حفلة سحاق فى بيت الطالبات - موقع اللى حصل

15 يوليو 2022
التصنيف :
مباحث الاداب

وسوم : , , , , , , , , , , , ,


حفلة سحاق فى بيت الطالبات .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

كنت أنا وأسرتى سعداء بنجاحى وانتقالى للمرحلة الجامعية. ولكن كانت فرحتنا منقوصة لان دراستى الجامعية تتطلب اقامتى فى احد المدن الساحلية نظراً لعدم وجود جامعة فى مديتنى لانى من الاقاليم. والمشكلة الاخرى أننى لم أوفق فى الحصول على سكن فى بيت الطالبات التابع للجامعة. ومضطرة للاقامة فى سكن خاصة.

لاشك سيكون عبئ على ميزانية أسرتى. فنحن أسرة بسيطة. ليس لدينا وفرة فى المال. ولكن منحنا الله انا واخواتى وفرة قدر كبير من الجمال ورشاقة القوام. استطاع ابى عن طريق صديق لة التوصل لسمسار افاد ان لدية غرفة فى سكن مشترك لمجموعة طالبات.

سافرت وتوجهت أنا والسمسار للشقة. كانت فى منطقة راقية جداً وعمارة شيك للغاية. لدرجة اننى اكدت على السمسار قيمة الايجار التى سأدفعة فقال (الايجار مشترك بينك وبين البنات وانتم 6 بنات). صعدنا للشقة وتركنى على الباب ومشى.

كأن أول من رئيت هى (راندة) التى فتحت لى الباب واستقبلتنى. وكنت لأزال مخضوضة من فخامة المكان. فسألتها عن الايجار وتأكدت انها القيمة التى اتفقنا عليها. وعرفت أن الشقة عبارة عن ثلاث غرف. بكل غرفة سريرين. وتسكن بكل غرفة طالبتين. عدا غرفة (راندة) كانت تشغل وحدها غرفة تدفع ايجارها بالكامل. لذلك سأكون أنا شريكتها فى الغرفة واسدد نصف قيمة الايجار.  

افلام سكس سحاق مصري

دخلت وتعرفت على باقى الزميلات كانوا جميعاً يرتدين الاسدال. وواضح عليهم علامات الطيبة والالتزام. وأخذتنى لغرفتنا لاغير ملابس. كنت مضطرة اغير ملابس أمامها رغم انى كنت مكسوفة جداً. ولكن (راندة) أصبحت شريكتى فى الغرفة ويجب أن أعتاد على وجودها.

ومن هنا بدأت مشاكلى. ليس لكسوفى من تغير ملابسى أمام (راندة). والتى زاد كسوفى حين لاحظت انها تنظر وتدقق النظر فى جسدى. ولكن عذرتها بل وسمحت لها تتفرس فى جسدى حتى تطمئن أننى لست مصابة بأى مرض جلدى. فكثير من الفتيات يقلقن.

ولكن بدأت أرى أمور متناقضة. فمجرد أن مشى السمسار واغلقن الباب. خلعت كل منهم الاسدال. وهذا امر طبيعى لا احد يجلس بالاسدال طوال الوقت. ولكن الغير طبيعى أن كل منهم كانت ترتدى ملابس لا تتناسب مع طالبات. حتى أن أحدهم كانت ترتدى (بيبى دول) وهذا ترتدية النساء لازواجهن.

كانت (راندة) ترتدى ملابس مناسبة. بيجامة بدون أكمام (كات) وشورت. وكان وأضح أن امور (راندة) المالية جيدة. وهذا يتضح من ملابسها. ومن قدرتها على تحمل ايجار الغرفة بالكامل وحدها قبل أن انضم اليهم. وكمان وأضح انها صاحبة نفوذ أو هى القائد فى الشقة.

وكنت كل يوم أكتشف أمور غريبة. فمثلاً (روان) هى الوحيدة التى كانت فى نفس كليتى. ولكن فى الفرقة الثانية. ولكنها تطوعت أن تصطحبنى فى اليوم التالى للكلية رغم أنة ليس لديها محاضرات. ولكن لتعرفنى الطريق. وطوال الطريق كانت تتغزل فى جسمى وفى جمالى وتسألنى عن رأى (راندة) فيا وهل اعجبتها.

مارست السحاق مع زميلتى فى السكن

عدت من الكلية وبدأت البنات فى الرجوع. ولا حظت شيئ غريب أيضاً. طبعاً عادى أن تلقى كل منهم عند دخولها السلام. ولكن أن تقبل كل منهم الأخرى ومن فمها. فهذا بلاشك أمر غريب خصوصاً لو كانوا محجبات .. او ربما هذا طبع أهل المدن.

