27 يناير 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو ماهر.jpg

الادارة المبادئ والمهارات. تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ”. حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ”. حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ”. مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا”. خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


يركز هذا الكتاب على التكامل بين العلم والمهارات، وبين النظرية والتطبيق، وبين المبادئ والفنون، ويؤمن هذا الكتاب بأنك تستطيع أن تعلم فرد السباحة، ولكن إذا ألقيته فى الماء فإنه سيغرق، ويتعين عليك بجانب تعليمه أن تدربه على فنون ومهارات السباحة. فالعلم وحده لا يكفى، بل يجب أن يسانده التطبيق والمهارات. والكتاب الذى بين يديك يعطيك ( مثل أى كتاب فى الإدارة ) المبادئ العلمية، إلا أنه يتميز من بين الكتب فى تبسيطها وتوضحها بلغة مفهومة، والأهم من ذلك أنه ينفرد من بين الكتب فى إعطاء البداية الحقيقية للممارسة الإدارية وبناء المهارات وتطبيق ما يقرأ القارئ فى الواقع العملى.

ولقد أصبح علم وفن الإدارة من الأمور الشعبية فى أواخر القرن العشرين، كما أنه سيصبح أكثر الأمور أهمية وجدلاً فى القرن الحادى والعشرين.وفى عصر ملئ بالمتغيرات المركبة والتغييرات المتلاحقة، لا يجد المدير مفراً إلا أن يلجأ لعلم وفن الإدارة حتى يستطيع أن يفهم ويستوعب المتغيرات والتغييرات، وأن يتنبأ بها، وأن يسيطر ويتحكم فيها.

والكتاب يتكون من ستة أبواب يتناول الباب الأول مقدمات أساسية عن الإدارة ومعناها وتطورها وبيئتها، وتتناول الأربعة أبواب التالية وظائف الإدارة من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة، ويختتم الكتاب بباب عن التوجهات المستقبلية للإدارة، ويتميز تناول هذه الأبواب بفصولها الستة عشر بالبساطة والوضوح، ومحاولة تغطية كافة الجوانب العلمية والمهارات الإدارية. كما يتميز هذا الكتاب بإستخدام عشرات الصور والنماذج والأشكال، وذلك لتقريب المعارف والمهارات إلى ذهن القارئ.

كيف تقرأ هذا الكتاب

لكى تعم الفائدة على القارئ عليه أن يضع نصب عينيه على النموذج المستخدم فى الكتاب، والذى يتكون من ستة أقسام. (أو أبواب) الباب الأول والأخير يمثلان مقدمة وخلاصة. أما الأبواب الأربعة الأخرى فتمثل لب الكتاب ومحتواه الأساسى، وتركز هذه الأبواب الأربعة على وظائف الإدارة الأربعة وهى التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. ويبدأ كل باب من هذه الأبواب الأربعة بالمبادئ العلمية وينتقل شيئاً فشئ إلى التنظيمات والفنون والمهارات.

ومن الأفضل للقارئ لكى يستفيد من هذا الكتاب، أن يتعرف على مستواه فى علم الإدارة، فهل هو طالب فى مرحلة البكالوريوس؟ أم أن لديه خبرة فى العمل السابق؟ وهل لدى القارئ معرفة وخبرة سابقة فى علم الإدارة من خلال تقلده لبعض المناصب الإدارية؟ فطالب مرحلة البكالوريوس، الذى ليس لديه خبرة مسبقة فى الإدارة عليه أن يتمهل ويقرأ الفصول الواحدة تلو الأخرى بتمعن، وعليه أن يعلم أن السبيل إلى مزيد من الفهم وبناء المهارة أن يستخدم الأدوات المقدمة فى الكتاب، وأن يطبقها فى حياته العملية، وأن يحل الحالات والتطبيقات التى فى نهاية كل فصل، وأن يتناقش باستمرار مع زملائه وأساتذة. أما القراء ذوى الخبرة السابقة من خلال عملهم السابق، على الأخص فى الوظائف الإدارية فإنهم سيجدون ضالتهم فى هذا الكتاب، وذلك من خلال قراءة مبادئ تقوم بتأصيل ما لديهم من مهارات، ومن خلال قراءة وصقل مهارات إضافية يودون تنقيحها.


الباب الأول : مقدمات فى الإدارة


الفصل الأول : مدخل لدراسة إدارة الأعمال.

