fbpx
14 ديسمبر 2020
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احداها بعنوان.
تزوج الأبنة ودخل بأمهَا


فى السعودية كانت البداية

لبداية كانت فى السعودية عندما كنت اعمل مندوب لشركة توريدات غذائية. وتعرفت على الاستاذ (سالم) مصرى مقيم فى السعودية من حوالى 20 عام. والغريب انة لم يزور مصر خلال هذة الفترة سوى مرة واحدة خلال هذة الفترة. مع ان لة ثلاث اشقاء ولكن بينهم خلاف وقطيعة. وزوجتة يتيمة ولم يعد لها سوى اقارب من بعيد.

كان (سالم) راجل غريب فى تصرفاتة. لكن الوحيد فى السعودية الذى فتح لى بيتة. واكلت فية أشهى أكلات مصرية. لكن بدأت الاحظ انة فى كل زيارة يكلمنى عن أبنتة وعن ادبها وانة يتمنى يجوزها لواحد مصرى ويطمن عليها. فهمت انة عايزنى اتجوزها. لان مش ممكن واحد سعودى هيتجوزها. لمحت لة ان فى الزمن دة مفيش راجل بيتقدم لبنت من غير مايشوفها. وهو فهم كلامى ودعانى فى يوم اتغدى معاهم. وكان اول يوم اجلس على مائدة واحدة معهم جميعاً. واول مرة اتعرف على (رحاب) ابنتة. والحاجة (وسيمة) زوجتة.

(رحاب) كانت جميلة جداً. لا تشبة ابيها الا فى نحافة الجسم. لان (وسيمة) امها ممتلئة القوام اللى يقال عنها (كيرفى) بس لو (رحاب) شبه امها فى الشكل يبقى اكيد الحاجة (وسيمة) جميلة جداً. مع انى مشفتهاش رغم انى جلست معها ولكنها منتقبة ولم ارى سوى عينيها. لكن للاسف سمعت من الاستاذ (سالم) ان طباعها صعبة وعنيدة وفى يوم طلب أشترى لة ادوية وعرفت ان الادوية لها لانها مريضة.

نزلت مصر للتجهيز للفرح

رحبت بفكرة الزواج بعد رؤية (رحاب). خصوصاً ان والدها دائماً يسهل الامور. ويقول انهم مقطوعين من شجرة. الام يتيمة. وملهاش أهل. وهو لدية ثلاث اشقاء ولكن بينهم خلافات. وعلشان كدة مكنشى بينزل أجازات. ونفسة يطمن على بنتة ويكون لة احفاد. وان كل اموالة عملها وديعة باسم بنتة. علشان اخوتة لايرثوا فية.

نزلت مصر للتحضير للزواج. كان هناك بعض الخلافات وعرفت من الاستاذ سالم ان سببها زوجتة الحاجة (وسيمة). فهى مصدر المشاكل دائماً كما فهمت. لكن هو كان يذلل كل العواقب ويحل كل المشاكل. وعن نفسى جهزت كل شيئ وكان متبقى اشياء بسيطة. ولكن حدثت مفاجأة غير سارة .. فقد توفى الاستاذ (سالم) قبل موعد نزولهم بحوالى اربعة أشهر. وعلمت انهم يستعدون للنزول. لذلك سارعت بانهاء تجهيز الشقة لاستقبلهم فيها. لانة لايوجد لهم مكان للاقامة فى مصر. وابلغتنى (رحاب) برغبتها فى اتمام الزواج ولكن بدون فرح نظراً لظروف وفاة والدها. وحتى اتمكن من الاقامة معهم فى الشقة. لانهم يحتاجون رجل الى جوارهم.

وبالفعل تم الزواج بدون احتفال. وللاسف من أول يوم بدأت المشاكل. فحين دخلنا غرفتنا رفضت اتمام العلاقة الزوجية. اعتقدت انها لاتزال حزينة على والدها. ولكن مرت الايام. وهى رافضة بل احيانا كانت تذهب لتنام مع امها. وبدأت الامور تتكشف.

