أختى قررت تدلعنى وتمتعنى - موقع اللى حصل

9 أغسطس 2021
التصنيف :
عوالم خفية

وسوم :


أختى قررت تدلعنى وتمتعنى .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

تقدم نشأت لعمى وطلب يد (سلمى) أختى. وهو خريج كلية الزراعة. مستواهم المادى معقول. ويدير مزرعة عمة فى الكيلو 45 على طريق القاهرة / الاسكندرية بعد الكارتة.

رفضت لانها تكرهة وتعرف انة بخيل ومهمل في نفسة. لكن امى اجبرتها على قبول الزواج من (نشأت). لانة كان لازم نجوزها. لانها سببت لنا العديد مع المشاكل بتباهيا بجسدها وارتدائها ملابس ضيقة. وكثرة خروجها وعلاقتها بشاب كانت تحبة.

لم نعد قادرين على السيطرة عليها. وخصوصاً أنا لا املك ردعها. لانة للأسف حدثت بينى وبينها أمور مشينة لا يجب ان تحدث بين أخ وأختة ولكن عذرنا اننا كنا صغار.

تم الزواج وانتقلوا للعيش بالمزرعة. وبعد اسبوع بدأت المشاكل والشكوى. سلمى تشتكى من بخلة وانشغالة بالعمل وتركة لها طوال اليوم وشعورها بالوحدة وانها في سجن انفرادى.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

فى هذا العام تخرجت من المعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا – قسم هندسة الحاسبات. وتفاجأت بأن نشأت يعرض عليا فرصة عمل في شركة محترمة. لكن رفضت لان الشركة بعيدة في مدينة السادات ولا توفر أقامة. ولكن نشأت حل المشكلة بدعوتة لى للأقامة معة في منزلة هو وأختى بالمزرعة. التي تبعد كيلوا واحد عن مدينة السادات مقر عملى. طبعا كنت مستغرب هذا الكرم من نشأت رغم بخلة. ولكن عرفت ان فعل هذا حتى أقيم مع سلمى ويبطل حجتها في انها تشعر بالوحدة. وأيضاً أمى فجأة قررت ان تعطينى مال لاحقق حلمى في شراء اسكوتر ليساعدنى في الانتقال بين مقر عملى والمزرعة.

لم يعد لى حجة. وذهبت واستلمت عملى وبعد أسبوع من أقامتى بالمزرعة. ادراكت ان سلمى معها حق. لان نشأت يتأخر واحيانا يبيت خارج البيت. والمزرعة بعد المغرب مرعبة. ظلام وصوت الضفادع والصراصير يثير في النفس الفزع.

لذلك كنت اخرج من العمل واقضى وقتى فى مدينة السادت. فقد اكتشفت انها مدينة جميلة بها مولات وكافيهات. واعتدت الجلوس على كافية اسمة بامبو. أصبح تسليتى الجلوس علية ومشاهدة الفتيات والعودة للمنزل ادخل حجرتى لمشاهدة الافلام الاباحية لاخفف ما اشعر بة من زهق وكبت جنسى.

لكن في أحد المرات عند عودتى تفاجأت بسلمى تثور فى وجهى وتصرخ. (انت كمان بتسيبنى لوحدى وتسهر برة. طيب الزفت نشأت عندة شغل لكن حضرتك بتعمل آية؟ .. أكيد بتصيع). جلست مدة نصف ساعة أحاول تهدئتها. 

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

وأخيراً هدأت… بعد ان وعدتها اننى سأصحبها معى للتنزة فى مدينة السادات. واتفقنا على أن أعود بعد العمل لاخذها. واخبرتها ان هناك مشكلة تتعلق بركوبها الاسكوتر معى. فهى ترتدى عبايات وهذا غير مناسب لركوب الاسكوتر

قالت لى سيب الموضوع دة عليا انا عندى الحل. وبالفعل عندما رجعت لاخذها وجدتها ترتدى بنطلون وتيشيرت شبابى. وكانها استردت ايام شقاوتها وعادت لفترة ماقبل زواجها. كانت اول مرة تذهب لمدينة السادات وكانت مبهورة بما تراة. وتكررت مرات ذهابنا. حتى ان العاملين فى البوفية اعتقدوا اننا عروسان حديثى الزواج. وعرضوا علينا تذكرة بخصم 25% للاشتراك فى رحلة عائلية ينظمونها لشاطئ بلطيم. طبعاً سلمى وافقت وأصرت اننا نحجز. قلت لها بيقولوا عائلية يعنى للمتجوزين. قالتلى بضحك (اية دة هو انت مش جوزى. دة حتى انت متجوزنى قبل نشأت). فهمت قصدها وانها تشير لما حدث بيننا ونحن أطفال ..

