fbpx

تزوجت زوج أمى بعلم وموافقة أمى | اللى حصل

11 يناير 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى. لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع ليقــرؤها. ويســتخلصوا منها العــبرة والعظة .. واليـكم احداها بعنوان.
تزوجت زوج أمى بعلم وموافقة أمى


وصلت لسن العشرين عام وعلى وشك الالتحاق بكلية التجارة. وأصبحت افهم وأدرك كل مايدور حولى. وفهمت طبيعة حياتنا انا وامى. وسبق وعرفت فى سن مبكر أن الراجل اللى يعيش معنا. او بالاصح اللى احنا عايشين معاة. دة مش ابويا. ولكن زوج امى. وكنت بفهم الناس انة ابويا خصوصاً ان القدر ساعدنى فى ان أسمة إبراهيم وهو نفس اسم ابويا الحقيقى. وباقى الاسم بالطبع مختلف.

لكن اللى عرفتة وفهمت من فترة قصيرة هو ان ابويا الحقيقى لم (يرمينا فى الشارع) زى ما أمى كانت مفهمانى. هو صحيح عامل بناء فقير. وعلى قد حالة. ولكن لم يتخلى عنا. انما العيب كان فى أمى.

امى كانت جميلة جداً وكانت شايفة انها كتير علية  وعايزة اللى يعيشها ويمتعها بحياتها. وخانتة من جوزها الحالى. اللى بيشتغل مقاول كبيرة وكان بابا الحقيقى شغال عندة. ولما اكتشف خيانتها طلقها. واتجوزها جوزها الحالى. والحقيقة جوز أمى قدر يعيشنا فى مستوى عالى. وقدر يلمع ماما ويظهر جمالها ويخليها هانم. وعلشان خاطرها كان بيدلعنى وكنت ببقى فرحانة لما بيوصلنى بالعربية للمدرسة. واتفشخر امام زملائى. رغم انى عرفت انة مش ابويا. ولكن كنت بقولهم انة بابا.

وبدأت مرحلة المضايقات

لكن من سن 17 عام ومع دخولى المرحلة الثانوية بدأت المح نظرات غريبة فى عنية. وبعد شوية اصبح الامر مش نظرات فقط انما لمسات وكان يضع ايدة فى اماكن لايصح لمسها. اشتكيت لامى. ولما كلمتة. كانت النتيجة انة ضربها واهانها. واقسم انة هيطردها. طبعا امى انهارات وقعدت طول اليوم تعيط. ولما رجع شفتها بعينى بتبوس ايدة علشان يسيبنا عايشين معاة.
وقالتها لى بصراحة. (لو رمانا فى الشارع مش هنلاقى ناكل فاسكتى وخلينا ماستورين). فعلاً بقيت أسكت واحاول اتفادى الكلام او التواجد معة. ولما كان بيحصل تصرف ميعجبنيش كنت بأعترض وكانت النتيجة انة بيقاطعنى ويقطع عنى المصروف ويرفض يوصلنى ويرفض يشترى لى اى حاجة.

وكنت بضطر ارجع اكلمة واتعمد ادلع علية او بمعنى اصح (اتمايص علية) وكنت أتعمد اعمل كدة امام امى. علشان تقول لى او لة عيب. ولكن كانت بتضحك. ومش كدة وبس دة كانت لما تعوز تخلية يوافق على حاجة تقولى ادخلى انتى كلمية. وطبعا لما كنت بدخل كان بيقعد يحضن ويبوس فيا وكنت بستحمل علشان يوافق.

واقسم بالله قالتها لأمى بصريح العبارة. (الراجل دة لما بدخل اطلب منة حاجة بيعمل تصرفات غريبة وفاضل شوية وهيعرينى وينام معاية). كانت تقولى لو مش عاجبك متطلبيش منة حاجة. لكن الحقيقة كانت طلباتى بتزيد. وكانت تصرفاتة القذرة بتزيد. واصبح الامر عادى وبعلم امى. وكل حاجة اطلبها ادفع تمنها من جسمى وكرامتى. الى ان طلبت الاشتراك فى رحلة للاقصر واسوان وتكلفتها 1500 جنيه. طبعاً المبلغ كبير. بس الكل عارف انى بنت ابراهيم بيك المقاول المشهور. وقالوا لازم تشتركى معنا. وانا فعلاً كان نفسى اطلع الرحلة.

