29 أكتوبر 2020
التصنيف :
صفات الابراج

صفات وسمات امرأة برج الثور

وسط هذا العالم المتصارع . المليء بالمتناقضات  في كل مرافق الحياة المتغيرة ، نجد أن امرأة برج الثور هي المصدر الأول لنشر البهجة والمحبة والترفيه جميعاً . أنها هذه الهالة طويلة القامة إلى حد الأعتدال ، فليست بالقصيرة إلى الحد الذي يميزها عن غيرها أو بالطويلة التي يلفت طولها الأنظار ، تمشي في أعتزاز بنفسها ، ولا يبدو على قسمات وجهها أي دليل على القسوة ، وما أشبهها برجل هذا البرج ، حيث تمتاز بالأمانة والأخلاص وما تمتلىء به نفسها من الرحمة والمحبة للآخرين ان وجهها عريض وكذلك فكاها ، وحاجباها مقوسان وكأنهما هلالان فوق عينين جميلتين مستديرتين هادئتين . لا تتميزان بالأتساع أو الضيق ،

وإنما هما وسطاً بين هذا وذاك . تشعان بالنظرة الواثقة التي تنطق بثقل الجفوف والرغبة في النوم ، وبالإضافة إلى ما توضحه من ثقة بالنفس والأعتزاز بها ، فهي من أبرز صفات هذه المرأة ، وإذا ما واصلنا الحديث عن عينيها ، نستطيع أن نضيف أنهما توحيان في أغلب الأحيان برغبات جنسية بدرجة خاصة ، ولذلك نجد أن مشاعر بعض نساء هذا البرج ليست من النوع الهاديء المستقر . وتمتاز برقبة قصيرة مكتنزة وأنف صغيرة ، وأذنين جميلتين ، تفخر بها بغير حدود ، وتعبر عن ذلك بما تتحلى به من الأقراط الغالية ، أما فمها فليس دقيقاً إلا أنه جميل ، تحيط به شفتان بديعتان ، أما شعرها فهو الصفة البارزة في منظرها العام ، إذ يمتاز بالسواد اللامع غالباً يغلب أن تكون عريضة الجبهة تمتد إليها بعض خصلات الشعر على شكل منقار ، وهي تفخر بذلك أيضاً بطريقة مبالغ فيها .

سمات جسدية لامرأة الثور

ولعل من حظها السعيد أن شعرها لن يرى المشيب حتى المرحلة الاخيرة من حياتها. إن جسد امرأة هذا البرج يكون نامياً يانعاً يمتاز بكبر العجز. عريض الظهر. مكتمل الصدر. يوحي مظهرها العام كما لو كانت بدينة ، ولكنها تمشي – كما ذكرنا آنفاً – في رشاقة كمن لا يزيد وزنها عن 45 كيلو جراماً بينما وزنها في الحقيقة 52 كيلو جراماً . وهي لا تندفع في سيرها أبداً ، ولا نميل إلى العجلة ، وتتحرك في يسر. وتتمتع باتئادها أثناء المسير. إنها تصر على أن تنتهي من كل ما تكون قد بدأته ولو كان ذلك مجرد جولة بالطريق.

وامرأة برج الثور فقط أعظم صديقة. إذ أن لديها صبر يجعلها تجلس معك لتستمع إلى كل مشاكلك وقصصك . فإذا كنت تبحث عن السلوى وجدتها عندها. وقد تستطيع أن تقدم لك الرأي والمساعدة الحقيقية إنها إنسانة مثالية إزاء أصحاب الطباع المتوترة. نظراً لما هي من قدرة على تخليصهم من التوتر وغيره . وستعرف كيف تقودك إلى السعادة في 99% من الحالات .

امرأة الثور والتغيير

إن امرأة برج الثور ليست من النوع الذي يتعلق بتوافه الأمور. فتفكيرها منطقي واضح ، وتنتهج السبل التي تمكنها من تحقيق أهدافها ، وجدير بالذكر أنها لا تحب التغيير أيضاً . فإذا بدا منك ما يضايقها ، فأعلم أن غضبها سوف ينتظرك ، فمثلاً لو أنك كذبت عليها أو خلفت معها موعداً ، أو حاولت أن تعرقل بعض أهدافها الإنسانية ، فإن حجم ثورتها سوف يتناسب مع حجم برجها : الثور الهائج . إلا أنها ستجد دائماً أنها لا تفقد سيطرتها على نفسها إلا لأسباب وجيهة . إنها لا تميل إلى ما يسمى بخداع النساء ، ولا إلى الدموع والنفاق . أنها لا تحب هذه الأساليب القديمة البالية . بحيث تراها دائماً كاملة ذات عقل لا يتأثر بشيء يرفضه المنطق .

