fbpx
25 ديسمبر 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو ماهر.jpg

كيف تدير رئيسك. تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ”. حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ”. حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ”. مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا”. خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


كثر الحديث فى الكتب وبرامج التنمية والتدريب حول كيفية إدارة المرؤوسين ، ولكن المؤلف ينظر إلى الأمر بشكل معكوس ، وهو كيف يمكن إدارة الرؤساء . وقد يبدو الأمر غريباً ، وغير تقليدى ، ولكنه منطقى . فنحن نقضى فى أعمالنا الوقت الكثير ، ولا يمكن لنا أن نسعد فى حياتنا الوظيفيد والخاصة ما لم تكن علاقتنا برئيسنا جيدة ، فهو الذى يأمرنا ، ويحمسنا ، ويرفعنا ، ويعاقبنا . أليس من الواجب إذاً أن تعرف كيف يمكن التعامل معه .

يهدف هذا الكتاب إلى تحقيق 3 أهداف :

الهدف الأول هو تنمية إتجاهات إيجابية تجاه رؤسلئنا وإلى تكوين فكر إيجابى تجاه كيفية التعامل معهم  وأن القضية واجبة التفكير فيها والتدريب عليها والتعامل معها يومياً .

الهـدف الثانى هو تقديد المبادىء العلمية المتعارف عليها فى علم النفس والعلاقات الإنسانية والإدارة فى شكل العلاقة بين الرئيس والمرؤوس ، وكيف أن هذه المبادىء هامه فى حياتنا .

الهدف الثالث والأساسى  هو تنمية المهارات العلمية فى كيفية التعامل مع الرؤساء بدءاً من كيفية دراسة وتحليل الرئيس ، إلى كيفية التعامل معه ، إلى فنون إدارة الرئيس يوم بيوم . والمؤلف يحملنا فى رحلة للتعرف و لتحقق هذه الأهداف سوياً. من خلال اربع فصول تتناول الموضوعات التاالية.


الفصل الأول : حدد هدفك فى تعاملك مع رئيسك

ويطرح المؤلف فى بدايتة سؤالاً … فهل أنت مستعد للإجابة؟ هل هدفك فى تعاملك مع رئيسك واضح 100% ؟ الإجابة لدى كل الناس فى الغالب … لا … أليس هذا غريب !! والأغرب هو أنك لن تستطيع الصعود إلى مناصب أعلى ، ولن تستطيع أن تأخذ مكانة مرموقة فى شركتك ، ولن تترقى ما لم تحصل على تأييد كامل من رئيسك ؟

أليس من الواجب إذاً أن تحدد هدفك فى تعاملك مع رئيسك ؟

وتظهر أهمية الموضوع على الأخص لمن يترقى أو ينقل إلى عمل جديد، فمن المؤكد أن أهم الأشياء الواجب القيام بها فى الاسابيع الأولى من العمل هو تعرفك على رئيسك وشخصيته وعاداته . حتى لو كنت تعمل مع رئيسك منذ مدة طويلة ولا تعرفه ، فعليك أن تدرس شخصيته وأن تفهمه قبل فوات الأوان .


الفصل الثاني  : تعرف على شخصية رئيسك ( و شخصيتك أيضاً )

واحد من المفاتيح الرئيسية في كسب رئيسك أن تتعرف على ملامح شخصيته، وكيف تتفاعل معها . فإن استطعت أن تتعرف على هذه الملامح، ثم استطعت أن تعرف حدود كل جانب من جوانب الشخصية، ثم استطعت أن تعرف كيف تتعامل مع كل جانب من جوانب شخصيته أمكنك أن تكسب رئيسك. والأكثر من هذا أن تتعرف على ملامح وجوانب شخصيتك ، حتى تستطيع أن تتعرف على ماذا سيحدث عندما تتفاعل ملامح شخصيته مع ملامح شخصيتك ؟ هل سينفجر الموقف ؟ أم سيكون هناك تناغم ؟ أم سيكون هناك تنافر ؟ كل هذه المواقف تعطيك القدرة على التنبؤ بما سيحدث ، ويعطيك القدرة على السيطرة على مواقف التفاعل مع رئيسك .

