نبيلة السيد . فنانة بدرجة كوميديانة !! -

7 أغسطس 2020
التصنيف :
فنون ونجوم

وسوم :


تعد الفنانة الراحلة نبيلة السيد واحدة من أشهر الكوميديانات. فى تاريخ السينما المصرية ، والجميع يتذكر اعمالها ، حيث بدأت رحلتها فى الخمسينيات وانتهت فى السبعينات. واشتهرت فى العديد من ألادوار، من اهمها واكثرها تعلقاً بذهن المشاهدين خاصة دورها فى فيلم عفريت مراتى . الذى لعبت فيه دور حماة الزعيم عادل امام التى لم ترضى عن زواجه من ابنتها. سهير رمزى وبالتالى قررت التسبب فى مشاكل لهما حتى بعد وفاتها من خلال شخصيتها كعفريت.

نشأة نبيلة السيد

وعن نشأة الفنانة المبدعة نبيلة السيد. نذكر انها ولدت 7 أغسطس.  فى حارة أبوالشوارب وهى حارة صغيرة متفرعة من شارع محمد على. وكان والدها متعهد أفراح، وله دكان لبيع الآلات الموسيقية. وبالطبع هذة البئية كان لها الفضل فى تشكيل نشأة نبيلة السيد الى امتهان العمل كمغنية فى الافراح.  لتساعد والدها فى تحمل اعباء الحياة.

ولكن تغير مسار الفنان من الغناء الى التمثيل بعدما اتتها الفرصة من خلال والد صديقة لها. استطاع ايجاد فرصة وضمها لطاقم فيلم. “غزل البنات”، حيث كان مكلف بالبحث عن فتيات صغيرات. لتأدية دور فى الفيلم ، وتكرر ظهورها مرة ثانية ومع نجيب الريحانى ايضاً  ، وتعلقت بة وكانت معجبة بفنة واداءة .

كانت هذة الادوار صغيرة الى ان سطع نجمها على خشبة المسرح فيما بعد، وجسدت العديد من الادوار يجئ فى مقدمتها دورها فى مسرحية «لهلوبة الأروبة» واكد موهبنها وستهم فى نشر اسمها دورها في العرض المسرحى «الملاك الأزرق»، ثم تلاها مسرحية «شفيقة القبطية» مع الفنانة تحية كاريوكا، حتى استعام بها المخرج حسن الإمام في فيلم «بياعة الجرايد» في بداية الستينيا وكانت بداية انطلاقها فى السينما.

فترة السبعينات

وجاءت حقبة السبعينيات وفيها انضمت نبيلة السيد إلى فرقة أمين الهنيدي المسرحية، ووقعت عقد معه لمدة عام كامل ولكن للاسف مرة العام ولم تشارك في أي عمل ، ولكن كانت تتقاضى اجرها كاملاً ، حتى تم ايقافة مما سبب مشاكل بينها وبين ادارة المسرح والفرقة ولجأت للقضاء ، وفى هذة الفترة عرض فيلم «البحث عن فضيحة» وكانت قد مثلت فية دور صغير لكن لقي اقبال واسع من الجماهير وذاع صيتها .

الكثيرون لايعرفون أنها شاركت في مسرحية «العيال كبرت» في عام 1979 وجسدةً دور الأم ، والذى قامت بة الفنانة كريمة مختار بعد ان اعتذرت عنة وتركت المسرحية قبل ان تصور للتليفزيون .

وشكلت هى والفنان محمد رضا ثنائيا ناجحا حيث شارك كل منهم الاخر فى 30 عمل فى السينما والتليفزيون والمسرح، على رأسها أفلام «ممنوع في ليلة الدخلة» و«رضا بوند» و«شياطين إلى الأبد»، والطريف أنها جسدت شخصية زوجته في أغلب أعمالهما ، حتى ان  الجمهور كان يعتقد أنها زوجت فعلاً .

وفى نهاية مشورها اصيبت بمرض السرطان، ولكنة لم يمنعها من المشاركة فى أعمال عديدة كان ابرزها فيلم «القطار» الذي للاسف عُرض بعد وفاتها، ومثلت ايضاً خلال مرضها مسلسل «كابتن جودة»، وشتركت فى العرض المسرحى «ابتسامة وراء القضبان»، التي شهدت وضع اسمها على الأفيش كأول اسم وكان هذا لأول مرة في مسيرته.

واشتد عليها المرض الى ان توفاها الله يوم 30 يونيو . رحمها الله


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