2 يوليو 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


المبادئ الادارية بالعامية المصرية. تأليف الدكتور / توفيق ماضى ، شاعر موهوب وأكاديمى متميز – أستاذ إدارة الأعمال بجامعة الإسكندرية “سابقا” وبجامعة الكويت حالياس

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


هى محاولة مبتكرة استغل فيها الكاتب موهبتة الادبية الشعرية. فى صياغة المبادئ الادارية. فى صورة ابيات زجلية او امثال عامية. وكان لهذا مردود طيب فى سهولة استقبالها وثباتها فى العقل. وتحققت امنية الكاتب الذى قال ان كتابة هذا هو محاولة متواضعة منة لأن يتمكن البسطاء فى أرض المحروسة الذين لم يكن لهم حظ دراسة علم الإدارة أن يعرفوا ما ينطوى عليه هذا التخصص بلغة عامية مصرية بليغة و بسيطة. متمنيناً أن يجعل الله فيها نفعا لهم فى تحقيق النجاح لمشروعاتهم الصغيرة و لأحلامهم الكبيرة.

مقدمة الكاتب

قال الكاتب فى مقدمة كتابة الكلمات التالية التى تلخص مضمون وحتوى والهدف من الكتاب … حيث قال …

“إستهوتنى فى السنوات الأخيرة عملية تجميع وقراءة الأمثلة العامية المصرية. وأعتقد أن ذلك يرجع إلى عدة أسباب. يأتى على رأسها جيناتى الريفية التى حملتها معى فى كل مراحل عمرى داخل وخارج الوطن. فقد كنت دائما فى فترات إعدادى العلمى فى تخصص الإدارة. وخصوصا فى الولايات المتحدة الأمريكية، شغوفا بتأصيل مبادئ الإدارة التى كنت أدرسها آنذاك بالمفاهيم. التى نشأت عليها فى الأمثلة التى تداولناها فى ريفنا المصرى. وقد كنت أتبع فى ذلك المنهج النقدى لتقييم الدور الإيجابى أو السلبى الذى تلعبه هذه الأمثال. فى التأثير على بناء وسلوك الشخصية المصرية بصفة عامة والريفية بشكل خاص. ولم تمكنى رحلتى العلمية الطويلة، التى بلغت أكثر من خمسين عاما من البحث العلمى والتدريس وكتابة المراجع والتدريب والإستشارات. من تجميع هذه الأمثال والقراءة المتأنية لها. إلا اننى قد تمكنت بعون الله من تجميع وتأمل حتى الآن ما يزيد على الف و خمسمائة. مثلا عاميا مصريا تشع بالمعنى العميق الذى يساعد على تفهم أعماق الشخصية المصرية.

وقد رأيت فى هذه المرحلة العمرية الهادئة أن أبدأ مشروعا غير مسبوق. على ما أعتقد، يقوم على صياغة مبادئ علم الإدارة باللهجة العامية المصرية الدارجة. والتى نتحدث بها فيما بيننا فى كافة نواحى الحياة بما فى ذلك كافة أنواع المنظمات. والمنشآت التجارية منها وغير التجارية.

أعتمد على رافدين

وقد اعتمدت فى ذلك على رافدين أساسيين أولهما هو ما أنعم الله به عَلَىَّ من الدراسة المستفيضة لتخصص الإدارة لسنوات عديدة فى مصر وفى الولايات المتحدة الأمريكية، أما الرافد الثانى فيتمثل فى تفهمى الأفضل، الذى أزعمه، للشخصية المصرية إعتمادا على قراءتى المتأنية لأمثالنا العامية المتداولة بل واستخدامى لتلك الأمثلة فى المحاضرات وفى البرامج التدريبية التى قدمتها على أرض المحروسة لسنوات عديدة.

وعلى الرغم من أن هذا العمل، الذى بدأته منذ أربعة سنوات‘  يستهدف تقديم مبادىء علم الإدارة بهذا الأسلوب الفريد للبسطاء من غير المتخصصين على أرض المحروسة الذين لم توافيهم الفرصة لدراستها، إلا انه فى ذات الوقت يمثل دعوة للزملاء الأفاضل المتخصصين فى مجال الإدارة إلى تبسيط الفكر الإدارى و تقديمه بلغة عامية دارجة تساعد على تقبله وإدراكه من قبل كلا العاملين و شاغلى المواقع الإدارية فى كافة أنواع المنظمات على أرض المحروسة. حيث لايخفى علينا جميعا درجة تأثير الأمثلة العامية على كلا من قيم وقناعات وانطباعات وسلوك العنصر الإنسانى فى كافة أنواع المنظمات. بل أكاد أدعى أنه، ومن واقع هذه التجربة، أن الكلمية أو العبارة العامية كانت هى الأوقع و الأكثر جاذبيةً و تحديداً للمعنى فى أحيان كثيرة.

عمل ابتكارى

ويسعدنى ويشرفنى هنا أن أشير إلى أن ذلك العمل الإبتكارى الذى أقدمه الآن بغية تقديم ما تعلمنا للبسطاء يعد امتدادا لمدخل أكثر اتساعا على المستوى العالمى يهدف إلى تحقيق التنمية الإجتماعية للدول والمجتمعات الأقل حظا من حيث فرص التعليم و مستويات الدخول والذى يطلق عليه Serving customers at the bottom of the economic pyramid. وقد خصصت النرويج إبتداءا من عام 2012 جائزة عالمية مرموقة للأفراد والهيئات التى تعمل على دعم هذا التوجة نحو نشر العلوم بالطريقة التى تضمن الإنتقال الفعال بالمجتمعات نحو التنمية العالمية والمستدامة تحمل إسم Gunnerus Sustainability Science Award (GSSA).         

