20 يوليو 2020

وسوم :


قيمة الانسان المادية

تحكى الاسطورة الهنديه. ان النساء والرجال قديما كانوا آلهه وكانت لهم قدرات. هائلة يستطيعو ن بها تفهم امور واحداث وتفسير المشلعر والاحاسيس …. و اموراخرى فائقه وخارقه.. ولكن كثير من الناس اساءوا استخدام هذة القدرات. مما اضطر كبير الالهه (برهما) ان ينتزع من البشر هذه القدرات. وقرر ان يخبئها فى مكان بعيد بحيث يتعذر عليهم كشفها .

لهذا الغرض جمع مستشاريه لبحث الامر فنصحه بعضهم ان يدفن هذة القدرات فى باطن الارض … فقال برهما .. سينقب الانسان الارض وسيعثر عليها … وقال اخر نطرحها فى اعماق البحر .. ضحك برهما وقال ومن يدراك ان الانسان لن سيبعث وينقب فى البحر .. واحتار الجميع .. ولكن احدهم اقترح مكان لايداع هذة القدرات بالفعل صعب على كثير من الناس الوصول اليه .. اقترح ان تدفن هذة القدرات داخل الانسان نفسه .. فهذا الانسان الذى ينقب فى البحر وينقب فى البحار والجبال يصعب عليه التنقيب بداخلة !!!


تأمل قيمة الانسان المادية

أن الانسان مكون من عناصر الارض المعروفة وهى : الدهن ، الكربون ، الفوسفور ، ملح ، الماغنسيوم ، الحديد ، جير ، كبريت ، ماء .

فيه قدر من الدهون يكفى لصنع 7 قطع من الصابون

فيه قدر من الكربون يكفى لصنع 7 أقلام رصاص

فيه قدر من الفوسفور يكفى لصنع رؤوس عود كبريت عدد 150 عود كبريت

فيه قدر من الماغنسيوم يصلح لجرعة واحده لاحد المسهلات (جرعة أملاح)

فيه قدر من الحديد يكفى لصنع مسمار واحد متوسط الجحم

فيه قدر من الجير يكفى لتبيض عشة دجاج صغيرة

فيه قدر من الكبريت يكفى لتطهير جلد كلب واحد من البراغيث التى به

ـ فيه قدر من الماء يملأ برميل سعته 10 جالونات ، بالأضافة الى مواد أخرى ( زرنيخ ، بوتاسيوم ، سكر ، ومواد أخرى )

واذا قمنا بحساب كل هذه المواد فانها لا تساوى كلها على بعض 7 جنيهات .

تلك هى قيمة الانسان المادية عندما يموت ويصير الى هذه العناصر.

إذا أرت أن تتحقق من هذه المسألة : غلغل النظر فى تكوينك ، وانظر من أى شئ تتكون ، ستجد أنك مكون من عناصر الارض .


لست أنت وحدك ( بل أنا وأنت وهو وهى وأنتم وهؤلاء وأولئك ونحن جميعا) عندما نموت ، يتحلل الجسم الى عناصر الخلية الاولى التى لا تختلف فى قليل أو كثير عن عناصر الارض المعروفة ، فنجد أن كل إنسان مكون من عناصر الارض المعروفة .

أما قيمة الانسان الحقيقية

الانسان هو الغاية ، من أجل هذا كرم الله الانسان وفضله على سائر المخلوقات قال تعالى: ( ولقد كرمنا بنى أدم وحملناهم فى البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) ( لقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) .

وهذه الكرامه موهوبة من لدن الوهاب لم ينلها الانسان بكده واجتهاده ، بل هى هبه الحنان المنان ، لم يدفع لها ثمنا ولم يسع لنيلها بأدنى سعى .

ومن تكريم الله للانسان أنه أعطاه حريه الاختيار ، وحرية التصرف ، ولكنها حرية مسئولة وايضاً منحه الخالق جلا وعلا العديد من القدرات والمواهب .

 فهل أحسن الانسان الاختيار ؟ وهل بحث داخلة عن هذة القدرات ؟

وسلسلتنا –  دراسات سيكلوجية لتنمية القدرات البشرية – هى محاولة منا لنقف بك على حدود هذا العالم – حدود شخصيتك – فمتى استطعت ان تعرف نفسك .. عرفت كيف تقومها وكيف تحول ماهو سلبى .. الى ايجابى ووضعت قدمك على بداية طيق النجاح والرقى .

ومعرفتك لنفسك وفهمك لها يجعلانك تعيش مع نفسك وظروفك، ومع من حولك بصورة طيبة.. تستطيع أن تحل مشكلاتك، وتخطط لمستقبلك تخطيطا أحكم، وتتعلم كيف تدبر شئون نفسك، وتمسك بزمام دفعة حياتك..ً


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