18 نوفمبر 2021
التصنيف :
دفتر الاحوال

وسوم :


وسمح لى زوجها بمعاشرتها .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

كان والدى يعمل (IT manager) اى مدير لقسم تكنولوجيا المعلومات – قسم الكمبيوتر- لاحد الفنادق الكبرى بالغردقة. وتعرف على سيدة روسية وتزوجها وانجبنى. ولكن قبيل احداث الثورة وركود العمل بالغردقة واغلاق الفنادق. هربت امى لروسيا. وعاد ابى للقاهرة وعمل فى شركة لاستيراد مستلزمات الكمبيوتر. وتزوج من ارملة صاحب الشركة (السيدة اعتصام).

كان عمرى تسعة أشهر وكانت زوجتة لديها طفلة عمرها ثمانية أشهر. تربينا معاً معتقدين اننا اخوة. ولكن حين كبرنا اكتشفنا اننا لسنا اخوة. فنحن مختلفون فى الشكل والاسم فاسم ابوها غير اسم ابى. كذلك انا املك ملامح شقراء ورثتها عن امى. وهى ملامحها شرقية. وتأكدنا اننا لسنا اخوة. وشعورنا هذا أحدث تباعد وجفوة بيننا.

ومرت الايام وتحديداً فى فترة دراستنا الاعدادية .. وكنا فى مدرسة واحدة بل وفصل واحد لاننا فى سن واحد. … لاحظت روان ان بعض صديقاتها يرغبن فى عمل علاقة عاطفية معى. مما اثار غيرتها وخلق لديها رغبة فى ان تحظى هى بهذة العلاقة. ولاننا كنا نذاكر معنا فى غرفة واحدة. فكان هناك فرصة لان تصارحنى وتفعل مايدلل على حبها لى بأعطائى ما اشاء من اموال ولكن وقتها لم اكن اريد المال فقط بل كنت اريد ايضاً افراغ كبتى الجنسى. فاقنعتها انها من الان زوجتى ولكن بشكل سرى الى ان نكبر ونعلن زواجنا بشكلا رسمى.

ملاذ الروح

وكنا ننتهز الفرصة ونتبادل قبلات سريعة. تحولت لقبلات ملتهبة واحضان. كنت الاحظ ردود فعلها وتأثرها. وفى ليلة كان ابى خارج المنزل وخرجت هي وامها. ولكن بعد حوالى نصف ساعة عادت روان وحدها وعرفت ان أمها ذهبت لاجتماع في جمعية تشارك فيها وكان المروض ان تلحق روان بها ولكنها عادت لتقيس بنطلون جديد اشترتة. وكانت من المرات القليلة التي يخلوا البيت علينا. ولا اعرف الجراءة التي تملكتنى لادخل عليها غرفتها وهى عارية واحضنها رغم ممانعتها. ولكن هدأت حين قبلتها. وبدأت اتحسس بيدى جسدها. حملتها بيدى ووضعتها على السرير رفعت التيشيرت فكان صدرها عارى فهى لا ترتدى حمالة صدر لان صدرها صغير ولكن رغم صغرة كان حلماتة منتصبة بشكل ساعدنى ان اضع احدهم بين شفاتى والعقة بلسانى وكان لهذا مفعول السحر على روان التي كانت تشعر بهذة الاحاسيس لأول مرة. وحين اطمئنيت انها أصبحت فى حالة أثارة وكأنها مخدرة. .. فتحت بين ساقيها وازحت الكلوت وبدأت العق بالسانى فرجها.

كانت صامتة تماماً ومغمضة العينين. فتحت سوستة البنطلون وافرجت عن قضيبى وامسكتة بيدى وبدأت امررة بين شفرتى فرجها وكان هذا ممتع جداً لى. ولكن وجدت ان مداعبة فرجها بلسانى يعطيها متعة اكبر. لذلك فضلت ان امنحها المتعة وعدت التهم فرجها الصغير بشفتاتى. حتى انها صارت ترتعش وتصدر آهات اشبة بجريح يتألم. حتى اهتز جسمها الجميل عدة مرات ادركت انها قذفت مائها وهدأت. ظللت اقبلها في كل أجزاء جسمها وطلبت منها ان تقوم لتدخل الحمام. قامت بصعوبة وحين خرجت طلبت منها ان ترتدى ملابسها وتذهب لامها ولا تقول لها انها عادت للبيت حتى لاتشك في شيئ.

