27 أغسطس 2020
التصنيف :
فنون ونجوم

وسوم :


فيلم The Terminal يدرج ضمن الافلام الكوميديا. انتج عام 2004. والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية. لشخص يدعى (مهران كريمي ناصري) ولكن معالج سينمائياً. والفيلم من إخراج ستيفن سبيلبرغ” وبطولة” توم هانكس فى دور فيكتور نافورسكي – كاثرين زيتا جونز وستانلي توكسي“.

بداية الرحلة

يحكى فيلم The Terminal رحلة رجل يدعى “فيكتور نافورسكي” قرر السفر الى نيويورك. من بلادة التى تسمى “كاركوزيا” الى نيويورك /امريكا. وبينما هو فى طريقة الى نيويورك. بالطائرة يحدث انقلاب فى بلدة “كاركوزيا” والتى تعتبر بلد شيوعى. وعندما يصل. مطار نيويورك يمنع من مغادرة المطار. والسبب هو حدوث انقلاب عسكرى فى بلدة. وتم الغاء كافة تأشيرات بلدة. بل وجواز السفر ايضاً ملغى.

وتم سحب جواز السفر منة.  وابلغة مدير المطار ان الحلو الوحيد هو ان يبقى فى المطار حتى ينظر فى امرة. واعطاة مجموعة كوبونات للحصول على ماكولات من البوفية. وايضاً اعطاة كارت تليفون يسمح لة بـ(15) دقيقة اتصال.  وتركة فى الصالة. وقف لايعرف ماذا يفعل. فقرر يذهب الى صالة اخرى ليشاهد التليفزيون ويعرف اخبار ماحدث فى بلدة. وفى الصالة التى ذهب ايها وجد رجل يحاول اغلاق شنطة سفرة. فحاول مساعدتة. لكن اثناء ذلك سقطت منة كوبونات الاكل. لم يجد امامةو مايفعلة سوى ان يستلقى على كرسى وينام. وفى الصباح ذهب لمسئولة التأشيرت وقدم لها ورقة يطلب اعطاءة تأشيرة. ولكنها رفضت.

استسلام “فيكتور نافورسكي”

بدأ “فيكتور نافورسكي” يستسلم للامر. ويعامل على اعتبار ان صالات المطار منزلة. والتصرف هذا لم يعجب مدير المطار الذى سمح لة بالبقاء فى المطار. وشعر ان تصرفات “فيكتور نافورسكي” قد تسبب لة الاحراج.

بداية المشاكل

فلجأ الى حيلة ليتخلص بها من “فيكتور نافورسكي”. فذهب الية وقال لة سادلك على فكرة للخروج من المطار ودخول نيويورك. اليوم واثناء تغيير ورديات امن المطار. يمكنك التسلل والخروج من البوابة. وسمع احد افراد الامن ماقالة المدير. فسألة عما قالة لـ”فيكتور نافورسكي”. فاخبرة المديرانة يريدة يحاول الهرب ويتم البقبض علية ويلقى فى الحجز ويترك المطار. لان وجودة فى المطار يسبب لة الحرج.

جلس مدير المطار فى غرفتة يراقب كاميرات المراقبة ليعرف ماذا سيقعل “فيكتور نافورسكي” ولكن المفاجأة انة لم يحاول الهرب. بل نظر لاحد الكاميرات واشارة لة عبر الكاميرا انة لن يهرب ولن يخرج وكأنة كان يعلم بأنة يراقبة. ومن هنا بدأت العداوة بينة وبين مدير المطار.

الحصول على مال

عاش “فيكتور نافورسكي” فى المطار (The Terminal). وشاهد رجل يقوم بتجميع عربات نقل الشنط للمسافرين ويضعها فى مكان مخصص لها. ويتقضى عن كل مجموعة ربع دولار. فوجدها فكرة. وبدأ هو الاخر يجمع العربات وبما يجمعة من دولارات يشترى ماكولات. بلل بدأ ايضاً يجمع المجلات والجرائد التى يتركها المسافرين ويحاول من خلالها تعلم اللغة الانجليزية. واثناء تنقلة فى صالات المطار. شاهدة سيدة تسقط على الارض. فجرى وحول مساعدتها. ودلها على البوبة الخاصة برحلتها. لانة بحكم وجحودة فى المطار اصبح يعرف كل البوبات وحركة الطائرات.

