تصميم المنظمات - مدخل فى التحليل التنظيمى -

5 ديسمبر 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تصميم المنظمات – مدخل فى التحليل التنظيمى . تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ” ، حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ” ، حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ” ، مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا” ، خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


يحتاج تصميم المنظمات (أى تصميم هياكل التنظيم وأنشطته) إلى مبادئ علمية ومهارات مهنية وفنون شخصية. ويحاول هذا الكتاب أن يمزج هذه الأبعاد كلها ويقدمها إلى القارئ والطالب فى شكل بسيط وسهل الفهم، بل يعتبر دليلاً عملياً للمديرين والمستشارين فى مجال التنظيم فى كيفية تصميم الهياكل والأنشطة التنظيمية وفى حل مشاكل المنظمات فى مجال التنظيم.
ويتميز هذا الكتاب بعرض وافٍ للمبادئ العلمية لتحليل وتصميم المنظمات مع استخدام لغة عملية من واقع المنظمات العربية. كما أن الكتاب يعتمد على نموذج متكامل يحتوى على كافة العناصر المرتبطة بالتحليل والتصميم التنظيمى. ويحتوى الكتاب على أدلة وإرشادات تساعد الطالب والمدير والمستشار التنظيمى على فهم وتصميم الهياكل والأنشطة التنظيمية.
والكتاب مكون من سبعة فصول هى كالتالى :

والفصل الاول من الكتاب بعنوان : تطور الفكر فى تصميم التنظيم

ويتناول فية المؤلف الحديث عن عدم قدرة الانسان فى أن يعيش بدون منظمات، فنحن نشترى احتياجاتنا من منظمات ونعمل فى أخرى، وندخل إلى ونخرج من عديد من المنظمات يومياً. فمحلات التجارة، والمصانع، والورش، والمساجد، والكنائس، والملاعب، والمطاعم، والوزارات، والمصالح الحكومية كلها منظمات لنا بها احتكاك ولا نستطيع الاستغناء عنها.

ولقد كانت المنظمات فى القرون السابقة صغيرة الحجم ويصعب دراستها ما عدا تنظيم الدولة والجيش ودور العبادة. ولم تحظ المنظمات بعلوم مستقلة للدراسة. ومع كبر حجم المنظمات وتعددها وتخصصها فى العصر الحديث، ظهر علم التنظيم لكى يضع المبادئ والأسس المفسرة لظهور وتصميم وعمل المنظمات، بل حاول وضع أسس للتنبؤ بما يحدث فيها والتحكم والسيطرة على عملها وممارساتها.
ومن خلال هذا الفصل تناول علم «تصميم وتحليل التنظيم» وذلك بشرح تفصيلى لمعنى كلمة (تنظيم) ثم فك التشابك بين مصطلحات أساسية هى (تحليل التنظيم) و(تصميم التنظيم) و(نظرية التنظيم). وينتقل الأمر بعد ذلك إلى التعرض لأهمية التحليل التنظيمى والذى يوضح ضرورة التعرف على القوى والعناصر بعد ذلك إلى عرض لنظريات التنظيم فى محاولة لإعطاء القارئ صورة متكاملة لتطور الفكر التنظيمى فى كيفية التفسير والتنبؤ والتحكم فى المنظمات عبر عدة نظريات ومدارس للتنظيم

ثم يتعرض الفصل إلى الإجابة على السؤال التالى : من يقوم بالتحليل والتصميم التنظيمى ؟ وتتمثل الإجابة فى أن يقوم بذلك جهات عديدة منها مدير أى إدارة، أو المستشار التنظيمى للمنظمة، أو الإدارة العليا، أو أن توجد وحدة (أو كيان) متخصص داخل المنظمة لهذا الأمر. وأخيراً يعرض الكتاب النموذج الذى يعتمد عليه فى عرضه لموضوع تصميم التنظيم، وهو نموذج يبسط كل العوامل المؤثرة فى التنظيم، ويوضح الجوانب العلمية والعملية فى تحليل وتصميم التنظيم، وبشكل يسهل على القارئ، والمدير، ومستشار التنظيم تلقى هذه المفاهيم واستيعابها.

