التميز التنظيمى كمدخل متكامل لادارة الجودة الشاملة -

5 يناير 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


التميز التنظيمى كمدخل متكامل لادارة الجودة الشاملة. تأليف الدكتورة / أمل عثمان رشوان ، دكتوراة الفلسفة فى ادارة الاعمال – كلية التجارة – جامعة عين شمس

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


يعد التميز التنظيمي استراتيجية قادرة على تقييم المنظمات. ومنحها ميزة تنافسية من خلال إدارة التغيير المستمر و الذي يجعل المنظمة قادرة على توفير الموارد اللازمة. بإستمرار لتحقيق نتائج متميزة عن منافسيها بغض النظر عن الظروف المحيطة. وقد كانت جهود علماء الإدارة موجهه في البداية. نحو البحث عن تميز الإدارة ولكن المنظمات الحديثة. تحتاج إلى جانب تميز الإدارة إلى إدارة التميز. والذي يشمل جميع الجوانب التنظيمية. من القوى البشرية و الثقافة التنظيمية. والهيكل التنظيمي و إستراتيجية المنظمة و التي تعتبر المصادر الأساسية للتميز التنظيمي.

و لم يعد التميز التنظيمي. رد فعل لإحتياجات الجودة في البيئة المحيطة. و لكنة يعتبر فلسفة إدارية تختلف عن الفسلفات الإدارية السابقة له. حيث يعزز التقييم الذاتي بشكل مستمر. والذي يعتبر تحسيناً مستمراً بلا نهاية. ويتمثل التحدي الحالي. والحقيقي أمام التميز التنظيمي في ترجمة رؤية المنظمة. إلى واقع ملموس. والذي يساعد المنظمة على تحقيق مستويات أعلى. من النمو في قاعدة العملاء. وبالتالي، يساعد على تحسين قيم الربحية و إرضاء أصحاب المصالح.

والكتاب مقسم لجزئين ويندرج تحتهم ثمانية فصول ستناولهم بشرح سريع


الجزء الأول : التميزالتنظيمي

ويتناول الموضوعات التالية

الفصل الأول : مفهوم ومراحل التميــزالتنظيـمي

الثاني : أبعاد التميز التنظيمي

الثالث : علاقة التميزالتنظيمي ببعض الفلسفات الإدارية

الرابع : علاقة التميز التنظيمي ببعض المفاهيم الإدارية


الفصـل الأول : مفهوم و مراحل التميزالتنظيمي

يعد التميز التنظيمي مصطلح أكثر تعقيداً. من الأداء فهو يعني الإبتكار. و الوصول إلى ماهو مختلف عن الآخرين. و التخلى عن النظم القديمة و التوصل إلى ما هو جديد. فالبعض يرى أن التميز التنظيمي ما هو إلا الجوده الشامله، حيث أن المنظمات المتميزه تتبني أسلوب إداره الجوده الشامله. كما أن التميز التنظيمي هو تحقيق الأهداف التي تشكل قيمة في حياة الأنسان. فالتميز الشخصي يحتاج لتحفيز داخلي، أما التميز التنظيمي. فيحتاج إلى مناخ تغلب. فيه المحفزات الخارجية على المثبطات. و تسوده روح الفريق التي تدفع الفرد نحو المنافسة و التعاون مع غيره. فالتميز التنظيمي يمكن الفرد من مواصلة. الأداء رغم نمطية العمل باعتبار التميز التنظيمي متطلباً مهماً نحو الإرتقاء. بالأداء إلى مستوى يتناسب مع قدراتهم. و مهاراتهم وصولاً إلي أداء القمة. و لقد مر التميز التنظيمي بالعديد من المراحل. حتى نراه في مفهومه الحالي بدايةً من نظريات التنظيم و بحثها عن التميز وصولاً لنماذج و جوائز الجودة.

