9 أغسطس 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


سقطنا فى مستنقع زنا المحارم .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

أنا واختى (رانيا) وابى نعيش فى قرية نائية بالسعودية تسمى (أم الساهك). سكانها ينامون من بعد العشاء. لا نتزاور. ولا توجد أماكن للتنزة الا حديقة تسمى (الساهك بارك) وبها المول الوحيد الكبير وكافيتريا. لذلك يشعر الشباب بكبت رهيب يفرجون عنة بمشاهدة الافلام والمواقع الاباحية عبر الجوال.

والدى يعمل سائق شاحنة يضطر للسفر والتغيب عن البيت عدة ايام. ونتدبر انا واختى امورنا. ونلجأ دوماً للوجبات الجاهزة لانها لاتجيد اعمال البيت. وكلما طلبت شيئ ترفض وتقول (اعمل لنفسك هو انت جوزى علشان اعملك). تدرس فى التعليم المتوسط (الاعداداى) عمرها 15 عام. وانا ادرس فى التعليم الثانوى. وعمرى 18 عام.

يوم الخميس بمدرستنا يوم رياضى. تعطينا المدرسة مبلغ مالى ووجبة غذائية لتشجيعنا على الاشتراك فية. لذا كنت أضطر كل يوم خميس ابقى بالمدرسة حتى الساعة السابعة والنصف. أما فى الايام العادية اعود فى تمام الخامسة. وكنت استغل المصروف الذى اخذة من المدرسة للتنزة يوم الجمعة في (الساهك بارك). وكانت أختى تترجانى وتتوسل  لاتأتى معى وكنت أقول لها (واخدك لية هو انتى كنتى مراتى). ولكن في الأخر كنت أوافق.

فى البيت كل منا منعزل فى غرفتة. فأنا افضل البقاء فى غرفتى لاتمكن من شرب السجائر. ومشاهدة المواقع الاباحية على الموبايل. لذلك كنت أرفض دخولها لغرفتى. وهى كانت تظل بغرفتها تذاكر دروسها او تتحدث فى التليفون مع أصدقائها.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

ولكن فى السنة النهائية لدراستها المتوسطة بدأت تظهر على أختى علامات الانوثة والبلوغ. واصبحت تهتم بجسدها وشعرها ولبسها بشكل كبير. بل واصبحت ترتدى داخل المنزل ملابس غير لائقة. وكنت اتشاجر معها. ولكن كان ابى يقول لى (يا ابنى احنا في بيتنا ومحدش شايفها سيبها براحتها).

وبناء علية اصبحت ترتدى ماتشاء. حتى انها كانت ترتدى مايسمى الهوت شوت. ولانى لست ملاك ولا قديس. وكثرة مشاهدة الأفلام الإباحية جعلت شهوتى حاضرة دوماً وسريع الاثارة. كنت غصب عنى اختلس النظر اليها. واشعر بأنتصاب قضيبى. فأذهب للحمام افرغ شهوتى.

لكن في احد الأيام حدثت كارثة قلبت كل الموازين. كان يوم خميس وهو اليوم الرياضى. لكن هذا الخميس الغت المدرسة اليوم الرياضى. وطلبت منا الخروج لااستقبال نائب امير المدينة. الذى حضر لافتتاح مايسمى مهرجان الزهور.

انتهى الاستقبال فى تمام الساعة الثالثة وعدت للمنزل مبكراً. قبل عودة أختى التى تعود غالباً فى تمام الساعة الرابعة والنصف. وكالعادة دخلت لغرفتى. وفى الرابع ونصف. عادت اختى من مدرستها وسمعت صوتها بصالة المنزل ولكن كان هناك صوت آخر معها. اعتقد انها صديقتها. وشدنى الفضول لاعرف من معها. وانا في طريقى لفتح الباب تنامى الى سمعى كلمات جعلتنى اتجمد مكانى. سمعت أختى تقول لها اقلعى انت انا بس هتشطف واجيلك. فتحت الباب قليلاً فوجدتها تخرج من غرفتها عارية وتدخل الحمام. ثم عادت. وبدأت اسمع اصوات غريبة. ادركت ان هناك امر غير طبيعى. احضرت تليفونى وجعلتة فى وضع التصوير وتوجهت صوب غرفتها بحذر. ولحسن الحظ كان الباب موارب. فتحتة اكثر قليلاً لاتمكن من رؤيتهم.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

