fbpx

التنظيم - الدليل العملى لتصميم الهياكل والمماراسات التنظيمية | اللى حصل

21 يناير 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو ماهر.jpg

التنظيم – الدليل العملى لتصميم الهياكل والمماراسات التنظيمية. تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ”. حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ”. حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ”. مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا”. خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


يذكر المؤلف فى مقدمة كتابة. بأنة كان صعباً علية وهو طالب فى مرحلة البكالوريوس أن يفهم المصطلحات والطلاسم الخاصة بنظرية التنظيم، كما صعب علية أن يدرك النفع من وراء دراستها. وحين عمل معيداً وساعد أساتذة الإدارة بجامعة الإسكندرية فى استشاراتهم الإدارية والتنظيمية أمثال أ.د. عادل حسن (يرحمه الله) وأ.د. أحمد صقر عاشور … بداء يفهم كيف يمكن استخدام مبادئ ونظريات التنظيم، جزاهم الله خيراً. وحينما استكمل دراساتة بالولايات المتحدة الأمريكية بداء يمارس الاستشارات الإدارية والتنظيمية، وكان علية أن يرجع إلى نظريات الإدارة والتنظيم وأن يستخدمها  أو يطوعها أو يدمجها بالشكل الملائم لظروف المنظمات. وأصبحت نظرية التنظيم ممتعة لة. بالرغم أنها غير ممتعة لأى قارئ. ومن هنا ظهر الدافع لدية لكى يؤلف كتاباً فى نظرية التنظيم يقرب المفاهيم والنظريات، ويفك المصطلحات والطلاسم المعقدة، ويصبح رفيقاً للقارئ.

ويعتبر الكتاب الذى بين يديك بمثابة الدليل العلمى والعملى للقارئ فيما يفعله المدير خطوة بخطوة فى تنظيم العمل وتصميم الهياكل التنظيمية. كما أن الكتاب يعتبر خير معين للمستشارين فى مجال التنظيم فى تقديم خدماتهم للمنظمات فى حل مشاكل الهياكل والممارسات التنظيمية.

تاريخ الكتابة فى مجال التنظيم

بدأ، على الصعيد العربى، الأستاذ عبد الغفور يونس، من جامعة الإسكندرية (يرحمه الله)، الكتابة باللغة العربية فى نظرية التنظيم، وأعقبه بشكل ريادى أ.د. سيد الهوارى، من جامعة عين شمس، فأعطى تكاملاً بين الهياكل والسلوك التنظيمى، ثم كتب أ.د. على السلمى، من جامعة القاهرة، فأسس للكتابة فى مجال نظرية التنظيم. وتوقفت الكتابة فترة نظراً لصعوبة هذا المجال، ثم كتب أ.د. على مسلم، من جامعة الإسكندرية فأضاف بعداً تحليلياً لتصميم الهياكل التنظيمية. وظهرت فى هذه الأثناء محاولات طيبة من أ.د. محمد شاكر عصفور وأ.د. مهدى زويلف فى مجال دراسة أساليب وطرق العمل فى علاقتها بالتنظيم. وفى نفس التيار أضاف مكتب ناصر غطاس وشركاه أداة إدارية  فى كيفية تصميم ورسم الهياكل وتوصيف الوظائف. كما أضاف أ.د. مؤيد السالم، وأ.د. محمد القريوتى كتابات طيبة فى نظرية التنظيم.

وهذا الكتاب

ويأتى الكتاب الذى بين يديك مستفيداً من كل الجهود العربية السابق الإشارة إليها أعلاه، ومتكاملاً مع البحوث والدراسات الحديثة فى نظرية التنظيم وتصميم المنظمات. فيقدم الكتاب دليل عملى يرشد القارئ ( سواء كان طالباً أو مديراً، أو أستاذاً أو مستشاراً فى مجال التنظيم ) كان لابد من البدء بما هو متاح من مبادئ ونظريات وبحوث فى مجال نظرية التنظيم فى جانب، وفى جانب آخر الاستفادة من علم الطرق والأساليب الإدارية وعلم الاستشارات حتى يمكن تحويل هذه المبادئ والنظريات إلى كتابة عملية وتطبيقية مليئة بالإدارة والنماذج والخطوات والإرشادات والأشكال والطرق والأساليب والمقاييس الخاصة بكيفية تصميم هياكل التنظيم، وإعداد الممارسات التنظيمية، وحل مشاكل التنظيم.