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

وافقت على الاشتراك بالرحلة. ونفذت وعدى بأن أصحبها معى يومياً للتنزة. وطبعاً معاملاتها تغيرت معى تماماً. فقد اصبحت املها ومنقذها. ولا تتردد فى عمل أى شيئ لارضائى. وتتودى لى فى الحديث. وكلما تتصل او تراسلنى على الوتس تقول (وحشتنى يازوجى العزيز انا لابسة ومنتظراك). مكنتش عارف هل تتعمد تذكيرى بخطيئة الماضى وكانها ذلة. اما هو هزار وملاطفة. وكان الاغرب من كلامها هو ملابسها وتعمدها الهزار امام الناس بشكل يوحى انى زوجها وكانها تؤكد لهم اننا ازواج. وكان هذا يثير فى نفسى مشاعر وافكار مجنونة. عشتها وانا صغير وادت لوقوعى انا وهى في مستنقع قذارة.

جاء يوم رحلة بلطيم. وكانت أولى المفاجأت انة فى بداية اليوم بدأ مشرف الرحلة يعرفنا ببعض. وقدمنا للباقين على اننا (سلمى وسيف) احدث زوجين بمدينة السادات. ومعرفشى جاب الكلام دة منين. والمفاجأة الثانية حين وصلنا للشاطئ وفوجئت ان سلمى احضرت مايوة وتريد نزول البحر. كانت اعين الناس علينا. وكان علينا ان نتظاهر امامهم وكأننا أزواج.

عدنا من الرحلة وانتهى اليوم ولكن لم تنتهى وسوسة الشيطان. فقد عدت والشيطان يلعب برأسى وتراوضنى أفكار ابسط مايقال عنها انها قذرة. وللأسف لم استطيع ان أمنع نفسى من الانسياق فيها. خصوصاً اننى فى هذة الليلة. ذهبت لغرفة سلمى لاتحدث معها وتصادف انها كانت تغير ملابسها. وحاولت ستر نفسها. ولكنى كنت رئيت كامل جسمها من الامام ومن الخلف فقد كانت تقف عارية وخلفها مرآة. اخبرتها انى احتاج اللاب توب.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

وبعد أن رئيتها بهذا الشكل. قررت تنزيل تطبيق (icam) وهذا التطبيق يتم تنزيلة على المحمول. وتنزيل نسخة آخرى على اللاب توب تجعل كاميرا اللاب توب وكانها كاميرة مراقبة وتنقل الصورة الى التليفون المحمول. فقط نترك اللاب توب على وضع التشغيل (Sleep) بحيت يبدوا كأنة مطفئ ولكن البرنامج يعمل بالخفاء وينقل الصورة للمحمول.

ومن خلال المراقبة أدركت ان سلمى لاتزال غير سوية ولاتزال تفعل أشياء قذرة. فقد شاهدتها تمارس العادة السرية. التي كانت قديماً تجبرنى على انا امارسها لها عن طريق لسانى وقضيبى. وكانت هذه المشاهد كفيلة لان توقظ شهوتى وتثير رغبتى في ممارسة الجنس معها. واضح أن كل منا يعانى من عطش جنسى.

وظلت الفكرة تكبر فى راسى كلما رئيت جسد سلمى عبر الكاميرا واصبحت متلهف لمعاشرتها ناسياً انها أختى فنار الشهوة تنسيك كل شيئ.

