11 ديسمبر 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو ماهر.jpg

مبادئ الادارة بين العلم والمهارة. تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ”. حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ”. حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ”. مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا”. خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


هذا كتاب سهل ومباشر فى مبادئ الإدارة، ويقدم الكتاب تبسيطاً لعلم الإدارة، فبرغم أنه يدخل فى عمق المبادئ العلمية للإدارة، إلا أن لغته بسيطة، كما أنه يعرض كثيراً من الأمثلة، ويقدم عشرات من الأشكال التوضيحية، مما يجعل قراءته سهلة ومفيدة. والأكثر  من هذا، فإن الكتاب تم تأليفه بشكل تربوى بحيث يتضمن عديداً من التطبيقات العملية، والأسئلة والتمارين التى تساعد كل من أساتذة الإدارة على التدريس، والطالب على تقبل المبادئ العلمية، والمدرب على استخدام الكتاب كأداة للتدريب، والمدير فى فهم عمله الإدارى وتطويره.

يتكون الكتاب من سبعة فصول، ودون الغوص فى عديد من الفصول المركبة. وهو يبدأ بفصلين تمهيديين عن الإدارة : الإدارة والمديرين ثم بيئة الإدارة. أما الفصول الخمسة الباقية فهى تتناول العملية الإدارية : التخطيط، واتخاذ القرار، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة.


الفصل الأول : الإدارة والمديرون

أنت تستطيع أن تحكم يا عزيزى القارئ على أن نجاح منظمة ما يرجع إلى أن لديها إدارة جيدة، وهذا يعنى أن لديها أنظمة إدارية طيبة ومديرين أكفاء. وبالمثل فالمنظمة الفاشلة يرجع فشلها إلى فشل أنظمة الإدارة وفشل المديرين. وفى عالم ملئ بالتغييرات تستطيع بعض المنظمات أن تلاحق هذه التغييرات، بل يمكنها أن تصنع هذا التغير وهذا بسبب مرونة وكفاءة الأنظمة الإدارية والمديرين، بينما لا تستطيع منظمات أخرى فاشلة أن تلاحق التغيير، ويكون مكتوب عليها الإنزواء والفشل. ولا يبقى إذن إلا الأصلح من هذه المنظمات، وهذا كله بسبب الإدارة والمديرين فى المنظمات.

يبدأ الفصل الاول بالتعرف على ماهية الإدارة حيث يقدم تعريفاً للإدارة وللعملية الإدارية، ثم يتناول وظائف الإدارة ببعض من الشرح، كما يتم التعرض إلى معنى المنظمة والوظائف التى تقوم بها وعلاقتها بالإدارة. ينتقل الفصل بعد ذلك للتعرف على المدير، ومن هم المديرون ؟ ومن أين يأتون؟ وأن وظائف المدير هى بالفعل وظائف الإدارة، والمستويات الإدارية المختلفة التى يعمل بها المديرون. وأخيراً يتناول الفصل فكرة لماذا ندرس الإدارة ؟، حيث يتم التعرض لأهمية دراسة الإدارة، وإلى مدى عالمية وظائف الإدارة، وإلى التعرف على ما إذا كانت الإدارة علم أو مهارة؟.

 وعليه فإن العناوين الرئيسية لهذا الفصل هى :   

ما هى الإدارة ؟

من هم المديرون ؟


الفصل الثانى  : بيئة الإدارة

تحيط بالمنظمة ومديريها كثير من العناصر المؤثرة فيهما. ومجموع هذه العناصر هى ما يطلق عليه ببيئة الإدارة. وعلى المديرين أن يكونوا واعيين لهذه العناصر، حتى يستطيعوا أن يتعاملوا معها بالشكل المؤدى إلى مصلحة المنظمة. فالبيئة يمكن أن تقدم فرصاً جيدة يمكن أن تقتنصها المنظمة، وفى الوقت نفسه يمكن أن تقدم تهديدات يمكنها أن تطيح بمصالح المنظمة. كما يمكن النظر إلى البيئة على اعتبار أنها تقدم مدخلات أساسية للمنظمة مثل الخامات والأموال والأفراد، وبعد تشغيل هذه المدخلات تحصل المنظمة على مخرجات تتمثل فى شكل سلع وخدمات يتم تقديمها إلى البيئة المحيطة لاستخدامها والاستفادة منها.

فإذا كانت البيئة بهذه الأهمية، فعلى المنظمة ومديريها أن يقوما بدراسة هذه البيئة، لكى يتم التعامل معها بالشكل المؤدى لصالح المنظمة. وهذا ما يقوم به الفصل الحالى. ويبدأ الفصل بالتعرف على معنى بيئة الإدارة وعلاقتها بالمنظمة، ثم ينتقل إلى أن التغيير فى البيئة يفرض ضرورة المرونة فى الإدارة، ويركز الفصل بعد ذلك على طبيعة التغيير فى بيئة الإدارة، وكيف يمكن دراسة البيئة ؟ وأخيراً كيف يمكن تطويع الإدارة لكى تكون مرنة ومتكيفة مع ما يحدث حولها من تغيير؟ 

وعليه يتناول الفصل الموضوعات التالية :

معنى بيئة الإدارة وتأثيرها.