وفى مساء نفسى اليوم تجمعوا ليعرفوا اخبارى وكيف صار اول يوم لى بالكلية.  وكمان يعرفونى دورى هيكون أية فى البيت هل سأدفع واشارك معهم فى الاكل أم سأكل وحدى. ونظام التنظيف والقواعد المتبعة والمتفق عليها بينهم.

فى هذة اللحظة شعرت بالعجز وادركت أننى لن أستطيع مجارتهم فى المصروفات. وكنت اريد أن أقول لهم أننى سأكل وحدى لانى لا اعرف كم سأدفع لو شاركتهم. ولكن قبل أن أرد عليهم. قالت (راندة) ياجماعة واحدة واحدة عليها وسيبوا المواضيع دة أنا هظبتها معها. -بس دلوقتى خلونا نتعشى ونفرفش شوية.

وطبعاً مكنتش جايبة معاية أكل وقبلت عزومتهم وأكلت معاهم. وبعد العشى تفاجأت بيهم بيشغلوا فلاشة أغانى وبيرقصوا وطلبوا منى أرقص. فى الاول رفضت لكن لما (راندة) طلبت الحقيقة مقدرتش ارفض ومش عارفة لية. جايز علشان الكل بيعمل لها اعتبار. واللى يشوفها يشعر أن لها هيبة وسيطرة.

أضطريت أرقص وكنت أرتدى (ترينج) بنطلون أزق وتيشيرت أديدس. وأعجبوا برقصى ولكن سخروا من ملابس وقالوا أنتى بترقصى فى الملعب. وواحدة فيهم بهزار قامت وشدت بنطلونى وعرت جسمى وكشفت الكلوت (الاندر) بتاعى.

طبعاً زعلت وجريت على غرفتى. و(راندة) جت ورايا تصالحنى ولما لقتنى بعيط حضنتنى وطبطبت عليا واتفاجأت انها بتبوسنى من شفايفى. سكت لانى شفتهم كلهم بيبوسوا بعض كدة وعرفت أن دة طبعهم رغم أنى مكنتش حابة بس كنت مضطرة أسكت. لكن بدأت الشكوك تساورنى. خصوصاً أنى كنت بحس انهم بيتهامسوا عليا. واحياناً بقلق من نظرتهم اللى بتكون شبة نظرات الشباب الجنسية. دة غير انى كنت بلمح أوضاع غريبة.

سحاقيات فى بيت الطالبات

زى دخولهم للاستحمام مع بعض. وكان أقذر موقف واللى أكد شكوكى لما رحت أخذ منشر الغسيل من (راندة). ولقيتها هى و(سهام) فى وضع مش كويس. وكان مبررها ان (سهام) بتعمل لها (حلاوة) يعنى أزالة للشعر. تأكدت ان البنات بيمارسوا السحاق مع بعض.

أنا صحيح من قرية بس عارفة السحاق. وللاسف فى فترة من الفترات لما كنت صغيرة مارستة مع البنت (هنية) جارتنا. بس كنا زى مابيقولوا عندنا فى القرية (بنطفى بعض) وكل واحدة بأيدها تدعك فرج التانية يعنى كانها بتمارس لها اللى بيسموة (ضرب سبعة ونص) زى (ضرب العشرة) اللى بيعملة الشباب.

من بعد الموقف دة بدأ الهمس عليا يزيد. وبدأت (راندة) تطلب منى أنى أندمج مع البنات. وكمان بقت تدينى قمصان نوم وملابس مكشوفها من بتاعتها علشان البسها وأبقى زى كل البنات لان كل ملابسى كانت عبايات وبنطلونات.

تأكدت أن البنات فى السكن بيمارسوا السحاق مع بعض وعايزنى أنضم ليهم. بس أنا كنت رافضة. لحد ما فى يوم كنا بنلعب لعبة الشايب بالكوتشينة وتقريباً اتعمل فخ ليا علشان يقع الشايب فى أيدى ويحكموا عليا. قعدوا يفكروا فى حكم يحكموة عليا. وقالت (روان) اية رئيكم (نربربوها)

الكل رحب وضحك وصفق بس انا مكنتش عارفة يعنى أية (يربربونى). لكن تفاجأت بيهم بيشيلونى ويضعونى على السرير. وزى مابتقول بالبلدى (شبحونى وفشخونى) لان كل اثنين وقفوا فى جانب من السرير واحدة تمسك ايدى والتانية تمسك رجلى. والخامسة بدأت تدخل ايدها تحت ملابس وتلعب فى صدرى وتحط ايدها تحت الكلوت وتلعب فى فرجى.