مر اول شهر وأستلمت أول راتب. وأنتظرت ليوم الخميس. وطلبت من سلمى ان تصاحبنى الى مول دار مصر. وفاجأتها بأن اشتريت لها بنلطون وتيشيرت وقميص نوم ملتهب. فرحت جدا. وقالت مكنشى فى داعى تدفع 130 على قميص النوم دة. كنت جبيت بدالة حاجة تانية هلبسة لمين بلاخيبة دة حتى المتنيل على عينة مش جاى النهاردة. قلت لها بهزار (البسهولى مش انا جوزك زى مابتقولى). ضحكت وقالتلى والله ماعارفة من غيرك كنت هعمل اية. اخبرتها انى هكمل جميلى وكمان اعزمها على العشاء. وطلبت كباب وكفتة دليفرى واخدتهم وكمان اشتريت 8 علب بيرة. وعندنا للمنزل.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

دخلت الحمام اتشطف. ودخلت سلمى بعدى لاخذ شاور. ولبست بسرعة عباية البيت وجلسنا نأكل. وبعد نصف ساعة او أقل. وتحديداً بعد ان شجعتها على تناول اول علبة بيرة. وتناولت العلبة الاخرة بمحض ارادتها. وبدأت تفقد وعيها واتزانها. وهذا ماكنت قد خطط لة.

أقتربت منها وحضنتها ولما سألتنى انت ماسكنى كدة لية؟ .. قلت لها علشان متقعيش انتى ناسية انك مراتى حبيبتى. وكمان انا جوزك ومن حقى امسكك من كل حتة ومن حقى ابوسك كمان. ورحت بايسها من شفايفها.

كانت تهذى بكلام قبيح. وكنت متأكد انها سكرانة. لكن المشكلة انها مدركة انى سيف اخوها. لانها قالتلى فاكر زمان لما كنت بتدخل بتاعك فيا وتدينى مصروفك. طيب دلوقتى هتدينى كام. وورينى بتاعك بقى قد اية. ومسكت قضيبى.

مكنتش مصدق ان اللى فكرت وخططت لة تحقق بسرعة كدة. جريت لاغلق باب الشقة بالترباس. واخذتها الى غرفة نومها وجعلتها تستلقى على السرير. وبمجرد ما رفعت العباية اكتشفت انها عارية تماما. يبدوا انها بعد الاستحمام ارتدت العباية بدون ملابس داخلية. ولم أضطر لبذل جهد من تجريدها من ملابسها الداخلية. فقط رفعت العباية وكل شيئ كان تمام. وكان صدرها اول شيئ وقعت عينى علية. والحقيقة كانت تمتلك نهدين رائعين كبيرين ولكن مشدودين. وبدون تفكير وجدتنى أنكفئ على نهدها وارضع مثل الطفل. كانت مستسلمة جدا.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

وظلت تهذى وتصف ما افعلة. قائلة انتى بترضع من ….. طيب هو بينزل حاجة (طبعاً كانت بتستخدم مفردات عامية لا استطيع كتابتها). ولكن كنت سعيد بكلامها وبرد علية بنفس اسلوها واقولها دول بينزلوا عسل. وعرفت ان نشأت بيمارس معها الجنس من الامام ومن الامام ومن الخلف لانها سالتنى انت هتدخلوا من قدام ولا من ورا ؟ قلت لها هو نشأت بيدخلة فين. قالت (انا معنديش الدورة) يعنى تقدرؤ تدخلة من الامام. يعنى (فرجها). وعرفت ان لما بيكون عليها الحيض بيمارس معها الجنس من الخلف. قلت لها طيب اية رئيك ادخلة في بقك. قالت لا بلاش قرف مش بحب كدة.

كانت بتتكلم كتير ومش عايزة تسكت. مرة الكلام القذر اللى بتقولة ومرة تصدر آهات وكلمات تعبر عن شهوتها. طلبت منها تلف جسمها وتستلقى على جنبها.وانا ايضاً استلقيت على جانبي. واقتربت منها ووضعت قضيبى في قبضة يدها وبدأت اقبلها وامد ذراعى خلف ظهرها لاطول مؤخرتها واضع أصبعى بها. طالما نشأت يتعامل معها من الامام والخلف. صدرت عنها (آة) مكتومة. لا ادرى هل لانى ادخلت أصبعى بقوة ام كانت هذة الاة تعبير عن المتعة. وغالباً كانت تعبير عن المتعة لان بعد هذة الآة شعرت بيدها بتلقائية تقبض بشكل اقوى على قضيبى. وتقول بتاعك كبير ياسيف. مش زى بتاع نشأت الصغير. كانت تقصد قضيبى. وكلامها بدأ يخوفنى بجد لان كدة هي عارفة انى سيف رغم انها سكرانة. واكيد لما تفوق هتتذكر اللى حصل وانا مكنتش عايز كدة.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

