حكايات رمضانية عن السلاطين والامراء - موقع اللى حصل

14 يناير 2022
التصنيف :
بركة رمضان

وسوم : , ,


حكايات رمضانية عن السلاطين والامراء… فليالى رمضان لاتخلوا من النوادر والمواقف الغريبة منها ما هوطريف ومنها ماهو سخيف . ولكنها تبقى مواقف عجيبة لانها صادرة او حدثت لشخصيات كبيرة من امراء او سلاطين. واليكم بعضاً منها.

السلطان قلاوون

كان السلطان قلاوون يصرف منحة او عطية للعلماء والفقهاء في شهر رمضان. استمر علية طوال فترة حكمة واستمر على هذا النهج من تبعة من السلاطين. الى ان جاء السلطان (الاشرف شعبان) وقرر اخراج هذه العطية فاكتشف سرقة 20 الف من الدنانير الذهبية.

وهذا الامر أحدثت حالة من الارتباك في القصر واهتزت ارجاء القصر لهذة الفعلة. وتوجة الشك الى الخدم والعبيد الموجودين بالقصر. وبالتحرى أشار الجميع بالاتهام الى (خوند سوار باى) وهى محظية السلطان. وتم ضربها وسجنها. ولم تخرج من السجن الا وهى عجوز فاقدة للسمع. ولا احد يدرى ان كانت هي فعلاً التي سرقت ام لا.

السلطان برقوق

في عهد السلطان برقوق حدثت اضطرابات في القاهرة بخصوص استطلاع هلال رمضان. قالبعض اكد ظهورة ورؤية في نهار رمضان. فبشر قاضى الشافية بهلال رمضان ونادى في بالناس بالامساك عن تناول الغذاء. فأسرع السلطان بطرد المدعوين بعد ان وضع لهم طعام الغذاء على المائدة. مع انة لم يكن باقى على المغرب سوى ساعات.

ويحكى عن السلطان برقوق انة في اول يوم رمضان. اعلن عن فتح أبواب قصرة لمن لدية شكوى من الشعب. وكان بذلك اول سلطان يفعل هذه الفعلة. وكانت النتيجة امتلاء القصر بأصحاب الشكايا.

السلطان الغورى

يحكى انة في عهد السلطان برقوق ان حدث خلاف حاد بين الجراكسة ومشايخ الازهر في موضوع استطلاع هلال رمضان. فالجراكسة والوالى اعلنوا انهم رأوا هلال رمضان. وكبر الناس وهللوا واشعلوا المشاعل والمصابيح. فخرج عليهم المشايخ غاضبين وامروهم بأطفاء المشاعل وقالوا لم (تصدقون الجراكسة وتكذبون العمائم).  فأطفاء الناس المشاعل والمصابيع واوقفوا الاحتفالات.

ولكن هذا الامر اغضب الوالى والجراكسة. فعادوا ومعهم مزيد من الجند واصروا على رؤيتهم للهلال وامروا الناس باشعال المشاعل والاحتفال. وفعل الناس ما امرهم بة الجراكسة. ولكنهم فوجئوا بالمشايخ يأمروهم بالتوقف قائلين (ايعلمنا الجراكسة أمور ديننا). ونفذ الناس ما امرهم بة المشايخ. وتصعدة حدة الأمور الى ان احد الجراكسة تشاجر مع احد المشايخ وشدة من لحيتة. فما كان من الشيخ الا انة خلع مركوبة (حذائة) وضرب بة الجندى الجركسى. وحدثت مشاجرة كبيرة وبلغ الامر الى السلطان.

ووضع السلطان في وضعاً محرج لانة بالفعل لم يكن هناك وجود لهلال رمضان والمشايخ صادقين. ولكنة لو اقر وصدق على كلام المشايخ سينقلب علية الجراكسة ويخذلوة. اما المشايخ فمقدوراً عليهم. فصدق على رؤية الجراكسة رغم عدم صدقها. وباتت القاهرة في هذه اللية مقسومة الى فريقين منهم من هو صائم اتباعاً لرؤية الجراكسة ومنهم من هو فاطر تصديقاً لرأى المشايخ.