وحدث ماكنت أخشى منة

وفى مساء اليوم دة حصل اللى كنت بقولة لماما. وهو (ان الراجل دة فاضل شوية وهيعرينى وينام معاية). لانة فى اليوم دة دخلت اطلب منة الاشتراك فى الرحلة. ابتسم وكأن الفرصة اللى كان منتظرها. فقالى ومالة وشادنى الى جوارة على السرير. وقالى هتروحى الرحلة وهتنبسطى. بس انا كمان انبسط. وبدأ يحضنى ويقبلنى ويكشف جسمى. وكان بيتصرف بهدوء دون ان يخشى ان ترانا أمى. كنت بتمنى لو تدخل تلحقنى. لكن الغريب انها لما تدخل وظلت جالسة بالخارج. وكانها تعلم مايحدث فى الداخل. وتعطية الفرصة لعمل مايريد.

خرجت من الغرفة وانا اكاد اسقط من طولى من الكسوف. ولكنها ابتسمت وقالتلى ها خلاص اخدتى فلوس الرحلة. وكانها بتقولى انها عارفة كل حاجة. وبالفعل كانت عارفة كل حاجة. وكانت تطلب منى ان افاتحة بخصوص اى فلوس تحتاجها وانا اللى كنت بدفع الثمن. واصبح الموضوع عادى وبعلم ماما. كان يطلبنى لغرفتة وهى تنتظر بالخارج.

بلغت سن العشرين

لكن مع بداية العام السابق. الاوضاع  تغيرت. فقد بلغت العشرين. وتم قبولى فى كلية التجارة. يعنى اصبحت عروسة كاملة الانوثة. يشتهيها اى رجل. لذلك بدأت امنع نفسى عنة وارفض ان يلمسنى. وبدأ يتزمر ويشتكى لامى ويهددها. والغريب أن امى جأت توبختى وتطلب منى ان اجارية. ولكن هذة المرة كان الكلام على المكشوف وقلت لها انا مش مطالبة انى ادادية وادلعة دة جوزك انتى مش جوزى انا. ولو عايزانى اعملة كدة انا موافقة بس بشروطى.

وفعلاً دخلت لة وكلمتة وقلت لة سيبك من اللى فات كلة وتعالى نتفق من جديد. انا دلوقتى داخلة على كلية ومحتاجة عربية وملابس. ظبط امورك معاية وانا هدلعك آخر دلع وهبقى تحت امرك فى اللى عايزة كلة. ضحك وكانة كان منتظر يسمع منى ووافق على الفور. وقالى من بكرة تروحى تتعلمى السواقة وهجيبلك العربية.

المشكلة انة رفض انة يمارس معاية الجنس دون فض بكارتى. رفض وقالى مينفعنيش الكلام دة وخيرنى بين امرين. الاول انة يعملى عقد جواز مع عامل من العمال اللى عندة. وهو اللى ينام معاية. او اضافة للعربية اللى ناوى يجبهالى يعملى حساب يحط فية خمسة الاف جنية ابقى اعمل بيهم عملية ترقيع بكارة.
طبعاً عرضت الكلام دة كلة على امى. وكنت متوقعة انها ترفض وتاخد موقف. لكن لقيتها متحمسة جدا. ونصحتنى بأنة يعملى حساب فى البنك. وقالتلى كمان اطلبى منة فلوس علشان تظبطى نفسك بيها. وعرفية انك عايز تشترى قمصان نوم واطقم للبيت. ونصحتنى احاول اطلع منة بأى فلوس.

كنت مستغربة من موقف أمى

مكنتش مصدقة موقف امى. وكنت مستغربة من تصرفتها وسالتها. انتى مش مضايقة من اللى بيحصل. قالتلى واضايق لية مهو لو مكنشى عمل كدة معاكى كان هيعملة مع غيرك. وانا عيزاكى تخلية خاتم فى صباعك. علشان كل الاملاك والفلوس اللى عندة تبقى بتاعتنا. بدل ماتيجى واحدة غريبة تاخد الجمل بما حمل ونترمى فى الشارع.

بعد اسبوع نفذ وعدة وجابلى عربية (سزوكى ألتو) مستعملة لكن حالتها كالجديدة. وعرفت كمان ان امى كان لها من الحب جانب. وطلعت بقرشين حلوين. (يعنى باعتنى وقبضت الثمن) علشان كدة كانت متحمسة وبتحضرنى وتتأكد انى قمت بعملية التنظيف وازالة الشعر الزائد. وكمان اشترت لى قمصان نوم.

