fbpx
10 ديسمبر 2020
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احجاها بعنوان.
تعاشر ابنها لآجل علاجة !!


أغرب دراسة

بحكم دراستى اطلعت على العديد من الحالات والقضايا والجرائم. وكانت هذة القصة هى الاغرب. لانها تشكل كارثة اصابت الاسرة كلها. يحكيها الاب قائلاً : انا رجل فى العقد الرابع من عمرى. متزوج ولدى ثلاث اولاد وبنت. وزوجتى سيدة فاضلة تبلغ من العمر 36 عام – ربة بيت. حياتى بسيطة من البيت للعمل ومن العمل للبيت. كانت حياتى هادئة. حتى تعرضنا لكارثة زلزلت حياتنا. عندما أخبرتنى ابنتى منذ عام نصف تقريباً برؤيتها لـ(حسام) أصغر ابنائى. 9 سنوات. مع (حمدى) ابن جيراننا. عمرة 17 عام. فى وضع مخل. ووصفت تفاصيل مخجلة. تؤكد ان (حمدى) مارس ممارسات شاذة مع ابنى.

تكتمت على الامر خشية الفضائح. وخوفاً على مستقبلة هو واخوتة. واستدرجتة الى أن أعترف. ان (حمدى) كان يستدرجة. ويجعلة يشاهد افلام جنسية للشواذ على موبايلة. ويطلب منة بعد ذلك تقليدها. وتكرر الامر حتى اعتاد (حسام) على هذة الممارسات. واصبح يبحث عن من يمارسها معة. وبالفعل مارسها مع أخرين.

اجراء التحاليل

انهرت تماماً من هول ماسمعتة. ولكن تمالكت نفسى. واصطحبتة الى معمل للتحاليل الطبية. لاجراء تحليل للايدز والكبد الوبائى. واطمئنيت انة سليم ولا يعانى من أى أمراض. وتبقى أن نعالجة من فعل الممارسات الشاذة. فجلسنا معة أنا وامة نشرح لة ونفهمة بكل وضوح أن الممارسات الجنسية لايصح ان تكون بين اثنين من نفس الجنس. يعنى لايصح ان يمارس الشاب الجنس مع شاب مثلة. ولا تمارسة البنت مع فتاة مثلها. انما يكون طرفيها ولد وبنت. رجل وامرأة. كما هو الحال بينى وبين أمة. وانة لابد ان ينتظر الى ان يتزوج ويمارس هذا الامر مع زوجتة وبطريقة صحيحة.

ولكن للاسف ذهبت كل محاولاتنا أدراج الريح. فقد استمر فى مقابلة ابن جيراننا (حمدى). وشاهدتة أختة ولم يستطيع الانكار. واضطررت الى حبسة بالمنزل ومراقبتة. وللاسف ساءات حالتة النفسية. وقررنا الذهاب بة لدكتور نفسى. وجلس معة عدة جلسات. وبدأنا نلاحظ تحسن فى حالتة النفسية. وعاد يتواصل ويتكلم معنا. حتى أكتشفت امة مصيبة أخرى. وهى انة يقوم بأدخال اجسام صلبة فى مؤخرتة. انهارت أمة تماماً وظلت على مدار يومين تبكى. حاولت تهدئتها واقناعها بأنى سأذهب بة الى دكتور أخر او مركز للعلاج النفسى. فطلبت منى أن اعطيها فرصة تحاول معة.

الأم تطلب فرصة للمحاولة

بالطبع وافقت. وكان يتحدث لفترات طويلة مع أمة فى الغرفة ويضحك معها. وبدأت أشعر انة بدأ يستعيد حياتة الطبيعية. وكنت سعيد بهذة النتيجة. وبدأت اعطيها الفرصة كاملة للتحدث معة واقناعة بالاقلاع عن هذة الممارسات ولا امانع فى خروجهم سوياً. فكانت تصاحبة ويصاحبها فى الخروجات. بل كنت اعود من العمل وانام واتركها تسهر معة واحياناً تنام معة. وعندما أسالها. كانت تقول انة غلبها النوم وهى تتسامر معة. الى أن أكتشفت بعد فترة. أن امة تعالجة بطريقة شاذة ولاتقل قذارة عما كان يمارسة مع (حمدى).

