17 نوفمبر 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


الشيخ حمدى زنا بمحارمة .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

نعم … الكل ينادينى بلقب (الشيخ حمدى). لانى درست بالازهر. ومؤخراً انهيت الثانوية الازهرية. وانتقلت للسويس للالتحاق بأحد المعاهد العليا الخاصة التى تقبل الطلاب الازهريين.  ….. حياتى هادئة ليست لى مغامرات عاطفية او جنسية. حتى حدث امر زلزل حياتى وقلبها راساً على عقب.

علمت ان خالى نزل من السعودية فى اجازة مدتها اسبوعين ويطلب مقابلتى. وخالى يعتبر ولى امرى ..لانة يساعدنا مادياً منذ موت ابى. وكان لة الفضل هو وأهل زوجتة المقيمين بالسويس فى التحاقى بالمعهد الذى ادرس فية بمدينة السويس.  

سارعت بالنزول للقاهرة لارحب بة واعرف سبب طلبة مقابلتى. لاتفاجأ بة يطلب منى اغرب طلب فى حياتى ….  طلب منى الزواج من (ميرفت) اخت زوجتة. وطليقة الاستاذ (مراد). الذى يعمل معة بالسعودية وصاحب الفضل فى الحاقة بالعمل معة فى السعودية.

وبمجرد ان طلب منى هذا الطلب. ايقنت انة يريد ان اكون (مُحللّ) لان الاستاذ مراد طلق ميرفت للمرة الثالثة. اى (طلقة بائنة). وعلية يجب ان يتزوجها احد ويطلقها حتى يتمكن مراد من الزواج منهامرة آخرى. واختارنى لهذة المهمة لانى شخص مضمون. وحتى يتم الامر فى سرية.

ملاذ الروح

اعرف ان هذا الامر حرام شرعاً. ولكن لم استطيع الرفض لانى ادين بالفضل لخالى الذى كان ومازال يساعدنى انا وامى مادياً بعد موت أبى. وايضاً لانة وعدنى بمبلغ كبير نظير زواجى من ميرفت بشرط الا المسها ولا ارها الا عند المأذون الزواج وعند الطلاق.

طبعاً انا اعرف ميرفت جيداً. فهى كما قلت اخت زوجة خالى. رائيتها كثيراً. انسانة جميلة ورقيقة تكبر عنى بحوالى 6 سنوات. كانت زوجة لمراد وانجبت منة طفل عمرة حوالى 4 شهور. تقيم حالياً فى السويس مع امها وابيها المسنين.

عدت للسويس واتصلت بها لاطلب مقابلتها لاسلمها مبلغ من المال ارسلة طليقها مرد ولاتفق معها على اجراءات الزواج. وكانت على علم بكل شيئ ولكنها فاجأتنى برغبتها ان اقابلها خارج بيتهم لانها لاتريد التحدث امام امها وابيها. التقيت بها فى احد الكافتيريات وعرفت انها ليست مرحبة بعودتها لطليقها. ولكن امها وابوها واختها (زوجة خالى) يجبرونها.

صارحتها اننى أيضاً رافض القيام بدور المحُللّ. لانة حرام …. ولكن انا ايضاً مثلها مجبر ولا استطيع الرفض. قالت لى على اى حال لن نستطيع اتمام الزواج حتى تنتهى شهور العّدة التى تبقى منها 12 يوم. يعنى امامنا فرصة للتفكير.

تحدثنا طويلاً وعرفت انها تشعر بالاكتئاب فطلبت منها ان نلتقى خلال الايام التالية علشان نشوف هنعمل آية. وكنت حين نتقابل اتعمد ان اصحبها فى نزهات وفسح وخروجات للترفية عنها واخرجها من حالة الاكتئاب. وبدأ يحدث بيننا اعجاب تحول لمشاعر عاطفية. جعلتنى اصارحها ان زواجنا بالطريقة التى يريدها خالى حرام شرعاً.  وان عودتها لطليقة ستكون حرام ايضاً. لانة حتى يكون الامر حلال لابد ان اعاشرها معاشرة الازواج ثم اطلقها ليتزوجها طليقها.

ملاذ الروح

سمعتنى واحمر وجهها ولم ترد. ولكن حينا ذهبنا لتحديد موعد مع المأذون. شك فى امرنا لانة لاحظ فرق السن بيننا. وعرف انها مطلقة. فشعر ليس زواج ولكنها حيلة وانى ليست زوج انما مُحللّ. فأخبرها بحرمة الامر مالم يكن زواج كامل اى ادخل بها واعاشرها.

