fbpx

اكتشف زوجها أن أبنها هو عشيقها | اللى حصل

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم  موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احداها بعنوان.

اكتشف زوجها أن أبنها هو عشيقها


أمى هى كارثة حياتنا

دمعت عينها وهى تتذكر .. وقالت معاناتى بدأت حين ولدت لاسرة انعدمت فيها القيم والاخلاق ويسكن الجهل فى عقولهم. وانتزع الايمان من قلوبهم. ولا يعرفون شيئ اسمة ضمير.
وكان لى اخين الاكبر (17) عام والثانى (16) عام . وانا اصغرهم ووقتها كان عمرى (8) سنوات. والدى رجل بسيط مسن فى العقد السادس ويعمل بواب . اما (أمى) فهى مشكلة حياتنا. للاسف سلوكها واسلوبها وطريقة لبسها تثير الشك وجعلت الناس يتهامسون. وجعلت السكان يطردوننا من العمارة التى يعمل فيها والدى. وفقد ابى العمل والسكن فى وقت واحد.

استطاع مقاول يعرفة ابى فى توفير بدروم نسكن فية فى عمارة تحت الانشاء. على ان يكون بواب لها بعد التشطيب والسكن. ولكن حتى هذا الوقت لن يكون لة راتب. فقرر ابى ان يقف فى شارع قريب من العمارة بفرش مستلزمات نظافة لحين انتهاء العمارة.

أنتقلنا وانتقلت معنا مشاكلنا

انتقلنا للمكان الجديد وانتقلت مشاكلنا. فكل يوم ابى واخى الكبير فى مشاكل بسبب معاكسة الشباب لامى. بسبب ملابسها الضيقة. وتصرفتها الشاذة. ولكن ابى اصبح غير قادر على المشاجرات اليومية. ولم يعد قادر على أحكام سيطرتة على امى. فترك الامر لاخى. فهو قوى البنية وقادر على المشاجرات والوحيد الذى تهابة وتخشاة أمى. مع انة للاسف شخص قليل الادب. ومدمن مخدرات. حتى انة يدخن المخدرات فى البيت. وعندما حاول ابى منعة. رفض وقال بالحرف (انا حر بصرف من شقايا لما تبقى تصرف عليا ابقى اتكلم) لم يستطيع الرد لان (جابر) بيصرف على نفسة وعلى البيت. ومن وقتها اصبح يشرب المخدرات فى البيت علناً.

ولم تعد المخدرات مشكلة أخى. فقد بدأت امى تشاركة الشرب. واحياناً كانت هى من يعطية فلوس لشرائها لهم. ولم يتوقف الامر عند حد المخدرات. فقد بدأت الاحظ تصرفات غريبة بين أخى وأمى.  بوس واحضان. يدخل عليها المطبخ ويحضنها من الخلف. وهى تضحك. ووصل الامر ان استيقظت يوماً للذهاب للحمام. فشاهدتهم ينامان فى حضن بعضهم بطريقة مريبة ولكن كانوا بهدومهم. مما جعلنى اكذب ظنونى. وافترض ان هذا نتيجة للمخدرات التى يشربونها.

تأكدت ظنونى !!

ولكن ذات مرة عدت من المدرسة لاجدهم يستحمان سوياً. وارتبكا حين شاهدانى. وحاولت اقناعى انة عادى أن تستحم الام مع ابنها. ولكنى تأكدت ان الامر خطأ وان ظنونى فى محلها وهناك شيئ بينهم. ابلغت ابى. الذى ثار. فتشاجر معهم وشتمهم. وهددهم بفضح امرهم.

شد انتباهى عبارة قالها لأمى. وهى (انة سيفضحها على ماتفعلة الان وعلى مافعلتة سابقاً). لم اعرف ماذا يقصد ولكن بالتأكد ان للسيدة الغير فاضلة (أمى) فضائح سابقة. اثناء الشجار. كاد اخى ان يتهجم على والدى. وكاد يضربة. ولكن تمالك نفسة واكتفى بدفعة والخروج من البيت.

انتهى الامر وطلب ابى منى ان اراقبهما. وبالفعل كنت اتتبعها وارقبها. ولعل هذا جعلها دائمة السباب والضرب لى. ولهذا قررت ان ارقبها بشكل اخف وبطريقة لاتجعلها تشعر بى.

أنكشاف المستور

وذات ليلة  بعد ان انهيت واجبى المدرسة وذهبت للنوم وقبل ان تغفل عينى سمعتها تتحدث فى الموبايل. وعقب ذلك خرجت. سارعت بالخروج خلفها. ولكن لم ارها بالشارع. فعرفتها انها لم تخرج ولكن صعدت لاعلى. وفعلاً رئيتها هى و(جابر) اخى. فى شقة تحت الانشاء بالدور الاول لانة الدور الوحيد الذى تم بناء جدرانة. جريت ايقظت ابى وظبطهم متلبسين.