وعليه يتناول الفصل أربعة أجزاء هى كالآتى :

فك التشابك فى المصطلحات المرتبطة بالتنظيم.
أهمية تحليل التنظيم.
نظريات التنظيم.
من يقوم بالتحليل والتصميم التنظيمى.
نموذج الكتاب.


والفصل الثانى بعنوان : الفاعلية التنظيمية

وفية يتحدث المؤلف حول ان أى منظمة تتسم بأنها كيان إنسانى واجتماعى يعمل فى ظل أنظمة، ويسعى إلى تحقيق أهداف محددة، فالبشر والأنظمة والأهداف هى الأبعاد الثلاثة التى تشترك فيها كافة المنظمات. وتحقيق الأهداف إذن هو أحد الأبعاد الرئيسية لتحليل وتصميم التنظيم، فالتصميم الجيد للمنظمة يساعد على تحقيق أهدافها. هذا ولقد أصبح من المقبول القول أن المنظمة الفعالة هى القادرة على تحقيق أهدافها، بل يمكن القول أن الفاعلية وتحقيق الأهداف هما بمعنى واحد.

إن الغرض الأساسى لتصميم التنظيم هو تحقيق الفاعلية التنظيمية وأهداف التنظيم. وعليه، يقدم الفصل الحالى شرح لمعنى الفاعلية التنظيمية، وكيف تتعدد معايير هذه الفاعلية، الأمر الذى ينعكس على تصميم التنظيم. كما يتطرق الفصل إلى مداخل ونظريات الفاعلية، ومن أهم هذه المداخل : مدخل الأهداف، ومدخل النظم، ومدخل الأطراف الاستراتيجية، ومدخل القيم المتنافسة.

ينتقل الفصل بعد ذلك إلى دور أهداف واستراتيجيات التنظيم فى تصميم التنظيم، وكيف أن اختلاف الأهداف والاستراتيجيات يمكنه أن يؤثر فى ملامح وتصميم هيكل التنظيم وأنشطته. وبعد أن يتم تصميم التنظيم يمكن للمديرين والمنظمين استخدام مجموعة من المعايير العملية التى تساعدهم فى الحكم على نجاح وفاعلية تصميم التنظيم. وأخيراً يتعرض الفصل إلى المشاكل الشائعة فى تصميم التنظيم، والتى تقلل من فاعليته التنظيمية.

وعليه ينقسم الفصل الحالى إلى الأجزاء التالية

معنى فاعلية التنظيم.
مداخل الفاعلية التنظيمية.
أهداف واستراتيجيات التنظيم.
معايير فاعلية التصميم التنظيمى.
مشاكل تصميم التنظيم.


اما الفصل الثالث بعنوان : مبادئ تصميم التنظيم

ويقول فية المؤلف انة حينما تكبر المنظمة فى الحجم وتبدأ الأمور فى التعقد، يجب على المديرين والمنظمين أن يقوموا ببناء هيكل تنظيمى وأنشطة تنظيمية تتناسب مع حجم المنظمة وظروفها الجديدة. إن تصميم الهيكل والأنشطة التنظيمية بشكل ملائم يمكنه أن يساعد المنظمة على تنسيق مهام العمل بين وحدات المنظمة، وعلى رفع حماس العاملين فى أداء عملهم، وعلى تحقيق المنظمة لأهدافها. وفى سعى المديرين والمنظمين إلى بناء هيكل وأنشطة تنظيمية عليهم الاعتماد على مجموعة من مبادئ التنظيم، والتى ترشد المديرين المنظمين فى تصميم ملائم للهيكل والأنشطة التنظيمية.

ويتناول هذا الفصل مبادئ تصميم الهياكل التنظيمية. وهذه المبادئ هى التمايز التنظيمى، والمركزية، والرسمية (النمطية). ويناقش الفصل هذه المبادئ من حيث معناها، وكيفية عملها، وتأثيرها على شكل الهيكل التنظيمى، ومزاياها وعيوبها، وكيفية القضاء على هذه العيوب. ثم يتعرض الفصل إلى أثر هذه المبادئ الثلاثة على ظهور الهياكل الميكانيكية والهياكل الحيوية.
وأخيراً يعرض الفصل مجموعة أخرى من المبادئ التنظيمية المساعدة (أو الثانوية) فى تصميم هياكل وأنشطة التنظيم.

