17 نوفمبر 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


مرات خالى تطفئ نارى هى اكمال لحكاية الشيخ خالد .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

اكمالاً لما ذكرتة فى المقال السابق … كنت قد تزوجت ميرفت بأمر خالى لاكون (مُحللً) لها بعد ان طلقها زوجها الطلقة الثالثة. مما يستوجب ان يتزوجها غيرة ثم يطلقها لتتمكن من الزواج منة مرة اخرى. واشترطت علىً الا لمسها او اعاشرها. ولكن حدثت علاقة عاطفية بينى وبينها وتحولت لعلاقة جنسية.

حتى بعد ان طلقتها بأمر من خالى. الا ان علاقتنا استمرت حتى تفاجأت فى يوم بجرس باب شقتنا يرن ,,, فتحت معتقداً انة عامل الدليفرى ولكن تفاجأت بأن الزائر هى (منى) زوجة خالى واخت ميرفت. وظبطت ميرفت داخل شقتى مرتدية قميص نوم مثير. فأنفجرت فينا شتيمة بأقذر الالفاظ وتأنيب وتهديد وأمرت ميرفت بأرتداء ملابسها والنزول معها حالاً. وقالت انها ستأتى غداً لمحاسبتى.

قضيت ليلاً طويل يتملكنى فية الخوف ان تفضح امرى وتبلغ خالى بما رآتة. وتفضحنى فى العائلة. ولكن فى صباح اليوم التالى حضرت منى وكانت مختلفة تماماً .. كانت هادئة وتحدثنى بود وحب .. كانت تلومنى ولكن بلطف بل وتلتمسى لى العذر لانى شاب وانها توقعت ان يحدث هذا. خاصة انها عرفت من امها ان ميرفت تخرج كل يوم صباحاً ولا تعود الا المغرب. وهذا الامر جعلها تشك.

ملاذ الروح

لذلك حضرت من القاهرة وتوجهت لسكن الطلبة تسأل عنى فأخبرها احد اصدقائى الذين شهدوا على عقد زواجنا بعنوان شقتى الجديدة… كنت صامت استمع اليها ولا ارد . لانى مكنتش لاقى رد اقولة وكنت فى غاية الخجل حتى اننى كدت ابكى. وتفاجأت بها تحضنى وتواسينى

وفاجأة غيرت الموضوع وقالت (يعنى ميرفت المعفنة كانت بتيجى الشقة علشان الوساخة وقلة الادب ومهنشى عليها تنظف الشقة). قوم انزل جيب لنا حاجة من السوبر ماركت اطبخهالك قبل ما اسافر عقبال ما انظف لك الشقة.

نزلت اشتريت بعض الاطعمة ومواد النظافة…. وحين عدت كان فى انتظارى مفاجأة. كانت منى تنظف الشقة وهى ترتدى ملابسها الداخلية. وحين رآتنى قالت (معلش قلعت هدومى خفت تتوسخ).

توقعت ان تسرع بستر جسمها ولكنها استمرت بل وبدأت تلمح بكلام يبدى رغبتها فى علاقة جنسية. بل وكانت تتعمد الانحناء والتحرك بشكل يبرز مفاتنها ويكشف جسدها. كان الامر واضح جداً انها ترغب فى أثارة شهوتى….. وكان لابد ان استجيب لرغبتها خوفاً من تنفذ تهديدها وتفضح امرى. ولانى فقدت ميرفت وكان لابد ان اجد بديل لانى لم اعد اتحمل ان امنع نفسى من هذة المتعة بعد ان تذوقتها مع ميرفت.

بدأت اتلاطف معها واستدرجها ووجدت استجابة وتأكدت انها على اخرها ويبدوا ان سفر خالى اتعبها. ولكن كانت الصدمة حين اجتمعت انا وهى فى غرفة النوم فهى تختلف تماماً عن ميرفت. صحيح انها تمتلك وجهة جميل ولكن ممتلئة القوام. ذات صدر ضخم مترهل. وفرجها كبير ومنتفخ وكانة برتقالة. ومؤخرة مثل بالونين كبيرتين. واذا كان فارق السن بينى وبين ميرفت كان 6 سنوات ففارق السن بينى وبينها 14 سنة.