كانوا فى وضع قذر للغاية. والمنظر كان مؤسف ومخجل. كاد ابى ان يفقد عقلة. وانتابتة حالة هيستيرية. وظل يضرب فيهم بيدة وارجلة. وكانوا يدفعونة ويحاولوان ارتداء ملابسهم. وبدأ صوتة يعلوا. وبدأو يتهجمون علية ولولا انى كنت اقف وتعلقت فى ذراع أمى لكانوا قتلوة خنقاً او القوا بة من الشباك.

كان أخى قد اتم ارتداء ملابسة فدفعة بقوة اسقطة. ونزل يجرى . وصرخ فية ابى بألا يعود للمنزل. وفعلاً بعد هذا الموقف لم يعود. واصبح ماكنا نشك فية واقع. أمى تمارس الجنس مع أخى. وكان أبى مضطر ان يكتم الامر خوفاً من الفضايح. ولكن العجيب ان أمى كانت تتعامل بكل بجاحة وفُجر. وتتفاخر بفحولة (جابر) واستمتاعها معة. ولم يعد ابى يستطع كبح زمامها. واصبحت انا وابى منبوذين. لاتطيق رؤيتنا.

كانت تخدعنا ومستمرة فى مقابلتة

وذات يوم اخبرتنى تلميذة معى فى المدرسة. تسكن بجوار بيت (جدتى) المشلولة. بأنها تشاهد أمى تزور جدتى. وعرفت انها تذهب هناك لمقابلة (جابر). وذهبت لجدتى وأكدت كلام صديقتى بأنها تأتى وتجلس مع (جابر) علشان تصلح الامور بينة وبين ابوكى. هكذا كانت معتقدة ولاتعرف السبب الحقيقى من خلوتهم ببعضهم.

لم استطيع ان اكتم الخبر واخطرت ابى. ظل يندب حظة. ويلعن اليوم الذى التى فية هذة المرأة وتزوجها. وكان خائف ان يكتشف خالى امرهم. فهو مقيم مع جدتى فى نفس البيت. وهو مسجل خطر وحتماً هيقتلها والدنيا كلها هتعرف انها تعاشر ابنها. وانا اللى هضيع ومحدش هيفكر يتقدم ليا. وهو دائماً يقول لى انا متحمل كل دة لحين انتهائك من دراستك. وياخدك ابن الحلال ويبعدك عن هنا.

لذلك أضطر ان يذهب الى (جابر) فى الورشة التى يعمل بها ليطلب منة ان يعود للبيت ويفعل هو وامة مايريدان ولكن شرط الا يراهم أخى (على). وافقت أمى لانها ايضاً كانت خائفة من أخوها. وعارفة ان هيقتلها. وعلشان كدة مش قادرة تتمادى مع ابويا لانها عارفة انة خايف على سمعتة وسمعتى وعلشان كدة مضطر يتكتم. لكن لوحس ان مفيش فايدة هيقول عليا وعلى اعدائى. وهيبلغ خالى وهيفضحهم . وساعتها هيبقى خراب وفضيحة ملهاش آخر.

عاد جابر منتصراً

عاد (جابر) واصبح هو سيد البيت. يفعل كل شيئ علناً. سواء شرب المخدرات او الانفراد بأمى. بل كان لا يخجل فى ان يحضنها امامنا. وان يدخل عليها المطبح ويحضنها من الخلف وهى تطلق ضحكات الرضا والاستمتاع. ولا يتورع فى ان يدفع باب الحمام ويدخل عليها. كنت أشعر انة يفعل هذا بغرض اذلال أبى الذى كان لا حول لة ولاقوة. الا ان يدخل غرفتة ويغلق على نفسة. ويظل الحال هكذا حتى ياتى (على) أخى الاضغر من (جابر) فيلزم كل منهم غرفتة.

كنت ادرك انها تكرهنى وكانت تصرح بهذا. وكانت تشتمنى بأقذر الشتائم. وانا ايضاً كنت اشتمها واهددها بانى اعرف كل شيئ. ولكنى التزم الصمت لآجل خاطر أبى. كانت تتقولى (ولايهمنى انت ولا أبوكى وانا هعرف اعلمك الادب). فكنت أضحك واقولها انتى اللى تعلمينى الأدب !!!!

