18 سبتمبر 2020
التصنيف :
اكتشف نفسك

وسوم :


هل تسيطر على نفسك ؟

هل أنت قادر على التغلب على نقاط ضعفك في حياتك النفسية؟

وهل أنت قادر على التحكم في غرائزك والسيطرة على انفعالاتك ؟

إن كنت كذلك فإنك قادر لاشك على السيطرة على نفسك …

ولا تصدق أولئك الذين يشككون في إمكان السيطرة على النفس مؤكدين إنها ضرب من العبث …

والحقيقة التي كشفت عنها الاختبارات العلمية وانتهى إليها العلم تؤكد. أن السيطرة على النفس أمر يمكن تحصيله ، وبدون الثقة بالنفس لا يمكن تحصيله على الإطلاق.

متى تبدأ السيطرة؟

وتبدأ السيطرة على النفس في أبسط معانيها عندما يتخذ الإنسان قراراً بالامتناع. عن عمل أو بالالتزام بشيء معين في وقت قام هو بتحديده وليس يجبر عليه أو يفرض عليه. فيكون متحكماً في نفسه مسيطراً على تصرفاتها .

والسيطرة على النفس تعني التحكم عليها وإلزامها بانتهاج خطة معينة ومدروسة مقدماً واتباع قواعد منطقية علمية ، ولا يتم ذلك ولا يمكن أن يتم عملياً إلا عندما يستهدف الإنسان غاية شاملة عامة،إليها تتجه جهوده ومنها تنبعث تصرفاته.

ولابد إذاً لمن يريد أن يسيطر على نفسه من غاية يبرر بها سلوكياته والسيطرة على النفس خطوة من خطوات تحقيق تلك الغاية الكبيرة التي نبتغيها من قياما بالسيطرة على أنفسنا …فالسيطرة على النفس درجة من الدرجات أو هدف فرعي لا مفر منه لمن أراد هدفاً إنسانياً سامياً.
مثل أن تقرر مثلاً ألا تفقد أعصابك أو تغضب لأتفه الأسباب، فهذا القرار يستلزم منك السيطرة الكاملة على ذاتك.

والواقع أن كل جهد يبذل لمراقبة النفس من أجل غرض خاص وسام يُراد تحقيقه يأتي فوراً بنتيجتين الأولى يسهل تكراره ، والثانية أنه يقوي الإرادة الواعية ويخضعها لقابلية التأثر بالتفكير المنطقي ، والوسيلة التي يجب أن تتبعها يا صديقي لتحقيق السيطرة على النفس تقوم أكثر ما تقوم على بذل الجهد الواعي الذي يثبت القوة المحركة التي تدير الإرادة نفسها ، وهو الطريق الأوحد الذي يصل بالإنسان إلى تغيير نفسه.

وثق يا صديقي أن سيطرتك التامة على نفسك تساعدك حتماً على توسيع إمكاناتك وقدراتك وبعد أن تصل إلى مرحلة معينة من السيطرة على النفس لابد أن تختبر نفسك وتجيب على هذه الأسئلة بكل أمانة ووضوح:

إلى أي مدي تستطيع الآن التحكم في غرائزك النفسية والبيولوجية أيضاً؟

* إلى أي مدي تتأثر مع مشاعر الاندفاع والغضب ما يماثلها من مشاعر سلبية معوقة للشخصية ؟

* إلى إي مدي تعتقد إنك استطعت أن تبسط نفوذ سلطانك على نفسك من الوجهة النفسية على تأثيراتك وانفعالاتك وحساسيتك بشكل عام؟

* هل أنت مسرور وراض عن نفسك؟ وبأي نسبة تقدر هذا؟

* إلى إي مدي أنت قادر على تفسير ملاحظاتك وقراراتك؟

هل تسيطر على نفسك


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