fbpx

التسويق الدولى (للدكتور عبد العظيم ابو النجا) | اللى حصل

17 سبتمبر 2020

وسوم :


أسس التسويق الدولى كتاب من تأليف الدكتور / محمد عبد العظيم

عميد كلية التجارة جامعة الاسكندرية

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


الاهتمام بالتيوسيق الدولى

تزايد الإهتمام بالتسويق الدولى بصورة كبيرة خلال الفترة السابقة من الألفية الثالثة. وقد كان ذلك نتاجاً طبيعياً ومنطقياً لتغير الهياكل التنافسية. المزمع تنفيذ الأعمال التى تقوم بها الشركات داخلها. كما تزاوج ذلك أيضاً مع التحول فى خصائص الطلب فى مختلف الأسواق الموجودة فى جميع أنحاء العالم. ومع تنامى المفاهيم المتعلقة بعولمة الأسواق, وجدت الشركات نفسها مدفوعة بصورة أو بأخرى نحو التعامل مع العملاء, والمنافسين, والموردين الأجانب. فمن المؤكد أن ذلك الواقع التنافسى المتطور. الذى تواجهه أى شركة قد تجلى على جميع المستويات والأصعدة. حيث لابد للشركة أن ترتب أوضاعها الإستراتيجية بالصورة. التى تمكنها من النجاح فى منافسة الشركات المحلية الموجودة معها فى نفس أسواقها الوطنية. وكذلك مجاراة الشركات الأجنبية الساعية لدخول نفس الأسواق التى تستهدفها وتشرع فى خدمتها.

تأخر بعض الشركات

    وتجدرالإشارة هنا بأن الشركات التي تأخرت في تأمين نفسها. والإضطلاع بخطوات جادة تجاه مخاطر العولمة قد فقدت فرص إستغلال نمو بعض الأسواق العالمية مثل أسواق غرب أوربا. وشرق أوربا، وأسواق عالمية أخرى كثيرة. ولن تقتصر خسارة الشركات التي تصرعلى الإستمرار في العمل داخل أسواقها المحلية. لتوفير درجة أكبر من الأمان في أعمالها على مجرد خسارة فرص إمكانية الدخول إلى أسواق أخري. ولكننا سنجدها تواجه أيضا مخاطر فقدان حتى أسواقها المحلية التي تعمل بها. فالشركات المحلية التي لم تعلم أي شيء عن المنافسة الأجنبية سوف تجد نفسها فجأة أمام نوعية جديدة. من المنافسين يتحركون للنيل منها ومن الحصص السوقية الخاصة بها داخل أسواقها المحلية نفسها.

العمل خارج الاسواق

  وفى الوقت الذى تتصاعد فيه حاجة معظم أنواع الشركات. للعمل خارج أسواقها المحلية بصورة أكبرمن ذي قبل . إلا أن هذا لا يعنى بأى حال من الأحوال أنه طريق ممهد أو مفروش بالورود. بل على العكس من ذلك, حيث ينطوى هذا الخيار الإسترتيجى على ضرورة التعامل مع ومواجهة عدد كبير ومتنوع من المشاكل والمتغيرات البيئية التى ينطوى عليها ويضمها كل سوق من الأسواق الدولية المزمع إختراقها. وعلى الرغم من المشاكل التي قد تواجهها الشركات عند تحركها لدخول الأسواق الخارجية ، فلم يعد قيامها ببيع منتجاتها داخل صناعات عالمية خياراً قابلاً للجدال والمناقشة بالصورة التى تتيح لها حرية قبوله أو رفضه. وهذا يعنى أن الطرح الوحيد المتاح أمام تلك الشركات لن يسمح لها بالدخول إلا فى المسارات المعنية بتدويل عملياتها للوصول إلى الصناعات والأسواق العالمية.

وبناء علية

    وبناءاً على ما سبق, يمكن القول بأنه ينبغي علي الشركات قبل أن تذهب خارج أسواقها أن تقوم بجميع المحاولات الممكنة لتحديد أهداف وسياسات التسويق العالمي الخاصة بها. كما يجب عليها أن تفكر فى كيفية تفعيل جميع الممارسات والإستراتيجيات التسويقية بالصورة التى تمكنها من تحقيق النجاحات المنشودة داخل كل سوق أجنبى يمثل فى حد ذاته بالنسبة لها فرصة مربحة ومحتملة فى نفس الوقت.

هذا الكتاب

    ومن هنا يسعى الكتاب الحالى إلى التعرض لأهم الموضوعات التى يمكن أن يهتم بها المسوقون الدوليون فى شروعهم لتسويق منتجاتهم وخدماتهم بصورة فعالة وكفء فى الأسواق العالمية. وإتساقاً مع ذلك الهدف, فقد تم تقسيم الكتاب إلى ثلاثة عشر فصلاً تناولت الجوانب المختلفة لموضوع التسويق الدولى, سواء من الناحية المفاهيمية أو من الناحية التطبيقية والعملية. ويتعرض الكتاب الحالى لدراسة شاملة للنقاط والإعتبارات الهامة المرتبطة بالتحرك للعالمية والدخول فى الأسواق الدولية. كما يتميز هذا المؤلف بتعرضه لإجراء مناقشات تفصيلية ومتعمقة حول كيفية تفعيل المفاهيم والفلسفات والآليات التسويقية المرتبطة بإجراء بحوث السوق, وتقسيم السوق إلى قطاعات, وجميع القرارات التى تتضمنها عناصر المزيج التسويقى من منظور دولى. وأخيراً ينتهى الكتاب بعرض الموضوع الذى يتعلق بتقييم الدور الذي تلعبه إدارة التسويق الإستراتيجي في الترويج للصورة الذهنية للدولة، والترويج لجاذبيتها، وللمنتجات الموجودة داخلها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!