كنت معتاد العودة من العمل الساعة الخامسة. ولكن فى هذا اليوم تركت العمل قبل موعدى لتسليم اوراق الميزانية للمحاسب القانونى. وبعدها توجهت للبيت. وحين دخلت شاهدت ماجعل الدماء تتجمد فى عروقى. شاهدت زوجتى السيدة المحترمة بملابس نوم قصيرة تجالس ابنى. فى وضع غير لائق بأن تجلسة أم مع ابنها.

قررت اتباع اسلوب عملى

واعترفت بمنتهى الهدواء بأنها حين قررت معالجتة. لم تكن تنوى الكلام معة. فقد جربنا الكلام والاقناع ولكن لم يجدى معة. لذلك قررت اتباع اسلوب عملى وهو ان تغرية بجسدها. ليعرف ان المتعة الحقيقة هى ان يكون رجل ويمارس الجنس بشكل سليم مع أمرأة.

ولهذا قررت أن ترتدى لة ملابس كاشفة وتحضنة وتقبلة. وتسمح لة بملامستها وتقول لة “شفت المتعة مع الستات أجمل أزاى”. وكان رد فعلى بأن شتمتها وضربتها وكانت اول مرة اتطاول عليها. الا انها كانت مصّرة ومقتنعة بما تفعلة. وقالت ان طريقتها جأت بنتائج طيبة. وامتنع عن الذهاب لـ(حمدى) او البحث عن غيرة. حاولت اقناعها بأن ماتفعلة ربما تكون نتائجة اشد خطورة مما كان يفعلة. فهو يدرك ان مايفعلة مع (حمدى) خطأ. ولكن بما تفعلة معة. سيدرك انة ليس المخطئ الوحيد. فهاهى أمة تخطأ ايضاً ويعتبر هذا عذر ليتمادى فى أخطا ولابد انها تدرك.

اتهام الزوج

ولكن للاسف قالت مالم استطيع تصديقة. اتهمتنى اننى غير مهتم بعلاجة واننى اريد ان يبقى على حالتة حتى استغلة وامارس معة هذة الافعال. كدت أجن من كلامها. فانا لم يخطر ببالى ولم يصدر منى مايجعلها تقول هذا .. وكيف تصورت وجاء بعقلها مثل هذا الامر. فأنا لم افكر مجرد تفكير فى القيام بممارسة شاذة. وحتى لو حدث وفكرت هل سيكون مع أبنى ؟؟.

ولكنها لم تستمع لى ورفضت أى كلام منى. واصرت على ان تستمر فيما تفعلة. ادركت انها بلغت حد الجنون. فتكلمت معها بهدواء فى اننا نعاود الكرة ونذهب بة لدكتور نفسى آخر. ولكنها رفضت وقالت انا هعالج ابنى بطريقتى. ولكنى حذرتها بانها لو فعلت هذا سيكون لى حساب معها.

ولكنها استمرت بدليل اننى ذهبت فى يوم لتقديم وأجب عزاء لزميل لنا بالعمل. وعندما دخلت غرفتى وجدتها نائمة فى حضن الولد. وفزع عندما رأنى وانتفص وحاول القيام من فوقها. ولكنها مسكتة واعادتة للنوم فوقها وقالت “ماتخافشى ياحبيبى بابا عارف كل حاجة” وحضنتة وأخذت تطبطب علية لتهدئتة.