تعرف على الجوانب التالية من شخصية رئيسك :

هل رئيسك متحفظ أم متحرر في علاقاته ؟

ما هي الجوانب التي تدفع وتحفز رئيسك ؟

هـل رئيسك ميكيافيللى ؟

هــل رئيسك ذو شخصية (أ) أم شخصيه (ب) ؟

هل رئيسك اجتماعى ؟

هل رئيسك محب للإنجاز والعمل ؟


الفصل الثالث : كيف تتعامل مع رئيسك ؟

تخلو كتابات الإدارة ودورات التدريب من تناول  ” كيف تدير رئيسك ” ، بينما الكتابات والممارسات حول ” كيف تدير مرؤوسيك ” ، كما لو أن العلاقة الإدارية هي اتجاه واحد من أعلى لأسفل ، والأغرب أن كل المديرين لهم رؤساء ، وهو بحاجه لمعرفة كيف يتصرفون ويتعاملون معهم .

لو أردت أن تحصل على أفضل تصرف من الرئيس  تجاهك، فلا يكفى من جانبك أن تجلس وتتفرج . وربما تجلس وتحلم أن رئيسك يمكن الوثوق به  وأنه سيعمل لمصلحتك. فليس كل الرؤساء يهمهم مصلحة مرؤوسيهم . وحتى من يهمهم صالح مرؤوسيهم ، قد يكونوا مشغولين للدرجة التي لا يجدون الوقت المناسب للعمل لصالح مرؤوسيهم .

وبالرغم من هذا فإنه يمكنك أن تجعل مديرك السيئ من وجهة نظرك مديراً أفضل، والمدير المناسب  مديراً ممتازاً . على الأقل يجب أن تعمل شيئاً من جانبك، لكي تتجنب أن تكون مهملاً من رئيسك. أن مهمة رئيسك أن يدير عملك، وأن يديرك أنت، ولكنك تود أن يدار عملك بالصورة اللائقة، وأن تدار بالصورة اللائقة. فإذا أردت هذا فعليك أن تتعلم كيف تتعامل مع رئيسك. وعليه يتناول هذا الفصل الموضوعات التالية:

حدد مشاكلك مع رئيسك .

عزز وقوى رئيسك .

أحصل على تعزيز رئيسك .

كيف تتصرف حينما يكون رئيسك نفسه هو المشكلة .


الفصل الرابع : نصائح في كيفية إدارة رئيسك

لكل منا رئيس ، وفى يده التأثير ، ليس فقط على عملك … بل على مستقبلك  … وعلى صحتك …. وراحة بالك . وإن كان لديك علاقة جيدة برئيسك فستكون سعيداً في عملك ، وستكون أمناً على مستقبلك مرتاح البال والصحة .

ولكن كيف يمكنك أن تكون ذا علاقة جيدة  برئيسك ؟
أو بمعنى آخر كيف يمكنك أن تدير رئيسك ؟

سنقدم لك في الصفحات التالية مجموعة من النصائح ، وهى مبادئ أساسية في الإدارة وفى الحياة … لاحظ إنها صحيحة بصفة عامة ، لكن حيث إنها تتناول حقائق في العلاقات  الشخصية في العمل، فربما تجد أن بعضها لا يتناسب معك، وذلك للتكوين الشخصي الخاص بك ، فكل منا شخصية مختلفة عن الآخر ، فخذ من هذه النصائح ما يناسبك وحاول أن تأخذ الباقي في وقت لاحق حينما تطبق النصائح التي تناسبك أولاً

فما هي هذه النصائح….؟

أصغ إليه جيداً .

ركز في علاقتك معه .

كن دبلوماسياً معه .

أرفع من شأن رئيسك .

كن متفائلاً وإيجابياً في علاقتك معه .

لا تخل بوعودك معه .

لا تقحم مشاكلك الخاصة على رئيسك .

احضر مبكراً إلى عملك .

لا تقترب من رئيسك أكثر من اللازم.

نم ولائك تجاه رئيسك.


كيف تدير رئيسك – كيف تدير رئيسك – كيف تدير رئيسك

مبادئ الادارة بين العلم والمهارة – مبادئ الادارة بين العلم والمهارة – مبادئ الادارة بين العلم والمهارة -مبادئ الادارة بين العلم والمهارة

Comments are closed.

error: Content is protected !!