لكن مبقتش مستغربة من تصرف امى. لان انا شخصياً قبلت وكنت مرحبة. والحقيقة بينى وبين نفسى كنت متشوقة للممارسة الجنسية. ودة كان بيخلينى حاسة انى انسانة قذرة ومش كويسة.
وكنت بقول لنفسى ابراهيم جوز أمى صحيح كبير فى السن بس وسيم وصحتة كويسة وفلوسة كتيرة. والفترة الاخيرة لما كان بيلمسنى عندما أطلب منة حاجة كنت بحس بألاثارة وكنت بستجيب لة وكنت بتمنى لو يكمل بس كنت بعمل نفسى رافضة.

صباح اليوم الموعود

فى صباح اليوم الموعد. لاحظت حركة غير عادية فى المطبخ. وعرفت ان امى بتحضر اكل علشانى وعلشان ابراهيم. وكمان دخلت جهزت غرفتى ووضعت قمصان نوم وكريمات ومستلزمات وكأنى عروسة. وبالليل دخلت انا وابراهيم الغرفة. والحقيقة مكنتش مكسوفة. مهو مش اول مرة يلمسنى. لكن كانت اول مرة يكشفنى واقف امامة عريانة. خاصة انة رفض ان يطفى النور. وطلب يشوفنى عارية تماماً. وبدأ يلمسنى ويداعبنى وقدر بسهولة يفضى بكارتى. والغريب أنى لم أشعر بخوف او ندم. مع ان العروسة يوم زفافها بتكون خايفة.

لكن الاغرب هو ان إبراهيم شعر بسعادة وقعد يقبلنى وقام اخرج رزمة فلوس والقاها عليا. وخرج يبشر امى. والمفاجأة أن امى تلقت الخبر بفرحة وكأنى شرفتها ورفعت رأسها. ودخلت تهنئنى. وكان فاضل انها تطلق الزغاريد. مع ان كلنا عارفين اللى بيحصل دة دعارة وامر غير شرعى. ولكن سكت.

فى الصباح ذهب ابراهيم للشغل كالمعتاد. وامى كانت مصرة انى ارتاح. حتى انى ضحكت معها وقلت لها ارتاح اية هو انا حامل. وفجأة سالتها. هو احنا ازاى مفكرناش ان ممكن يحصل حمل ؟؟. لكن لقيتها بتضحك وتقولى دة يوم المنى ؟ والحقيقة دة كان اغرب حاجة ممكن اسمعها. فقلت لها (بقولك اية انا وانتى عارفين ان اللى بعملة دة غلط  ووساخة بس متوصلشى لكدة). لكنها فاجأتنى وقالت مهو لو حصل اللى بتقولى علية وحملتى منة هيتجوزك رسمى وتبقى انتى ام الواد والوريث لكل ممتلكات ابراهيم .

ستصبح أنا وأمى ضراير

ضحكت وقلت لها ونبقى ضراير. قالت لاء ساعتها هخلية يطلقنى لانة فى كل الاحوال كان هيعملها لانى مقدرشى اخلف واجيب لة عيل. لان اللى متعرفهوش انى وقت ما قلنالك انى رايحة اشيلة الزايدة (الزائدة الدودية). انا كنت بشيل الرحم.

فهمت ان كل اللى حصل واللى كان بيحصل كان مدبر ومتفق علية. بمعنى ان ابراهيم كان ناوى يطلق امى علشان عرف انها مش هتخلف تانى. ولكن وقت ما بدأ ينظر الى ويلمسنى. كان واخد الضواء الاخضر من امى. بأن اكون انا البديل ليها والعروسة المرتقبة لابراهيم بدل مايبحث عن عروسة. وطوال الفترة السابقة ابراهيم عارف انى هكون لة وعلشان كدة كان بيعاملنى بهدواء. وزاى ما قالت امى. انة شايفنى كل يوم بكبر واحلو ودة اللى كان مصبرة.

اصبحت كل الامور واضحة وفى مساء هذا اليوم حضر ابراهيم وحين دخلنا غرفتنا فوجئ بى انا التى تبادر بمداعبة وتقبيلة. وحدث اول لقاء جنسى كامل متكامل وعاشرنى معاشرة الازواج. والحقيقة انة اثبت قدرتة وتمتعة بكامل الصحة واستطاع ان يمتعنى. وهذا الامر اسعدنى واعجبنى. وانا ايضاً استطعت ان اسعدة وقد اعترف بذلك. وكان هذا ول يوم اشعر فية انى مرتاحة الضمير ففى كل الايام السابقة كنت اشعر بالندم وتأنيب الضمير والحزن على  امى. فقد كنت اشعر انها مغلوبة على امرها. ولكنى اكتشفت انها خططت ودبرت ونفذت.

