fbpx
24 يناير 2021

وسوم :


فن التعامل مع العالم المضايقة. هو اسم مرح. فالاسم الحقيقى للكتاب هو (التعامل مع أناس لاتحتملهم) وهو من تأليف الدكتور. (زيك برينكمان). ودعنا فى البداية نحدد هذة الفئة من الناس (المضايقة). او الذين لاتحتملهم. بالتأكيد المقصود بحديثنا هؤلاء الأشخاص اصحاب الطباع والسلوكيات السيئة التى تجعلك رافض للتعامل او حتى التحدث معهم. ولكن قد تكون مضطر الى ذلك. كأن يكون أحدهم زميل عمل. ومضطر للتعامل معة. او جار لك فى السكن. وتجدة دائماًُ امامك فى ذهابك وايابك. من ثما علينا ان سعى لايجاد طريقة للتعامل معهم.

ودعنا نوضح الامر بشكل افضل ونعطيك امثلة لهذة السلوكيات والطباع التى تجعل من أصحابها. شخصيات مرفوضة وغير مرغوبة. منها : “الدبابة “ وهو الشخص المتحدي والغاضب دائماً، ممثلاً لأقصى درجات السلوك العدواني.  – “القناص” وهو من يجعلك تبدو أحمقاً وجاهلاً وذلك من خلال تعليقاته الساخرة أو اللاذعة كلما تحدثت. ” العلاّمة “ وهو من لايقبل التصحيح أو المخالفة لأي معلومة أو قصة يرويها حتى لو كانت غير دقيقة. ومنهم ايضاً “المتردد”، “الموافق دائماً”، ” الصامت”.

كيف تتصرف مع هؤلاء وغيرهم ؟

قد يكون الانسحاب خيار استراتيجى فى بعض الاحيان. بمعنى ان بعدك على الدخول فى نقاش وصدام مع هذة النوعية يعد خيار جيد متى امكن ذلك وخاصة فى حالة المشاحنات والتوترات.

جرب ان تضع نفسك مكان هذا الشخص. فربما يساعك هذا على تفهم دوافعة والدافع لتصرفاتة الغير مرضية. فقد يكون فهمك له بداية لخلق قناة اتصال وتواصل معة.

تعاملك بأسلوب التجاهل والامبالاة قد لايجدى نفعاً. لذا عليك تغييرة. وكذلك تعاملك بكبرياء وازدراء. قد يزيد الجفوة. لذا عليك الابتعاد عن هذا السلوك.

حاول الانتقال من منطقة الصراع الى منطقة التعاون. لان التعاون يجعلنا نتقارب ونتوحد ونتقبل بعضنا البعض. ونتغاضى عن عيوبنا.

علينا ان ندرك ان تواصلنا الناجح من الآخرين يبدأ بالاستماع للآخرين حتى نفهم. فالآخرون حين يتحدثون. يحتاجون من يصغى ويستمع اليهم. ويحتاجون لمن يشعرهم انة يهتم بهم. ويتفهمهم.

تكلم مع الآخر. فحديثك الودود. يخلق جو من الالفة. ولكن انتبة لصوتك واشاراتك وتعبيراتك فكل هذة الامور هى ادواتك مع من تتحدث معهم. وقد تساعدك على التقارب بينكم. او زيادة الجفوة والبعد.

راقب نبرة صوتك. فهى تعكس حالتك النفسية. واذا لاحظت انفعال او توتر فى صوتك. لا تتردد فى الاعتذار لمحدثك حتى لايفهم ان انفعالك او توترك هو نتيجة غضب منة.

اذا كنت تحتاج الى مقاطعة محدثك. للاستفسار عن شيئ. اوتوضيح امراً ما. فليكن هذا بشكل مهذب وبلباقة. وهدواء وحاول أن تستئذن قبل مقاطعتك.

كن صادق ومرن وابتعد عن التعصب. واعظ لمحدثك فرصتة فى الحديث. والتعبير عن رآية.

كيف تستخرج أفضل ما في الناس وهم في أسوأ حالاتهم ؟!

أحياناً ودون ان نقصد قد نكون نحن الدافع لتعامل الآخرين معنا بشكل انفعالى. ونكون سبب لتعاملهم بعدائية. لذلك علينا نتعلم ان نستخرج من الناس افضل مافيهم. ولا ندفعهم لاراج اسواء مافيهم ويتم ذلك من خلال النقاط التالية.

اولاً : لا تيأس من إمكانية التعامل معهم، وانتظر فقط حتى يهدءوا، ويمكنك اللجوء إلى شخص أمين وقريب من هذه الشخصية ليساعدك على معرفة ” كلمة السر” للدخول إليه.

ثانياً : عندما تجد منهم مقاومة أو ردوداً مهينة، لا تتراجع، واحتفظ بهدوئك، وانتظر، ثم فكر كيف تبدأ الكلام معهم مرة أخرى حتى تكسب ثقتهم.

ثالثاً : لا تهرب من التعامل معه فقد يكون رئيسك في العمل أو أستاذك أو معلمك، وأنت بذكائك وذوقك ستتمكن من الكلام معه حتى في أضيق الحدود. قد يحكي لك محدثك مشكلة، فلا يجد تعاطفاً منك في البداية لأنه في أسوأ حالاته، ولكنك تتعاطف معه عندما يهدأ، ويصبح أحسن حالاً.

رابعاً : لا تعتبر أسلوبه الفظ أو المتعجرف أنه موجهاً إليك وحدك، ولكن هذا هو أسلوبه مع الجميع أو مع معظم المتعاملين معه، ولا تركز على نقائصه حتى يمكنك الاستفادة من مقابلته.

خامساً : تذكر أن المواقف المحرجة، والتعامل مع هؤلاء، لا تدوم إلى الأبد، مما يمنحك صبراً وثقة بالنفس وعدم اليأس سريعاً.

سادساً : تذكر أيضاً أن هناك أشخاصاً تغيروا للأفضل، لأنهم وجدوا من يستمع لهم، ويتعامل معهم ؛ مما ساعدهم على نزع فتيل الغضب من حياتهم.


فن التعامل مع العالم المضايقة – فن التعامل مع العالم المضايقة

Comments are closed.

error: Content is protected !!