجعلنى اصاب بصداع واكاد ان افقد راسى من شدة الآلم.

اما سمر فقد تزوجت من زاهر وانتقلت الى شقتها التى كانت تشتكى دوماً بانها صغيرة. وانها امام شقة حماتها.  وكان هذا  سبب خلافاتهم ومشاكلها. وكنت دائماً اقول لها احمدى ربنا ان عندة شقة. دة انا مش قادر اجمع فلوس اشترى اوضة فوق السطح.

مفاجأة غير متوقعة

وفى يوم تفاجأت بسمر تقول لى ابسط ياعم جاتلك شقة من عند ربنا. وعرفت منها ان زاهر جأت له فرصة عمل فى الامارات. وقال انها فرصة علشان يحقق حلمها ويشترى لها شقة كبيرة بعيد عن امة وابوة.

وبالفعل. كتب زاهر الشقة باسمى فى نفس يوم امضائة لعقد العمل اى قبل سفرة بنحو اربعة شهور. فقد اشترطت علية سمر ان يفعل هذا فى مقابل ان تتركة يسافر بمفردة كما ينص عقد العمل ولتضمن انة جاد فى وعدة بشراء شقة جديدة كبيرة بعيد عن امة وابوة. واذا لم يفعل هذا. يطلقها قبل سفرة.

زواج فاشل

وبمجرد سفرة وخلال شهر تزوجت من منال (جواز صالونات). ولكن للاسف لم يتعدى عمر زواجنا الشهرين. واكتشفت ان من تزوجتها مريضة نفسية وهربت بعد زواجنا تحديداً. بخمسة واربعون يوم وطلقتها وعدت للعزوبية. وكان لسمر يد فى تحفيزى ودفعى لطلاقها. ولكن بعد حدوث الطلاق كانت تقوم برعايتى. من تحضرالطعام وتنظيف الشقة. وتحضر مرة كل اسبوع لغسيل ملابسى. وكانت تجلس معى لفترات طويلة فأنا المكان الوحيد المسموح لها بالذهاب الية. فقد عرفت ان سبب طلب زوجها زاهر ان تعيش مع امة وابوة. ليضمن عدم خروجها لغيرتة الشديدة عليها.

ولكن وجودها المستمر فى شقتى. جعلنى غير قادر على احضار اى امرأة ممن اعرفهم لاطفاء ظماء شهوتى. مما جعلنى اشعر بكبت جنسى. حتى انى اصبحت لا اتحمل حضورها يوم الخميس لغسيل ملابسى. فهى اثناء قيامها بالغسيل ترتدى ملابس قصيرة او ترفعها بشكل يضعنى فى حرج امام نفسى. فقد لمحتنى اكثر من مرة اختلس النظر اليها. وهى الان متزوجة وأكيد لن تسمح بمعاودة فعل أخطاء الماضى.

اصبحت حياتى جحيم

اصبحت حياتى جحيم. طوال الليل تراوضنى احلام جنسية. مرة اجدنى مع طليقتى ومرة مع فنانات مشهورات ولكن الغريب انة فى الاونة الاخيرة كانت سمر هى بطلة احلامى. وحتى فى اليقظة كنت اتذكر ما كنا نفعلة ونحن صغار.

وفى يوم فاجأتنى بانها بدأ من غداً هتيجى تقعد عندى اربعة ايام. لان حماتها وحماها. رايحين البلد لتأدية واجب عذاء وهيقعدوا كام يوم. والحقيقة اننى كنت غير مرحب بوجودها فانا احب ان اكون براحتى ويبدوا ان شعورى هذا كان ظاهر على وجهى. فالاحظت ان عنيها دمعت وقالت شايف الخيبة اللى انا فيها بجوازتى المهببة. وقعدت تشتم فى زوجها لانة سبب بهدلتها. شعرت انى احرجتها. فأقتربت منها وضممتها لصدرى واخذت اقبلها لاصالحها