يعيش الإنسان فى منظمات. وتحتاج هذه المنظمات إلى من يديرها، على أن يكون لديهم العلم والخبرة فى إدارة هذه المنظمات. وتظهر أهمية الإدارة فى كون الموارد المتاحة للمنظمة محدودة، والمطلوب استخدامها بفاعلية عالية، حتى يمكن التوصل إلى تحقيق أهداف المنظمة.

يبدأ هذا الفصل بتوضيح مفاهيم الإدارة باعتبارها أنشطة تحقق أهداف المنظمة من خلال الآخرين. وينتقل الفصل إلى وظائف الإدارة كالتخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، وإلى وظائف المنظمة كالإنتاج، والتسويق، والتمويل، والموارد البشرية. كما يتناول الفصل مفاهيم الكفاءة والفعالية، كما يتناول أدوار المدير ومهاراته المختلفة، وما إذا كانت الإدارة تعتبر علماً أم فناً، وعلاقة الإدارة بالعلوم الأخرى،وعلاقتها بالتقدم الاقتصادى. وينتهى الفصل بخطة الكتاب، والتى تمثل الإطار المنظم لكل المبادئ والمهارات التى يتم تقديمها فى هذا الكتاب.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التفرقة بين المفاهيم المختلفة لدراسة علم الإدارة.

الإلمام بالوظائف الأساسية للإدارة والمدير.

التعرف على الوظائف المختلفة لأى منظمة.

التعرف على الأدوار التى يقوم بها المدير.

التفرقة بين المهارات المختلفة الواجب توافرها فى المدير.


الفصل الثانى : التطور التاريخى للإدارة

الإدارة نشاط انسانى ظهر بنشأة الإنسانية، وازداد الاهتمام بها منذ عرف الإنسان ضرورة وأهمية التخطيط لأنشطته وتنظيمها والرقابة عليها منذ آلاف السنين. ويرجع البعض نشأة الإدارة إلى ثلاثة أو أربعة آلاف سنة ماضية، وللتدليل على ذلك يمكن أخذ عملية بناء الأهرامات كمثال، فقد تم استخدام 2.3 مليون قطعة حجر تزن كل واحدة حوالى 2.5 طن، كما تم استخدام 100 ألف عامل فى 13 ألف فدان من الأراضى بالإضافة إلى كميات هائلة من الأدوات والآلات والخامات، وذلك لبناء ذلك الصرح الهائل، وكان يلزم استخدام مبادئ التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق هذا الإنجاز. وبالمثل يمكن الاستعانة بأمثلة من الحضارات الفارسية والرومانية والإسلامية لإثبات معرفة الإنسان منذ القدم بمبادئ الإدارة.

هذا ولقد تعرض الفكر الإدارى إلى تطور ملموس، فى شكل الكتابات الموثقة والعملية، وذلك خلال القرن العشرين. وظهرت عدة طرق (أو مداخل ) للفكر الإدارى، ويمثل التكامل بينها حصيلة آلاف من الكتابات والبحوث. ويتناول هذا الفصل تطور الفكر الإدارى من خلال استعراض التطور فى مداخل الإدارة.

مداخل الفكر الإدارى :

يعتبر الفكر الإدارى عن المبادئ العلمية والممارسات التطبيقية التى يؤمن بها المدير، على اعتبار أن إيمانه بهذا الفكر سينعكس ويؤثر على تصرفاته اليومية وعلى علاقاته مع الآخرين داخل المنظمة التى يديرها، كما يؤثر على طريقة تناوله للموارد (المالية والبشرية والخامات والآلات) فى المنظمة.

هذا ويمكن التمييز بين خمسة مداخل إدارية هى كالآتى :

المدخل الكلاسيكى (التقليدى)              The Classical Approach.

المدخل السلوكى                      The Behavioral Approach.

مدخل بحوث العمليات      The Operation Research Approach.

المدخل الموقفى                    The Contingency Approach.

مدخل النظم                             The System Approach.

ويمكن القول أن المدير الناجح لا يتبع مدخلاً واحداً من هذه المداخل، بل أنه يميل إلى استخدام أكثر من مدخل واحد، وربما كل المداخل، ولكن فى أوقات مختلفة وبنسب مختلفة. وعليك عزيزى القارئ أن تجد كيف تستفيد من هذه المداخل فى إدارتك للأنشطة التى تقوم بها فى حياتك، أو فى إدارتك لعملك.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

فهم المدخل الكلاسيكى فى الإدارة،والمدارس المختلفة له.

