علاقة حرام .. بهدف الانتقام - موقع اللى حصل

22 نوفمبر 2020
التصنيف :
عوالم خفية

وسوم :


بعيدا عن عالمنا الذى نحياة. يوجد للكثير منا. (او لنا جميعاً). عالم موازى …. أو بالاحرى عالم خفى.
لا يعرفة ولايعرف اسرارة سوانا نحن ومن نسمح لهم مشاركتنا هذة العوالم الخفية. لانة فى الغالب عالم يحوى أعمال آثمة. وخطايا والعديد من الاسرار يخجل اصحابها البوح بها. ويجتهد لآجل سترها وأخفائها. .. ولكن متى يشاء الله ينكشف امرهم ويهتك سرهم . ويصبح عالمهم الخفى مكشوف للجميع وأسرارة معروفة ومكتوبة ومتاحة للجميع … ليقرؤها. ويستخلصوا منها العبرة والعظة .. واليكم احداها بعنوان.
علاقة حرام بهدف الانتقام.


خالى (كمال) صاحب مطبعة. وزوج لزوجتين (راجيا) و(سهام) . سهام هى الزوجة الاولى. وعلى قدر من الجمال وأصغر منة فى السن. فهو الان قد بلغ العقد الخامس و تحديداً بلغ عامة الثالث والخمسون . اما هى على وشك اتمام السابعة والثلاثون عام. وهى سيدة بسيطة غير متعلمة. وتم زواجها بشكل تقليدى. بل الاصح ان نقول انة تم بشكل اجبارى. فسهام هى ابنة عم (سليمان) احد عمال المطبعة التى ورثها. (كمال) عن والدة. وتعرف عليها اثناء زيارتها لوالدها فى المطبعة. واستطاع ان يوقعها فى حبه. وتجاوز الامر العلاقة العاطفية لعلاقة جنسية. وانكشف امرهم وعلم والدها.

وحدثت مشكلة كبيرة. اضطر على اثرها ان أن يأمر الحاج شوقى والد كمال بزواجهم. لوأد الفضيحة. وجبر خاطر عم (سليمان) والد سهام. الذى يعتبر عشرة عمرة ومؤسس المطبعة معة. ووافق كمال. فالبنت تصغرة بنحو خمسة عشر عام وجميلة.

بداية المشاكل والخلافات

ولكن بعد اشهر من الزواج بدأت تحدث خلافات بين كمال وسهام. فقد كان كمال يولى كل وقتة للمطبعة والسهر مع اصدقائة والجرى وراء علاقاتة النسائية. وكان يسيئ دوماً معاملة سهام ويحبسها بالمنزل رافضاً نزولها وحدها او نزولها معها.  أضافة لمعايرتة لها بتأخرها فى الحمل. ونتيجة لذلك بدأ سلوك كمال تتغير. وبدأ يهددها بالزواج من آخرى.

ولكن سهام تحملت لاجل الحفاظ على بيتها. بل واصبحت مجبرة على تحمل هذا. بعد موت والدها. الذى كان كل اسرتها. ولم يعد لها احد فى الدنيا. وبعد مرور عامين تقريبا. توفى الحاج شوقى والد كمال والذى كان يحمى سهام ويقف فى صفها. وكان هو الحامى لها من بطش كمال. وعقب موت والدة سارع كمال بالاعلان عن رغبتة فى الزواج من آخرى لاجل الانجاب.

بداية المشاكل والخلافات

ولم تستطيع سهام ان توقفة او تعترض. واضطرت للرضوخ حتى تعيش والا سيكون مصيرها الطرد فى الشارع. بل وتحملت ماهو اكثر من ذلك. فقد تزوج بالفعل. وانتقل الى شقة جديدة. واستغل ان شقة سماح التى تقيم فيها والتى ورثتها عن ابيها قريبة من المطبعة فحول حجرة منها الى مخزن ورق. ولم يكتفى بهذا. بل نقل جهازين كمبيوتر كانوا فى المطبعة الى الشقة خوفاً حملات مباحث المصنفات.

والحقيقة ان نقل الاجهزة لشقة سهام لم يضايقها. بل اسعدها لان انا وأنسة اسمها (سلمى) أصبحنا نذهب لشقتها بدلاً من ذهابنا للمطبعة.  سلمى تتولى كتابة الكتب. وانا اقوم بتصميم الاغلفة. وكان وجودناً ونس وتسلية لسهام وقلل من شعورها بالوحدة.

بدايات الجريمة

وكانت بينى وبين سلمى علاقة عاطفية. ووجودنا فى شقة سهام اعطانا فرصة للتقارب افضل لم نكن نحظى بها ونحن فى المطبعة والكل يرانا. الى ان حدث ان شاهدتنا سهام ونحن تبادل القبلات. .. وانهارات سلمى وقررت ترك العمل بعد ان فضحت سهام امرنا.

أخذت شنتطها وخرجت مسرعة. ووقف انا مكسوف غير قادر على النظر الى سهام ولا ادرى ماذ اقول او أفعل. حتى سمعت سهام تقول. اجرى ياوليد وراء سلمى .. وقولها “انى والمصحف ماهجيب سيرة عن اللى حصل وكانى ماشفتش حاجة.”