رسالة هذا الكتاب

يهدف هذا الكتاب إلى تبسيط العلم للقارئ وجعله مشوقاً وقريباً من الاستخدام الواقع للمنظمات، والابتعاد عن المصطلحات الغريبة واستبدالها بمصطلحات عملية موجودة فى المنظمات العربية، وأيضاً الابتعاد عن الجدل العلمى الذى لا يستفيد منه الطالب. وهنا يأتى الكتاب رابطاً المبادئ التنظيمية ومفاهيمها بواقع المنظمات العربية. وعليه فرسالة هذا الكتاب هى : 

تقريب نظرية التنظيم إلى أذهان المديرين، وشرح طريقة استخدامهم لمبادئ التنظيم فى أعمالهم، وذلك من أجل الفهم والتحكم فى الظواهر والمشاكل التنظيمية.

مساعدة المستشارين والمديرين والمنظمين فى تصميم الممارسات والأنظمة والهياكل التنظيمية من خلال شرح واف للخطوات والمراحل فى هذا المجال.

ملامح هذا الكتاب

عرض واف لمبادئ ونظريات التنظيم فى شكل قريب من ذهن القارئ العادى، واستخدام لغة عملية من واقع المنظمات العربية واللغة المستخدمة لدى المدير العربى.

استخدام نموذج عملى يربط كافة العناصر المؤثرة فى تصميم الهياكل والأنظمة والممارسات التنظيمية فى شكل مرتب وبسيط.   

تقديم إرشادات عملية مكثفة فى شكل أدلة عمل ونصائح وخطوات تساعد المدير والمنظم والمستشار فى تصميم هياكل تنظيمية سليمة، وتساعده على التخطيط للممارسات التنظيمية السليمة أو تصحيح ما هو غير سليم منها.

استخدام أكثر من 300 شكل توضيحى، ونموذج، وصورة، ودليل، ومقياس، وكلها  تساعد على تقريب المبادئ إلى أذهان القارئ، وتجعله يتصورها فى شكل واقعى وعملى.

تقديم ملخص واف فى نهاية كل فصل، مع أسئلة شاملة، وتطبيقات متنوعة فى شكل حالات، وتمرينات، ومقاييس، ونصائح إدارية، وأدلة عمل تساعد أى مستخدم للكتاب على الفهم والتطبيق.

الفصل الأول : مقدمة فى علم التنظيم

لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون منظمات، فنحن نشترى احتياجاتنا من منظمات، ونعمل فى أخرى، وندخل إلى ونخرج من العديد من المنظمات يومياً. فمحلات التجارة، والمصانع، والورش، والمساجد، والكنائس، والملاعب، والمطاعم، والوزارات، والمصالح الحكومية كلها منظمات لنا بها احتكاك ولا نستطيع الاستغناء عنها.

ولقد كانت المنظمات فى القرون السابقة صغيرة الحجم ويصعب دراستها ما عدا تنظيم الدولة، والجيش ودور العبادة. ولم تحظ المنظمات بعلوم مستقلة للدراسة. ومع كبر حجم المنظمات وتعددها وتخصصها فى العصر الحديث ظهر علم التنظيم لكى يضع المبادئ والأسس المفسرة لظهور وعمل المنظمات، بل حاولت وضع أسس للتنبؤ بما يحدث فيها والتحكم والسيطرة على عملها وممارساتها.

وهذا الفصل تناول علم ” نظرية التنظيم ” وذلك بالتقديم له وتعريفه وبيان سمات هذه النظرية، ثم ننتقل بعد ذلك إلى محاولة الإجابة على السؤال : لماذا توجد المنظمات ؟ حيث تتبلور الإجابة فى كل من أهمية وجود المنظمات، وأهمية دراسة المنظمات والتنظيم. ثم ينتقل الأمر إلى تحديد من يهتم بدراسة التنظيم كالطالب والمدير فى عمله، بل يتم تحديد المسئولين عن الهياكل التنظيمية وممارساتها داخل المنظمات، ويمتد ذلك من خلال فحص أهم المشاكل شيوعاً فى التنظيم، وذلك لتقريب فكرة الكتاب إلى القارئ وإلى المديرين والممارسين فى مجالات التنظيم والتطوير التنظيمى. 