زعلت وصرخت ورفضت اللعب معاهم ودخلت غرفتى. وبعد شوية دخلت (راندة) والمرة دة كلمتنى بطريقة حادة وبزعل وقالت ما معناة ان طريقتى دة متناسبهمش وانهم مش بيحبوا النكد. ولمحت بانهم مش عايزنى معاهم فى الشقة وأنى أشوف ليا مكان تانى. –

البنات فشخونى ومارسوا معى السحاق

طبعاً كان مر على وجودى فى الشقة 12 يوم. تأكدت خلالهم أن البنات بيمارسوا السحاق بالتبادل مع بعضهم. لكن دة بيحصل فى الفترة اللى بكون فيها فى الكلية. وطبعاً وجودى مش بيخليهم على راحتهم. ومنتظرين يضمونى ليهم علشان ياخدوا راحتهم. وكمان تأكدت أن أيجار الشقة أعلى بكتير من القيمة اللى بدفعها وأن (راندة) هى اللى بتدفع الفرق. كمان لما اتصاحبت أنا وهى وعرفتها وضعى المادى. اقسمت انها ماتخلينى ادفع مليم فى الأكل وأن الموضوع دة يكونى سر بينى وبينهم علشان كرامتى أمام البنات.

يعنى من الأخر. بقت صاحبة فضل عليا وبتأكلنى. والنهاردة لما تقرر تطردنى من الشقة. يبقى أنا هضيع ومش هلاقى مكان أنام فية. ولو لقيت مش هيكون بالفخامة بتاعة الشقة دة ولا فى مكان راقى وقريب من الجامعة. فقررت اسلم نفسى ليها تمارس معاية السحاق. مهو أنا سبق ومارستة مع (هنية) والحقيقة (راندة) أنضف وأجمل من (هنية). والاهم من كل دة أنا كمان عندى رغبة أجرب. مهو أنا برضوا حاسة بكبت جنسى.

كانت الساعة الثالثة فجراً والكل نايم. وأنا قمت من سريرى ورحت لسرير (راندة) ونمت جنبها وحضنتها. صحيت وهى مستغربة. قلت لها (أنا مقدرشى على زعلك وانتى عارفة انك أكتر واحدة بحبها فى الموجودين هنا ومستعدة أنفذ كل أوامرك بس خلينى معاكى). خلصت كلامى وبوستها من شفايفها زى مابيعملوا. لكن هى ردت عليا بسيل من القبلات والاحضان.

شاركت صديقتى السرير ومارسنا السحاق

كنت مستسلمة لها تماماً علشان أثبت صدق وعدى بأنى أنفذ كل طلبتها. وفى ثوانى تطور الامر ومدت أيدها ومسكت صدرى وفى لمح البصر قلعنا هدومنا. أصبحاً فى وضع ممارسة سحاق كامل. والحقيقة (راندة) كانت خبيرة وأنا زى كل الفلاحات. شهوتى عالية وجسمى نار ومش بقدر اتحكم فى نفسى. لدرجة انى كنت بحط أيدى على فمى علشان أكتم صرختى.

البنت ولعتنى بوس ودعك فى فرجى ورضع من بزازى ومص حلماتى. خلتنى قذفت مائى ثلاث مرات. وهى كمان وأضح انها اتمتعت قوى بجسمى وقالتلى. أسمعى يا (نودى) طبعاً أنا أسمى (نادية) بس هى قررت تدلعنى. المهم قالتلى انتى من النهاردة بتاعتى لانك انتى اللى كان نفسى فيها. بس فية مشكلة صغيرة. انا والبنات متفقين أن كل بنت تنضم لينا لازم بيتعمل لها حفلة. فى الحفلة دة كلنا نمارس معها. وبعد كدة برغبتها تمارس مع اللى تحب تمارس معها ومحدش يجبرها. وانت هيتعملك حفلة وبعد كدة هنبقى أنا وأنتى بس.

خرجنا علشان نستحمى. كنت مكسوفة أدخل معها الحمام لكن هى أصرت أننا ندخل سوا والكل لازم يعرف اننا مأنتمين مع بعض وأن هى (البُويَا) بتاعتى او الولد بتاعى الـ(Boy). وهتكون متكفلة بكل حاجة أنا عايزاها. طبعا لمما دخلنا الحمام الكل حس وعرف أنة حصل حاجة وأنى بقيت زيهم. والغريب انهم فرحوا جدا ومحدش علق بكلمة. واتفقوا أن فى مساء اليوم هيعملوا حفلة. و(راندة) تبرعت انها هتجيب تورتة ومأكولات. وعرفت انهم (هيربرونى) وفهمت معنى الكلمة وهى أنهم هيغتصبونى والكلمة جاية من (rape) بالانجليزى بمعنى أغتصاب.