التغيير فى البيئة يفرض ضرورة المرونة فى الإدارة.

كيف ندرس بيئة الإدارة ؟

كيف تتكيف المنظمات مع البيئة ؟  


الفصل الثالث : التخطيــط

يجيد بعضنا التخطيط بالفطرة، فهذا الشخص يهدف إلى الحصول على وظيفة مرموقة ويسعى بطريقة واضحة للحصول عليها، فهو إذن يخطط لمستقبله الوظيفى. وذاك الشخص يسعى لاجتياز الفصل الدراسى بتفوق ويخطط لذلك. وتلك جماعة الأصدقاء يخططون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بسعادة. ويعتبر التخطيط أحد الوظائف الإدارية المهمة، والتى يجب أن يمارسها المديرون باختلاف مستوياتهم الإدارية، ولا نستطيع أن نعتمد على نظرتهم فى هذا المجال، بل يجب أن يستند تخطيطهم على مستويات راقية من العلم وعلى ممارسات وأنظمة متقدمة للتخطيط.

يبدأ الفصل بالتعرف على ماهية وأهمية التخطيط للمديرين وللمنظمات وعلى أنواع وخطوات التخطيط. وينتقل الفصل لكى يركز على أكثر أنواع التخطيط شيوعاً، فيقوم بشرح مبادئها العلمية وممارساتها العملية، وذلك حتى يحصل القارئ على أكبر قدر ممكن من المبادئ العلمية والمهارات فى مجال التخطيط.

وبناءاً على هذه المقدمة، يتناول الفصل الموضوعات التالية :

ماهية وأهمية التخطيط.

أنواع التخطيط.

خطوات العملية التخطيطية.

الأهداف.

التخطيط الاستراتيجى.

الخطط الوظيفية.

الخطط التنفيذية.

أنواع أخرى من التخطيط.


الفصل الرابع : اتخـاذ القـرار 

يقوم الفرد منا باتخاذ عديد من القرارات اليومية، فماذا يرتدى؟ وماذا يأكل؟ وأين يذهب ؟ وماذا يفعل ؟ كلها أسئلة ومشاكل يجب حلها، ويواجه الفرد مجموعة من بدائل الحل والتصرف لكل مشكلة، وعليه أن يختار أنسب حل، وللتبسيط يمكننا أن نبدأ هذا الفصل بالعبارتين الصادقتين التاليتين كمقدمة للتعرف على طبيعة اتخاذ القرارات :

اتخاذ القرار هو حل المشكلة.
اتخاذ القرار هو الاختيار.

ويتناول هذا الفصل عدة موضوعات نبدأها بتعريف ماهية وطبيعة اتخاذ القرارات، ثم ننتقل إلى التعرف على خطوات حل المشاكل أو اتخاذ القرارات، ونتبع ذلك بالمؤثرات السلوكية على عملية اتخاذ القرارات، وأنواع القرارات، ومساهمة المستويات الإدارية المختلفة فى عملية اتخاذ القرارات، ودور جماعات العمل والمشاركة فى اتخاذ القرارات، والابتكار فى اتخاذ القرار، وننهى الفصل بتناوله أهمية الاتجاهات الكمية فى ترشيد القرارات الإدارية.

وعليه تكون موضوعات الفصل كالآتى :

ماهية وأهمية اتخاذ القرار.

خطوات اتخاذ القرار.

الرشد الاقتصادى والرشد الإدارى فى اتخاذ القرار.

أنواع القرارات.

الابتكار فى اتخاذ القرار.

الأساليب الكمية فى اتخاذ القرار.


الفصل الخامس : التنظيم

يمكن النظر إلى التنظيم بمعنيين: الأول كمكان (أى منظمة) Organization. والثانى كنشاط تنظيمى Organizing. والمنظمة هى عبارة عن أفراد وجماعات يعملون فى وظائف وإدارات ووفق أنظمة وعلاقات رسمية لتحقيق هدف معين. وتختلف المنظمات فى أشكالها وأحجامها. ومن أكثر المسميات شيوعاً للمنظمات: شركة، ومؤسسة، وهيئة، ووزارة، ومصلحة، ومصنع، وورشة، ومحل، ومتجر، وبنك، وكلية، وجامعة، ومدرسة، ونادى، وسوبر ماركت، ومطعم، والواقع أننا لا يمكن أن نعيش إلا فى مثل هذه المنظمات، وكلما كانت هذه المنظمات تدار بشكل جيد فإن جودة حياتنا الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية تكون عالية.