وعليه ينقسم الفصل إلى الأجزاء التالية :

التمايز التنظيمى.
المركزية.
الرسمية (النمطية).
علاقة مبادئ التنظيم بالهيكل.
مبادئ أخرى للتنظيم.


والفصل الرابع بعنوانبدائل تصميم التنظيم

خلق الله تعالى الإنسان فى أحسن تقويم، وهيكله العظمى يكسوه اللحم، وهناك الأطراف والحواس، فتأتى ملامحه النهائية فى أبدع ما يكون، وإن كانت تختلف من فرد لآخر. وبالمثل تسعى المنظمات إلى بناء هياكل تنظيمية مثالية لها، بحيث تضمن لنفسها النجاح فى عملها وفى تحقيق أهدافها. ويؤدى الأمر إلى اختلاف الأشكال الخاصة بالهياكل التنظيمية، وذلك باختلاف المنظمات.

يقدم الفصل الحالى شرحاً عملياً لتصميم هياكل التنظيم. ويبدأ الفصل بالتعرض إلى ضوابط نجاح تصميم هياكل التنظيم، وهذه الضوابط هى التى تساعد المنظمين والمديرين فى الحكم على نجاح تصميم هيكل التنظيم، ثم يتعرض الفصل إلى المراحل المنطقية للنشوء والارتقاء فى تصميم هياكل التنظيم حيث يتم التركيز على مراحل التطور الطبيعى للهياكل التنظيمية فى وحداتها ومستوياتها وممارساتها. وينتقل الفصل إلى أهم جزء فيه وهو الأشكال المختلفة للهياكل التنظيمية، وفى هذا الجزء يتم عرض أهم التصميمات الخاصة بالهياكل التنظيمية. يلى ذلك جزء خاص بخطوات تصميم الهيكل التنظيمى حيث يختم هذا الجزء بإجراءات دراسة الهيكل التنظيمى.

وعليه يتناول هذا الفصل للعنوانين التاليين :

النشوء والارتقاء فى تصميم هيكل التنظيم.
أشكال الهياكل التنظيمية.


وفى الفصل الخامس وهو بعنوان : خطوات تصميم التنظيم

يتسأل المؤلف .. من أين نبدأ؟. وما المنطق الذى يحكم عملية تصميم الهيكل التنظيمى؟ وما الخطوات التى نمر بها لتصميم التنظيم؟. هذه هى أول الأسئلة التى تتبادر إلى ذهن مديرى المنظمة أو المنظمين أو خبراء التنظيم. وقلما يجد القارئ إجابة شافية على هذه الأسئلة فى كتب التنظيم. حيث يرى كثير من أصحاب الفكر والكتاب أن الأمر هو عبارة عن فن إدارى يصعب الكتابة عنه. -حتى وإن أمكن ذلك.

فيصعب دمج هذا الفن والسلوك مع نظريات تنظيم عميقة. وعلى الرغم من هذا فإن الكتاب الذى بين يديك. يقدم الفن والمهارة الإدارية الخاصة بسلوك تصميم الهيكل التنظيمى. ويقدم عصارة هذا الفن السلوكى فى شكل خطوات إجراءية. لكيفية تصميم الهيكل التنظيمى. ويستفيد القارئ من هذا فى تقريب نظرية التنظيم إلى ذهنه. وإلى محاولة تصور كيف يمكن تطبيق نظريات التنظيم بشكل عملى؟ . أما منظمو الهياكل (من مديرين وفرق عمل وباحثين ومستشارين فى التنظيم). فإن هذا الفصل يعطيهم الدليل الإرشادى والعملى لكيفية البدء فى تصميم الهياكل التنظيمية، وكيفية الانتقال خطوة بخطوة فى هذا الأمر حتى يتم التوصل إلى تصميم متكامل.

يبدأ الفصل بإعطاء إشارة البدء من خلال الإجابة على السؤال. : من أين نبدأ؟ حيث يمكن القول أن هناك بدايتين (أو مدخلين) : الأولى من أعلى التنظيم، وهو ما يطلق عليه بالمدخل العلوى أو الفوقى، والثانية من أسفل التنظيم، أو ما يطلق عليه بالمدخل السفلى أو التحتى، ثم ينطلق الفصل بعد ذلك لشرح الإجراءات (والخطوات) التفصيلية لدراسة وتصميم الهيكل التنظيمى.