ملاذ الروح

كانت هذة المرة هى الاولى وكان روان تكبر امامى وتزاد انوثة وجمال وتكررت لقائتنا الجنسية وتبادلنا الوعود بالزواج عند انهاء دراستنا. ولكن مع مرور الوقت بدأت أسمع تهامس بين ام روان وعمها (ابو ايهاب) تؤكد ان روان ستكون زوجة لابن عمها (أيهاب) ليحافظا على شركتهم وورثهم. لان عمها شريك فى الشركة. وكان (إيهاب) في نفس عمرنا. لكن كان يرفض الحضور للمذاكرة معى انا وروان. ويفضل المذاكرة مع صديق لة في نفس عمارتنا أسمة (أسامة).

وفى مساء احد الأيام صعدت الى سطح عمارتنا لضبط طبق الستلايت لمشاهدة مبارة. فوجدت مفاجأة جعلت الدماء تتجمد في رأسى. وجدت أيهاب وأسامة خلف غرفة الاسانسير في وضع جنسى شاذ. حيث كان أسامة ينام فوق إيهاب. ويضع قضيبة في مؤخرتة. طبعاً أسامة هرب بمجرد أن رآنى. اما إيهاب فجلس يبكى ويتوسل الا افضحة وقال ان أسامة هو الذى اجبرة على هذا الفعل.

وقال اذا كنت عايز تعمل زى أسامة انا هسيبك تعمل كدة بس توعدنى متقولشى لحد على اللى شفتة. اقسمت لة انى مش هقول لحد وانى مش عايز اعمل زى أسامة لانى الحقيقة كنت مكتفى بممارسة الجنس مع روان. ولا اهوى ممارسة اللواط

ملاذ الروح

ولكن إيهاب كرر العرض اكثر من مرة. بل وعرض ان يعطينى مبلغ كبير نظير ان امارس الشذوذ معة. وهذا جعلنى أتاكد ان إيهاب شخص مريض وشاذ. ولكن حدث ان احتجت لمبلغ من المال لاشترى لروان هدية وكنت مضطر ان اطلب من إيهاب هذا المبلغ وبالطبع كان المقابل هي ان امارس معة الشذوذ ووافق لان في هذه الفترة كان أسامة انقطع عن الممارسة بعد ان ضبطهم. وكنت انفرد بة في غرفتى وامارس معة الشذوذ.

وبدأت دراستنا للصف الثالث الثانوى وانتهت. وللأسف حصلت انا وروان وايهاب على مجاميع ضعيفة لاتساعدنا على دخول الجامعة. ولكن لان إسرة أيهاب ثرية فقد قررت ان يسافر للدراسة في روسيا.

وهو ما جعلنا نفكر في ان نذهب انا وروان للدراسة في روسيا ايضاً. لكن المشكلة ان ابى لم يكن يملك مايكفى لارسالى للدراسة. وروان مينفعش تذهب وحدها مع أيهاب. لذلك فكروا فى لن تتزوج روان ايهاب ويذهبا للدراسة. وتساعد ام روان ابى فى مصاريف دراستى لاذهب معهم لانى اجيد اللغة الروسية ولان ايهاب شخص مدلل ووجودى معهم يجعلهم مطمئنين على روان وايهاب.

ملاذ الروح

طلبت من أبى ان أتزوجها انا بدلاً من أيهاب. فصرخ في وجهى وقال (اياك تقول الكلام دة تانى والا مش هتسافر معاهم. لان اعتصام (زوجة ابى) هي اللى عايزة روان تتجوز إيهاب علشان أمور تخص الميراث. وانها ستتحمل جزء من مصاريف سفرى ولو سمعتك بتقول الكلام دة هترفض سفرك.