تعرضت لاكبر خدعة فى حياتى

وعرفت انى تعرضت للغش والخداع. فليست الحاجة (وسيمة) هى المريضة والعنيدة وسيئة الطبع. انما (رحاب) هى المريضة وتعالج من مرض نفسى تم تشخيصة بانة (وسواس قهرى) وتنتابها حالات تشنج احياناً. ولكن الامر الاغرب هو مااكتشفتة عن الحاجة (وسيمة). اولاً كنت اول مرة ارى وجهها بعد الزواج وتجمعنا فى شقة واحدة. واكتشفت انها فعلا جميلة ويمكن اجمل من (رحاب) وليست كبيرة فى السن كما عرفت من الاستاذ (سالم) ولا اعرف لماذ قال هذا. مع انها اصغر منة بكثير وسنها 36 سنة. فقد تزوجها وهى فى سن 13 سنة. واضطر خالها لاستخراج شهادة ميلاد بسن 17 سنة حتى يتم الزواج. وتسبب زواجها وحملها فى هذا السن لحدوث مشاكل صحية لها وتم استأصل الرحم. ولهذا لم تنجب غير (رحاب). والاهم انها كانت انسانة غلبانة ومقهورة. و(رحاب) متسلطة وتعاملها بقسوة. تجعلها احيانا تبكى مثل الاطفال. لدرجة انى بدأت اكرهة (رحاب) واتعاطف مع (وسيمة).

ولكن كان عندى مشكلة كبيرة ولا اجد لها حل. وهى ماذا افعل مع (رحاب). فهى ترفض اعطائى حقوقى الزوجية. والاكثر من ذلك. لاتقوم بأعمال المنزل من غسيل وتنظيف واعداد طعام. بل كانت (وسيمة) هى التى تقوم بذلك حتى غسيل ملابس الداخلية. اصبحت اشعر اننى تزوجت (وسيمة) وليس (رحاب). وكنت اسرح بتفكيرى احياناً واتمنى لو كنت تزوجت (وسيمة). انسانة مطيعة وطيبة وصبورة وعايزة تعيش. غير بنتها. ولكن هذة الحالة تزايدات بشكل اصبح اعجابى بـ(وسيمة) ليس لجمال شكلها وخلقها. انما  وصل لحد اشتهائى لجسمها. وتخيلها زوجتى.

بدأت الامور تزاد سوءاً

ولم يعد الموضوع مجرد تفكير بل تحول لافعال. حيث بدأت اتعمد ملامستها والتغزل فيها. ولكنها للاسف لم تفهم ما اشعر بة. وكانت تعاملنى على انى ابنها. مع انى قلت لها اكثر من مرة ان الفرق بيننا 7 اعوام فقط وانى لو شفتها قبل (رحاب) كنت تزوجتها.

كانت الامور بينى وبين (رحاب) بدأت تسوء لدرجة ان كل واحد فينا بينام فى غرفة. وأخبرت ولدتها بأننى ارغب فى الطلاق وكل واحد يروح لحالة. لانى مش حاسس انى متزوج. ولكن كل ما اقول هذا. كانت تبكى وتتوسل ان اصبر عليها. وقررت اجراء أخر محاولة وهى ان اذهب بها لدكتور امراض نفسية وعصبية. وبالفعل ذهبنا وقال انها تعانى من وسواس قهرى. وزاد علية انها تعرضت لهزة نفسية نتيجة موت والدها. ولابد من عمل جلسات وكتب لنا مهدئ اسمة (نيوريل) نعطيها منة عند تعرضها لنوبة هياج.

يوم وقوع الكارثة

وفى يوم انتابت (رحاب) حالة عصبية وظلت تصرخ. وحاولت (وسيمة) الامساك بها فعضتها وخربشتها واسقطت زهرية الورد عليها. استيقظت وسيطرت على الموقف واعطيتها حقنة (نيوريل) وهدأت ونامت. وبعد ساعة ذهبت لاطمئن على (وسيمة).كانت هى الاخرى فى سريرها نائمة. كانت اول مرة ادخل عليها غرفة نومها. وكان اول مرة اراها بملابس نوم  خفيفة تكشف عن جسمها. وكان واضح انها لاترتدى ملابس داخلية لان صدرها يظهر بوضوح. وهذة المرة لم اتمالك نفسى وخلعت البيجامة التى ارتديها. فى هذة اللحظة استيقظت وفزعت لرؤيتى فى غرفتها وبدون ملابس. وقبل ان تنطق بحرف كنت وضعت يدى على فمها ونمت عليها لاشل حركتها.

وكنت فى حالة هياج وانتصاب. وهى كانت فى حالة صدمة جعلتها مشلولة الحركة. حاولت ادخال عضوى فشعرت بجسدها يتشنج وتتألم ومع ذلك كنت مصّر على ادخال قضيبى وافراغ شهوتى. فأنا اعلم انها بدون رحم ولا خوف من القذف بداخلها. لكن لم يتم الامر كما كنت اتمنى. فقد تم القذف سريعاً نتيجة لخوفى وتوترى. وهى انتابتها نوبة بكاء وآلم. ولم اشعر بالمتعة التى كنت اتوقعها.

