fbpx
2 أكتوبر 2020

وسوم :


اعرف نفسك بنفسك … مقولة خالدة للفيلسوف اليونانى سقراط .. ولكن كيف تعرف نفسك؟ .. الامر بسيط دققك فى افعالك وتصرفاتك وحلل جميع ردود افعالك واخضعها للدراسة واستخلص النتائج .. او تابعنا فى سلسلة مقالات (اكتشف نفسك) وأجب عن الاسئلة التى نطرحها ودون فى ورقة خارجية عدد الاجوبة (نعم) وعدد الاجوبة بـ(لا) ثم استعرض النتائج التى نطرحها عليك .. واعرف هل انت مقبل على الحياة ؟ ام لا ..!!


هل انت مقبل على الحياة .. اجب عن الاسئلة الاتية …

1ـ هل تهتم بتدوين فكرة جديدة، طرأت لك فجأة، بكتابتها في ورقة، أو تسجيلها على الكمبيوتر الخاص بك؟

2ـ هل تحب الإطلاع على كل ما يقدم من الحديث والمبتكر، وتتابعه بانتظام؟

3ـ هل تهتم بتطبيق ما تتعلمه أو ما تقرأه من أفكار أو معلومات، حتى لو في أضيق الحدود؟ مثلاً إجراء تعديل على جهاز ما، أو في الدراجة، أو الموتوسيكل الخاص بك؟

4ـ هل تحب تغيير النظام المتبع في حياتك، من وقت لآخر، مثلاً طريقة ترتيب أشيائك الخاصة، حجرتك، شكل تصفيف شعرك، “الموديلات” التي تختارها لملابسك؟

5ـ هل يمكنك أن تملأ وقت فراغك، دون الاعتماد على صديقك أو شلتك.

فلا يضايقك أن تبقى مع نفسك فترة طويلة؟

6ـ هل فكرت في ابتكار، أو إيجاد حل لمشكلة متكررة أو ملحة، تضايقك، أو تضايق أسرتك، أو أهل منطقتك، بدلاً من الاستسلام والكسل؟

7ـ هل تؤمن بأن الإنسان الناجح هو الذي يسعى نحو الاجتهاد في العمل والنجاح فيه؟

8ـ هل يمكنك التلاؤم بسهولة مع المتغيرات من حولك: الأحداث، العمل، الأشخاص، الزملاء؟

9ـ هل تؤمن بأن اجتهادك في دراستك أو أداء عملك هو أمر أساسي للتقدم والتميز؟

10ـ في رأيك ـ هل يجب على الشاب ألا يكتفي بدراسته الأكاديمية، بل عليه السعي وراء الدراسات المتخصصة، والخبرة؟

11ـ هل تؤدي عملك، أو دراستك بحماس، لو كان هناك بعض التفصيلات التي لا تستهويك؟

12ـ إذا كان هناك فكرة ما، أو مشروع جيد لدى صديق لك، وهو يريد إقناع الزملاء به، فهل يلجأ إليك، لما تتمتع به من حماس، وقدرة على الإقناع؟

13ـ هل تشعر أن لديك دائماً أفكاراً جديدة، واقتراحات بشأن أوضاع، أو أعمال فقدت جاذبيتها لديك، أو لدى الآخرين؟


النتيجة .. ختبار .. هل انت مقبل على الحياة

* بالتأكيد، لو كانت إجاباتك بـ “نعم” على كل الأسئلة، أو على “9” أسئلة فأكثر، فأنت شاب، أو فتاة، ملئ بالحماس والإقبال على الحياة، والعمل، كما أنك تتمتع بمواصفات الإنسان الناجح.

ويختلف الحماس عن الاندفاع أو التهور، فالحماس رد فعل للعمل المفيد، والتفكير فيه، وفي طرق تجديده أو أدائه، رغبة في الاستمتاع به. أما التهور فهو الاندفاع بدون تفكير أو فهم، وليس من ورائه سوى الخطأ أو الخطر.
* والشخص المتحمس يستطيع بأفكاره المتجددة، وأدائه المتحمس أن يقنع غيره بالعمل، فيتشجع مثله. كما أنه من السهل عليه التكيف مع المتغيرات من حوله.

فإذا كنت من أصحاب هذه الشخصية، فمن السهل عليك أن تكون من أصحاب الابتكارات، أو المشروعات المفيدة.

* أما إذا قلت إجاباتك بـ “نعم” على الأسئلة، بحيث لم تصل لأكثر من “8” مثلاً، فأنت تفتقد الحماس والإقدام في عملك، أو علاقاتك، أو دراستك، وقد يكون هذا سبباً في عدم رضائك أو رضاء من هم حولك وعن عملك، أو أدائك، بالقدر المطلوب.

فأحياناً تتطلب منك ظروف العمل أو الدراسة، أن تبذل جهداً أكثر أو تؤدي عملك في ظروف غير مناسبة لك، فإذا لم تؤد واجبك بحماس وجودة وأمانة، فلن تحقق النجاح والتميز.

فاحتياجات العمل أو الوظيفة، تطلب في الشاب أن يتمتع بجانب دراسته وأدائه الجيد، الحماس والأفكار المتجددة ليحب ما يؤديه، ثم يؤديه بأفضل الطرق.


هل انت مقبل على الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!