سكت وطلبت من روان أن تسكت هى الظىخرى وتوافق. وبالفعل تم الزواج بدون فرح. وتحدثت مع ايهاب ولمحت لة بما حدث بيننا وكيف لشاب شاذ مثلة ان يتزوج. فصارحنى ان ابوة اجبرة على الزواج من روان. وانة لن يستطيع ان يكون زوج حقيقى لها. لانة يكرة النساء ولا يرغب فيهم. لذلك فهو لن يلمسها. وسيعتبرها مثل اختة وبعد الدراسة سيطلقها.

وبدأنا نستعد للسفر بعد ان التحقنا جميعاً بجامعة كوستروما وهى على بعد 350 كم من مدينة موسكو. أيهاب قرر دراسة تكنولوجيا معلومات لادارة اعمال شركتهم. اما انا وروان قررنا دراسة اقتصاد وسياحة لانها دراسة سهلة وعلشان نكون مع بعض. ويقدر بابا بعد الدراسة يجد لنا عمل بالغردقة

كنا متفقين ان نقيم جميعاً في شقة واحدة. لكن إيهاب فاجأنا انة يريد ان يستقل ويعيش في شقة وحدة. وعرفت السبب في انة يريد ان يخلوا لة الجو لممارسة الشذوذ بعد ان تعرف على شاب جزائرى. طبعاً انا وروان رحبنا. لنكون نحن ايضاً على راحتنا. واتفقنا على الا نخبر احد من الاهل بهذا ليظلوا معتقدين اننا جميعاً نعيش معاً.

ملاذ الروح

عشنا ان وروان أجمل أيام حياتنا. في الكلية يعتقدون انها الـ(girlfriend) تبعى وساعدنى في هذا ان اسمائنا مختلفة لان كل منا من اب مختلف. ولكن كانت هناك مشكلة واحدة وهى اننا نمارس الجنس بشكل ظاهرى اى بدون ايلاج وهذا يفقدنا قدر من المتعة.

حاولنا أقناع إيهاب ان يفض غشاء بكارتها بحجة أن الكلية تجرى كشف عذرية ولا ينبغي ان يكتب انها عذراء لان هذا سيفضح امرهم. وسيعرفون في مصر انهم غير متزوجون. لكنة رفض ان يلمسها تماماً. لذلك قررت ان أقوم انا بهذا الامر. ونقول لة انها راحت لدكتورة وفضت لها غشاء البكارة وبالفعل ذهبنا لدكتورة ولكن لتركيب “Essure” وهو جهاز منع الحمل. يشبة اللولب ولكنة أكثر آمان. وذلك بعد ان قمت انا بفض غشاء بكارتها. وأصبحت زوجتى فعلياً. عشنا حياتنا بمنتهى السعادة وكما نريد.

كانت روان تتفنن في امتاعى. وكنت استمتع بجسدها المفعم بالانوثة والشباب. وكنا نمارس الجنس بشكل يومى. حتى في أيام الدورة الشهرية كنت امارس معها الجنس من الخلف. ولعل ممارسة الجنس من الدبر تعودت عليها من علاقتى الشاذة مع أيهاب.

الى ان حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان. حيث اشتركنا في رحلة نظمتها الجامعة لزيارة حديقة شهيرة في روسيا اسمها (براون ماونتن بارك). واختلى كل واحد في الرحلة بحبيبتة في مكان هادئ يقبلها ويحضنها. واذا بى وانا اقبل روان أجد إيهاب امامى. روان صرخت من المفاجأة. ولا انكر اننى تفاجأت ولكن ماجعلنى أهداء هو ان إيهاب كان معة رفيقة الذى يمارس معة الشذوذ.

وانكشفت حقيقة كل منا. وتعرينا امام بعضنا. هو عرف اننى على علاقة بروان. بعد ان رآنى اقبلها من فمها. وروان عرفت انة شاذ وعلى علاقة بالشاب الجزائرى الذى يرافقة واسمة (حسيب). واعترف لها إيهاب بشكل صريح. وقال لها بالنص (عرفتى لية مكنشى ينفع نتجوز لأننا ستات زى بعض).