بدأت ميرفت تتقبل الفكرة ووافقت عليها. بشرط ان يكون الامر سراً حتى لايعلم خالى ولا يعرف طليقها. واننى لن نستطيع ان التقى بها فى منزلها او منزل ابوها. ولا فى منزلى لانة يشاركنى السكن ثلاثة من زملائى بالدراسة. لذا كان علينا ان نستأجر شقة. وانها تحضر لى كل يوم صباحاً وتعود فى المساء لمنزل ابوها.

فى الموعد المحدد ذهبنا للمأذون انا وهى واثنين من زملائى فى المعهد ليكونوا شهوداً. وتم عقد القرآن. ومن باب الترفية خرجنا للعشاء انا وهى وزملائى واوصلتها للبيت على وعد ان نتقابل فى الصباح فى شقتنا التى استأجرتها. عدت للشقة وانا احلم بلقائها غداً فهى المرة الاولى التى سأمارس فيها الجنس .. كنت قلقاَ وخائف

وفى اليوم التالى وفى تمام الساعة العاشرة دق الباب وكانت هى. سالتها لماذا تدقين الجرس وانتى معك مفتاح. ضحكت وكان واضح انها مكسوفة. جلسنا نتحدث بينما هى ترضع طفلها … وكان صدرها اول ما رئيتة من جسدها. كان نهديها اكثر بياضاً من وجهها فهو لايتعرض للشمس وبالتأكيد سيكون جسدها ابيض مثل نهديها.

كنت انتظر ببالغ الصبر لينام طفلها وانفرد بها واطفى ظمئ شهوتى. وبالفعل نام وطلبت منها الدخول لغرفة النوم. طلبت ان اسبقها واغلق الشباك واسدل الستائر وأخرج ودخلت خلفى غيرت ملابس واطفأت النور وسمحت لى بالدخول بشرط الا افتح النور.

ملاذ الروح

دخلت وانا اتحسس حتى وصلت للسرير. وكانت متمددة علية. استلقيت الى جوارها وبدأت اقبلها فى  رقبتها وامد يدى ببطئ اتحسس جسدها. حتى وصلت الى نهديها. رفعت جسدى لاقبلها من شفتيها. .. لم تمانع بل تركتنى اقبلها من مختلف جسدها ولكن للاسف لم تبدى اى رد فعل كانت مستلقية وكانها جسد بلا روح. بدأت اقلق واشعر بالفشل وبدأت استجمع واتذكر ما قراءتة وما رآيتة عن الممارسات الجنسية.

فأمسكت بنهدها اريد ان مص حلمتها ولكنها رفضت وقالت لى (انا برضع ومينفعش ولا عايزنى ارضعك انت كمان) ضحكت وقلت لها خلاص انا عندى مكان تانى ارضع منة ومينفش ابنك يرضع منة. ونزلت برأسى وباعدت بين ساقيها وبدأت العق بالسانى فرجها وادخل يدى اداعب بظرها. وهنا بدأت أشعر برد فعل من ميرفت. وبدأت تشعر بالاثارة شعرت بهزات جسدها. وتقطع انفاسها وبدأت أسمعها تقول آآآة  مكتومة بين الحين والآخر.

كان جسدها ناعم جدا مثل جسد طفل. كانت المنطقة حول فرجها نظيفة مثل السيراميك. مما يدل على انها استعدت لهذا اللقاء وقامت بأزالة الشعر.

استمريت فى مداعبة فرجها حتى شعرت انها بلغت قمة شعورها بالاثارة. لانها بدأت تمسك بشعر رأسى وكانها تطلب منى ان اكتفى من لعق فرجها ومداعبة بظرها. وبالعفل توقفت واستلقيت على ظهرى وطلبت منها ان تكون هى فوقى. لانى قراءات ان هذة الوضعية والتى يسمونها وضعية (الفارسة). تعجب النساء وتسرع بأثارتهم وتقلل من اثارة الرجل وتساعدة على أطالة فترة الجماع. كذلك تجعل زمام الامور فى يدها وهذا افضل حتى اضمن الا اسبب لها اى ضيق.