وعليه يتعرض الفصل الحالى للعنوانين التاليين :

مدخلان لتصميم التنظيم.
الإجراءات التفصيلية لدراسة وتصميم التنظيم.


والفصل السادسي وهو بعنوان : المحددات الداخلية التنظيم

وفية يعرف المؤلف المقصود بالبيئة الداخلية بأنها كافة العناصر الموجودة داخل حدود المنظمة. والواقع أن هذه العناصر كثيرة جداً، وسيقتصر هذا الفصل على تناول العناصر الداخلية الأكثر تأثيراً على الهيكل التنظيمى والأكثر تناولاً وبحثاً فى الدراسات التنظيمية.

ومن أهم عناصر البيئة ما يمس العمر والحجم ودورة حياة المنظمة، فالمنظمة صغيرة العمر تختلف عن المنظمة كبيرة العمر فى هيكل التنظيم وملامحه وممارساته. كما أن المنظمة صغيرة الحجم (كالبقالة أو الورشة) تختلف فى تصميم هيكلها وممارساتها التنظيمية عن المنظمات الصناعية والتجارية العملاقة.

وينطبق الوضع نفسه على المرحلة التى تمر بها المنظمة فى دورة حياتها. وتمثل طبيعة التكنولوجيا التى تستخدمها المنظمة محدداً آخر من محددات الهيكل التنظيمى؛ فالتكنولوجيا البسيطة والروتينية ذات تأثير مختلف عن التكنولوجيا المتقدمة والمعقدة على شكل الهيكل التنظيمى وممارساته. وأخيراً، يتم تناول نمط اتخاذ القرارات فى المنظمة والمستوى الذى عنده تتخذ القرارات كمؤثر فى شكل الهيكل التنظيمى وممارساته.
وسيتناول الفصل الحالى وعلى التوالى تأثير هذه العناصر الخاصة بالبيئة الداخلية على التصميم التنظيمى وممارساته.

وعليه يتناول الفصل الحالى الموضوعات التالية :

ما البيئة الخارجية.
العمر والحجم ودورة حياة المنظمة.
التكنولوجيا.
اتخاذ القرارات.


والفصل السابع وهو بعنوان : المحددات الخارجية للتنظيم

تنشأ وتنمو وتفنى المنظمات فى البيئة المحيطة بها، فالأطراف ذات الاهتمام وذات العلاقة بالمنظمة موجودة فى البيئة كالمستهلكين والمساهمين والدولة والمؤسسات المالية والموارد البشرية. وما يحدث فى البيئة من تغييرات وأحداث يؤثر فى شكل التنظيم وممارساته التنظيمية. ويهم المنظمة أن تتفاعل مع البيئة بشكل إيجابى لكى تأخذ منه ما توده، وتعطيه ما يحتاجه. وفى التفاعل بين المنظمة وبيئتها الخارجية تتأثر المنظمة فى هياكلها وممارستها.

ويحاول هذا الفصل استكشاف تأثير البيئة على هياكل وممارسات المنظمات. ويبدأ الفصل بالتعرض لمفهوم البيئة الخارجية، وأبعاد هذه البيئة والتى ستؤثر على هيكل وممارسات التنظيم، وكيفية دراسة البيئة الخارجية، وما ينجم عن ذلك من التعرف على التأكد البيئى وعدم التأكد البيئى، باعتبارهما أهم الخصائص البيئية المؤثرة على هيكل التنظيم وممارساته. كما سيتم التعرض للأساليب التى تتبعها المنظمات للتكيف مع خصائص البيئة فى تأكدها وعدم تأكدها، ويختم الفصل مكوناته بالتعرض إلى النظريات المفسرة لتأثير البيئة الخارجية على هياكل وممارسات التنظيم.

وعليه تكون أقسام هذا الفصل كالآتى :

ما البيئة الخارجية وأبعادها ؟
كيف يمكن دراسة البيئة ؟
كيـف يمكن التكيف مع عدم التأكد البيئى ؟
النظريات المفسرة لعلاقة المنظمة بالبيئة الخارجية.


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