جلست على حافة السرير وانا اشعر بالاشمئزاز ولا ادى كيف سأمارس الجنس مع هذة المرأة. حتى تفاجأت بها تجلس على الارض بين قدمى. وتمسك بيدها قضيبى وتضعة فى فمها. وظلت تلعق فية حتى انتصب بشكل غير عادى ونظرت الىّ بدلع وقالت (اية مش ناوى تجبر بخاطر الممحونة).

مكنتش عارف قصدها. ولكن عرفت أنها تقصد (بالممحونة)  عضوها التناسلى اى فرجها. لانها بعد ان قالت هذا قامت ونامت على السرير وفتحت ساقيها. والغريب انة رغم طخنها وضخامة فخذيها الا انها فتحت ساقيها بشكل كبير وكانها لاعبة بالية. والحقيقة كانت قد اشعلت رغبتى فأرتمت عليها الحس بالسانى فرجها.

ملاذ الروح

وادركت انها تتمع بجرأة غير عادية فلم تكتفى بأصدارات اهات تعبر بها عن متعتها بل كانت تتلفظ بألفاظ غريبة وبعضها قذر. كانت تضغط على راسى وتدفنها بين ساقيها قائلة (ايوة ياشيخ حمدى كمان)…. تأكدت أن مداعبة فرجها بلسانى نال أعجابها وأثار شهوتها. لذلك استمريت فى لعق فرجها حتى شعرت انها بدأت تنزل مائها والاهم هو انى شعرت بأنتصاب بظهرها وكان منتصب بشكل كبير جدا حتى انة يبدوا وكانة عضو ذكرى صغير داخل مهبلها.

كنت لاول مرة فى حياتى أرى هذا. رفعت راسى لاجدها تمسك بأحد نهديها وتقرب حلمتة من فمى وتقول (بلاليص العسل دول بتوعك .. مش عايز تدوق) عرفت انها تريدنى ان ارضع من صدرها. وبالفعل بدأت اداعب بلسانى حلمات صدرها وارضع منهم مثل الطفل. بينما هى تمسك قضيبى وتدلكة بيديها. حتى قالت (كفاية والنبى ياشيخ حمدى انا على آخرى) أدركت انها تريد ان ان ادخل قضيبى فى فرجها وبالفعل أدخلت وبعد ثوانى شعرت برغبتى فى القذف لكن للاسف ملحقتش اخرج قضبى وقذفت بداخل فرجها. قمت مذعور وقلت لها انا اسف (ملحقتش اطلع بتاعى).

قامت وامسكت قضيبى وقالت (وتطلعة لية مش خسارة العسل دة يروح على الارض) وبدأت مرة ثانية تلحس قضيبى وهذة المرة تدخل فى فمها ماتبقى من السائل المنوى الذى خرج منة. وللمرة الثانية انتصب قضيبى فأترمت على السريرة مرة ثانية وجذبتنى اليها لتكرار الممارسة. وبدون ترد نمت فوقها وادخلت قضيبى وهذة المرة ظللت اخرجة وادخلة بشكل قوى وهى تكرر (ايوة كدة ياشيخ حمدى تسلملى)  فعرفت انها مستمتعة بهذا.

ملاذ الروح

استمر هذا الوضع لفترة اطول من المرة الاولى حتى حدث القذف مرة ثانية ولكن هذة المرة كانت كمية السائل المنوى اقل وافرغتة كلة فى فرجها وحين اخرجت قضيبى كان قد ارتخى ولم تجد علية بقايا سائل منوى لتلحسة مثل المرة الاولى. قلت لها المفروض تقوم تتشطفى بسرعة لاخراج السائل المنوى انتى مش خايفة يحصل حمل.

ضحكت وقالت (دخل برحتك خالص انا مركبة لولب يعنى مش هيحصل حمل انا عيزاك تستمتع بس عايزة اسألك سؤال. بذمتك البنت ميرفت كانت بتمتعك كدة). بوستها من شفايفها وقلت لها بلاش الكلام دة علشان متزعلنيش. قالت (والنبى انا مقدر على زعلك انا بس عايزة اطمن اذا كانت مليت عنك وطفيت نارك ولا لاء) قلت لها بقى كل التضاريس والانوثة دة ومش عايزة تملى عينى دة انتى مش تطفى نارى دة انتى تطفى حريقة).

