التنمية البشرية وعدالة توزيع الدخول | اللى حصل

22 أكتوبر 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


كتاب التنمية البشرية وعدالة توزيع الدخول (دراسة إسلامية وضعية مقارنة) للدكتور/ محمد عمر حماد أبو دوح – أستاذ الاقتصاد العام المالية عامة ، كلية التجارة – جامعة الأسكندرية وكيل كلية التجارة جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، أستاذ المالية العامة كلية التجارة جامعة الأسكندرية ، دكتور الفلسفة في الاقتصاد والمالية العامة ، جامعة الأسكندرية 2002، أستاذ زائر بجامعة نوروز. كوردستان العراق العام الجامعي 2014/ 2013 . رئيس قسم المالية العامة بجامعة بيروت العربية من 2008/ 9 / 1 حتى 2013/ 7 /18

الناشر : الدار الجامعية – الاسكندرية


تعريفات التنمية البشرية

لما كانت تقارير التنمية البشرية منذ عام 1990 وحتى الآن تتضمن تعريفات مختلفة للتنمية البشرية ؛ ينطوي كل منها علي أهداف وأبعاد معينة للتنمية البشرية ، ولما كان قد ارتبط بمفهوم التنمية البشرية عدد من المفاهيم مثل رأس المال البشري والأهداف الإنمائية للألفية ، والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والأمان البشري

وفي ظل التعدد والاختلاف في الرؤى حول تعريفات وأهداف وأبعاد التنمية البشرية وما يرتبط بها من مصطلحات؛ نتساءل عن مدي إمكانية استنباط وصياغة جوانب (مفهوم وأهداف وأبعاد) التنمية البشرية من ثنايا الفكر الإسلامي، ومدي توافق تلك الجوانب مع تلك التي يتضمنها الفكر الوضعي، وماهية المتطلبات التي صاغها الفكر الإسلامي لتحقيق التنمية البشرية؛ ومن ثم ما هي إمكانيات الفكر الإسلامي في تحقيق التنمية البشرية.

الهدف الاول

وتحقيقاً للهدف الأول من إصدار هذا الكتاب؛ متمثلاً في استنباط جوانب التنمية البشرية من ثنايا الفكر الإسلامي، وتحديد مدي قصورها أو تميزها عن تلك التي يتضمنها الفكر الوضعي، واستخلاص متطلبات الفكر الإسلامي لتحقيق التنمية البشرية؛ سوف يتناول الفصل الأول تحديد وتحليل مفهوم وجوانب التنمية البشرية وما يرتبط بها من مصطلحات وفقاً للفكر الوضعي، ثم يتناول الفصل الثاني تفسير وتحليل تناقضات مقاييس التنمية البشرية مع واقع الحياة الاقتصادية الاجتماعية في المناطق العشوائية، وانطلاقاً من الرغبة في القضاء علي تلك التناقضات؛ تحقيقاً للحياة الطيبة كهدف عام للبشر؛ يتناول الفصل الثالث استنباط مفهوم التنمية البشرية وفقاً الفكر الإسلامي، وتحديد جوانبها، ومقارنة تلك الجوانب بنظيرتها وفقاً للفكر الوضعي؛ بما يمكن من استخلاص أهم المتطلبات التي وضعها الإسلام لتحقيق التنمية البشرية للمسلمين وغير المسلمين.

من الناحية الأخرى تتباين أراء الكتاب حول ماهية العلاقة بين تحقيق التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخول؛ بما تنطوي عليه تلك الاتجاهات من استراتيجيات تنموية وسياسات مالية تختلف في دورها وأدواتها وتوقيت استخدامها.

وبصفة عامة يمكن القول بأن الفكر الوضعي قد تبني اتجاهين متمايزين في نطاق العلاقة بين التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخول مثلهما الفكر الاشتراكي والفكر الرأسمالي.

افكار الدول النامية

وعلي الرغم مما اعتنقته الدول النامية من أفكار في نطاق الاتجاهين الرأسمالي والاشتراكي وما بينهما، وعلي الرغم من مرور العديد من عقود السعي إلي أو الإعلان عن أو حتى الحلم ب “تحقيق التنمية الاقتصادية”، وعلي الرغم مما استنزفه ذلك الأمر من موارد وجهد ووقت بل وآمال وأعمار العديد من الأجيال التي كتب عليها الميلاد والعيش بل والموت في تلك الدول النامية أو الفقيرة أو المتخلفة، فإنه ليس غريباً (بعد كل ذلك) أن نقرأ العديد من التقارير والتصريحات والتي وإن اختلفت في ألفاظها وعباراتها فإنها تتكامل في معانيها والحقائق التي تفصح عنها والتي تتضمن تناقضاً صارخاً بين التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخول.

فقد أوضح تقرير التنمية البشرية لعام 2014 أن أغني 85 شخص في العالم يستأثرون بثروة تقارب ما يملكه 3.5 مليار شخص من الفقراء. كما يشير ميشيل تيودارو إلي العديد من أوجه التناقض بين العدالة والتنمية؛ منها “أنه علي الرغم من أن الاقتصاديين النيوكلاسيك  ونظريات النمو الحديثة خلال عقدي الثمانينات والتسعينات قد أعطوا الأولوية للنمو الاقتصادي فإن الفقر لم يستمر فحسب بل أنه ازداد سوءاً.