وقلت لها انى لا اقصد ما جاء فى تفكيرها بأنى مش طايق وجودك مع انا عمرى ما انسى انك صحبة الفضل فى الشقة دة يبقى ازاى ارفض وجودك.  واخذت اهزر معها واقبلها. ولكنها فاجأتنى بتصرف غاية فى الغرابة. حيث وضعت يديها على خدى وقبلتنى من شفتى وقالت. خلاص انا مش زعلانة. واكملت قائلة ” الله يسامحك فكرتنى بأيام زمان” قالت هذا وتركتنى اتصبب عرق وقامت لتحضير الغذاء. دخلت لغرفتى وانا غارق فى عرقى واشعر بنار داخلى تكاد تقتنلنى. وافكار كثيرة تدور برأسى. مر اليوم الى ان جاء موعد نومنا وادركنا اننا امام مشكلة كبيرة !!

وصغر الشقة كان السبب

المشكلة وهى ان الشقة صغيرة للغاية عبارة عن غرفة نوم وصالة. وعلية يجب ان ينام احدنا فى الغرفة والاخر على كنبة الانترية بالصالة. ولكن كنبة الانترية صغيرة جداً. فكان الحل الوحيد ان تنام هى على السرير. وانا اضع مرتبة الى جانب السرير وانام عليها. ولكنها رفضت. وللمرة الثانية فاجأتنى. واقتربت منى وحضنتنى وقالت. يا واد متخفشى احنا كبرنا وللمرة الثانية قبلتنى من شفتى. وتأكدت من ظنونى وتأكدت ان سمر لن تمانع بأن نفعل ماكنا نفعلة ونحن صغار. وما تفعلة هو لتذكيرى وحسى لمعاودة فعلة. لان القبلة من الشفاة دة كان لها قصة.

فحين كنا صغار نمارس دور الزوج والزوجة كنت متسرع وكل ما اريدة هو ملامسة جسدها وافراغ شهوتى. واتمام الامر بسرعة. قبل حضور امى وابى. وكما قلت كان كل منا يلفت نظر الاخر الى مايمتعة ويعجبة. وكانت هى تحاول لفت نظرى بأن اكثر مايسعدها هو التقبيل. وقالتها بشكل واضح وصريح .. قالتلى اعمل زى مابيعملوا فى الفيلم ووضعت يديها على خدى وقبلتنى من شفيى كما فعلت الان. ووجدتنى اوافق على مشاركتها السرير بل وبدأت بتقبيلها. بنفس طريقتنا القديمة. وتأكدت من ظنونى عندما لاحظت انها تقبلت الامر. فأكثرت من التقبيل وبدأت تتجاوب معى الى ان حدثت المعاشرة بالكامل.

وحدثت الكارثة

وتكرر الامر على مدار الاربعة ايام التى قضتها معى حتى عادت حماتها من طنطا. ولكنها طلبت استمرار جلوسها معى. وحاز الامر اعجاب ورضى حماتها. لانها كانت ايضاً غير مرحبة بوجودها. فالكل يحب ان يعيش بحريتة ولا يرحب بأن يقتحم احد حياتة.

على اى حال اصبحت متواجدة معى بصفة مستمر. تذهب الى حماتها فى الفترة الصباح التى اذهب فيها للعمل لتحضير الغذاء وتضعة لهم على السفرة وتحضر جزء لنتغدى سوياً. ونعيش حياتنا ولكن ليس كاأخوات وانما (ازواج) حتى انها كانت تخرج من شقة حماتها بروب البيت. وتحتة قميص نوم. وبمجرد دخولها تخلع الروب وتجلس بقميص النوم ولكن تم تعديل وقت الممارسة وتأجيلة لوقت متأخر لنضمن ان حماتها نامت. او يتم الامر عند الفجر اذا استطاعت اقناع حماتها بالمبيت عندى. 

كاد ينكشف امرنا

فقد حدث اننا بعد الغذاء ذهبنا للسرير وكنا على وشك اجراء علاقة. وتفاجأنا بحماتها تدق الجرس. فقامت مسرعة حتى انها لبست الروب دون ان ترتدى قميص النوم ولاحظت حماتها فقالت لها وانا بشيل الغداء ادلق عليا باقى طبق البامية فنتهزة فرصة ان سامى دخل ينام وانا دخلت الحمام وغسلتة.