الفصل الثاني : أبعاد التميز التنظيمي

أن التحدى الذي يواجه المنظمات هو التخطيط للتغيير و التطوير بغيه الوصول للتميز التنظيمي. ففي عصر المعلومات و المعرفه، لم يعد يعترف بعماله نمطيه تحكمها المواصفات التقليديه التى كانت سائد في الهرم البيروقراطى القديم. فالمنظمة بحاجة إلى تطوير اعضائها بصفه مستمرة. سواء المدراء أو الموظفين من خلال تطوير مهارات و قدرات العاملين و أعضاء الهيئات الإداريه بالمنظمه. حيث أن تطوير مهاراتهم و قدراتهم يتطلب وجود تنظيم فعال تسوده روح الفريق و الابتكار. و المبادأة و المنافسه حتى يمكنهم المساعده في جعل المنظمة أكثر تميزاً في الأداء قياساً بالمنظمات المنافسه.

كما أنه لا يمكن تحقيق التميز التنظيمي إلا مع وجود بيئة تنظيمية تساعد على ذلك. من حيث هيكل تنظيمي و أنماط القيادة و الإستراتيجيه.  و التي تعتبر أهم الأبعاد التي تحقق التميز التنظيمي. فمن أهم خصائص المنظمه المتميزة هى أن تمتلك قيادات ذات فكر استراتيجي، و هيكل تنظيمي مناسب. و تسودها روح و ثقافة تحقق مصالح جميع الأطراف، و تقدم خدمات متميزة. من خلال قوى بشريه لها قدرات تحقق. مستوى الجودة المرغوب. و يعد الهدف من عمليه التميز التنظيمي. هو استحداث العناصر البشريه القويه. والممكنه و لديها قدره على انتاج السلعه و تقديم الخدمه التي تفوق توقعات العميل الداخلى و الخارجى. كما أنه عند اختيار القيادات لابد من التأكد من انها ستساعد المنظمة على تحقيق التميز التنظيمي الذي تهدف للوصول إليه.

القيادة والتميز

كما لا يمكن للمنظمة أن تتميز بدون أن يكون لديها قيادة قوية وملتزمة على جميع المستويات. وهذه القيادة لا بد أن تعمل في ظل استراتيجية عمل متناغمه وحديثه و مرنه، وكذلك تكنولوجيا حديثة متطورة، وإدارة للإبتكارات. ولكن لا يمكن للمنظمة تحقيق التميز بكل ذلك بدون وجود ثقافة تنظيمية تجعل العاملين أكثر انضباطاً و تساعدهم على التفكير والتصرف بشكل متميز. وتتمثل محددات التميز التنظيمي في القيادة، والإتصالات، واستراتيجية المنظمة، و تحديد مستويات الهيكل التنظيمي بالمنظمة، وذلك لتسهيل عمليه الإتصالات من حيث تعدد مستويات الهيكل والرسميه والمركزية  والتعقيد في كتابه القواعد و نظام الإتصالات المكتوب.

كما أن المنظمة تستخدم استراتيجية قويه تمكنها من تحقيق التميز والتي تعتمد على النمو والربحيه والقدرة التنافسية والتحالفات الإستراتيجية والإنفاق على براءات الإختراع. كـما أن المنظمة تستخدم أيضاً استراتيجيات متعددة مثل استراتيجية رؤية رواد الصناعه واستراتيجية ترتيب العلامات التجارية. كما أن المنظمة التي تتمتع بالتميز تمتلك قيادة قويه في قمتها تنطلق من رؤية وثقافة المنظمة  وتستخدم الإستراتيجيات فإنها يمكنها تحقيق استمرارية التميز.

الفصل الثالث : علاقة التميز التنظيمي ببعض الفلسفات الإدارية

تختلف فلسفة التميز التنظيمي عن الفلسفات الإدارية الأخري، من حيث تعزيز التقييم الذاتي و الذي يعتبر المقياس في المنظمة و يعد هذا تحسيناً مستمراً بلا نهاية. كما أن التميز التنظيمي بإعتباره النتيجة المرجوة لأي استراتيجية فإن ممارسة التميز يمكن أن تعتبر أيضاً ممارسة تساعد المنظمة على تنفيذ نظام تخطيط موارد المنظمة (ERP) بطرق متميزة لتحقيق أداء تنظيميى أفضل. كما أن إدارة الجودة الشاملة (TQM) تعتبر ممارسة مطلوبة قبل تنفيذ نظام تخطيط موارد المنظمة.