الوصول لطريق مسدود

طلبت منها ان تتركة يخرج. ويومها حدثت خناقة بينى وبينها وهددتها بالطرد وفضح امرها. الا انها ازدادت عناد وقالت “حتى لو طلقتنى هاخد الولد معاية وهعالجة واخلية يبطل القرف اللى كان بيعملة”. واضافت بانها مستعدة تفعل أى شيئ. حتى لو اقتضى الامر أن ترفع قضية. تتهمنى بأنى من مارست معة الجنس وانها ستجعل الولد وأختة يشهدون بذلك امام المحكمة.

الحقيقة ان كلامها صدمنى. بل وارعبنى مما جعلنى اقرر تسليم امرى لله والتوقف عن الحديث والتدخل فى هذا الامر لانة كلامى لم يعد مجدى او ذو فائدة. وبدأت احاول أقناع نفسى بانها ربما تكون على صواب وان ماتفعلة قد يحقق نتيجة وتنجح فى علاجة.

وبعد حوالى خمسة أشهر. أستيقظت ليلاً لاجد (حسام) يتسلل الى غرفة نومنا وينام الى جوار امة من طرف السرير الآخر. بحيث اصبحت امة بينى وبينة. اعتقدت انة ربما يشعر بقلق. فسكت ولم اشعرة باننى صاحى ومثلت انى نائم. الى ان شعرت بحركة غريبة. فأضعت نور الاباجورة التى بجوارى. لاجدة أخرج قضيبة ويقوم بتدليكة فى أفخاذ أمة. وبدون ان اشعر وجدتنى انقض علية وأضربة. وقامت هى تحجز بينى وبينة وتحاول ابعادى عنة. وتصرخ طالبة منى ان اتركة. فقلت لها دة المفروض انتى وهو تضربوا بالجزمة.

انتى عايزة تفهمينى انك مكنتيش حاسة باللى بيعملة الواد النجس دة. وردت بمنتهى البجاحة وقالت “حاسة وعارفة واللى متعرفهوش انت انة بينام معاية”. على قدر ما كان الكلام صادم وواضح. الا انى كنت اكذب نفسى واحاول ان افهم منها متمنياً ان اكون سمعت غلط وان مافهمتة غير صحيح. الا ان ردها قضى على البقية الباقية من رجولتى. قالت ” ايوة بينام معاية وبقى راجل بجد ويمكن ارجل منك كمان”


التعقيب على الحدث

الحقيقة ختم الاستاذ (منجد) حديثة بسؤال عن ماذ يفعل مع زوجتة وابنة. هل يطلقها ويبعد عنها وعن هذا البيت النجس. اما يرضخ للواقع المؤلم ويشاهدة بعينة الام تزنى مع ابنها وكرامتة تدهس تحت الاقدام ورجولتة تنتهك وتدنس ؟؟؟

الحقيقة هى ان الاستاذ (منجد) اعانة الله على مصيبتة المتمثلة فى ابنة. والذى يعانى من الاستنجاس او اللواط. ومصيبتة الاخرى المتمثلة فى زوجتة. والتى تعانى من اضطراب نفسى ناتج عن اعطاب طبيعية (بيولوجية) كخلل فى الجهاز العصبى الذاتى ربما تسبب فية صدمتها فى ابنها وصاحب ذلك خلل وانحراف جنسى ناتج عن كبت جنسى فوجدت فى تواصلها الجنسى مع ابنها مفرغ لهذة الطاقة. مما دفعها الى الاستمرار والاستمتاع


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية
  • ونعتذر عن اى الفاظ خارجة تم نقلها كما ورت فى اقول المتهم او نقلت من محضر القضية

يكتبها الدكتور/ نشأت المرصفاوى – دكتوراة فى علم الأجتماع


تعاشر ابنها لآجل علاجة – تعاشر ابنها لآجل علاجة – تعاشر ابنها لآجل علاجة – تعاشر ابنها لآجل علاجة – تعاشر ابنها لآجل علاجة

Comments are closed.

error: Content is protected !!