27 يوليو 2020
التصنيف :
حكاوى السفر

وسوم : , ,

هذة الطرفة يحكيها الدكتور المصرى والمقيم فى ايطاليا (آزاد القويرى) والمسئول فى احد شركات الادوية فى ايطاليا ودُعى لحضور مؤتمر فى تونس .

والذى بدأ حديثة عن تجربتة المدهشة فى تونس والتى فاجأتة بجمالها وسحرها وشواطئها الجميلة والمواقع الاثرية والهندسة المعمارية

ويحكى قائلاً … فى اولى ايام المؤتمر تعرفت على الدكتور (أنيس بونجاح) وهو شخصية (تونسية) يفخر بها أى عربى .. مقييم فى فرنسا من 25 سنة … وأصبح مدير لواحدة من كبرى شركات الادوية الفرنسية ….

المشكلة انة (لا يجيد الا) الفرنسية .. وانا (لا أجيد) الفرنسية .. ولكن الحمد لله تجمعنا اللغة العربية …

ولكن فى اولى ايام المؤتمر فاجأنى بقولة  (أسرع … تويكا تبدأ جلسة التحسيس) .

طبعا الكلمة شدت انتباهى(التحسيس) وكنت لا اصدق اذنى ..فالمعنى بالمصرى مش ظريف .

اعتقدت انى اخطأت السمع

طلبت منة اعادة ماقالة مدعياً اننى لم اسمع جيداً .. وتاكدت انة قال كلمة (تحسيس) مما اضطرنى ان ابادر واقول لة .. آية اللى حضرتك بتقولة يادكتور ؟؟ .. الكلمة دة عيب اكيد خانك اللفظ وتقصد تقول كلمة تانية ؟ ويبدوا انة لاحظ عبوس وجهى وشعر بغضبى .. رد بقلق .. وبالفرنسية  … (audience préliminaire)

فهمت … يقصد… (preliminary hearing) .. اى جلسة تمهيدية ؟؟

وادركت ان عبارة (تويكا نبدأ جلسة التحسيس) تعنى (الان تبدأ الجلسة التمهيدية) …

واكمل حديثة قائلاً ..

كان هذا اكثر موقف محرج ومضحك صادفنى فى تونس ولكنى قضيت بها ايام رائعة حيث تجولت فى شوارع تونس ذات المعمار الرائع خاصة فى المدينة القديمة

وزرت مدينة (سيدى بوسعيد) والذى يكاد يكون نسخة طبق الأصل لجزيرة سانتوريني اليونانية

وكذلك زرت قرطاج والتى لاتبعد كثيراً عن تونس العاصمة وتمتاز بأثرها الرومانية

وسنح الوقت فى ان ازور مدينة (المنستير) ورغم بعد مسافتها حيث انها تبعد نحو ثلاث ساعات عن تونس العاضمة ولكنها منتج رائع يعج بالسياح

ولكن الاجمل من تونس ومدنها هو رقة وادب وكرم اهلها .


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