fbpx
22 أكتوبر 2020

وسوم :


هل تواجه فشلك ؟ .. لاشك في أننا نأمل  ونتمنى دوماً أن تكون معظم نتائجنا واعمالنا إيجابية. إلا أننا فى خالة الفشل فى بعض الامور يجب أن نتعلم أن نقبل هذا ، نتعلم ان نقبل السيئ كما نقبل الحسن. نحن لا نستطيع أن نمنع خور عزيمتنا ولحظات تمر بنا تنهتر فيها عزيمتنا – دون مبرر لذلك – عندما يخفق مسعى جديد، أو يفضل عمل ما في تحقيق الخطة، أو يختل نظام ما، أو يرفض رئيسنا في العمل اقتراحاً جديداً.

وإليك أربعة خطوات لتتعرف على نفسك هل تواجه فشلك أم لا ؟

1- دراسة سبب الفشل:

أ‌- هل تحاول البحث عن أسباب الفشل حتى تتجنبها في المرات القادمة ؟

ب‌- أم تبحث يائساً عن شخص أو شيء تضع عليه اللوم ؟

2- اجتياز ألم الإحباط:

أ‌- هل تتخطى مرحلة الصدمة والإحباط سريعاً لتبدأ من جديد بأسرع ما يمكنك ؟
ب‌- أم تستسلم للألم، وتسمح له بأن يضعفك ويوهن من عزيمتك.

3- البداية الجديدة:

أ‌- هل تحول انتباهك سريعاً للخطوة التالية أو البداية الجديدة بدون خوف أو قلق من تكرار الفشل؟

ب‌- أم يستغرقك التفكير في ذكريات الفشل وتفصيلاته مما يعوقك عن أن تبدأ من جديد؟

4- علاقتك بالآخرين:

أ‌- هل تشجعك تجربتك مع الإخفاق أو الفشل على أن تساعد الآخرين للوقوف على الأقدام عندما يتعثرون؟

ب‌- أم يدفعك ألم الفشل إلى أن تجعل حياتهم أكثر قوة بأن تدهسهم أو تزيحهم عن الطريق؟


الان بعد اجابتك بصدق على الاسئلة السابقة ، علينا الان ان نعرف نتائج هذا الاختبار السريع

إذا كانت إجابتك بـ “ب” أكثر فأنت للاسف من النوع الذي يثبط الفشل همته، وتحتاج إلى أن تكون أكثر واقعية. تحتاج ان تتعلم كيف تواجة فشلك وتتغلب علية

أما إذا كانت إجابتك بـ “أ” أكثر، فأنت تتمتع بالواقعية والشجاعة التي تواجه الإخفاق أو الفشل العارضوتتغلب علية بل وتستطيع تحويلة الى نجاح.

فالناس الواقعيون يقبلون الفشل العارض – باعتباره جزءاً من العمل – ويستفيدون منه بأقصى استطاعتهم، فينتصرون على مسببات الفشل في حياتهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!