جريت خلف سلمى. كانت تبكى وقالت انها اتفضحت ومش هتقدر ترجع ولا تدخل البيت تانى وطلبت انهاء العلاقة. رجعت وعرفت سهام بما حدث وطلبت منى ان ابلغ سلمى ان تركها للعمل هيخلى خالى كمال يسأل عن السبب. وكمان هتضيع على نفسها فرصة شغل. وطلبت منى اقترح عليها انها تقول لكمال ان ولدتها تعبانة وانها هتعمل شغلها فى البيت. وتسلمة لنا يوم بيوم. وانت تبقى تروح تجيبة منها.

بداية المشاكل والخلافات

طبعاً اصبح أنا وسهام فقط اللى فى الشقة. واصبحت تجلس بجوارى طول الوقت نتحدث ونهزر. وكانت احياناً تشتكى من معاملة خالى لها. وانها محبوسة وكانها فى سجن. وانها عايزة تنزل تشترى مستلزمات للبيت.

وحاولت مساعدتها فتكلمت مع خالى واخبرتة اذا كان هو مشغول ومش عايز سهام تنزل وحدها انا ممكن انزل معها. لانها محتاجة تشترى مستلزمات للبيت.

وافق على اساس انى ابن أختة وموضع ثقة. وبدأت انزل انا وسهام ولكن ليس لشراء مستلزمات للبيت انما للتنزة والذهاب للسينما والمولات وكل الاماكن اللى كانت محرومة منها. بدأت امور سهام تتغير. تحسنت نفسيتها واصبحت تهتم بنفسها. وتبدى شغفها واعجابها بى. واصبحت أرى انها بديل لسلمى. فقررت أن أتقربت وابدى اعجابى بها وجمالها. ووقعت فى شباكى وبدأت تتودد لى بعمل ماكولات وحلويات. والاهم من ذلك غيرت فى نمط ملابسها وبدأت ترتدى ملابس مكشوفة تبرز جمالها.

بداية المشاكل والخلافات

ادركت ان الفرصة اصبحت مناسبة وبدأت اعزف على وتر انها جميلة وعليها ان تعيش حياتها وتستمتع بها. وتنتقم من كمال بان تهملة كما اهملها. وتهتم بنفسها. وفى يوم عرفت ان كمال سافر للقاهرة وسيقضى يومين. وهى فرصة لاحقق لها امنيتها بالسهر ورؤية البلد ليلاً. وبالفعل خرجنا وسهرنا حتى الساعة الثانية عشر.

كنت طوال السكة امسك يدها واتلمس جسدها وحين عدنا طلبت ان اطلع معها للشقة. وبمجرد دخولى حضنتها وقبلتها. كانت تبعدنى بدلال. وطلبت ان اوفر المشاعر دة لسلمى. فأدركت انها تشاركنى الرغبة ولكن تتمنع. فقلت لها سلمى خلاص طلعت من حياتى. وانتى كمان المفروض كمال طلع من حياتك. يعنى احنا ملناش الا بعض. وبدأت ازيد من قبلاتى واحضانى. وفى الوقت نفسة افتح ازار بلوزتها وحررت صدرها الذى كان محبوس خلف حمالة الصدر. كان صدرها ناعم ودافئ. شعرت بة حين اقتربت ووضعت رأسى صدرها وحلماتها بين شفتى وسمعت دقات قلبها المتسارعة.

تجراءات وفككت سوستة البنطلون واسقطة على الارض ومددت يدى اتحسس فرجها. بدأت أشعر انها لما تعد قادرة على الوقوف. وكانت الفرصة مناسبة لان اطلب منها تستلقى على السرير. واستطعت تخليصها من أخر قطعة ملابس على جسدها وهى الكلوت. واصبحت سهام أمامى عارية تماماً وجسدها ينتفض كلما لامست اى جزء بشفتاى لاقبلة. بداية من رقبتها حتى وصلت لفرجها وكان شفرى فرجها اشبة بشفتين ظللت اقبل فيهم واعض بشفتاى على شفتى فرجها. والحسة بالسانى. حتى شعرت برطوبة فرجها وعرفت انها قذفت ماء شهوتها وايضاً زادت انتفاضة جسدها

بداية المشاكل والخلافات

فسارعت بالتخلص من ملابس واخرج قضيبى وكان بلغ حد من الانتصاب جعلة اشبة بعمود خرسان حتى اننى وجدت صعوبة فى قلع البنطلون بسبة. وبمجرد تخليصة من البنطلون سارعت بأخالة فى فرجها. ويبدوا انها كانت فى انتظار هذة اللحظة. لانة بمجرد ادخلة فى فرجها سمعت احلى كلمة من حرفين تسعد اى رجل وهى كلمة (آة).  … كانت هذة الليلة بداية لمزيد من الليالى الجميلة الدافئة. التى كانت تسعدنى بها سهام وفى الوقت نفسة تعتبرها انتقام من زوجها كمال.

كنا فى البداية نتخذ كافة وسائل الحذر. وكان الله يسترنا بسترة. ولكن غرقنا فى المتعة الحرام ولم نعد نلتزم بالحذلر والحيطة حتى كشفت أمى أمرنا حينا سمعتنى وانا احدثها بالتليفون. وكان هذا بداية الخيط وظللت تتبعنى حتى كشفت الامر كلة.


  • ملحوظة : الاسماء الواردة اسماء مستعارة
  • كل الشكر للاستاذ/ سامى محمود الدريمى للصياغة الادبية
  • ونعتذر عن اى الفاظ خارجة تم نقلها كما ورت فى اقول المتهم او نقلت من محضر القضية

موقع اللى حصل
اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
موقع اللى حصل
موقع اللى حصل
أنا وأخى تبادلنا زوجاتنا
الخرسانى والعطار والعقد المسروق

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