سقط انا وابنى المعاق فى الخطيئة - موقع اللى حصل

6 يوليو 2022
التصنيف :
مباحث الاداب

وسوم : , , , , , , , , ,


سقط انا وابنى المعاق فى الخطيئة .. هذا عنوان واحدة من القصص التي كتبها احدهم على موقع أباحى طلب من متابعية كتابة قصصهم وتحديداً بدايتهم مع المتعة الحرام. والقصة الأكثر تشويقاً ستعرض ويمنح صاحبها امتيازات على الموقع. فتبارى المتابعين في الكتابة والتفاخر بآثمهم وخطاياهم. فترصدناهم وتواصلنا معهم وشرحنا لهم مغبة وعقاب ما أقترفوا.

واخبرناهم اننا لسنا ملائكة ولا قديسين. وقد تذل قدم البعض ويسقط في براثن الخطيئة. فيرتكب مايغضب الله. ولكن علية سرعة الرجوع والتوبة والانابة. فهى ملاذ الروح للتطهر من دنس الخطيئة .. ونعرض رسائلهم لتكون عبرة وعظة . فقد اخطأوا وتابوا. والله يقبل التوابين.

توفى زوجى منذ تسع سنوات. وترك لى ابن اصبح الان شاب طول وعرض ووسيم. عمرة الان عشرون عاماً. ولكن هذا عمرة الزمنى. اما عمرة العقلى ستة سنوات. نعم شاب في عمر العشرون ولكن حين يتحدث او يتصرف تكتشف أن عقلة لايتعدى عقلية طفل عندة ستة سنوات.

يسبب لى كتير من المشاكل ويقيد تحركاتى لانى لا استطيع تركة وحدة في المنزل. لذلك كنت اضطر ان اطلب من اختى ان تبقية معها في الأوقات التي احتاج للنزول لشراء او قضاء بعض المشاوير. خاصة انها تعيش وحدها. نظراً لسفر زوجها.

والحقيقة كانت ترحب بة. بل وكانت تطلب منى اتركة للمبيت عندها. واحياناً تطلب بقائة يومين او اكثر. كنت سعيدة بحبها لة ورغبتها في بقائة عندها واهتمامها بة ورعايتة. وكنت انتهز فرصة وجودة عندها وأقضى كل مشاويرى. وأشترى كل احتياجاتى. ولكن مؤخراً بدأت تصدر منة تصرفات غريبة. يتجرد من ملابسة. ويقف امامى عارياً. ويعبث بعضوة الذكرى حتى ينتصب. وتكررت محاولتة التحرشى بى. ومحاولتة ان يقلعنى ملابس.  

اصابنى الرعب حتى انى بدأت اغلق علية حجرتة ليلاً خشية ان يتهجم عليا خصوصاً انة تهجم على بعض جيرانى اثناء زيارتهم لى. وبدأت أحاول معرفة سر هذا التغير. وكيف عرف فجأة الجنس وقررت أن استدرجة لاعرف منة. وبدأت أسالة عن اسم عضوة الذكرى وأشرت على فرجى واسألة عن اسمة. بهدف اننى اعرف مدى علمة بالجنس واسماء الاعضاء الجنسية. وأجاب بكلمات صريحة وأبيحة يعف لسانى عن ذكرها.

ابنى اصبح عشيقى السرى

وبعد معاناة طويلة في سؤالة عن من عرفة هذه الأشياء ومن مارس معة الجنس. كان يرفض الإجابة ولكن وعدتة لو تكلم معى بصراحة سوف اتركة يمارس معى الجنس. كنت طبعاً أقول هذا لكى اعرف سرة. وكانت المفاجأة بل الكارثة ان اختى هي التي علمتة هذا وهى التي كانت تستدرجة ليمارس الجنس معها. المصيبة انة بعد ان اعترف لى طالبنى بتنفيذ وعدى. حاول ان اتهرب واقترح علية استبدال ممارسة الجنس بأن أعطية شيكولاتة. ولكن انتابتة نوبة غضب شديد لدرجة انة تهجم عليا وقطع ملابس واسقطنى على الأرض وشل حركتى وركب فوقى.

كان عنيف ولم استطيع السيطرة علية وخشيت ان يضربنى او يؤذينى فأستسلمت لة. وحين شعر انى هدأت قال لى (انت حلو انا بحبك) وبدأ يلحس بالسانة فرجى. حاولت منعة ولكن شعرت انة سيعود لنوبة غضبة. لذلك قررت استسلم للنهاية .حتى انى تفاجأت بة يدخل قضيبة في فرجى. ويدخلة ويخرجة حتى قذف منية. وكانت الكمية التي قذفها كبيرة. وكان ممارستة للجنس سليمة. لم اكن مصدقة. كيف لشاب متخلف عقلياً ان يمارس الجنس بهذة القوة. بل ويمتلك عضو ذكرى كبير ومنتصب بشكل قوى.

وكان اكثر شيئ جعلنى أشعر بالحخل من نفسى هو اننى في لحظة استجبت لنداء جسدى وانتابتنى حالة نشوى وشهوة واثارة ونسيت ان الذى يعتلينى ويضع قضيبة في فرجى هو ابنى. ولم أشعر بنفسى الا بعد أن شعرت بهزة الجماع تهز جسدى بشدة لتجعلنى افيق من غيبوبتى.

