الأزمات والكوارث فى القرن 21 (المقارنات – الاستراتيجيات – السلوكيات) -

15 فبراير 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


الأزمات والكوارث فى القرن 21 (المقارنات – الاستراتيجيات – السلوكيات). كتاب من تأليف الدكتور/ فريد راغب النجار – استشاري مستقل فى ادارة الاعمال. – عمل كبير مستشارى البنك الدولى وجامعة الدول العربية. وقام بالتدرييس في جامعات امريكا ودول الخليج العربى والجامعات المصرية. وبتدريب مليون مدير فى الادارة العليا والادارات التنفيذية بالشركات والحكومة. كذلك قام بالاشراف العلمي علي درجات الدكتوراه والماجيستير بالجامعات المصرية والاجنبية والعربية.

شارك فى مراجعة خطط التخطيط الاستراتيجي والجودة للجامعات الامريكية بالقاهرة وجامعة حلوان و جامعة الزقازيق وجامعة دمنهور. – اول من قام بتاليف مراجع علمية فى الاستشرافيه. والتخطيط الاستراتيجي والتسويق الاحضر والادراة الحكومية والاقتصاد الرقمي والادارة المالية والاستثمار وادارة المستشفيات وشركات الادوية والتنمية المسـتدامة وله مؤلفات اخرى. – يقوم الان بالتدريس بكلية تجارة بنها التي عمل بها رئيسا لقسم ادارة الاعمال ووكيلا للكلية للبحوث والدراسات العليا منذ عام 1981م .

والناشر : الدار الجامعية – بالاسكندرية


تشكو جميع المنظمات الدولية وجميع قيادات الدول المقدمة والآخذة فى النمو الآن من تراكم وتزايد الأزمات والكوارث الآن. ولا يناقش أحد أسباب هذه الأزمات والكوارث. وترجع بعض الكوارث الطبيعية لإرادة الله – سبحانه وتعالى- للحفاظ على البيئة والحياة من مشاكل وأزمات أخرى مثال الاحتباس الحرارى واحتمالات الفيضانات وغيرها. ولكن يرجع البعض الآخر من تلك الأزمات والكوارث إلى تصرفات الإنسان- إما لأغراض تحقيق مكاسب وماديات على حساب الغير – أو لأغراض البحث العملى وإجراء التجارب العلمية والاكتشافات- وأيضاً على حساب الدول الأخرى.

يعالج هذا القسم من الكتاب بعض – وليس كل – الأزمات والكوارث التى نقاشها المؤلف على مدى السنوات العشر السابقة- وعرض التوقعات والمخاطر المترتبة عليها خلال السنوات والعقود القادمة من القرن 21 – والله أعلم.

الأزمات والكوارث فى القرن 21

العولمة والأزمات والكوارث الطبيعية فى القرن 21

قد تكون الأزمات والكوارث قصيرة الأجل أو طويلة الأجل. كما قد تكون أيضاً أزمات وكوارث بسبب الطبيعة أو بسبب الإنسان. وتصرف الأزمة على أنها تحولات سريعة فى البيئة أو النظام يترتب عليها خروج عن الخطط والبرامج – ويعكس ذلك مخاطر وسرعة فى الوقت والمفاجآت والتوتر وتهديدات تمنع تحقيق الأهداف.

ويختلف الناس والدول والمؤسسات فى آليات التعامل مع الأزمات والكوارث- أى من حيث ثقافة التعامل مع الأزمات والكوارث. ويشير تحليل تاريخ أى دولة- مع دول العالم- إلى العديد من الكوارث والأزمات كالحروب والأمراض السارية والاستعمار- قد لها آثار حالية الآن. لذلك من الضرورى البحث عن آليات مانعة – وأخرى علاجية للأزمات والكوارث لتقليل المخاطر والخسائر والأضرار.

ونستعرض فى هذا الفصل بعض الإجابات للتساؤلات السابقة، مثال :

1- ما هو أثر العولمة على الأزمات والكوارث الحالية والمستقبلية ؟

2- ما هى أهم الأزمات والكوارث فى الدول العربية الحالية والمتوقعة ؟

3- ما هى مستويات وهياكل وعلاقات وأسباب ونتائج الأزمات والكوارث؟

4- ما هى مستويات سلم الأزمات والكوارث على مستوى الفرد والمنظمة والدولة- والعلاقات بينها- وأولويات العلاج والإصلاح؟

5- هل توجد ثقافة للتعامل مع الأزمات  والكوارث على المستوى القومى والإقليمى العربى وعلى مستوى المنظمات والأفراد؟ وما هى تلك الثقافات الحاكمة لمعاملة الأزمة أو الكارثة ؟


1- العولمة وتصدير الأزمات والكوارث :

    ومن أهم الأزمات الناتجة عن العولمة خلال العقدين السابقين ما يلى :

(1)- الاستعمار وسرقة تقاوى المحاصيل الزراعية واستخدام سلاح الهندسة الوراثية.

(2)- نشر الإرهاب وأفلام العنف.

(3)- تجارة المخدرات والإدمان والخمور.

(4)- استغلال اقتصاديات الدول النامية لصالح الغنية.

(5)- سرقة موارد الدول كالبترول.

(6)- الهيمنة والسيطرة على سياسات الدولة.

(7)- التدخل فى شئون الدول الأخرى الداخلية.

(8)- الفتنة والواقعية بين الدول.

(9)- سرقة آثار الدول.

(10)- إعطاء المساعدات المالية للدول النامية بغرض التدخل وتغيير الثقافات والقيم السليمة للدولة.

(11)- استغلال المزايا النسبية والتنافسية للدول، لإضعاف الدول بصفة مستمرة.