ورئيت ما جعلنى أصاب بصدمة. اختى والتى معها يمارسان السحاق. والتى مع اختى ليست زميلة لها كما كنت اعتقد بل كانت امرأة كبيرة وبدينة. تملكت أعصابى حتى استطيع تصوير اكبر قدر ليكون أدانة لهما. و تمكنت من تصويرهم وتصوير وجوهم. ثم فاجأتهم بالدخول. وما أن شعروا بى حتى قفزت المرأة والتقطت عبائتها ودفعتنى لتبعدنى عن الباب وخرجت من الغرفة.

اما اختى فقد ظلت تصرخ وتلطم وجهها الى ان اغمى عليها. وسمعت صوت الباب وعرفت ان المرأة خرجت. ذهبت للمطبخ لاحضر مادة النشادر. فنحن نشتريها دائماً لنضعها على أكياس القمامة لتبعد عنها القطط. أحضرت النشار وايضاً حبل وجدتة بالصدفة.

وذهبت لغرفة اختى. وربط يديها وقدميها. وشممتها النشادر وفاقت. ولكنها عادت للبكاء.

طلبت منها ان تشرح لى ما رئيتة وتعرفنى من هذة المرأة. قالت انها ستقول لى كل شيئ بشرط ان افك قيدها واتركها ترتدى ملابسها. ضربتها بالحزام وعرفتها انة لايحق لها ان تشرط. وظللت اضرب فيها هتى صرخت وقالت انها ستقول كل شيئ.

وقالت أن المرأة اسمها (أفنان الـ………..) وانها مُدرسة بمدرستها. وابنة وكيل المدرسة. وانها تنتقى الفتيات المغتربات (اى غير السعوديات). وتهددهم بالرسوب ما لم ينفذوا رغباتها الجنسية الشاذة. وأثناء حديثنا دق جرس هاتفها. أخذتة وعرفت ان المرأة نفسها هي المتصلة.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

فتحت الخط وعرفتها انى صورت كل شيئ وعرفت من هي واننى سافضحها بالمدرسة ولو كلفنى الامر ان تطرد رانيا من المدرسة.

حاولت ان تبرر ماحدث قائلة انها تعلم أن ولدتنا متوفيه. وأن رانيا معندهاش اخت. وهى كانت تعلمها أمور خاصة بالفتايات تتعلق بالطهارة من الحيض وإزالة شعر العانة. وانها ليست سحاقية وتستطيع ان تثبت لى ذلك بأن تتركنى امارس الجنس معها لاتحقق بنفسى انها تتفاعل مع الرجال وليس النساء. لانة كما تقول ان المرأة السحاقية تكرة ان يلمسها رجل. فهمت انها تريد عقد صفقة وهى ان انسى ما رئيتة فى مقابل ممارسة الجنس معها. انهيت المكالمة وابلغتها اننى سأتصل بها.

مكالمتها اوحت لى بفكرة. وهى لماذ امارس الجنس مع هذه المرأة البدينة. وانا لدى رانيا الشابة الصغيرة الجميلة. صحيح هي اختى. ولكن كم تمنيت ان اتمتع بجسدها. وهى الان فى وضع ضعيف مضطرة تقبل والا فضحت امرها.

اخبرت رانيا بمضمون المكالمة. وابلغتها بعرض مُدرستها. وقلت لها انها تقول ان السحاقية تكرة ان يلمسها الرجال ولذلك تريدنى امارس معها الجنس لاتأكد. ولكنى لن أفعل هذا معها بل سأفعلة معكى انتى. لانة لايهمنى أتاكد منها بل مايهمنى هو أن أتاكد منك انتى.