اصبحت سحاقية وادمن ممارسة السحاق

عرفت (راندة) أنى خايفة. طمنتنى وقالتلى متخافيش ياريت يرضوا يربربونى بدالك. والساعة التاسعة بالظبط تجمعنا أحنا الستة فى الصالة. وكان الشرط أننا نكون بدون ملابس تماماً. شغلنا أضاءة خفيفة وموسيقى هادية ورقصنا (فالس) وكل واحدة كانت بترقص معاية شوية. وكنا بنتعمد نحك بزازنا فى بعض. وبدأت أحس بالاثارة. وقفت (راندة) الموسيقى وقالت (يلا يا هورس) كنت فاكرة انها تقصد بكلمة (horse) يعنى حصان او فرس. بس عرفت بعد كدة انها تقصد تقول يا (whores) يعنى ياعاهرات.

دخلونى غرفة (روان) لان فيها سرير كبير. نيمونى وبدأت كل واحدة تنهش فى جسمى. اللى تبوسنى واللى تلعب فى صدرى واللى فشخت رجلى وقعدت تلحس فى فرجى. أكتر وأحدة كنت حاسة بلمستها وشايفها هى (راندة) لانها كانت نايمة بجانبى وماسكة ايدى وبتبوسنى من شافيفى وكانها بتقولى (معلش بعد كدة هتبقى بتاعتى أنا بس).

عرفت أن كلهم معجبين بجسمى وكانوا بيتمنوا يناموا معاية. وعلشان كدة اتلموا عليا زى الكلاب يلحسوا فى جسمى. حتى ان واحدة منهم كان بتلحس تحت باطى. فى البداية كنت منزعجة بس بعد ثوانى رحت فى دانيا تانية وبقيت مستمتعة وحاسة بالذة معيشتهاش قبل كدة. تقرييا قذفت مائى أكثر من مرة. لكن أخر مرة كانت الاجمل والاروع. لما اهتز جسمى بشدة وكلهم بعدوا عنى واخدتنى (راندة) فى حضنها. وأنا جسمى لايزال يرتعش من فرط المتعة. وحضنتنى وقالتلى (من بكرة انتى بتاعتى). وأنا فى قرارة نفسى عايزة أقولها ياريت كل يوم تخليهم يربربونى وابقى بتاعتكم كلكم.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


السحاق,تمارس الجنس,رجل يمارس الشذوذ مع شاب,انجي خوري اربيل العراق,المغرب بلد السحر والشعوذة,سحاق ساخن مولع نار بين طالبات جامعة,سحاق بنات,بنات سحاق,فيلم قصير سحاق بنات,سحاق تونسي,جنس مثلي سحاق قبلات نار,سحاق,شهوات سحاقية ساخنة أثناء مراجعة ليلة الامتحان,سحاقية,سحاقيات,سحاق عرب,ليالي ماريو الموتى,سحاق مصري,فيلم سحاق,سحاق مغربي,افلام سحاق,سحاق مصرية,ليالي ماريو,فلم سحاقيات,سحاق جزائري,#تفسير_رؤية_السحاق بين_امرأتين_في_المنام,فيلم سحاق مصري
موقع اللى حصل
السحاق,تمارس الجنس,رجل يمارس الشذوذ مع شاب,انجي خوري اربيل العراق,المغرب بلد السحر والشعوذة,سحاق ساخن مولع نار بين طالبات جامعة,سحاق بنات,بنات سحاق,فيلم قصير سحاق بنات,سحاق تونسي,جنس مثلي سحاق قبلات نار,سحاق,شهوات سحاقية ساخنة أثناء مراجعة ليلة الامتحان,سحاقية,سحاقيات,سحاق عرب,ليالي ماريو الموتى,سحاق مصري,فيلم سحاق,سحاق مغربي,افلام سحاق,سحاق مصرية,ليالي ماريو,فلم سحاقيات,سحاق جزائري,#تفسير_رؤية_السحاق بين_امرأتين_في_المنام,فيلم سحاق مصري

سحاق,سحاق بنات,قصص سحاق,سكس سحاق,السحاق,سحاق مصري,بنات سحاق,افلام سحاق,سحاق جزائري,سحاق مصريات,سحاق عرب,سحاق مصر,سحاق عربي,سحاق ياباني,سحاق مصريات.,سحاق مصري سحاق جزائري,سحاقيات,سحاقيات عرب,سكس سحاقيات,بنات سحاقيات,سحاقيات عربيات,عربيات سحاقيات,سكس سكس سحاقيات,سكس سحاقيات عربيات,أفلام بنات سحاقيات،فيلم بيت الطالبات,جريمة في بيت الطالبات,بيت الطالبات,بيت الطالبات رعب,طالبات,سكن الطالبات,جريمة في سكن الطالبات,طوق البنات

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