فهـــــم المدخل السلوكى للإدارة.

فهــم مدخل بحوث العمليات فى الإدارة.

فهـــم المدخل الموقفى فى الإدارة.

فهــــم مدخل النظم فى الإدارة.

التفرقة بين المداخل المختلفة للإدارة، والعلاقة بينها.


الفصل الثالث : بيئة الإدارة

تحيط بالإدارة والمنظمة الكثير من العوامل التى تؤثر فيهما، وعلى المدير أن يكون واعياً بهذه العوامل حتى يستطيع أن يتعامل معها بالشكل المؤدى إلى صالح وفائدة المنظمة. فالبيئة يمكن أن تقدم فرصاً جيدة يمكن أن تقتنصها المنظمة، كما أنها يمكن أن تقدم تهديدات تطيح بمصالح المنظمة. كما يمكن النظر إلى البيئة على اعتبار أنها تقدم مدخلات أساسية للمنظمة مثل الخامات والأموال والأفراد، وبعد تشغيل هذه المدخلات تحصل المنظمة على مخرجات مثل المنتجات والخدمات التى تعيد المنظمة تقديمها إلى البيئة المحيطة.

فإذا كانت البيئة بهذه الأهمية، فعلى الإدارة أن تقوم بدراستها بالشكل الملائم وذلك للتعامل والتصرف حيالها بالشكل المؤدى إلى منفعة المنظمة. ويبدأ الفصل الحالى بتوضيح معنى البيئة ثم علاقتها بالمنظمة وينتقل الفصل بعد ذلك إلى أنواع البيئة وتصنيفها، ويركز الفصل بعد ذلك على شرح كل نوع من أنواع البيئة.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على معنى بيئة الإدارة.

فهم أهمية البيئة لممارسة العملية الإدارية.

التعرف على العلاقة بين البيئة والإدارة.

فهم البيئة الاجتماعية المؤثرة فى عمل الإدارة.

فهم الأطراف المستفيدة من المنظمة والمؤثرة على عمل الإدارة.

تحليل الصناعة التى تنتمى إليها المنظمة وتأثيرها على عمل الإدارة.

التفرقة بين أنواع البيئة المختلفة للإدارة، والعلاقة بينها.


  الباب الثانى : التخطيــط


الفصل الرابع : الأهــداف

تعبر الأهداف على النتائج المرجو تحقيقها. وتزخر حياتنا بأمثلة خصبة من استخدامنا لمصطلح الأهداف، خذ على سبيل المثال الأسئلة التالية، ما الذى تريد تحقيقه؟ وإلى أين أنت متجه؟

(وما الذى)

تريد الشركة تحقيقه من وراء ذلك؟ – وستنجزه بنهاية الأسبوع؟ – وتستهدفه بإنشائك لهذه الشركة الجديدة ؟ – وتود تحقيقه من إجازتك؟ – ويهدف إليه هذا الدليل ؟ وما هو غرضك من قراءة هذا الدليل؟ كلها أسئلة تحاول الوصول إلى إجابة واحدة هى، ما هى النتيجة المطلوب تحقيقها؟

وربما تكون قد لاحظت أن بعض الأسئلة (الأهداف) لسابقة تغطى مجالاً زمنياً يعد بالسنوات الطويلة، وبعضها يغطى مجالاً زمنياً بالساعات والأيام. ويعبر هذا (مبدئياً) عن الأهداف العامة، أى طويلة المدى، وعن الأهداف التفصيلية، أى قصيرة المدى. وإذا كانت الإدارة هى عبارة عن تحقيق الأهداف من خلال آخرين، فإن هذا الدليل سيعنى بموضوع الأهداف، وطريقة تحقيقها، تمهيداً لتنفيذها.

أما الفصول التالية فى هذا الباب، فستعنى بكيفية تحقيق هذه الأهداف من خلال وضع الخطط الملائمة. ويبدأ الفصل بكيفية تحديد الأهداف العامة للمنظمة، ثم ينتقل إلى كيفية تحديد الأهداف التفصيلية على مستوى الإدارات والأقسام. 

