9 أغسطس 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


التطوير التنظيمى كتاب من تأليف الدكتور/ احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية” . حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي. ” امريكا ” وحاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ” ، مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا. وعضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال. بمصر “سابقا” وخبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية – الاسكندرية


مقدمة الكاتب

يستهل المؤلف كتابة بمقدمة قال فيها. أحمد الله، الذى شرح صدرى لعلم الإدا. ومكننى من تطويع أفكاره فى محاضراتى واستشاراتى وكتبى. وأحمد الله الذى يسر لى أمرى فى وضع رؤية متكاملة لموضوع التطوير التنظيمى. وأحمد الله الذى أحلل عقدة من لسانى مما أدى إلى إنجاز هذا الكتاب. دون الإخلال بالعمل التنظيرى وضروريات التطبيق العملى للتطوير التنظيمى وإدارة التغيير.

يقدم هذا الكتاب خلاصة الفكر فى التطوير التنظيمى فى شكل سلس وبسيط. ويبدأ الكتاب بتقديم المبادئ العلمية ومراحل التطوير التنظيمى. ثم يتعمق هذا الكتاب فى طرق التطوير التنظيمى. على مستوى الفرد والجماعة والمنظمة ككل، فيقدمها بشكل نظرى وعملى فى نفس الوقت.

يستفيد من هذا الكتاب طلبة مادة التطوير التنظيمى. ويستفيد منها المدير الذى يود أن يطبق عملياً الاتجاهات الحديثة فى الإدارة. ويستفيد منها المستشار الذى يود اعتماد الكتاب كدليل له فى مجال التطوير التنظيمى. كما يستفيد أساتذة الإدارة من استخدام الكتاب لتغطية المادة العلمية فى مجالات : التطوير التنظيمى، وإدارة التغيير. والطرق والاتجاهات الحديثة  فى الإدارة.


الشيئ الثابت هو التغيير

“إن الشيء الثابت الوحيد في الحياة هو التغيير”، فإذا كنت صاحب شركة أو مدير فأنت تعلم هذه الحقيقة جيداً، فأمس كان مختلفاً عن اليوم، وهو سيختلف عن الغد أيضاً. ويعرف رجال الأعمال والمديرون كيف أن الأعمال والمنظمات بحال مختلف كل يوم، وذلك بسبب التغيير السريع والمتلاحق في الظروف المحيطة مثل المنافسة، وعمليات التوريد وأذواق العملاء، والتغييرات المتلاحقة في التكنولوجيا، والموارد البشرية. ويحتاج الأمر إلى أن تتوافق المنظمة مع  هذه التغييرات، بأن تقوم ببعض التدخلات والتعديلات في العاملين ووظائفهم، وفي الأقسام، والإدارات، وجماعات العمل، وفي شكل المنظمة ككل. وهو ما يطلق عليه بالتطوير التنظيمي.

ونعطيك، عزيزي المدير، النصيحة التالية: ” تطور أو تبدد“، وتركز هذه النصيحة على أن تقوم بموائمة نفسك مع ما يحدث حولك من تغيير، كما أنها تحثك على التطوير المستمر، وإلا سيكون مصيرك التقادم والتعرض لخبطات شديدة من المنافسين والموردين والعملاء والعاملين، إن هذه النصيحة تحذرك بأنك إن لم تتطور فإنك ستتبدد. ويعطيك الكتاب الذي بين يديك المعارف اللازمة حول التطوير التنظيمي، بل ويركز على إعطائك مدخلاً عملياً لبناء مهاراتك في هذا المجال من خلال التركيز على الخطوات العملية للتطوير التنظيمي، والنصائح   و”الروشتات” الإدارية المجربة للنجاح في التطور.

يعني التطوير التنظيمي في أبسط تعاريفه بأنه ذلك التغير المخطط الذي يركز على تطوير كل أو بعض الأنظمة المتكاملة في المنظمة بغرض رفع وتحسين فعالية المنظمة. وفي هذا الفصل سنركز ليس فقط على معنى التطوير التنظيمي، بل سنتطرق إلى المصطلحات المرتبطة بها، وأنواع التطوير الممكن أن يحدث داخل المنظمات، وكيف أن التغيير من حولنا يفرض التطوير التنظيمي، والتطور التاريخى له، والنماذج المفسرة له، وسينتهي هذا الفصل بملحق يحتوي على بعض قصص النجاح والتي تؤكد على معنى التطوير، وأنواعه، والمسئولين عنه، وخطواته، والمجالات التي يغطيها التطوير، ومعايير نجاح التطوير.


Comments are closed.

error: Content is protected !!