وأغتصبتها وشعرت بالندم

ذهبت لغرفتى ولم انم طوال الليل. خاصة بعد ان سمعتها تبكى وهى ذاهبة للحمام وعائدة منة. وقتها ادركت فداحة الجرم الذى ارتكبتة. كنت نادم مما فعلت ولكن لم اكن خائف. لانى اعرف انها لاتستطيع عمل شيئ او اتخاذ اى موقف فهى وحيدة بدون أهل او معارف. وقليلة الحيلة.

وفى الصباح دخلت عليها. واخبرتها بأننى اسف عن الذى حدث وانى لم اكن فى وعيى. وان ابنتها (رحاب) هى السبب فأنا منذ تزوجتها لم ادخل بها ولم اعاشرها معاشرة الزواج. وعرفتها باننى من الغد سأبدأ اجراءات الطلاق. بكت مرة ثانية وقالت ممكن تأجل الكلام دة وتودينى لدكتورة امراض نساء. انا عندى نزيف.

فى مساء اليوم التالى ذهبت معها للدكتورة واخبرتها بما تشكو منة بعد ممارستها العلاقة الزوجية مع زوجها بعد انقطاع سنوات لانة كان مسافر وعاد بالامس. واخبرتها الدكتورة بانها تعانى من جفاف مهبلى وحدوث تمزق وجروح فى جدار المهبل نتيجة للاحتكاك اثناء الممارسة الجنسية. بعد ذلك ذهبنا الى الصيدلية واشترينا الدواء وذهبنا للبيت. والمفاجأة ان الادوية كانت كالاتى. وكريم افيتريكس لعلاج جفاف المهبل. وبي اي سي سوليوشن حمام مهبلي للقضاء على الفطريات. اما الاخير كان مفاجأة لانة كان (وكي واي چيل) لتسهيل الجماع.

وقررت طلاق رحاب وانهاء الامر

عرفتها ان الچيل دة المفروض ليس لها. انما لمن يمارس الجنس معها ليضعة على قضيبة لتسهيل عملية الدخول. برقت عينها واحمر وجهها. وقبل ان تتكلم قلت لها. متخافيش انا مش ناوى اعمل حاجة. انا خلاص نويت انهى الحكاية. ومن بكرة هروح عند اهلى لحد ماتظبطوا حالكم وتشوفوا لكم شقة. ونخلص من الموضوع دة. وفعلا اخذت شنطة صغيرة فيها غيارين وخرجت قبل ان تستيقظ.

وعندما استيقظت وعرفت انى نفذت كلامى وتركت البيت. ظلت تتصل بى. وعلى مدار يومين اتصلت اكثر من 30 مرة. واخر مرة اتصلت وكانت تصرخ وتقولى ” اللحقنى رحاب جاتلها الحالة “. جريت اخدتهم ورحنا للدكتور. اعطاها حقنة مهدئة. وطلب حجزها فى المركز لمدة اسبوع يعمل لها شوية تحاليل وتكون تحت الملاحظة وطمنا انها ستكون بخير.

هى من طلبت رجوعى

طلبت منى ارجع معها البيت لانها خايفة تكون لوحدها. رفضت وبعد الحاح ذهبت معها ولكن عرفتها ان رجوعى لايعنى اننى غيرت رآى فى موضوع الطلاق. وبالفعل رجعت. ونزلت الصبح قبل ان تستيقظ. وقبل ان اصل للعمل. اتصلت بى لتعرف سبب نزولى مبكراً. كانت خايفة اكون تركت البيت مرة ثانية. لكن عرفتها ان عندى شغل. وظلت تبكى وتؤكد عليّ الحضور على الغداء وانها لن تتناول الغذاء الا فى وجودى.

رجعت من العمل وكان فى انتظارى مفاجأة….
وجدت (وسيمة) فى كامل اناقتها. وترتدى عباية ملونة على غير عادتها. فقد كانت ترتدى دائماً عباية سوداء. وكشفة شعرها. وكان اول مرة اشوفة مكشوف. الحقيقة كنت منبهر جداً. واكتشفت انها اجمل مما كنت اتصور. فالعباية الملونة أضاءات واظهرت بياضها. وابرزت مفاتنها جسمها.

وأخيراً رضخت لطلباتى

اقتربت منها ولم تمانع. قبلتها ولم تمانع. ادركت انها قررت الرضوخ واستسلمت. وتأكدت أكثر عندما جلسنا نتغدى. وكانت مهتمة بأن أكل وكانت تقدم لى الطعام بل وتضعة لى فى فمى. كنت متعجل لانهاء الغذاء فقد شعرت ان ما انتظرة اصبح قريب. وفعلاً بعد الغذاء اقتربت منها واخذت اداعبها واتحسس جسمها. كانت تبتعد خجلاً وليس غضباً.