استمر الحال شهور. اقسم بالله مرات كثيرة شعرت فيها بالندم وطلبت منها ان نتوقف عن هذا. فصارحتنى انها على مدار التسع شهور التى تزوجت فيهم زاهر كانت تعانى من ضعف قدرتة الجنسية وعدم قدرتة على منحها حقوقها كزوجة. وهذا ماجعلة غيور جداًَ. وطلب منها ان تقيم مع ابوة وامة لتكون تحت رقابتهم. ومنعها من النزول الا معهم. مقابل وعدة بشراء شقة جديدة وكبيرة وان يكتب الشقة هذة باسمى.

التعقيب على الحدث

هذة المرة لم استطيع ان أسأل سامى السؤال التقليد وهو ” كيف انكشف امركم” لان امرهم لم ينكشف. ولكن سامى هو من ذهب بمحض ادارتة للدكتور طالباً المساعدة والعلاج للاقلاع عن هذا الامر. خاصة بعد وصل الامر بأختة بأن تسعى لاجهاض وافشال اى محاولة منة للارتباط والزواج. وعيش حياة طبيعية.

فسعى لعلاج الشرة الجنسى الذى يعانى منة والذى جعلة يمارس هذا النوع من الشذوذ الجنسى. ولجأ  لاحد اطباء امراض الذكورة.  فطلب منة الدكتور اجراء تحاليل واكتشفت انة يعانى من خلل فى الهرمونات. وان الامر وراثى. فذهبت لسمر وطلبت منها اجراء تحليل هى الاخر. فتقبلها للمارسة بشكل يومى يؤكد انها تعانى ايضاً مما يسمى (فرط الشهوة). وبالفعل اثبتت التحاليل وجود اضطرابات هرمونية لديها هى الاخرى. وكان الحل الوحيد امامهم هو تناول مهدئات. وعمل جلسات عالج نفسى وبالفعل ذهبت للدكتور (…..). والذى طلب منى اجراء مقابلة معك.

قدمت لة الشكر

لقبولة مقابلتى والتحدث معى على مدار جلستين. وثقتة وصدقة فى سرد واستعراضة لمشكلتة بكل هذة التفاصيل. وبناء علية .. ارى ان سامى أنهى الجانب الطبى والذى اقر بوجود خلل فى الهرمونات جعلة يعانى من فرط الشهوة. وهذا ليس مبرر لممارستة زنا المحارم (incest). فهذا الجانب يشكل نوع من الانحراف الجنسى ترجع اسبابة لعدة عوامل. احدها ضعف النظام الأخلاقي داخل الأسرة، أو بلغة علم النفس ضعف الأنا الأعلى (الضمير) لدى بعض أفراد الأسرة أو كلهم. والعامل الاجتماعى وما تعانى منة اسرتهم من تفكك واهمال. تمثل فى ترك الام لطفلين بمفردهم لفترة طويلة. نتج عن ذلك قيامهم بأفعال. سببت تشوهات نفسية لهم وانحرافات جنسية كان لها بالغ الاثر عليهم فى كبرهم. فقد اصبحت سمر لاتجد متعتها الا مع اخوها. والذى منحها. اول متعة. وازال منها الرهبة والخجل. وعزز من هذا الامر تزوجها من رجل لم يستطيع الاستجابة لشهوتها المفرطة مما اضطرها للعودة لمصدر متعتها الاولى وهو اخيها.

ولكن المفاجأة الكبرى هى انة اثناء اجراء الفحوصات شك احد الاطباء ان الامر ليس خلل فى الهرمونات انما مشكلة بالمخ. مما استدى اجراء اشعة لشكك الطبيب بانة يعانى من صرع. ولكن اكتشف الاطباء وجود ورم صغير بالمخ.

انتهت الجلسة وصاحبتها دعواتى لة ان يعينة الله ويقلع عن هذة التصرفات الشاذة وينعم علية بالصحة


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية


تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة – تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة – تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة – تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة – تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة – تسببت فى طلاق اخيها لتتزوجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!