و كذلك، تعتبر بطاقة مقاييس الأداء المتوازن (BSC) أحد الأساليب الإدارية اللازمة بالمنظمة لتحقيق التميز التنظيمي. كما أنه في مجال إدارة الجودة الشاملة تم استخدام العديد من الفلسفات و الأدوات من أجل تحسين الأداء في المنظمة و كذلك منهجية السته سيجما (6 Sigma) و التي تعتبر امتداد لإدارة الجودة الشامله. و على ذلك، فإن كل من تخطيط موارد المنظمة، و بطاقة مقاييس الأداء المتوازن يعتبران من الأساليب و الأدوات الداعمة لتطبيق مبادئ الجودة الشامله وصولاً لمنهجية السته سيجما التي تعتبر منهجية متطورة للجودة وصولاً للتميز التنظيمي.

الفصل الرابع : علاقة التميز التنظيمي ببعضالمفاهيم الإدارية

يعتبرالتميز التنظيمي أحد الفلسفات الإدارية التي يتم تطبيقها على نطاق واسع في أنواع كثيره من المنظمات. و يتمثل الغرض الرئيسي للتميز التنظيمي في تحسين أداء المنظمات من أجل تقديم أداء أفضل في جميع مجالات المنظمة. و يعد دعم القيادة الإستراتيجية من أهم عوامل نجاح تطبيق نماذج التميز التميز التنظيمي. كما أن تطبيق الناجح للتميز التنظيمي يحتاج إعداد و تجهيز قادة المستقبل.و على ذلك، فإنالتميز التنظيمي يتحقق من خلال قياس الأداء التنظيمي دعماً من القيادة الإستراتيجية بإستخدام الإدارة الإلكترونية و لإعداد قادة المستقبل لإنجاح تطبيق التميز التنظيمي


الجزء الثاني : نماذج التميز التنظيمي

وبالانتقال للجزء الثانى من الكتاب تذكر المؤلفة ان المنافسة العالمية المتزايدة أدت إلى تبني المنظمات العديد من المبادرات الإستراتيجية لتحقيق ميزة تنافسية، حيث كان للعملاء تأثير كبير في تطبيق المنظمات لمعايير ISO 9000، ثم الإنتقال إلى مبادئ إدارة الجودة الشامله. و لكن مع ظهور المسئوليه الإجتماعية للمنظمات و ظهور القضايا الأخلاقية، فقد أدى ذلك إلى دمج مجموعه من جوانب الجودة  من خلال نماذج التميز التنظيمي لتقديم أطر مرجعيه تمكن المنظمة من التقييم الذاتي و تطوير ثقافة التميز. فقدتعددت نماذج التميز التنظيمي خلال النصف الثاني من القرن العشرين بشكل كبير.

و تدور معظم هذه النماذج حول محورين هامين هما مسببات التميز و نواتج التميز. و تتضمن مسببات التميز القدرات التنظيمية التي تستطيع أن تحقق التميز مثل القيادة و الموارد البشرية و الإدارة الاستراتيجية. أما نواتج التميز، فتتضمن النتائج التي تحققها المنظمة من التميز مثل رضاء العملاء و قيادة السوق و نتائج الأعمال الأخرى. و يمكن أن يتم تطبيق المحورين على المنظمات بكافة أشكالها و أنواعها، سواء كانت هادفة للربح أو غير هادفة للربح. كما سعت العديد من الدول إلى وضع جوائز وطنيه للجودة لتحقيق الريادة في رضا المتعاملين من خلال تقديم المنتج أو الخدمة. و تساهم جوائز و نماذج التميز التي يتم التقييم على أساسها في تقديم مرجعية إرشادية و أسس معيارية لقياس مدى التقدم و التطوير في نشر ثقافة التميز و الإبداع.