إن هذه المرأة لا تقبل الأوضاع الفاسدة ، لأنها متزنة تعيش حياتها على أفضل وجه ، وهوايتها العامة أقتناء الأشياء الثمينة إلا إذا صادفها ضيق ذات اليد ، وإلا فسوف تمتليء دواليبها بأفخر الملابس وأجملها . وما أشبهها في هذا المجال بأمرأة برج الأسد . فإن كلتيهما تفضلان الأثاث الفاخر الذي يعيش طويلاً أنها تحب الأقمشة الناعمة الحريرية ثم الروائح العطرية النقية ، حتى رائحة الهواء بعد المطر . ولعله من المعروف ميل امرأة برج الثور إلى الطعام فهي لا تحب الأطعمة التي تثير الخيال ولا تُشبع ، ولا الأطعمة الغربية ، ولذا يصح لنا أن نقول عنها أنها امرأة اللحم والبطاطس ، أما حبها للخضروات فإننا نجد أن لها ميلاً خاصاً إلى الأصناف ذات الطعم المميز مثل القرنبيط والكرنب ، ثم السلطة مع مكعبات الطماطم والخيار ، وربما بعض البصل مع التوابل ، وعندما يجيء دور الحلوى فإن أهتمامها يتجه إلى شطائر الكعك بالكريمة .

كيف تجد امرأة برج الثور

ابحث عنها في قاعات الفنون ، وخاصة تلك التي تقام للعروض المؤقتة ، لأنها تتمتع بجمال التكوينات اللونية إذا أستخدمت بكثرة . وتعجب كثيراً بالتماثيل إلى درجة أنها تتحسسها كما لو كنت حقيقية. أما الجانب العملي فيها فقد يقودها إلى العمل في مجال البنوك. والأضطلاع بالوظائف التنفيذية ، وأينما وجدت الأموال فسوف تجدها تسير على قدميها بين الحدائق والمنتزهات. أو تقطع طريقاً زراعية على دراجتها. وما أشبهها بالطيور التي تحب المناظر الطبيعية. أما في المجتمعات ، فأبحث عنها وستجدها في أي حقل أو مهرجان ،

بين أكثر النساء شعوراً بالبهجة وأثناء الرحلات وجولات الشواطيء. إن لها مذاقاً خاصاً في العمليات التنظيمية والإدارية. وهي وإن كانت بطيئة نوعاً ما إلا أنها حازمة ولا تهمل أي شيء. ولما كانت المزارع تتطلب عناية خاصة ، فمن الممكن أن تجدها في الحقول. كفلاحة رقيقة بسيطة ذات عقل كبير. وقد تجدها تشترك في نوع من العمل الفني ، وتعمل بلا كلل طوال اليوم ، أما أثناء الليل فتجدها تبحث عن متنفس بطريقة مبتكرة. كأن تمارس الرسم بالزيت أو بالألوان المائية. وقد تهوى أقتناء الكتب والإصغاء إلى الموسيقى القديمة. عندما نتحول إلى الجانب العاطفي فنجد أنها لا ترضى بالحب بديلاً طالما أحبت ، وربما كانت امرأة برج الثور أكثر النساء غُموضاً في العلاقات الجنسية بين صاحبات الأبراج ، إن كثيرات منهن من ذلك النوع البارد الذكي ،.لذي يؤثر الوحدة .

طبيعة خاصة لامرأة الثور

ثم إن هيئتها توحي بالحزم والصراحة. حتى ان معظم الرجال الذين حاولوا الدخول إلى حياة أولئك النساء ، أدركوا مدى الأختلاف الكبير الذي أختص به هذا النوع من دون سواه. أن امرأة برج الثور ليست من النوع الذي يسهل أستمالته. أو يؤثر فيه المتابعة والإلحاح أو الإغراء أو الإغتصاب. فهي تختار برغبتها الشخصية وحدها ولذلك ، فليحذر الرجال أن هذه المرأة سوف تهب للرجل الذي تختاره أعمق العواطف الصادقة . ولذلك قد يدهش أولئك الذين صدّتهم عن قلعتها الحصينة ، على عكس ذلك الرجل الذي أختارته ، فسوف يحس بحرارتها وأنفعالها الدافق ، وسيجدها مرحة خفيفة الظل إلى أبعد الحدود على الإطلاق .

لكنها تتطلب الكثير مع تقلب أهوائها . والواقع أن بعض الرجال الذين تختارهم نساء هذا البرج قد لا يشاركونهن الأختيار ، ومن هنا يكون من الصعب أن يتعودوا على تلبية رغباتهن القوية في أوقات الصفاء . أو كبح جماحهن في أوقات الغضب ، وقد يحدث أن يخرج رجل من مغامرة عاطفية ناجحة وهو يبحث عن أخرى ، وقد يفاجئه البرود الغريب ، المخيب للآمال في إحدى نساء هذا البرج ، وجدير به في هذه الحال أن يركن إلى الصبر الكامل ولا شيء سواه .