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

إدراك دور وأهمية الأهداف فى الإدارة والمنظمات.

التمييز بين الأهداف العامة والأهداف التنفيذية.

  التعرف على أنواع الأهداف العامة.

التعرف على خطوات وضع الأهداف العامة.

معرفة أنواع الأهداف التنفيذية.

معرفة أمثلة واقعية من الأهداف التنفيذية.

فهم طريقة وضع الأهداف التنفيذية.

فهم دور المستويات الإدارية فى وضع الأهداف العامة والتنفيذية.


الفصل الخامس : كيف تضع نظاماً للتخطيط؟

تحتاج أى منظمة إلى نظام متكامل للتخطيط، بحيث يشمل النظام كل أنواع الخطط الرسمية، والتى تغطى كل المستويات التنظيمية من العليا حتى الدنيا منها، وتغطى وظائف المديرين من التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، كما تغطى وظائف المنظمة من إنتاج وتسويق وتمويل وموارد بشرية.

ويتم التغيير عن نظام ( أو أنظمة ) التخطيط فى أى منظمة فى شكل سياسات، وإجراءات، وقواعد، وتعبر السياسات عن وجهة نظر المنظمة التى ترشد تصرفات المديرين والممارسين فى المنظمة. ثم توضع هذه السياسات فى شكل إجراءات. وتعبر الإجراءات عن الخطوات المتسلسلة والنماذج المستخدمة وأدوار المديرين والممارسين فى تنفيذ أعمال أو سياسات معينة بالمنظمة. أما القواعد فهى تعبر عن المسموح والممنوع فى تصرفات المديرين والعاملين بالمنظمة.

ويتناول الفصل الحالى كيف تقوم أى منظمة، ولأول مرة بوضع نظام للتخطيط، أو تعديل هذا النظام، ثم يتناول الفصل وضع السياسات الإدارية، مع التعبير عن سياسة المنظمة فى شكل إجراءات، وأخيراً، يتطرق الفصل إلى قواعد العمل.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

فهم الخطوات المتكاملة لكيفية بناء وتصميم نظام متكامل للتخطيط.

تقديم فكرة التخطيط لمنظمة جديدة.

إجراء الدراسات اللازمة لبناء نظام متكامل للتخطيط.

معرفة دور السياسات فى النظام التخطيطى المتكامل.

وضع تصور مبدئى عن نظام التخطيط.

التعرف على دور الإجراءات فى نظام التخطيط.

التعرف على دور القواعد فى نظام التخطيط.


الفصل السادس : التخطيط الإستراتيجى

تواجه المشروعات، من وقت لآخر، مشكلات أو تهديدات بيئية تستدعى التصرف، وإلا أدى الأمر إلى تدهور فى المشروع، كما لا يمكن إنكار أن المشروعات قد تواجه فرصاً سانحة تحبذ اقتناصها، والمشكلة تكمن فى : هل يستطيع المشروع اكتشاف هذه الفرص؟ وبالمثل يواجه المشروع من داخله بعناصر تضعف من قوتهن أو بعناصر أخرى تقويه، والمشروع الكفء هو الذى يستطيع أن يدرس كل هذه الأفكار ويضعها فى تحرك واع. وهذا هو لب الاستراتيجيات.   

يحاول هذا الفصل أن يساعدك على كيفية وضع إستراتيجيات مناسبة لمشروعك، وذلك من خلال تتبع خطوات معينة ويبدأ الفصل بالتعرف على ماهية الإستراتيجيات وخصائصها وأهميتها ومستوياتها، ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى كيفية تحديد الإستراتيجيات، الإعداد لوضع الإستراتيجية، وتقييم البيئة التى يعمل فيها المشروع، وتقييم الأداء الداخلى للمشروع،  والخروج بنتائج هذين التقييمين معاً، والتعرف على بدائل التحرك الاستراتيجي، واختيار الإستراتيجية المناسبة، وتطبيقها ومتابعتها. 

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على مكانة التخطيط الاستراتيجي فى العملية الإدارية.

إدراك أهمية التخطيط الاستراتيجي لحياة المنظمات.

معرفة كيف يمكن استخدام التخطيط الاستراتيجي.

إدراك أهمية البيئة الخارجية للمنظمة فى التخطيط الاستراتيجي.

إدراك أهمية البيئة الداخلية للمنظمة فى التخطيط الاستراتيجي.