تحدثنا كثيراً وغازلتها كثيراً لانها كانت مكسوفة جدا. الى ان استدرجتها لغرفتى. وطلبت منها ان تحضر الچيل الخاص بتسهيل الجماع. وذهبت مسرعة (تقفز بسعادة كالاطفال) لغرفتها واحضرت الچيل. وبدأت امارس معها الجنس. استجابت واستسلمت وتركت لى نفسها. اتممت الامر وكنت مستمتع ولكن كنت اشعر انها لم تكون متفاعلة. وادركت انها فعلت هذا لاجل منعى من تنفيذ موضوع الطلاق وترك الشقة. لانها تأكدت انى صادق فى نيتى. ولم يكن كلامى على سبيل التهديد . ولكن بعد استسلامها تراجعت عن قرارى. طالما سمحت لى بالتفرج عن كبتى الجنسى.

تكرر الامر على مدار الايام التالية. وفى كل يوم كانت الامور تتقدم للافضل. فقد بدأت تهتم بنفسها بشكل اكبر. حتى انها صغرت 20 عام. والاهم انها بدأت تتفاعل اثناء الممارسة وتبادلنى التقبيل والملامسة. ويصدر عنها اصوات وكلمات تفيد استمتاعها. ولم يعد الامر مجرد ممارسة جنسية بل اصبح هناك مشاعر. اصبحت احبها فعلاً واعشقها. وهى ايضاً اصبحت مرتبطة بى وتبادلنى نفس المشاعر. ولم تعد تخجل فى التعبير عن مشاعرها وحبها. وكانت مطيعة ومستعدة لعمل اى شيئ لارضائى. وكانت تردد دائماً انها لم تعيش هذا الشعور ولا هذة السعادة من قبل.

وعادت رحاب للمنزل

كانت (رحاب) قد عادت للمنزل ولكن كانت كل مساء تأخذ حقنة (نيوريل) وتنام. وتحضر (وسيمة) لغرفتى نتشارك السرير حتى الصباح. واصبح كل منا لايطيق الاستغناء عن الاخر. حتى اننا قررنا اللجوء لشيخ للفتوى بأمكانية زواجى منها بعد طلاقى لـ(رحاب) التى تزوجتها ولم المسها. او اعاشرها. ولكن عاشرت امها. وكنت انوى جدياً تصحيح الامور والزواج من (وسيمة) وذهبت لدار الفتوى. وأجاز الشيخ زواجى من (وسيمة) طالما لم اعاشر بنتها.

لكن تذكرت انها لن تستطيع الانجاب. وحاولت اقناعها فى اننى اطلق (رحاب) واتزوجها. وفيما بعد اتزوج من أخرى لآجل الانجاب فقط. ولكنها كلما تحدثت فى هذا الموضوع كانت ترفض وتبكى وتطلب منى ان استمر فى زواجى من (رحاب) وانجب منها. وتظل هى الى جانبى وتحت امرى حتى مجرد خادمة وليست زوجة.

(رحاب) كانت كاملة الانوثة والخصوبة ولكنها تشمئز من المعاشرة وترى انها شيئ قذر ونجاسة. ولكن (وسيمة) مصّرة بأن انام معها ولوبالعافية لمجرد اتمام الحمل. وستتولى هى تربيتة المولود. واشباع كل رغباتى. اى تكون هى زوجة فى الخفاء. و(رحاب) زوجة فى العلن ودورها الانجاب فقط.


تعقيب على الجريمة

على مدار ساعة كان يحكى فيها تفاصيل جريمتة التى سترة الله فيها ولم يفضحة وانا استمع الية ولا اعرف ماذا يريد منى. فتطليق الابنة وزواج الام الشيخ افتى فيها. ولو قرر تنفيذ مايفكر بة بالحمل من الفتاة ومعاشرة امها فهذا يعتبر (زنا محارم).

فقلت اذا كنت تطلب مشورتى. طلق الابنة قبل ان تعاشرها وتزوج امها لتصلح جريمتك بمعاشرتها دون زواج. وتزوج من آخرى تحمل لك طفل. واحتفظ بالزوجتين.


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية
  • ونعتذر عن اى الفاظ خارجة تم نقلها كما ورت فى اقول المتحدث او نقلت من محضر القضية.

يكتبها الدكتور/ نشأت المرصفاوى – دكتوراة فى علم الأجتماع


تزوج الأبنة ودخل بأمهَا – تزوج الأبنة ودخل بأمهَا – تزوج الأبنة ودخل بأمهَا – تزوج الأبنة ودخل بأمهَا – تزوج الأبنة ودخل بأمهَا

Comments are closed.

error: Content is protected !!