أما النشاط التنظيمى فهو يعنى بكافة العمليات التى تجعل الأفراد يعملون بشكل متناغم، وذلك من خلال تصميم وظائف جيدة، ذات مكونات سليمة، وذات عبء مناسب، وبها صلاحيات متكاملة تمكن الأفراد بأن يعملوا بكفاءة عالية. كما أن هذه العمليات تمكن جماعات العمل من التعاون البناء، وذلك من خلال تصميم مجموعات عمل وأقسام وإدارات تفى بالقيام بأعمال المنظمة بشكل متكامل وغير منقوص، ويؤدى إلى تحقيق الأهداف بكفاءة عالية. ويمتد النشاط التنظيمى فى تمكين الأفراد والجماعات من الأعمال المنوطين بها من خلال تحديد علاقات السلطة والمسئولية، ونطاق بالإدارة.

يتناول هذا الفصل مبادئ التنظيم باعتبارها الدعامات التى ينبنى على أساسها هيكل وأنشطة التنظيم، ولفهم هذه المبادئ يمكن فهم كيف تعمل المنظمات، ينتقل الفصل بعد ذلك إلى كيفية بناء تنظيم ناجح سواء فى هيكله أم أنشطته.

وعليه يتناول الفصل عنوانين رئيسيين هما :

تعرف على مبادئ التنظيم.

كيف تبنى تنظيماً ناجحاً؟


الفصل السادس : التوجيـــه

هناك فرق بين المديرين والمنفذين، فالمديرون هم من لديهم الحق فى توجيه مرؤوسيهم ولكى يستطيع المدير أن يكون قادر على التوجيه فعليه أن يتمتع بأربع مهارات رئيسية : القدرة على دفع وتحميس مرؤوسيه نحو الأداء الأفضل، والقدرة على الاتصال بمرؤوسيه، وإثارة روح الفريق والعمل الجماعى، وأخيراً القيادة.

والواقع أنه يمكن اعتبار التوجيه بمثابة الزيت المحرك للماكينة، فبدونه تكون الحركة صعبة وغير لينة وقد تحترق الماكينة. والتوجيه هو الزيت المحرك للمنظمة ولكافة الوظائف الإدارية الأخرى كالتخطيط والتنظيم والرقابة. فالتوجيه يعنى أساساً بإرشاد المرؤوسين وإعطاء التعليمات لهم وتحفيزهم وحث جهودهم للعمل، والاستماع إليهم، والإشراف عليهم، وتشجيعهم على العمل الجماعى، وإثارة روح الفريق بين المرؤوسين، والتأثير عليهم بنفوذه لكى يقوموا بتنفيذ التعليمات لصالح المنظمة ولصالحهم.

ويتكون هذا الفصل من أربعة موضوعات تمثل مكونات التوجيه. هذا وقد تم تناول هذه الموضوعات ليس من وجهة نظر الجوانب العلمية والمبادئ والأسس، وإنما تم تناولها من وجهة نظر المهارات، فهو المدخل الملائم هنا.

الدافعية.

الاتصال.

العمل الجماعى.

القيادة.


الفصل السابع : الرقـــــابة

تأتى الرقابة كآخر وظيفة إدارية، وذلك بعد كل من التخطيط والتنظيم والتوجيه. وهى وظيفة مهمة تساعد المديرين على التحقق من أن العملية الإدارية تسير فى مسارها السليم، وإن حادت عن هذا المسار فهى تقوم بتصحيحه. ويتم ذلك من خلال الالتزام بخطوات سليمة تضمن متابعة الأداء (والتنفيذ) ومقارنته بالخطة (والأهداف) للتحقق من مدى التزام التنفيذ بالخطة، وإن كان هناك أى انحراف عن الخطة يتم تصحيحه.

ويجب تزويد المديرين بأدوات رقابية تساعده على التحقق من مدى التزام التنفيذ بالخطة، سواء كان ذلك على مستوى المنظمة، أم على مستوى الإدارات والأقسام، أم على مستوى الأفراد. ويساعدك هذا الفصل، عزيزى القارئ، على رفع مهاراتك فى استخدام أدوات الرقابة.

يبدأ الفصل بالتعرض إلى ماهية وطبيعة الرقابة، ثم يتناول خطوات العملية الرقابية بالشرح. ينطلق الفصل بعد هذا لشرح أدوات الرقابة على مستوى المنظمة وعلى مستوى الإدارات والأقسام وعلى مستوى الأفراد،

وعليه يتناول الفصل العناوين التالية :

ماهية وطبيعة الرقابة.

خطوات العملية الرقابية.

أدوات الرقابة على مستوى المنظمة.

وأدوات الرقابة على مستوى الإدارات والأقسام.

واخيراً أدوات الرقابة على مستوى الأفراد.


مبادئ الادارة بين العلم والمهارة – مبادئ الادارة بين العلم والمهارة – مبادئ الادارة بين العلم والمهارة -مبادئ الادارة بين العلم والمهارة

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