ومن الأمثلة العديدة على هذا التوجه الحديث، إهتمام المجتمع الدولى وبعض الدول بتصميم وإنتاج سلع منخفضة التكلفة تقوم بالوظائف الأساسية التى يحتاجها أصحاب الدخول المحدودة وتتناسب مواصفاتها مع ظروف الإستخدام فى تلك المجتمعات الأقل حظا. وتحتل الهند المرتبة الأولى فى تبنى هذا التوجه، الذى يطلق عليه الإبتكار لخدمة الفقراء Innovation for the Poor ، وتحقيقه على أرض الواقع.

كذلك يعتبر التوجه نحو تقديم الخدمات المتنوعية (المالية، الصحية، الإتصالات، التعليمية، ..) للأفراد والأسر الفقيرة فى المجتمعات الزراعية النائية فى العديد من الدول الآسيوية بدعم من البنك الدولى مثالا آخر على تحقيق التوجه نحو التنمية المجتمعية التى تحقق كلا من إتاحية Accesability  تلك الخدمات واستدامتها Sustainability فى تلك المجتمعات الأقل حظاً. وفى هذا الصدد يسعدنا أن نذكر بكل فخر التوجه الذى عاش له الجليل المهندس المصرى إبن الاسكندرية العبقرى حسن فتحى (1900-1989) ،رحمه الله، نحو تحقيق حلم الفقراء فى بناء مسكن ذو تكلفة منخفضة يحافظ على الموروث الثقافى و التقاليد المصرية ويتلائم مع استخدام الفقراء له اعتمادا على استراتيجية العمارة للفقراء  Architect of the Poor.


فقرات من محتور الكتاب ..

والان نسوق اليكم بعضاً من هذة الامثلة العامية. والتى استطاع الكاتب بمهارة صياغة المبادئ الادارية بها. وعددها الف. ذكرنا بداية كل مائة منها.

1- ” لَوْ حَتَّى مَا حِلْـتَكْشِى غيرْ دُكَّانْ عِـطَارَة .. لاَزِمْ بَرْضُهْ تِبْـقَى شَاطِرْ فِى الإدَارَة.”

100- “لَوْ عَاوِزْ دَايمًا شِركِتَك فِى الصَّدَارَة .. طَوَّرْ يُومَاتِى فِى نُظُمْ الإدَارَة.”

200- “كُل مَ الشِّركِة خَبَّتْ مَعلُومَاتْ عَنْ الـمُوَظَّفِينْ .. كُل مَ الإشَاعَاتْ كِترِتْ وِ بَقُوا مِشْ مِطَّمِنِينْ.”

300- “يَاريتْ الخِرِّيجْ الجِدِيدْ اللِّى لِسِّـهْ بَادِى .. يِعرَف إنـُّه لِسِّـهْ هَيِتعَلِّمْ وِ بِيقُولْ يَا هَادِى.”

400- “الشّركَة بِتدفَعلَكْ مُرَتَّبْ قُصَادْ الشُّغلْ اللِّى بِتِعمِلُه لِيهَا مِشْ عَـشَانْ شِهَادِة حَضرِتَكْ إللِّى بِتِعتَزْ بِيهَا.”

500. “مَدَامْ إنتَ إللِّى اختَرتْ تِدرِسْ ايهْ .. زَعلانْ مِنْ سِعرَكْ فِى السُّوقْ ليهْ.”

600- “يَامَا التَّـمَيُّــزْ المُـؤسَّسِى كَانْ هَدَفْ لِـشَرِكَاتْ .. بَسْ مِشْ كُـلُّـهُم قِدرُوا يِعمِـلُولُه آلِـيَّاتْ.”

700- “مَاتِتفَاخِرشْ قَوِى بِتَخفِيضْ التَّكَالِيفْ المُبَاشرِة .. دَا سَـاعَاتْ الإسرَافْ كُلُّه فِى التَّكَالِيفْ الغيرْ مُبَاشرِة.”

800- “بَيِّنْ لِلمَرؤوسِينْ إنْ فِيهْ فُوقَكْ قِيَادَاتْ .. بِتَّابِعْ أوِّلْ بِأوِّلْ وِ عَاوزَه إنجَازَاتْ.”

900- “لَوْ كُلْ حَاجِة فِى المُنَظَّمِة مَاشيِة بِشَفَافِيِّـة .. هَتـلاَقِى الكُلْ مِطَّـمِّنْ وِ مِرَكِّز عَلَى تِحسِينْ الإنتَاجِيِّـة.”

1000- “عَلـشَانْ الحَيَـاة مِشْ كُلَّهَا فَرفَشِة وِ أغَانِى .. لاَزِمْ تَتَوَقَّعْ تَغَيُّـر حَالِة الـمُوَظَّفِينْ مِنْ وَقتْ لِلتَانِى.”

المبادئ الادارية بالعامية المصرية – المبادئ الادارية بالعامية المصرية – المبادئ الادارية بالعامية المصرية

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