ظلت تصرخ وتبكى وتقول (بلاش والنبى) .. قلت لها خوفك دة دليل على انك سحاقية وان ماحدث بينك وبين هذة المرأة كان بالتراضى بينكم ولم تكونى مجبرة. عموماً انا هعرف أأدبكم انتم الاثنين. بعد بكرة اى يوم (السبت). سأذهب للمدرسة وافضحها وافرج ابوها على الفيديو.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

قلت هذا وخرجت من الغرفة وتركتها تصرخ وتبكى وتقسم انها مظلومة وانها كانت مجبرة. وبعدة شوية ندهت عليا وقالت انها ستفذ اى شيئ اريدة. عرفت انها استسلمت ودة اللحظة المناسبة لانفذ ما اريدة.

فككت قيدها. وقلت لها : روحى الحمام استحمى وانتظرينى فى غرفتك بدون ملابس…. رئيتها تخرج من الحمام تلف نفسها بفوطة. وبعد دقائق دخلت وجدتها أغلقت الشباك وأطفأت النور وتجلس على طرف السرير ولا تزال مرتدية الفوطة وتبكى. شددت الفوطة ودفعتها للخلف لتنام على السرير. وبدأت اتحسس جسمها وصدرها. كانت تبكى وترتعش كلما لمستها .. كانت نافرة ومتقززة منى.

بدأت أتذكر ما رئيتة في الأفلام. لان هذه هي المرة الأولى التي امارس الجنس بشكل حقيقى. وبدأت الحس بالسانى صدرها والحلمات. واقبلها. كُنت خايف أقرب أصابعى من فرجها لانها عذراء ولكن قررت العقة بالسانى. وضعت يدى على فخديها وباعدت بينهم. ووضعت رأسى وظللت العق بالسانى فرجها وادخل لسانى بين شفرية.

وهنا بدأت رانيا تهدأ وتتوقف عن البكاء وتسكت. ولكن بين الحين والحين كانت تقول آة خفيفة. وكانها تخجل ان يسمع احدها. وكانت لا ارادياً تضم وتفتح ساقيها. وفجأة امسكت رأسى وبدأت تشد شعرى وكانها تطلب منى أن اتوقف. ولكن لغبائى لم ادرك انها بلغة ذروة شهوتها. وما هي الا لحظات حتى شعرت برعشة متعتها وتذوقت طعم غريب وانا العق فرجها. وعرفت انها انزلت مائها. وافرغت شهوتها.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

للأسف الشديد ولقلة خبرتى. تفاجات بنزول مائى في بنطلونى ولم الحق اخراج قضيبى …. تركتها وذهبت لاستحم ثم توجهت لغرفتى.

استيقظت صباح يوم التالى (الجمعة). وكانت رانيا لاتزال في غرفتها. دخلت فوجدتها لاتزال على سريرها عارية كما تركتها فقط تغطى نفسها بملاية. وشعرها منكوش وعيونها متورمة. فقلت لها اللى حصل بالأمس كلة دة لازم تنسية. وانا كمان هنساة ومش هجيب سيرة لبابا. وهتروحى المدرسة ولكن تبعدى عن هذة المرأة.

تفاجأت بها تقوم وتحضنى وهى عارية وتبكى وتطلب أنى أسامحها. كانت تتصرف بطريقة مفتعلة. ومكنتش مرتاح لطريقتها. خفت ان تكون تدبر لى أمراً. لذلك .. طلبت منها تستر نفسها وتروح تستحمى. واخبرتها انى نازل اشترى طلبات البيت من موال (الساهك بارك).

قالتى هو انت مش خلاص صالحتنى وقلت اننا هننسى اللى حصل. طيب استنى أفطرك وانزل معاك. قلت لها جملتها المعتادة (تفطرينى لية هو انا جوزك وكمان .. اخدك معاية لية هو انتى مراتى). نظرت لى نظرة غريبة وقالت (آة .. انت بقيت جوزى وانا بقيت مراتك). بدأت الاحظ انها بتتكلم بجرأة وبتلمح ان ماحدث بيننا بالامس ليس لة علاقة بالكشف عنها اذا كانت سحاقية ام لاء. وانى استغليت الفرصة ومارست الجنس معها.