واثناء ذلك كان مدير المطار لايزال يفكر فى طريقة ليتخلص بها من “فيكتور نافورسكي”.  خاصة انة لمح انة بدأ ينشئ صداقات مع العاملين. والموظفين فى المطار. وكان عدد منهم يتعاطف معة. ولكن كان البعض الاخر يشك فى انة رجل مخابرات. جاء ليتجسس عليهم. فكانوا يباعدون عنة. ولكن مدير المطار هو ماكان يكرهة ويبحث عن اى طريقة ليتخلص بها منة. لذلك حين عرف انة يجمع عربات المطار. نظير مبلغ يتحصل علية ليأكل. قرر ان يعين شخص يقوم بجمع العربات. فيضيع على “فيكتور نافورسكي” فرصة الحصول على اموال ليحصل على طعامة.

لكن بينما كان “فيكتور نافورسكي” يجلس جائعاً جاءة احمد عمال البوفية بوجبة ساخنة. وقال لة انة سيقدم لة مثلها كل يوم بشرط يعطية معلومات عن موظفة التاشيرات. التى سبق ورفضت اعطائة التاشيرة. لكن كان كل يوم يذهب اليها ويقدم لها طلب وتختم بالرفض. لكن فى كل مرة كان يسألها سؤال. عن الون الذى تحبة؟ عن الاغانى التى تحبها؟ وهكذا كان كل يوم يحصل على معلومة يبلغها لعامل البوفية ويحصل على وجبة.

لقائة بصديقتة

وذات يوم شاهد السيدة التى سبق وساعدها حين سقطت على الارض. وكانت تتحدث فى التليفون وتبكى فجلس يواسيها. وبدأ يعجب بها. وهى ايضاً استلطفتة. ولكن حين طلبت ان يخرجا من المطار. رفض وقال انة لايستطيع الخروج. وحين سالتة عن عنوانة قال انة يسكن عند البوابة (67). وهى اخبرتة انها مضيفة طيران. واتفقا ان يلتقيا فبما بعد. لذلك قرر ان يبحث عن عمل ليحصل على اموال تمكنة من دعوتها للغذاء. وللاسف لم يوفق فى الحصول على عمل. فذهب لينام عند البوابة (67). ولكن عندما استيقظ وجدا عمال يقومون بطلاء البوابة. وعرض علية رئيس العمال ان يعمل معهم. بالطبع كانت فرصة رائعة لة. ولكن جعلت مدير المطار يستشيط غيظاً. فطلب من مدير الامن ان يحتجزة فى مكانا ما. لان هناك لجنة ستزور المطار.

الاحتياج لفيكتور نافورسكي

واثناء تجول اللجنة مع المدير. حدثت مشكلة. فقد تم توقيف راكب روسى يحمل ادوية. وقوانين المطار (The Terminal) تمنع خروج الادوية. وللاسف لايوجد احد يجيد اللغة الروسية. ولكن تذكروا ان “فيكتور نافورسكي” من بلد قريب من روسيا ولغتة قريبة من لغة الراكب. فأحضروة ليترجم لهم كلامة. فشترط على المدير انة مقابل ان يقوم بالترجمة يسمح لة بالخروج من المطار. وافق المدير.  فترجم لهم كلام الرجل بأن هذة الادوية لوالدة. فرفض مدير المطار. فعاد وقال لهم ان للادوية لمعزة وليست لوالدة. فكلمة معزة قريبة من كلمة والد فى لغتهم. فسمح للرجل بالخروج بالادوية لان القانون يسمح بخروج ادوية الحيوانات. ولكن مدير المطار شعر بأنة كذب عليهم. فأخذ يوبخة ويهددة. وطلب منة ان ينتظرة فى مكتبة. وكان ذلك على مرأى ومسمع من اللجنة واحد عمال النظافة. الذى حكى لاصدقائة عن موقف “فيكتور نافورسكي” وزاد من تعاطف عمال المطار وحبهم لة.

حين ذهب الية فى المكتب. لاحظ مدير المطار بانة يحمل علبة ويحافظ عليها جداً. فسألة عن سر العلبة التى يحملها وماذا بداخلها. فقال لة العلبة فيها (وعد) وعرف المدير انة لايريد اخبارة بما فى دخل العلبة فتركة ييعود لصالة المطار بعد ان هددة انة لن يغادر هذة الصالة ويدخل نيويورك طوال ماهو مدير للمطار.  