واصبح زوج أمى متيم بى

كنت اعود كل يوم من الكلية. اتمم مذاكرتى. ثم اعد نفسى لاستقبال ابراهيم الذى اصبح متيم بى ولا يتحمل ان يشغلنى عنة شيئ. مضت الايام حتى انى اقتنعت ان ابراهيم زوجى. واصبحت لا اتذكر الحقيقة الا امام الناس حتى انى كنت احياناً اخطئ واذكر اسمة امامهم بدون كلمة بابا. ولكن المشكلة لم تكن مع الغرباء فلم يكن يشغلهم. ولكن المشكلة اصبحت مع امى. فقد بدأت تشعر بالغيرة. لان ابراهيم لم يعد يذهب لغرفتها الا يوم واحد كل اسبوع او اسبوعين وبطلب منى حتى اتفرغ لدروسى. وكانت تردد مامعنها انها اصبحت مجرد خادمة فى البيت. واصبحت تضغط علية ليتقاسم الاسبوع  بيننا ولكنها فى النهاية كانت تفعل كل هذا لتحصل على بعض المال.

تعقيب على الحدث

كانت كل الامور بأتفاق بين الاطراف. الزوج والزوجة وابنة الزوج. اذاً كيف حدث الخلاف؟؟

افادت شيماء بأن الخلاف بينها وبين امها حدث بعد ثلاث سنوات وهى فترة الكلية. والتى اتممتها. وقالت أن ابراهيم تحمل كافة تكاليف ومصاريف ملابسى وسيارتى. وجعلنى برنسيسة امام كل زملائى. بل وتحملى شرطى فى الا انجب واجعل زواجنا شرعى الا بعد انهاء الكلية.  وخلال هذة الفترة حاول الكثير من الشباب التقرب وطلب ودى ولكن كنت ارفض الجميع. فرغم انى انسانة سيئة واعترف بذلك بل وساقطة واعرف ان ما افعلة حرام ولكن لم اخون ابراهيم وكنت دوماً ممتنة وشاكرة لة حبة لى وحنيتة على  وكرمة معى فهو لم يحرمنى من شيئ.

ولكن الان الوضع اختلف وانهيت كليتى وابراهيم يطلب منى أن انجب لة طفل او اقبل ان تستمر علاقتنا ولكن يتزوج من أخرى. تحدث مع أمى ولكن كانت المفاجأة بانها تراجعت عما قالتة سابقاً بأنة يطلقها ويتزوجنى وينجب منى. بل طلبت منى ان يستمر وضعى انا وهو على ماهو علية واتركة  ينجب من غيرى. طبعاً لم يكن هذا الامر يرضينى فقد اعتدت على ابراهيم وعلى مستوى المعيشة التى وفرها لى. كذلك كان قد وعدنى بأن يساعدنى فى عمل مشروع اعمل بة.

قررنا تنفيذ الخطة

فطلبت منة ان ننتقل الى مكان جديد بعد عن المنطقة التى نسكن بها والتى يعرفون فيها ان ابراهيم ابى. الى مكان جديد نعلن فية اننا متزوجين. ونفذ ابراهيم كل المطلوب منة وتزوجنا. وحملت من ابراهيم وبدأت تظهر اعراض الحمل وتنتفخ بطنى. وبدأت ايضاً المشاكل مع امى التى طلبت من ابراهيم مبلغ كبير من المال. ولا ستفضحة وتقول انة تزوجها وتزوج ابنتها.

ولكن اكتشفت اكبر مفاجأة فى حياتى وهى ان امى تزوجت من ابراهيم بعقد عرفى واستطاع ان يأخذة منها منذ حدث الشاجر بينهم حين اشتكيت لها بانة يلمس جسدى. ولكنها تقدمت للمحامى (صديقى) تطلب رفع دعوة وطلب شهادة سكان مسكنا القديم.


أضغط لمتابعة المزيد من موضوعات (عوالم خفية) للدكتور/ نشأت المرصفاوى

تزوجت زوج أمى بعلم أمى – تزوجت زوج أمى بعلم أمى – تزوجت زوج أمى بعلم أمى – تزوجت زوج أمى بعلم أمى – تزوجت زوج أمى بعلم أمى – تزوجت زوج أمى بعلم أمى

Comments are closed.

error: Content is protected !!