كنت مستعدة اعمل أى حاجة تضايقهم. زى ماهما بيستفزوا ابويا وبيحرقوا دمة. والله كنت بحس انة بيموت. وبيتحرق من جواة. مكنتش عارفة اعمل أية. وهدانى تفكيرى أن أشترى موبايل بكاميرا واصور اللى بيحصل علشان يكون دليل اهدد بة أمى واعرفها انى ممكن ابعتة لخالى. لعل هذا يردها. خصوصاً ان الامر زاد بعد سفر (على) للعمل فى الزقازيق حيث استاجر المحل الذى يعمل فية كافيتريا احد الجامعات وسافر (على) واخرين للعمل هناك.

وكان لابد أن الجاء للخديعة

اضطريت أن ابدى عدم اهتمامى بما يفعلوة حتى ابعد نظرهم عنى. واشعرهم انى لم اعد اراقبهم. وفعلاً تحقق هدفى. واصبحوا لا يعطون لى اى اهتمام واصبحوا يتعاملون بآمان. وكنت أدخر الفلوس التى اتحصل عليها من (جابر) نفسة. ومن (على) وكمان ومن بابا. لحد ماقدرت اجيب موبايل متواضع. لكن فية كاميرا وقدرت اصور لقطات كتيرة بينهم. لدرجة انهم مرة كانوا شاربين مخدرات ومارسوا الجنس وكان الباب موارب وقدرت اصور فيديو كامل لممارسة كاملة. يعلم ربنا انة دة اصعب موقف تعرضت لة فى حياتى كلها.

وانتهى الامر بمأساة

وفى يوم اسود. حضرت العشاء لابى ودخل نام. وهى سهرت مع (جابر) يشربوا مخدرات وكانوا مطمئنين ان انا وبابا دخلنا ننام. وبدأ يمد يدة عليها ويخلع لها ثيابها وهى مستجيبة لة تماماً. وكنت اخذت وضع الاستعداد للتصوير. ولكن حدث ما لم اكن اتوقعة. رن التليفون. وعرفت امى ماكنت افعلة. انقضت علىّ وشدتنى من شعرى اوقعتنى على الارض. وطلبت من (جابر) يخلع عنى ثيابى. وهى كتمت فمى حتى لا اصرخ. لكنى قاومت بشدة وصرخت. وانتابتنى حالة ذعر لم افق منها الا وانا ارى أمى غارقة فى دمائها. وأبى يقف حاملاً سكين. بدأت استرد وعيى. والملم شتات نفسى. وأدركت أن أبى قتلها. اعوام وهو يتحمل اهانتها وتدنيس شرفة. ولكنة لم يتحمل أن تنال من شرفى. لانة كان واضح ان امى واخى قد قرروا اغتصابى. لاكون مثلها فلا اعايرها. فثأر للدفاع عن شرفى وشرفة. وما هى الا ساعات وكنا حديث الشارع والمدينة. وكان البوليس يملاء المكان.

تم القبض على أبى. وتم نقلى للمستشفى. مصابة بجروح وسحجات. وانهيار عصبى. وبعد يومين وعقب خروجى ذهبت لأبى. وعلمت أنة أعترف بكل شيئ. ولكن لايزال يتم التحقيق فى مصدقية كلامة. وحين طلبت للتحقيق. قلت نفس الكلام ولكن استطعت تقديم الدليل علية. بأن قدمت الموبايل ومايحملة من صور وفيديوهات. والطب الشرعى اثبت تعرضى لمحاولة اعتداء. وكل هذا كان يصب فى مصلحة والدى. وتم الافراج عنة بعد شهر قضاها فى الحجز لحين تقديمة للمحكمة. والحكم بأخلاء سبيلة. لان المحكمة وضعت فى الاعتبار دفاعة عن نفسة وعن ابنتة. واقر بجرم المقتولة. وتم القبض على (جابر).


التعقيب على الحدث

لاشك أن هذه الأم تعاني من اضطراب في الشخصية،  وتعاني من الهوس الجنسي الشديد الذي جعلها تقدم على ممارسة العلاقة الزوجية مع أي شخص حتى لو كان ابنها. كما أنها تنتمي للشخصية السيكوباتية التي لديها لا مبالاة تجاه ما تفعله، ودفعها مايخالف القيم الأخلاقية في المجتمع.

لعنة الله على الأب. لم يحسن الاختيار. ومن البداية آثر الصمت والكتمان. وتقبل الذل والهوان وكان يجب ان الامر سيتفحل ويزيد. والخوف من الفضيحة لا يوقوفها ولا يمحيها. بل يزيدها وينميها. وكان يجب تان يعرف انة لابد أن يفضح الامر.  


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية
  • ونعتذر عن اى الفاظ خارجة تم نقلها كما ورت فى اقول المتهم او نقلت من محضر القضية


يكتبها الدكتور/ نشأت المرصفاوى – دكتوراة فى علم الأجتماع


أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها – أبنها هو عشيقها

Comments are closed.

error: Content is protected !!