“Although the revival of neoclassical economics and the new growth theories in the 1980s and 1990s once again put growth at the forefront, the poverty problem not only persisted but continued to worsen

الهدف الثانى

وإزاء تلك التناقضات؛ فإن الهدف الثاني من هذا الإصدار يتمثل في استنباط إمكانيات التناسق بين التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخول من ثنايا الفكر الإسلامي؛ وذلك من خلال بحث ما إذا كان الفكر الإسلامي يمتلك من المفاهيم والسياسات والأدوات ما يجعل من القضاء علي الفقر وتحقيق عدالة توزيع الدخول بين أفراد المجتمع وسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وتحقيقاً لهذا الهدف سوف يتم تقسيم الفصل الرابع من هذا الكتاب إلي ثلاثة مباحث حيث يتناول المبحث الأول مفهوم وجوانب عدالة توزيع الدخول وفقاً للفكر الوضعي، ويتناول المبحث الثاني مفهوم وشروط عدالة توزيع الدخول

وفقاً للفكر الإسلامي، في حين يتناول المبحث الثالث استنباط إمكانيات التناسق بين التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخول وفقاً للفكر الإسلامي.

وياتى تسلسل الموضيح بالشكل التالى وكما هو موضح فى الفهرس

الفصل الأول  :مفهوم وجوانب التنمية البشرية وفقاً للفكر الوضعي

: التنمية البشرية

: رأس المال البشري

: الأهداف الانمائية للألفية

: التنمية المستدامة

: حقوق الإنسان

: الأمان البشري

الفصل الثانى : تناقضات مقاييس التنمية البشرية مع واقع الحياة في المناطق العشوائية

المبحث الأول : واقع مقاييس التنمية البشرية في المناطق العشوائية

واقع مستوي المعيشة ، واقع الحياة الصحية المديدة ، واقع التعليم والمعرفة

المبحث الثاني : طبيعة ومستجدات وتناقضات مقاييس التنمية البشرية

متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي

مقياس التنمية البشرية- الصيغة التقليدية

مقياس التنمية البشرية- الصيغة المعدلة

اقتراح في نطاق مقاييس التنمية

الفصل الثالث  : مفهوم وجوانب التنمية البشرية وفقاً للفكر الاسلامي

المبحث الأول : الهدف العام للتنمية البشرية

التعريف بمظاهر الحياة الطيبة

مقارنة الهدف العام مع الفكر الوضعي

المبحث الثاني : الحقوق العامة للبشر وأبعاد وأدوات التنمية البشرية

حفظ النفس

تنمية البنية البشرية

كرامة وحرية البشر

دفع نواقض الحياة

مقارنة الأبعاد الثلاثة لحفظ النفس مع الفكر الوضعي

حفظ الدين

التنمية الأخلاقية والسلوكية

مقارنة بُعد التنمية الأخلاقية والسلوكية مع الفكر الوضعي

حفظ العقل

بُعد التربية والتعليم والبحث

مقارنة بُعد التربية والتعليم والبحث مع الفكر الوضعي

حفظ النسل وعدم اختلاط الأنساب

مقارنة بُعد تنمية الأسرة وتحقيق المسئولية والمشاركة الاجتماعية بالفكر الوضعي

حفظ المال

مقارنة الأوجه الأربعة لحفظ المال مع الفكر الوضعي

الفصل الرابع  : عدالة توزيع الدخول بين الفكر الاسلامي والفكر الوضعي

المبحث الأول  : مفهوم وجوانب عدالة توزيع الدخول وفقاً للفكر الوضعي

الفكر الاشتراكي

الفكر الرأسمالي

تناقضات التصورات الوضعية

المبحث الثاني : مفهوم وشروط عدالة توزيع الدخول وفقاً للفكر الإسلامي

الشرط الأول : توفير حد الكفاية كترجمة عملية للقضاء علي الفقر….     

القضاء علي الفقر من خلال مسئولية كل فرد عن إغناء نفسه

2-القضاء علي الفقر من خلال زيادة الأصول الإنتاجية للفقراء

القضاء علي الفقر من خلال التحويل المباشر لزيادة مستوي معيشة الفقراء

الشرط الثاني : إمكانية اختلاف أفراد المجتمع فيما يحققونه من دخول.                               

الشرط الثالث : الالتزام بالضوابط الشرعية في اكتساب وإنفاق الأموال

المبحث الثالث  : التناسق بين التنمية وعدالة توزيع الدخول وفقاً للفكر الإسلامي

حد الكفاية يمثل مقياساً للتنمية البشرية

حد الكفاية نقطة انطلاق لتحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية….

انعكاسات تحريم المسئلة والأعمال غير المشروعة علي التنمية والعدالة

انعكاسات الربا علي التنمية والعدالة

المزج بين العدالة والتنمية من خلال العمل

الـمزج بين العدالة والتنمية من خلال زيادة الأصول الإنتاجية للفقراء

المزج بين العدالة والتنمية من خلال الإنفاق التحويلي

اختلاف التوزيع من ضرورات التنمية

انعكاسات ضوابط الإنفاق علي التنمية والعدالة

الزكاة ومكافحة الكساد والتضخم لتحقيق الاستقرار الاقتصادى


التنمية البشرية وعدالة توزيع الدخول – التنمية البشرية وعدالة توزيع الدخول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!