ويبدوا ان السلطان الغورى كان رجلاً غير عادل وغير منصف وتلعب بة الاهواء. ففي عهدة قبض على رجل في حالة سكر في نهار رمضان فأمر بضربة بالمقارعوامر بأن يجرس في احياء القاهرة. بينما حين قبض على مجموعة من الروم والجراكسة وهم في حالة سكر. وقع السلطان في حرج لانهم أبناء الاعيان. فلم يعاقبهم.

السلطان الناصر

يحكى انة في عهد السلطان (الناصر ابى السعادات) امر حراسة وحاشيتة ان يشيعوا في البلاد ان العيد سيكون يوم (الخميس) القادم سواء ظهر الهلال ام لا. بل وهدد بعزل القاضي اذا تدخل في هذا الامر وقال عكس ذلك.

وكان السبب وراء هذا هو الاعتقاد السائد وقتها بانة اذا جاء العيد يوم جمعة. ودعا الائمة فى المساجد للخليفة من فوق المنابر مرتين. مرة في صلاة العيد ومرة أخرى في صلاة الجمعة. يكون هذا علامة على نهاية السلطان. ورغم إصرار السلطان على هذا الامر. الا انة لم يظهر الهلال وصام الناس يوم الخميس وعيدوا يوم الجمعة. ودعوا للخليفة في الصلاتين وللسلطان ايضاً.

السلطان أبو المعالى

يحكى انة في عهد السلطان (اشرف أبو المعالى) طلب من المشايخ فتوى ليفطر في رمضان. فقراء علية القاضي احكام الصيام ومبيحات الإفطار. واخبرة ان ليس فيها ما يبيح للسلطان الإفطار. فغضب السلطان وقال انا (مريض وضعيف يا مشايخ). ولكن لم يقتنع المشايخ بكلامة. ولم يثنيهم اغراءة الوزير لهم وتوعده ايضاً. الى ان اهتدى احد المشايخ الى حل. واقترحة على السلطان. وهو ان يسافر لان السفر يعد عذر للافطار. وبالفعل في اليوم التالى اعلن السلطان سفرة لتفقد قلاع الإسكندرية ودمياط ثم رحل بعد ذلك الى الشام






هخروب المهلب من سجن الحجاج
عقاب بن الطويس للرجل المسيئ
زوجة الخليفة والشيخ الضرير
توقير الخليفة لشيخ الفقهاء
المنصور ووفاء الشيخ تيمور
المأمون والاصم والحزينة والمجنون
الخليفة بن مروان وزراعة البغضاء
الا اعراض النساء فدونها الرقاب
ابى الجهم وعطاء الخليفة
هارون الرشيد وبهلول المجنون
مرؤة شريك ووفاء الطائى
عبد الله المعلم ودرويش الرويثة
ذكاء الرازى وفطنة المتنبى
بلال وجرأة مالك بن دينار
المنصور ووزيرة والواشى اللئيم
القاضى والمرزبان وتاجر خورسان
الخرسانى والعطار والعقد المسروق
احسن العزاء فنال العطاء
التاجر مامون والبستان المسكون
مكر المنصور ودهاء الاصمعى
عمر بن عبد العزيز والمرأة العجوز
طبيب العرب وكسرى انوشرون
حلم معاوية يطفئ غضب ابن الزبير
النعمان والحكيم وسر الخورنق
المنصور وقصة ملك الصين
القاضى ابو يوسف وجارية هارون
الحجاج وقتيبة والاسير
ابى حنيفة والدهرى والرشيد
اشقاء نصور وجنية البحور

حكايات رمضانية عن السلاطين والامراء – حكايات رمضانية عن السلاطين والامراء

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