تحليل كل من البيئة الخارجية والداخلية للمنظمة.

تحديد الموقف الاستراتيجي للمنظمة.

 اختيار الاستراتيجيات الملائمة لظروف المنظمة.

تطبيق ومتابعة الخطط الإستراتيجية فى المنظمات.


الفصل السابع : التخطيط التنفيذى

تحتاج الأهداف التنفيذية إلى أساليب تحققها، والخطط التنفيذية، إذن هى أساليب تحقيق الأهداف التنفيذية. ويطلق على التخطيط التنفيذى أيضاً، التخطيط على مستوى الإدارات والأقسام فى أى منظمة. أى أن خطط إدارات الإنتاج والتسويق والتمويل والموارد البشرية، والأقسام التابعة لهذه الإدارات، هى من قبيل الخطط التنفيذية.

        والخطط التنفيذية أقرب أن تكون إلى الخطط قصيرة الأجل، أى أنها تغطى أيام وأسابيع وحتى سنة كاملة.وليس هناك ما يمنع أن تكون هناك خطط تنفيذية طويلة الأجل ( وهو أمر يمكن الحدوث فى المنظمات كبيرة الحجم )، أو عند نفاذ التخطيط التنفيذى فى عمق المستقبل البعيد.

ويبدأ وضع الخطط التنفيذية بخطوة أساسية هى تحديد الأهداف. ( أو النتائج ) التنفيذية، وبناء على تحديد النتائج التنفيذية المرجوة يتم البحث عن أساليب ووسائل تحقيقها، وذلك فى شكل واضح، ومحدد، ومكتوب، وتفصيلى، وكمى. والترجمة الحقيقية لذلك تظهر فى الخطط التفصيلية.

ويتناول الفصل الحالى أساليب التخطيط التنفيذى، ويبدأ الفصل بتناول الخطط التنفيذية السنوية، ثم التنبؤ وتحليل الاتجاه العام، وينتقل الفصل بعد ذلك إلى جداول العمل، وخرائط العمل، وشبكات الأعمال، وينتهى الفصل بمجموعة أخرى من أساليب التخطيط التنفيذى وهى البرامج، وقوائم العمل، وأجندة المكتب. 

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

 ترجمة الخطط العامة والاستراتيجية إلى خطط تنفيذية.

وضع أى أهداف فى شكل خطط تنفيذية.

التعرف على الخطط السنوية كأسلوب للتخطيط التنفيذى.

التعرف على التنبؤ كوسيلة للتخطيط.

التدريب على ترجمة الخطط إلى أرقام تقديرية فى شكل موازنة.

استخدام جداول وخرائط العمل كوسائل للتخطيط التنفيذى.

استخدام شبكات الأعمال والاستفادة منها فى التخطيط.

التدريب على استخدام قوائم العمل والبرامج.


الفصل الثامن : اتخاذ القرارات

يقوم الفرد منا باتخاذ العديد من القرارات اليومية، فماذا يرتدى؟ وماذا يأكل؟ وأين يذهب ؟ وماذا يفعل ؟ كلها أسئلة ومشاكل يجب حلها، ويواجه الفرد مجموعة من بدائل الحل والتصرف لكل مشكلة، وعليه أن يختار أنسل حل، وللتبسيط يمكننا أن نبدأ هذا الفصل بالعبارتين الصادقتين التاليتين كمقدمة للتعرف على طبيعة اتخاذ القرارات :

اتخاذ القرار هو حل المشكلة.
اتخاذ القرار هو الاختيار.

ويتناول هذا الفصل عدة موضوعات يبدأها بتعريف ماهية وطبيعة اتخاذ القرارات، ثم ننتقل إلى التعرف على خطوات حل المشاكل أو اتخاذ القرارات، ونتبع ذلك بالمؤثرات السلوكية على عملية اتخاذ القرارات، وأنواع القرارات، ومساهمة المستويات الإدارية المختلفة فى عملية اتخاذ القرارات، ودور جماعات العمل والمشاركة فى اتخاذ القرارات، والابتكار فى اتخاذ القرار، وننهى الفصل بتناوله أهمية الاتجاهات الكمية فى ترشيد القرارات الإدارية.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

 معرفة معنى اتخاذ القرارات.

الإلمام بأهمية اتخاذ القرارات ودورها فى العملية الإدارية.