أصبحت حياتنا انا وروان مستقرة. نعيشها كأزواج بشكل كامل. لنا غرفة نوم ويجمعنا سرير واحد. الى ان فاجأنا إيهاب ذات يوم بحضورة ومعة شنطة هدومة وعلى وجهة أثار وعلامات ضرب. وعرفنا انة حدثت مشكلة بين حسيب رفيقة الجزائرى وبين شباب من بلدة وتم القبض عليهم وترحيلهم. وتم طرد إيهاب من الشقة. وانة قرر العودة والعيش معنا في نفس الشقة.

ملاذ الروح

وطبعاً رفضنا ولكنة فاجئنا المفاجأة الأكبر والاغرب. حيث قال بكل بجاحة. انة يعرف اننى أعيش مع روان كزوج لها. مع ان الحقيقة هي أنة هو زوجها. ولكن سيبقى الحال على ماهو علية. ولكن مع تغيير بسيط وهو اننى سأصبح زوج روان وزوجة هو ايضاً. وقال بالنص (هو الشرع بيسمح لك تتزوج اثنين).

طبعاً كنت انا وروان مجبرين على قبول هذا الوضع الشاذ. وجهزنا غرفة لايهاب الذى قرر ان نطلق علية اسم (هبة). واصبح يرتدى في المنزل ملابس حريمى كاشفة لاتجراء روان على ارتدائها. وبعد نقاش طويل قررنا ان انا انام في غرفة روان طول الأسبوع. عدا يومين اكون معة.

لم اكن أتوقع ان تحدث غيرة بين روان وهبة (اقصد إيهاب). فقد كان حين أكون معة يتفنن في محاولات امتاعى سواء بالتقبيل والاحضان. والجديد انة اصبح يتقن أساليب جديدة لم اعهدها منة. مثل اهتمامة بجسدة حتى اصبح جسدة ناعم مثل جسد المرأة. بل ويتشبة بالنساء في الدلال والمياصة حتى طريقة كلامة ونبرة صوتة. بل وأصبح يشعل شهوتى من خلال أدخال قضيبى في فمة. واحضارة لمجموعة زيوت تساعد في عملية أدخل قضيبى في مؤخرتة. وبالفعل أصبحت اشعر بقدر من المتعة والاثارة معة. ولكن الشيئ الوحيد المقزز كان رغبتة في تقبيلى من فمى. فقد كنت أرفض.

ملاذ الروح

وفى اليوم الذى أكون مع روان كانت تسألنى عما افعلة معة وكيف امارس الجنس معة. كنت اتهرب وأقول لها أمور بسيطة وانى اشعر بالاشمئزاز. ولكن الامر بالنسبة لى كان مربح لان رضاء روان وهبة عنى جعلهم يتنافسون في من يهبنى أموال بشكل اكثر ليجد منى قدر من المتعة اكبر. حتى انى اقنعت روان في ان اقضى ليلة معها ويوم مع ايهاب او هبة كما يحل ان انادية. لضمان سكوتة وعدم اثارتة للمشاكل. ولكن الحقيقة هي ان إيهاب عرض عليا ان يعطينى مزيد من الأموال في مقابل ان اعطية مزيد من الوقت. واصبحت اعاشر روان وايضاً اعاشر ايهاب اللى هو المفروض زوجها.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.


اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا

عاشرت خالى وحملت منة
أمى تجبرنى على معاشرة اختها

حكاياحكاياتت ليلية – حكايات ليلية – حكايات ليلية


اخى يشارك زوجى فى معاشرتى

ضبط امة فى احضان ابن خالتة

وسمح لى زوجها بمعاشرتها – وسمح لى زوجها بمعاشرتها – وسمح لى زوجها بمعاشرتها – وسمح لى زوجها بمعاشرتها

تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها – تزوجتها وتزوجت زوجها تزوجتها وتزوجت زوجها

أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى –

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