ويتناول هذا الجزء الفصول التالية

الفصـل الخامس : النماذج الفردية للتميز التنظيمي

السادس : نماذج و جوائز الجودة الأساسية

السابع : نماذج و جوائز الجودة الدولية الناشئة

السادس : نماذج و جوائز الجودة العربيه الناشئة


الفصل الخامس : النماذج الفردية للتميز التنظيمي

تسعى معظم المنظمات إلى تحقيق التميز التنظيمي بما يحقق الرضا المتوازن لكل من المتعاملين مع المنظمة و العاملين و المجتمع. و تتعدد العناصر التي تسهم في تحقيق التميز التنظيمي كتوافر قيادة ذات فكر استراتيجي، و هيكل تنظيمي مناسب، و موارد بشرية تتسم بقدر عالى من الكفاءة، و ثقافة تنظيمية تتسم بالقدرة على مواكبة التغيرات في البيئة المحيطة و مشاركة مجتمعية و تحقيق أهداف أصحاب المصالح.و في رحلة التميز التنظيمي يوجد العديد من النماذج الفردية و التي تعتبر البداية للوصول إلى نماذج و جوائز الجودة العالمية. حيث يعتبر كل نموذج منهم محاولة للوصول إلى العناصر سواء الإدارية أو التنظيمية الأساسية و المساعدة و الداعمة و التي تجعل المنظمة تحقق أعلى مستويات الأداء و تستمر بميزة تنافسية في بيئة متغيرة و مرنة. 

الفصل السادس : نماذج و جوائزالجودة الأساسية

بعد الحرب العالمية الثانية، فقد تم تدمير الإقتصاد الياباني. لذلك، قام ديمنج بمحاولة جعل الشركات الصناعية اليابانية أن تستفيد من تقنيات مراقبة الجودة الإحصائية. وساعد في تطوير الإقتصاد الياباني المدمر، حيث ركز ديمنج على التوجه نحو السوق، و إشراك العاملين، و التحسين المستمر. وقام ديمنج بتقديم نموذج PDCA خطط (Plan) ، و نفذ (Do) ، و تحقق (Check) ، و راقب لتفعل مرة أخرى (Act) كدورة لإدخال التحسينات المستمرة. وقد قامت العديد من الشركات اليابانية بتبني نموذج ديمنج و حققت طفرة في الجودة الإنتاجية .

وقدم بعد ذلك اتحاد العلماء اليابانيين و الهندسيين جائزة ديمنج و كانت أول معرفه عالمياً لنماذج التميز التنظيمي. و في عام 1951 تم تكريم د. ديمنج و ذلك لتحسين الجودة مع خفض التكاليف، مما خلق طلب عالمي جديد على المنتجات اليابانية في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا. ومن هنا ظهر نهج ديمنج في الجودة و الذي أصبح ثورة للجودة في الولايات المتحدة الأمريكية. و تزامناً مع ذلك كانت المنظمة الدولية للمواصفات القياسية “ISO” تعلن عن المواصفات اللازمة للحصول على إعتماد الجودة  سواء في نظم إدارة الجودة في المنظمات أو في نظم إدارة البيئة. وعلى ذلك ففي الثمانينيات، بدأت الشركات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية و بلدان أخرى إلاعتمادعلي  مبادئ ديمنج للحصول على إعتماد الجودة.