بدأت أسرع بأثارتها لانهاء الامر. عدت للرضاعة من صدرها ووجدا الحلمات قد انتصبت ايقنت انها بدأت تشعر بالاثارة. كانت لأزال اضمها الى صدرى حين بدأت تحرك يدها تحاول وضع قضيبى فى فرجها. ولكنى اخرجت اصبعى من مؤخرتها وبعدت قضيبى عن يدها. ونزلت برأسى العق فرجها وارتشف عسلها. وكما توقعت كانت قد بدأت تنزل مائها. وما ان لامست فرجها حتى باعدت مابين ساقيها وبدأت ترفع وتخفض نفسها مع كل مداعبة بلسانى لفرجها. وبدأت حركتها تتزايد ودقات قلبها تتزايد مما يدل على انها ستنزل مائها مرة ثانية. وكان سكوتها ايضاً دليل على انها على وشك قذف مائها. سارعت بأدخال قضيبى فى فرجها. وكان رطب يسمح بدخولة بكل سهولة وكان تفاعلنا نحن الاثنين رائع.  وتوقيت رعشة بلوغنا (الأورجازما) او بلوغ قمة النشوة. كان متوافق بيننا. هدأ كل منا.

كانت تغمض عينيها. اعتقد انها لاتزال غير مدركة وتحت تأثير حالة السكر. ومكنتش عارف اعمال اية. وبدأت اشعر بخليط من المشاعر. خوف – ندم – شعور بالذنب . جريت لغرفتى واحضرت فوطة مسحت فرجها وفخديها. وانزلت عبايتها. وعدت لغرفتى.

أختى قررت تدلعنى وتمتعنى

استيقظ وكانت سبقتنى وحضرت الفطار. كانت مبسوطة وبتضحك وكمان كانت تريدى قميص النوم اللى اشتريناة. توالت الأيام ومرات نذهب للتنزة في المول ومرات نبقى في البيت. ولكن اصبح اساسى ان كل واحد فينا يشرب اثنين كانز بيرة. ومجرد ما أحس انها سكرت. احملها لغرفتى وامارس معها الجنس. وكانت الأمور سهلها لانها متعودة تلبس قميص النوم او العباية في البيت بدون ملابس داخلية. يعنى مش مضطر اقلعها ولا البسها. كل مافى الامر انى ارفع قميص النوم وبعد ما أخلص امسح فرجها وفخذيها بفوطة مبلولة وانزل قميص النوم واحملها لغرفتها. وفى الصباح اعرفها انها نامت في الصالة وانا دخلتها غرفة النوم.  مر حوالى أسبوعين وهذا الامر يتكرر. والجميل انة في كل مرة كان تفاعلها اتقوى واجمل. وكانت تصحى تانى يوم مبسوطة.

وفى يوم بقدم لها البيرة قالتلى بلاش النهاردة.  خليها أجازة علشان الدورة الشهرية جاتنى. وأستغربت انها كانت بتكلمى وهى فرحانة جداً.

سالتها : هي الدورة الشهرية بتفرح كدة ؟؟. قالتلى علشان كنت قلقانة الدورة الشهرية متجيش. تفتكر كنا هنعمل اية ؟. كنت هتعترف ان الواد ابنك ؟؟

طبعاً اتصدمت من كلامها. لكن عرفت انها كانت حاسة وعارفة من اول يوم ومثلت عليا انها سكرانة. اصبح كلامنا على المكشوف واعترفت انها مستمتعة معاية وانها من اول يوم قررت انها اعتبرنى بديل لنشأت اللى قررت تخرجة من حياتها. واكون انا جوزها. وزى ما بفسحها وامتعها. هي كمان تدلعنى وتمتعنى.


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.

موقع اللى حصل
اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
موقع اللى حصل
موقع اللى حصل
تسببت فى طلاق اخيها لتعاشرة
حُلم معاوية

أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى -أجامع حماتى لارضاء مراتى –

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