ملاذ الروح

وبالفعل ركبت فوقى وبدأت ترفع وتخفض جسدها. وكان احتكاك قضيبى المنتصب بجدار فرجها يشعرنى بمتعة لم اشعر بها او اجربها من قبل. خاصة عندما شعرت بتفق مائها الذى سهل دخول وخروج قضيبى ولكن تسبب فى اصدار صوت خاصة عندما شعرت انا الاخر بالاثارة وقذفت انا الاخر سائلى المنوى واصبح فرجها مليئ بالسوائل وزاد الصوت واصبح مثل صوت تسليك حوض ملئ بالمياة… وشعرت ان جزء من هذا السائل تساقط على فخذى.

شعرت ايضاً ان ميرفت قد خارت قواها وبعد ان كانت جالسة فوقى منتصبة. وجدها القت بجسدها على صدرى. حضنتها وادرت جسدى واصبحنا ننام الى جوار بعضنا. وكنت لا ازال احضنها وضممتها أكثر وبدات ازاحة شعرها عن وجهها لاتمكن مع تقبيلها من شفايفها. فأجاتنى هى الاخرة بقبلة سريعة وقامت تجرى متجة للحمام.

جريت خلفها لاشاركها الحمام ولكنها سارعت بلف جسدها بالفوطة ورفضت وطلبت منى اتركها تكمل حمامها وادخل بعدها.

كانت المرة الاولى التى ارى جسمها بشكل كامل فحتى وانا اعاشرها كانت الغرفة مظلمة ولم أرى جسمها. لذلك وقفت امام الحمام انتظر خروجها.

خرجت وهى تلف جسدها بالفوطة وتفاجأت بوقوفى امام باب الحمام. احمر وجهها وحاولت ان تجرى للغرفة ولكنى أمسكت بها وحملتها مثل الاطفال محاولاً تقبيلها. وهى تحول الفرار منى. اثناء ذلك سقطت الفوطة وعلا صوت ضحكنا. فوضعت يدها على فمى لتحذرنى ان صوت ضحكنا سيتسبب فى ايقاظ ابنها.

كنت لازال احملها وتوجهت بها لغرفة النوم مرة ثانية وهذة المرة كانت الاباجورة مضاءة ولم اطفئها لاستمتع برؤية جسدها. ولم اترك مكان فى جسدها لم اقبلة وكانت مستسلمة ولم تعد تقاومنى او حتى تطلب منى اطفاء النور لانها كانت تغمض عينيها وكانت وتضغط على شفتيها وعلامات اثارتها وشهوتها تظهر على وجهها

ملاذ الروح

ولاول مرة تبادلنى القبلات بل وحين قربت قضيبى من يديها وجدتها بتلقائية تقبض بيدها علية وتفركة بين يديها مستمتعة بملامستة. حتى شعرت بها تجذبة وكانها تشير الىّ لادخلة فى فرجها. هذة المرة كانت مختلفة عن المرة السابقة وممتعة بشكل أكبر.

توالت زيارات ميرفت يومياً وحدثت تقارب عاطفى كبير بيننا. حتى اننا شعرنا اننا زوجين فى شهر العسل. فكنا نخرج للتنزهة ونعود لشقتنا نمارس علاقتنا الزوجية. ولم تعد ميرفت تشعر بالكسوف واصبحت اكثر تفاعل ونتشارك الحمام.

والاهم من هذا انها اعترفت اننى استطعت ان امنحها قدر من المتعة لم تشعر بة مع طليقها. وجعلتنى اطمئن على نفسى وادرك اننى على قدر كبير من القدرة الجنسية والفحولة التى تجعلنى أسعد من اتزوجها. حتى انها قالت يابخت اللى هتتجوزك بعدى.

ملاذ الروح

قضينا 13 يوم من السعادة. حتى اتصل بى خالى يطلب منى ان اسارع بالذهاب للمأذون لطلاق ميرفت. لانة حجز للعودة للسعودية ويريد انهاء موضوع الطلاق قبل سفرة ليطمئن الاستاذ مراد (طليقها). وحتى تبدأ شهور عدتها. لانة آجل زيارتة لمصر حتى تكون عدتها قد انتهت ويتزوجها ويعود بها للسعودية.

وبالفعل تم الطلاق. ولكن لم نستطيع الابتعاد عن بعضنا وظللنا نتقابل فى شقتنا ونمارس حياتنا وكأننا لانزال ازواج. حتى حدث الكارثة التى لم نكن نتوقعها


أضغط هنا لمتابعة أعترافات الشيخ حمدى مع زوجة خالة


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها

حكاياحكاياتت ليلية – حكايات ليلية – حكايات ليلية


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى –

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