7 سبتمبر 2020
التصنيف :
اكتشف نفسك

وسوم :


شجع نفسك ولاتبالغ وتهول في أخطائك بدرجة زائدة فتكون قاس على نفسك. وأيضاً على الآخرين لأنك تحيل حياتك وحياة من حولك. إلى التعس نتيجة شعورك دائماً بالإحباط. وبتأنيب الضمير لأنك لا تصل دائماً إلى درجة الكمال.

والآن يجب عليك أن تغير من أسلوبك. هذا في الحياة إذا كان هذا هو منهجك الدائم. حتى تشعر بالراحة والاستمتاع بحياتك، وأيضاً لكي تُسعد وتشجع من حولك.

عش حياة معتدلة:

أي لا تقحم نفسك في أعمال تعرف مسبقاً أنك لن تستطيع القيام بها. ولا تجامل أحداً أو تعرض عليه أداء عمل بالنيابة عنه، ثم تجد أنه ليس لديك وقت لهذا. أو أنك تضحي براحتك وراحة أسرتك وهدوء نفسك. في سبيل إتمام وعدك. فلا تهمل نفسك وتقسو عليها. شجع نفسك

انظر لنفسك نظرة إيجابية:

فمثلاً إذا شعرت بتأنيب ضمير وبدأت في الحكم بقسوة على نفسك، بدل طريقة تفكيرك وشجع نفسك بكلمات إيجابية، وتذكر كل المواقف الطيبة التي مررت بها، والمشكلات التي استطعت اجتيازها، والأعمال التي أتمتها بنجاح. وأكد لنفسك أنك هادئ وغير متوتر الأعصاب، فنظرتك الإيجابية نحو نفسك تقضي فعلياً على الكثير من السلبيات أو النقص الذي تشعر به في حياتك.

كن مرحاً:

احرص على مصاحبة الأصدقاء الذي يتميزون بروح المرح الطيب، الراقي، ولا تحرم نفسك من قراءة الأشياء المرحة الخفيفة. اذهب في نزهة أو رحلة مع أسرتك أو مع أصدقائك وحاول التمتع بكل شيء جميل من حولك، ولا تؤنب نفسك على الضحكة الصافية التي تخرج من قلبك بتلقائية. وشجع نفسك

 لا تخشَ الأمر الجديد:

أي لا تخشَ أن تقدم على تجربة أمر جديد أو على عمل ما لأنك لم تنجح فيه قبلاً، لا تستسلم للإخفاق ولا تجعله يؤثر في حماسك فكل شيء جديد وكل اختراع نراه الآن ونلمسه بين أيدينا، خضعا لعدة تجارب، والكثير منها لم ينجح حتى وصل إلى الصورة التي نراها الآن. واحرص أيضاً على أن تشجعه من حولك، فإذا سألك صديق رأيك في الإقدام على أمر ما، فشجعه مادمت ترى أن هناك فائدة ستعود عليه وأنه لن يضر نفسه أو يؤذي مشاعر الآخرين.

نظم وقتك :

احرص على ألا تضيع ساعات يومك في أشياء غير مفيدة أو أعمال لا هدف وراءها. وفي الوقت نفسه لا تُزحم يومك بكل ما هو جاد أو بالأعمال الصعبة، أو في القراءة أو الاستذكار فقط بل احرص على أن يكون في جدولك اليومي وقت للاسترخاء أو لسماع الموسيقى، أو للرياضة، أو للمشي إذا كان الجو جميلاً.

لا تخجل من طلب المشورة :

خذ رأي الأكبر منك سناً أو خبرة إذا كانوا قد عملوا في نفس العمل الذي تريده، أو يدرسون نفس الدراسة التي تتمنى أن تدرسها. ثم خذ قرارك – بعد ذلك – بنفسك، ولا تحمل أحداً نتيجة قراراتك، حتى تكون مقتنعاً بكل شيء تقدم عليه. واجعل مشيرك الأول الله – سبحانه – فهو يبين ويوضح لنا الطريق التي نسلكها في حياتنا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!