الثمانينات والتسعينات

وأعقب ذلك مجموعه من الإضطرابات السياسية والإقتصادية في الإقتصاد العالمى خلال الثمانينات والتسعينات مع تفكيك الإتحاد السوفيتي والتحرر الإقتصادي في الصين و الهند والديمقراطية في أمريكا اللاتينية و صعود التكتلات التجارية الإقليمية. وقد أدى ذلك إلى أرتفاع حاد في المنافسة في جميع أنحاء العالم، مما أضطر المنظمات إلى إعادة تعريف نظم و سياسات إدارتها للحصول على ميزة على منافسيها بهدف مساعدة الصناعات لتعزيز قدراتها التنافسية في بلدانهم. ثم تبع ذلك إدخال بالدريدج لجائزة مالكولم الوطنيه للجودة (MBNQA)  في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1987. و قد ساعدت هذه الجائزة الصناعة الأمريكية في تنشيط قدرتها التنافسية و اكتسبت هذه الجائزة اعترافاً عالمياً.

الفصل السابع : نماذج و جوائز الجودة الدولية الناشئة

بعد ظهور جائزة ديمنج فقد قامت العديد من الحكومات الوطنيه و الإتحادات الصناعية بالتحرك تجاه إنشاء جوائز وطنية و إقليمية للجودة لتكون بمثابة نماذج للتميز التنظيمي. فقد تم تقديم جائزة الجودة CAE في عام 1984 في كندا. و قد تم الإعتراف بها فيأكثر من 300 منظمة من القطاع العام في عام 1984 و ذلك منذ إنشاء هذه الجائزة.كما وضع الإطار الأسترالي للتميز أيضاً في عام 1987 لتصبح جائزة الجودة الرابعة المعروفة عالمياً و يتم مراجعة إطارها سنوياً ليشمل أحدث الممارسات الإدارية.و في نفس الوقت، طورت العديد من البلدان في أسيا نماذج خاصة بهم للتميز التنظيمي.استخدمت هذه الدول نموذجي EFQM و MBNQA كمرجع لهم مثل الهند في عام 1994، و سنغافورة و اليابان في عام 1995، و الفلبين في عام 1997، و فيجي في عام 1998، و تايلاند في عام 2001.

و في تقرير اللجنة الإقتصادية لأوروبا 2004، ذكرت أن هناك على الأقل 90 جائزة للجودة و التميز التنظيمي في 75 بلداً على الأقل. كما أن جوائز الجودة الوطنية تستخدم في 76 بلداً على الأقل. و خلال العقدين الماضيين تم تطوير عدة نماذج للتميز التنظيمي (Business Excellence Models) و جوائز للجودة الوطنية (National Quality Awards). فقد حدث تحولاً جذرياً في مفهوم الجودة. و على الرغم من أن EFQM, MBNQA و جائزة ديمنج تعتبر هي النماذج الثلاثة الرئيسية المقبوله عالمياً لتحقيق التميز التنظيمي، فقد ظهرت أيضاً بعض النماذج الخاصة ببعض الدول، حيث أن نماذج التميز التنظيمي تحتاج للتعديل و التنقيح من خلال دمج النماذج القديمة لتحقيق نتائج مستدامة للمنظمة.

الفصل الثامن : نماذج و جوائز الجودة العربيه الناشئة

تحاول العديد من الدول العربية أن ترتقي بأداء منظماتها و خاصة الحكومية و لذلك فلقد سعت العديد منهم لتبني نماذج التميز العالمية في بداية الأمر ثم تحولت هذه الدول لعمل نماذج خاصة بها مع أنها تعتمد على النماذج الأساسية العالمية كنموذج الجودة الأوروبيأو جائزة مالكولم بالدريدج الأمريكية و كانت تسترشد بها و تحاول تعديلها بما يتواءم مع بيئتها و ظروفها إلا أن محاولات  الدول العربية أصبحت متصاعدة في سبيل الوصول إلى نماذج مستقلةنابعة من بيئتها. و تنوعت هذه النماذج و الجوائز من جوائز خاصة بالمؤسسات إلى جوائز تخص الأفراد في محاولة لحث جميع أظراف المجتمع للإبداع و التميز

قضايا ادارية معاصرة – قضايا ادارية معاصرة – قضايا ادارية معاصرة – قضايا ادارية معاصرة – قضايا ادارية معاصرة

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