ومما هو جدير بالتسجيل أنه يجب على من يسأل عن امرة برج الثور أن يرجع إلى من تتصل بهم وتميزهم من لارجال ، فمن مميزات نساء هذا البرج الغريبة قدرتهن الفائقة على الإخلاص لكثير من الرجال في وقت واحد . ومن شأن هذا التناقض أن يضايق – بالطبع – الرجال ، ويضع صاحبة البرج في بعض المشاكل دون أن تشعر بوجود هذا التناقض ، فهي ترى في ذلك أمراً بسيطاً عادياً ، بل وتعجب بصعوبة فهم الآخرين لمنطقها .

امرأة الثور والغيرة

ومن ناحية أخرى نجد أنها شديدة الغيرة مع إفراطها في الأنانية ، فإذا حاول الرجل الذي تختاره أن ينال نفس ما تبيحه لنفسها مع الغير ، قابلته بالغضب الشديد والثورة المندفعة ، ثم نراها تستمر في أفعالها التي تبررها في قرارة نفسها ، بحجة أن الرجال الذين يجذبونها إليهم قليلون . ولابد أن ترضيهم جميعاً . إن قيام علاقة بين امرأة برج الثور ، ورجل لا تشعر بنحوه بالرغبة الجنسية أمر كفيل بأن يخيب أمله ،

وقد تصل الحال إلى أن يشاع عنها أنها امرأة مشاكسة ، وأن كان موضوع العفة أو الخجل التقليدي لا يهمانها كثيراً ، فهي تخلع ثيابها لمجرد شعورها بحرارة الجو . أما إذا حدث ذلك أثناء الليل ، وكانت تشعر بالسعادة والرغبة ، فلابد أن تلتمس العذر لرفيقها إذا أحس بطول الليل ، فسوف يواجهه الإباء والرفض . وعندئذ سيشعر بحزن لا حد له ، وسوف يحتج على هذه القسوة كما سترد هي بمزيد من الأحتقار كأن تسأله ألا أستطيع أن أخلع ملابسي بحرية دون أن يثير ذلك عندك أفكاراً بعيدة ؟ وأياً كان ، فهي لا تحب غضب رجلها وربما دعته بعد ذلك إلى مشاركتها الفراش . لقد فعل الرجل كل ما في وسعه . وبينما ترقد حواء هذا البرج في أمن وسلام ، يكون رجلها راقداً بعيداً ، يلعن نفسه ، لأنه لم ينصرف عندما كانت لديه الفرصة حتى يبتعد عن دافع هذا الصبر المرير ، قبل أن يرتبط بفتاة لها هذه السمعة الحقيقة في البرود .

ومع كل ذلك نجدها مع الرجل الذي أختارته أجود ما تكون عطاءً ، بشرط أن يكون مقتنعاً بأنه لن يسيطر على رغباتها . ومع مثل ذلك الرجل ، يتحول جسدها إلى آلة موسيقية ثمينة لا يستطيع العزف عليها إلا أبرع العازفين الفنانيين أما هي فستطلب المزيد من موهبة ذلك الفنان الواعي .

الحياة العاطفية والجنسية

ان ممارسة الجنس مع امرأة من برج الثور ، يتطلب بضع ساعات قبل البدء وذلك للأستفادة بكل مراحله بقدر الإمكان . إن قبلتها وحدها تجربة جنسية كاملة . إذ تتقابل شفتاها ولسانها مع شفتي ولسان الرفيق الذي أحبته في نشوة لا تعرف الكلل . وإنما هي الرضا العميق إلى حد الشبع ، حتى أن الطرفين يكونان ليسا بحاجة إلى الأنتقال إلى المرحلة التالية . أما أصابعها .. فهي تتلمس بالحس المرهف المتتابع في رقة ومهارة وأختيار يقل عنه الوصف ،

أنها مع ذلك النوع الذي إذا تخلص من الموانع الطبيعية مرة واحدة لأوقفت نفسها داعية للبهجة والحرية والغناء بصوت رنان لساعات وساعات ، وقد تظل محتفظة بهذا الشعور – إذا غمرها – لعدة أيام إلى أن يزول ، ولذلك فمع الإثارة المستمرة والدفع المتوالي لن يجد الرجل الذي أختارته صعوبة في أن يساير خطاها وأهواءها . ويهمنا أن نقول : أن قمة سعادتها – عندما تكون الظروف مواتية – تكمن في الممارسة المتبادلة للحب . فإن الجماع وحده لن يثيرها كثيراً كما أنه لن يثير رجلها ، وفي وقت الصفاء ستكون رغباتها على بساطتها هي أن تعطي مقابل ما أخذت .


Comments are closed.

error: Content is protected !!