(12)- بيع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية للدول الأخرى ويدفق النفايات النووية فى أراضى الدول النامية.

(13)- فرض توظيف العمالة الأجنبية فى أسواق العمل العربية لإحداث بطالة بين خريجى الدولة.

(14)- إضعاف العملات المحلية وفرض العملات الأجنبية (الدولار أولاً).

(15)- إغراق الأسواق المحلية بالسلع الأجنبية.

(16)- استخدام الدول العربية كحقل تجارب للأسلحة والأدوية الجديدة.


ومع انتشار أمراض العولمة فى الوطن العربى – ظهرت الأزمات والكوارث التالية :


2- أزمات وكوارث العالم العربي :

1. التفكك والتشتت وتفعيل الصراعات بين الدول – تجد ذلك فى المشرف العربى- وكذلك فى المغرب العربى.

2. الغزو الثقافى ونشر اللغات الأجنبية بغرض إضعاف اللغة العربية.

3. الغزو الفكرى والسلوكى والرغبة فى تقليد الغير.

4. تشجيع هجرة العقول Brain Drain من الدول العربية إلى الدول الغربية.

5 وبالعكس تشجيع الأجانب للعمل فى أسواق العمل العربية وخاصة فى قطاعات البترول والبنوك والمعلومات والاتصالات والتعليم وغيرها.

6. تفريغ المجتمع العربى من القدرات والطاقات والإمكانات البشرية والاقتصادية.

7. غرس مشاكل الإسرائيليين فى فلسطين والاستمرار فى تمادى الصراع لمدى الحياة كذريعة لامتصاص دماء العرب فى كل الدول العربية.

8. استعمار العراق وقتل ما لا يقل عن 3 مليون عراقى وتشريد الباقى فى بقية الدول العربية وأخذ العلماء والمؤلفات (أمهات الكتب فى العراق) إلى أمريكا- كما فعلت أمريكا فى الحرب العالمية فى ألمانيا.

9. القضاء على الزراعة والصناعة (الإنتاج) – مع نشر ثقافة الاقتصاد الخدمى (السياحة والتليفونات…..).

10. الضغط لاستثمار أموال العرب فى البنوك الأجنبية وإضعاف القطاع المصرفى العربى – والتأمين العربى والتعليم العربى….).

وأضف الى ماسبق ..

11. وأدى إهمال الزراعة والصناعات الزراعية فى الاقتصاد العربى إلى استيراد الغذاء حيث وصلت فاتورة الغذاء العربى عام 2007 ما يزيد على 800 بليون دولار أمريكى.

12. نشر الخصخصة وبيع الشركات للأجانب لإضعاف الحكومات العربية والدخول مشترى ومنافس لرجال الأعمال المصريين.

13. دخول الأجانب فى البورصات العربية- غير المتكاملة- يعنى فى أى لحظة الانسحاب وبيع الأوراق المالية وخلق أزمات كما حدث فى مصر والسعودية ودول الخليج.

14. الدخول كشريك فى شركات البترول العربية – والسيطرة على بترول العراق – أدى إلى ارتفاع أسعار البترول إلى 135.5 دولار أمريكى، وإيجاد أزمة للطاقة ورفع سعر البترول فى العالم العربى.

15. التهديد الآن بإنتاج الوقود العضوى من الزراعات وصعوبة تصدير الغذاء للعالم العربى مع تهميش القطاع الزراعى العربى يعنى أزمات غذاء وطاقة.

16. السيطرة والرغبة فى شراء الأراضى والعقارات فى الدول.

17. تحت شعار تصدير الديمقراطية – التدخل السياسى فى الدول.

18. فرض سياسات فى الدول الأخرى لإضعاف الشعوب.

19. التقارب مع التيارات السياسية ودعم حزب ضد الآخر والتأثير على قيادات الدول الأخرى لصالحهم حتى إذا كانت ضد مصالح الشعب.


ويناول الكتاب هذا الموضوع من خلال عشرون فصلاً. مقسمة على جزئين. هى كلاتى :


القسم الأول : بعض أشكال الأزمات والكوارث المعاصرة

الفصـل الأول  : العولمة والأزمات والكوارث الطبيعية فى القرن 21

الثــــانى: الأزمات والكوارث الطبيعية فى القرن 21

الثـــلث: الأزمات الناتجة عن العولمة ومنظمة التجارة العالمية

الرابــع: الأزمات التكنولوجية

الخـامس: أزمات المعلوماتية والإنترنت

الســادس: أزمات البطالة

السـابع: أزمات الاستثمار الأجنبى

الثامــــن: أزمات التعليم المعاصر


القسم الثانى : إستراتيجيات التعامل مع الأزمات

التاسـع : الإستراتيجيات البديلة لإدارة الأزمات

العاشر : دور الحكومة الإلكترونية فى إدارة الأزمات والكوارث…..

الحادى عشــر : المقارنات التطويرية الإلكترونية لعلاج الأزمات والكوارث

الثانى عشــــر : مراكز الإنذار المبكر للتنبؤ بالأزمات

الثالث عشــــر : إعداد خطط الطوارئ للتعامل مع الأزمات

الرابع عشــــر : فعاليات التخطيط الاستراتيجي لإدارة الأزمات والكوارث.

الخامس عشر:إدارة التغيير المستقبلى للسيطرة على الأزمات والكوارث

السادس عشـر: إدارة الجودة الشاملة لتخفيض الأزمات والكوارث

السابع عشــــر: تخطيط مشروعات إدارة الأزمات والكوارث

الثامن عشــــر: قائد الأزمات والكوارث

التاسع عشــــر: الأزمات والكوارث المتوقعة فى الوطن العربى

العشــرون : المهارات السلوكية الجديدة للقضاء على الأزمات والكوارث فى الوطن العربى


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