ضحكت وقالتلى انت لسة شفت حاجة وبدأت تقبلنى ولكن كان واضح انها منهكة حتى انها لم تكن قادرة على القيام للذهاب للحمام. ولكنة قامت وعادت للغرفة وهى عارية. تركتها وذهبت انا الاخر لاستحم. وحين عدت وجدتها قد نامت وهى عارية. كانت فرصة لاتفحص جسدها. ولكن هذة المرة وجدت ان جسمها صحيح كبير ولكن جميل. وانها صحيح انسانة غير متعلمة واسلوب كلامها (بلدى) لكن دمها خفيف وروحة حلوة وواخدة كل شيئ ببساطة. يعنى هى عارفة عيوبها لكن متصالحة مع نفسها. يعنى عارفة ان صدرها كبير ومترهل وقبل ان يسخر احد منها هى سخرت من نفسها واطلقت عليهم (بلاليص العسل) فهم فعلاً يشبهون البلاص.

ضحكت بينى وبين نفسى ووجدتنى بتلقائية امسك بصدرها واضع حلامتها فى فمى. استيقظت وابتسمت وحضنتى بطريقة رومانسية. وقالت (ياروحى ربنا يخليك ليا) قلت لها كويس انك قمتى من النوم علشان فى البيت ميقلقوش عليكى. قالت لا انا قلت لهم انا راجعة القاهرة بس يظهر انا مش هقدر اسيبك .. اية رئيك انام عندك الليلة دة وبكرة اسافر ولا هضايقك. حضنتها وقبلتها وقلت لها انتى تنورى ومن النهارة البيت بيتك.

ملاذ الروح

استمرت علاقتى انا ومنى. ولان ابنها يسافر لعملة فى راس غارب يوم الجمعة عصراً ويعود الثلاثاء مساءاً. كانت هى تسافربعدة وتأتى الىّ يوم الجمعة  مساءاً وتقضى معى ايام السبت والاحد وتعود للقاهرة الاثنين صباحاً.

ورغم اننى فى البداية كنت مشمئز من ممارسة الجنس مع منى. نظراً لسنها وحجمها. الا انى اكتشفت اننى وجدت معها متعة اكثر بكثير من متعتى مع ميرفت. التى كانت تترك نفسها لى وتفاعلها لم يكن بقدر تفاعل منى التى كانت اكثر جراءة منها. كانت تشعرنى بانها امرآة من زمن الستينات. الزمن الذى كانت فية المرأة تتعامل مع الرجل على انة سيدها وهى جاريتة وكل همها فى الحياة ان تستعدة وتلبى رغباتة. حتى انها فى الايام التى كانت تكون عندها الدورة الشهرية. كانت تحرص على ان تعطينى متعتى وتقول لى (معلش ياقلبى النهاردة انا عندى الدورة يعنى هتطلع الجبل).

والمقصود بالجبل هى مؤخرتها لانة كما ذكرت حجم مؤخرتها كبير لذلك كانت تسميهم الجبل. والمقصود بصعود الجبل هو انا امارس معها الجنس من المؤخرة. كنت ارفض لان هذا الوضح محرم. فكانت تقولى ماشى ياشيخ حمدى انا ميهونشى عليا اشوفك تعبان ومريحكش … وتمسك قضيبى وتضعة فى فمها وتظل تدخلة وتخرجة من فمها وتلحسة بالسانة حتى اقذف مائى. وتقولى اظن كدة مش حرام

اعلم اننى لم اعد الشيخ حمدى بنقائة وطهارتة. .. ولكن لم اعد احتمل ان أبتعد عن (منى) رغم علمى انها علاقة محرمة لانها زوجة خالى. ولكن اصبحت مهمة فى حياتى. تنظف شقى وتغسل ملابسى وفى الايام التى تحضر الىّ تعد لى اكل الاسبوع. والاهم من كل هذا انها تطفى نار شهوتى وتصرّ على دفع أيجار شقتى.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها

حكاياحكاياتت ليلية – حكايات ليلية – حكايات ليلية


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى –

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