عرفت انها فهمت كل شيئ. وعلشان أتأكد. عندما وصلنا للمول. وقفت امام محل لانجيرى (كانت دائماً تطلب منى انتظرها ثوانى لتدخل وتلقى نظرة). واعطيتها الفيزا. وطلبت منها تدخل تشترى اى شيئ يعجبها.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

فرحت ودخلت أشترت. ورفضت تعرفنى أشترت اية وقالتلى لما نروح البيت ونتفق. معرفتش تقصد نتفق على آية؟

وعندما وصلنا للمنزل وطلبت منها ان أرى الذى اشترتة. قالت قبل ان افرجك عايزة اعرف ناوى على اية مع (ميس افنان). هتوافق على طلبها زتمارس معها الجنس ؟…. لو عايز مفيش مشكلة .. براحتك. بس تبقى هي مراتك وتحضرلك فطارك وتشتريلها قميص نوم وتخليها تفرجك علية).

عرفت انها أشترت قميص نوم. وعرفت ايضاً ان رانيا بكل جراءة بتخيرنى. بينها وبين ميس أفنان. فرحت ان الكلام بقى على المكشوف. واقسمت لها انة لن يكون لى علاقة بميس افنان. بس هي توفى بوعدها وتبقى مراتى بجد.

وفى المساء بعد أن انهت اعمال البيت واخذت حمام دخلت وارتدت قميص النوم. وكان رائع عليها. ولكن لم تطيل الوقوف لاشاهدة بوضوح. وجريت بدلع او بمياصة الى غرفتها.

انا ايضاً دخلت اخدت حمام وتوجهت بملابسى الداخلية الى غرفتها. كانت على السرير مستلقية على بطنها. وأطفأت نور الغرفة وتركت الاباجورة مضأة. وكأنها تتوقع دخولى. لفت انتباهى انها ترتدى قميص النوم بدون ملابس داخلية. لان مؤخرتها كان ظاهرة بوضوح. وواضح انها قلعت ملابسها الداخلية بعد دخولها الغرفة. فحينما كنت اشاهدها بالخارج كانت تردى ملابس داخلية وكانت واضحة لان قميص النوم شفاف جداً. وهذا ما جعلها تستلقى على بطنها. لتحجب صدرها وفرجها وفقط اشاهد مؤخرتها.

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

رفعت قميص النوم. وبدأت أدلك ظهرها بيدى. وانزلت بيدى الى مؤخرتها ثم فخذيها وساقيها … انتظرت لارى رد فعلها. ولم اجد منها سوى الاستسلام التام. فتماديت وتعمدت ملامسة فرجها. وكلما لامستة كنت أشعر برعشة جسدها. وتأكدت من استمتاعها بمداعبتى لفرجها حين باعدت ساقيها وكانها تعطينى مساحة اكبر لمداعبتها.

خبطت برفق على كتفها بيدى لتستدير وتنام على ظهرها. بدل من بطنها. ليكون الوضع أنسب لمداعبة فرجها. وفهمت أشارتى وأستدارات. فنزلت براس اقبل فرجها وأداعبة بالسانى. وكانت الاستجابة قوية ولكن هذة المرة كنت حريص الا يتكرر ماحدث فى الامس. وانزل مائى فى بنطلونى. لذلك تخلصت من بنطلونى واستلقيت الى جوارها وأمسكت قضيبى بيدى وظللت امررة على فرجها. بينما كنت ابوسها من شفايفها. وبعد لحظات وجدتها تمد يدها وتمسكة هى وتتولى هى تمررة على فرجها. وكانت تمررة بقوة وتدخلة بين شفريها بطريقة جعلتنى أخاف ان تفقد عذريتها. وخلال ثوانى شعرت اننى على وشك قذف مائى. بعدت عنها. ثم عدت اكمل مداعبة فرجها ولكن بلسانى وليس قضيبى. حتى شعرت برعشة متعتها ونزول ماء شهوتها.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

سقطنا فى مستنقع زنا المحارم – سقطنا فى مستنقع زنا المحارم – سقطنا فى مستنقع زنا المحارم – سقطنا فى مستنقع زنا المحارم – سقطنا فى مستنقع زنا المحارم

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