ابنى يعاشرنى ويمتعنى

قمت واخذتة معى للحمام لاعرفة انة بعد ان يفعل هذا يجب ان يتطهر ويغتسل. ووقفت اساعدة ليستحم ولكن تفاجأت مرة ثانية بأنتصاب عضوة حين اقتربت منة لاغسلة. وكان يريد أن يكرر المعاشرة ولكنى رفضت.

العجيب انة بعد ان انتهى من معاشرتى هدأ واسترخى. وكان يتعامل معى بلطف وينفذ ما اقولة ولم يتعبنى في تناول العشاء كالعادة. بل التهم الاكل وهو يردد (انا احب ماما) عرفت أن ممارسة الجنس تسعدة جداً.  وفى هذه الليلة نام نوم عميق وهادئ.

اما أنا فلم اذوق طعم النوم. كان ضميرى يؤنبنى على ماحدث. وكان فرجى يؤلمنى فأنا لم أمارس الجنس منذ 13 عام. اى من قبل موت زوجى بثلاث السنوات. وهى الفترة التي كان مريض فيها ثم توفى. ومرت الأيام ولم افكر في الزواج حتى بلغت الان سن الخمسون. ورغم ان الدورة الشهرية مازالت تأتينى. الا انة لن يرضى احد بالزواج من أمرة تخطت الخمسون وفقدت الكثير من جمالها ولديها ابن متخلف عقلياً.

لكن مافعلة (أدهم) ابنى رغم بشاعتة الا انة جعلنى اكتشفت اننى مازلت املك مشاعر واحسيس وشهوة الانثى. هذه الليلة حركت أشياء كثيرة بداخلى. صورة قضيب (أدهم) ابنى وهو منتصب لاتفارق ذهنى. وشعورى بهزة الجماع مازلت أشعر بالذتها. فأنا انسانة سرق عمرها دون ان تدرى.

لا استطيع النوم قبل ان يعاشرنى ابنى

استيقظت في الصباح وكان (أدهم) لايزال نائماً. فنزلت مسرعة للصيدلي اشتريت كريم (استروتجين مهبلى) لعلاج الجفاف المهبلى وآلام الجماع. عدت للمنزل حضرت الفطار لـ(أدهم) وبعدها دخلت الحمام علشان اخد شاور واضع الكريم. تفاجأت بأدهم يطرق باب الحمام. ودون تفكير وجدتنى افتح لة الباب. وما ان دخل حتى بدأ يضع يدة على صدرى وعلى فرجى. قلت لة (اوعى تقول لحد) رد عليا وقال (لا ماما لا انا اسكت مش أتكلم) ادركت انة يعلم  ان هذا الامر عيب ولا يجب ان يقولة لاحد.

أستحميت وحميت ادهم. وخرجت أنا وهو عرايا وأخذتة لغرفة النوم ووجدتنى انا الذى ابوسة وامسك يدة واعلمة كيف يمسك صدرى ويداعة. وازاى يبوس ويلحس فرجى. وكنت سعيدة ومستمتعة وهو يجلس بين ساقى مثل الكلب يلحس فرجى وحين شعرت بأننى بلغت حد الاثارة طلبت منة التوقف وامسكت قضيبة وكانت منتصب بشكل قوى وطلبت منة ان ينام وانا انام فوقة. كانت سعيدة حين شعرت بنزول مائى وادركت اننى لازلت محتفظة بأنوثى وقدرتى الجنسية رغم كبر سنى. وبدأت ارتفع بجسمى واهبط فوق أدهم. وقضيبة يدخل بقوة مخترقاً فرجى ويخرج الى أن شعرت بأحاسيس كنت قد نسيتها .. سخونة جسمى ورعشتة حين تؤتينى هزة الجماع.

وقذف ادهم مائة (منية) بغزارة حتى انة سال على ساقية واردافى. اخذتة وذهبنا للحمام وانا أحذرة الا يبوح لاحد بما نفعلة والا سأذبحة. كنت اشعر بمتعة افتقدتها من سنوات. وقررت اغلق بابى عليا وعلى أدهم ويمتع كل منا الأخر لانة لن يجد من تتزوجة وتمتعة نظراً لاعاقتة. وانا ايضاً لن اجد من يتزوحنى ويمتعنى وانا في هذا السن وبهذا الشكل وبهذا الحجم.

أصبحت استمتع بمعاشرة ابنى الذى أصبحت اعتبرة زوجى او عشيق سرى لا استطيع النوم قبل ان يعاشرنى. ولكن المشكلة ان أدهم طاقتة كبيرة ويريد ممارسة الجنس اكثر من مرة في اليوم. ويبكى حين ارفض. وانا بالطبع لا أستطيع ولا ادرى هل اصارح اختى لتشاركنا المتعة يعاشرها هي في الصباح وأنا في المساء ؟؟؟


كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبيـة.
ونعتــذر عن اى الفــاظ او صـور او مرفقات خــارجة تم نقلها.
كما ورت فى اقـــول المتحـدث او نقــلت من محضر القضـية.

أحسن العزاء فنال العطاء

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