دراسة نظرية تطور التنظيم

وننتقل بعد ذلك إلى دراسة تطور نظرية التنظيم ( أو الفكر التنظيمى)، وكيف أنه ارتقى فى تناوله لمشاكل التنظيم. ثم يتم تناول فاعلية المنظمات كهدف أخير يسعى إليه القارئ والمدير والباحث من تناوله لموضوع نظرية التنظيم. وأخيراً يتناول الفصل النموذج الذى يعتمد عليه الكتاب وخصائص هذا النموذج، والذى سيتبين أنه نموذج يبسط كل القوى المؤثرة على هيكل التنظيم وممارسات وأنشطة التنظيم، وذلك فى إطار يمزج بين مبادئ التنظيم من الناحية    العلمية وبين الجوانب العملية التى يسعى المديرون وممارسوا التنظيم إلى استخدامها فى الواقع العملى.  

والكتاب عشرة فصول تناولت النقاط والموضوعات التالية :


الفصل الأول : مقدمة فى علم التنظيم

– ماهية نظرية التنظيم

– لماذا ندرس المنظمات ؟

– أهمية دراسة التنظيم ؟

– المشاكل الشائعة لهيكل وممارسات التنظيم 

– من المسئول عن التنظيم 

– تطور نظريات التنظيم 

– الفاعلية التنظيمية

– نظرة شاملة على الكتاب (نموذج الكتاب)


الفصل الثانى : مبادئ التنظيم

– التمايز التنظيمى 

– المركزيــــــــــــــة 

– الرسمية والنمطية

– علاقة مبادئ التنظيم بالهيكل

– مبادئ أخرى للتنظيم


الفصل الثالث : تصميم الهياكل التنظيمية

– كيف تحكم على نجاح تصميم هيكل التنظيم

– النشوء والارتقاء فى تصميم هيكل التنظيم

– أشكال الهياكل التنظيمية 


الفصل الرابع : خطوات تصميم الهيكل التنظيمى

– مدخلان لتصميم الهيكل التنظيمى

– الإجراءات التفصيلية لدراسة وتصميم الهيكل التنظيمى


الفصل الخامس : رسم الخريطة التنظيمية

– فائدة الخريطة التنظيمية

– مكونات رسم الخريطة التنظيمية

– طرق رسم الخرائط التنظيمية


الفصل السادس : تصميم الهيكل الوظيفى

– تحديد الوظائف

– تحليل الوظائف

– تصميم الوظيفة

– توصيف الوظيفة

– مواصفات شاغل الوظيفة

– معدلات الأداء والمقررات الوظيفية


الفصل السابع : الدليل التنظيمى

– ماهية الدليل التنظيمى 

– أهمية الدليل التنظيمى واستخداماته

– مكونات الدليل التنظيمى

– مقومات الدليل التنظيمى


الفصل الثامن : الممارسات والأنشطة التنظيمية

– ماهية وأهمية الممارسات والأنشطة التنظيمية

– الاستخدام الأمثل للسلطة

– التنسيق بين الوحدات التنظيمية

– حل الصراع بين الوحدات

 بناء الثقافة التنظيمية

– تصميم أنظمة العمل


الفصل التاسع : البيئة الخارجية

– ما هى البيئة الخارجية وأبعادها ؟

– كيف يمكن دراسة البيئة ؟

– كيف يمكن التكيف مع عدم التأكيد البيئة ؟ 

– النظريات المفسرة لعلاقة المنظمة بالبيئة الخارجية 


الفصل العاشر :  البيئة الداخلية

– ما هى البيئة الداخلية ؟

– العمر والحجم ودورة حياة المنظمة

– التكنولوجيــــــــــا 

– الإستراتيجيــــــــة

– اتخاذ القرارات


Comments are closed.

error: Content is protected !!