تستمر احداث الفيلم ويلتقى “فيكتور” بالسيدة التى انقذة وقدمت لة دعوة للغذاء. بلعد ان دبر لة اصدقائة عمال المطار مكان ووضوعوا فية طاولة طعام وشموع وقاموا بدور الجرسونات حتى يحظى “فيكتور” بمقابلة ويستطيع التحدث معها.

المدير وسر العلبة

ولكن مدير المطار عرف بالقصة وطلب من الامن ان يستدعى المضيفة. فور وصولها للمطار (The Terminal). وسالها عن سر العلبة التى يحملها “فيكتور” فقالت لة انها لاتعرف فقال لها ان “فيكتور” مجرم هارب من بلدة. بقصد الايقاع بينهم.

وعندما قابلت “فيكتور” صارحتة بما قالة مدير المطار وطلبت منة ان يقول الحقيقة ويعرفها سر العلبة التى يحملها.

فأخبرها بكل ماحدث معة. وجعلها تشاهد العلبة واخبرها ان مافيها بطاقات تخص والدة. فهو يحب فريق موسيقى متخصص فى موسيقى الجاز. وظل خلال اربعون سنة يجمع فى توقيعات الفريق وعددهم (57) وحصل على توقيعتهم كلهم. عدا واحد مات قبل ان يحصل على توقيعة. ووعدتة ان احصل لة على توقيع العضو الباقى حتى تكتمل المجموعة. اعتذرت لة عن سوء ظنها فية وتركتة.

فى اليوم التالى علم ان الاحوال فى بلدة قد استقرت وعادت الحياة الى طبيعتها. فأقاموا لة اصدقائة حفلة وحضرتها صديقتة وكان معها مفاجأة لة. قدمت لة دعوة بالسماح لة بدخول نيويورك لمدة يوم. فطلب منها ان ترافقة. اعتذرت وقالت لة انها ستتزوج ولديها مشغوليات كثيرة.

ولكن حين ذهب لختم التاشيرة لدخول نيويورك ليفى بوعدة لوالدة. قالت لة الموظفة ان هذة التاشيرة يجب ختمها من مدير المطار اولاً.

رغبة المدير فى الانتقام

ومدير المطار وجدها فرصة لينتقم من “فيكتور” فأخبرة ان هذة التاشيرة بالفعل تسمح لة بدخول نيويورك. وانة سيسلم جواز سفرة لان الامور فى بالادة استقرت. لكن بشرط  ان تخرد من هنا الى طائرتك للعودة لبلادك ولو فكرت استخدام هذة التأشيرة سأعقب صديقك الذى كان يسرق لك الاكل كل يوم من البوفية. واطردة من المطار. كذلك صديقك الاخر الهارب من السجن فى بلدة سأبلغ عنة. فأضطر “فيكتور” ان يستجيب لكلامة وينفذة اوامرة خوفاً على اصدقائة.

وهو فى طريقة الى طائرتة. قابلة اصحابة. وطلبوا منة عدم السفر والوفاء بوعدة لابية. ولكنة اصر على السفر. مما جعلهم يشتموة ويتهموة انة غير جدير بوعدجة لابية. لانهم لم يكونوا يعلموا انة يفعل ذلك لحمايتهم. فتركهم ومشى. ولكن كان هناك عامل امن سمع حوار “فيكتور” مع مدير المطار واخبرة زملائة وعرفوا انة يضحى من اجلهم.

فجرى صاحبة الى ارضى المطار واعترض الطائرة مما اضطر الطيار الى الغاء الرحلة. واشار لـ”فيكتور” بأن يفى بوعدة. وسلم نفسة للشركة. ونزل “فيكتور” من الطائرة متوجة لبوابة الخروج.

وكان المدير يتابع من خلال الكاميرات وهو مندهش. وكلم مدير الامن ليمنعة من الخروج. ولكنة فوجئ بة يقدم لة بالطوا ويقول لة خذ هذا فالجو بارد بالخارج.

نهاية الرحلة

وخرج من المطار (The Terminal) لاول من من 9 شهور قضاها داخل صالات المطار. وحين ذهب ليستقل تاكسى. شاهدة صديقتة تنزل من تاكسى. ابتسم كل منهم للاخر. ومضى كل منهم فى طريقة. وتحرك التاكس بة فى الوقت الذى كان مدير المطار يجرى خلفة يريد ايقافة. ولكن كان التاكسى قد تحرك. وذهب للنادى الذى يعزف فية فريق موسيقى الجاز. وحصل على التوقيع الذى يريدة. واستقل تاكسى. وحين سالة السائق الى اين قال لة الى بلدى …. وانتهى الفيلم


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