التعرف على خطوات اتخاذ القرار.

التعرف على أنواع القرار.

فهم المؤثرات السلوكية فى اتخاذ القرار.

التعرف على القرارات الجماعية.

الإلمام بالطرق الابتكارية فى اتخاذ القرارات.

الإلمام بالطرق الكمية فى اتخاذ القرارات.


الباب الثالث : التنظيـــــــم


الفصل التاسع :مبادئ التنظيم

يمكن النظر إلى التنظيم بمعنيين: الأول كمكان (أى منظمة) Organization. والثانى كنشاط تنظيمى Organizing . والمنظمة هى عبارة عن أفراد وجماعات يعملون فى وظائف وإدارات ووفق أنظمة وعلاقات رسمية لتحقيق هدف معين. وتختلف المنظمات فى أشكالها وأحجامها. ومن أكثر المسميات شيوعاً للمنظمات: شركة، ومؤسسة، وهيئة، ووزارة، ومصلحة، ومصنع، وورشة، ومحل، ومتجر، وبنك، وكلية، وجامعة، ومدرسة، ونادى، وسوبر ماركت، ومطعم، والواقع أننا لا يمكن أن نعيش إلا فى مثل هذه المنظمات، وكلما كانت هذه المنظمات تدار بشكل جيد فإن جودة حياتنا الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية تكون عالية.

أما النشاط التنظيمى فهو يعنى بكافة العمليات التى تجعل الأفراد يعملون بشكل متناغم، وذلك من خلال تصميم وظائف جيدة، ذات مكونات سليمة، وذات عبء مناسب، وبها صلاحيات متكاملة تمكن الأفراد بأن يعملوا بكفاءة عالية. كما أن هذه العمليات تمكن جماعات العمل من التعاون البناء، وذلك من خلال تصميم مجموعات عمل وأقسام وإدارات تفى بالقيام بأعمال المنظمة بشكل متكامل وغير منقوص، ويؤدى إلى تحقيق الأهداف بكفاءة عالية. ويمتد النشاط التنظيمى فى تمكين الأفراد والجماعات من الأعمال المنوطين بها من خلال تحديد علاقات السلطة والمسئولية، ونطاق بالإدارة.

ويتناول هذا الفصل مبادئ التنظيم السبعة (أو الأقمار السبعة)، كما يتناول بالتحليل كيفية استخدام هذه المبادئ بواسطة مديرى المنظمة، وذلك فى إدارة المنظمة ككل أو وحدات العمل والأفراد الذين يعملون معه.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على الإلمام بمبادئ التنظيم.

 فهم تأثير مبادئ التنظيم على الهيكل التنظيمى والعلاقات التنظيمية.

 فهم العلاقة المتداخلة بين مبادئ التنظيم.

تحليل التنظيم من خلال البحث عن مدى وجود المبادئ فى منظمة ما .

 استخدام بعض مبادئ التنظيم مثل مبدأ التقسيم للإدارات ومبدأ وحدة الأمر.

  التعرف على كيف يتم مخالفة مبادئ التنظيم فى الواقع العملى، وكيف يمكن علاج هذا الموقف.


الفصل العاشر : كيف تبنى تنظيماً ناجحاً ؟

تناول الفصل السابق مبادئ التنظيم، ويحاول كل من يبنى تنظيماً ناجحاً أن يلتزم بهذه المبادئ، إلا أن بناء تنظيم ناجح ليس بهذه السهولة. كما أن الالتزام بمبادئ التنظيم لا يضمن وحده هذا البناء الناجح. والسبب فى عدم سهولة بناء تنظيم ناجح يرجع إلى تأثر شكل وأنشطة التنظيم بالعديد من المؤثرات. وتأتى هذه المؤثرات من البيئة التى تعمل فيها المنظمة، ونوع الأنشطة التى تمارسها المنظمة، والتكنولوجيا والفن الإنتاجى المستخدم بالمنظمة، وحجم المنظمة وأهدافها.

ولكن كيف السبيل إلى أخذ هذه المؤثرات فى الحسبان؟ إن الإجابة المنطقية على هذا السؤال تكمن فى ضرورة الدراسة العلمية لهذه المؤثرات ويطلق على هذه الدراية العلمية اسم ” الدراسة التنظيمية “، أى تلك الدراسة التى تبحث عن العوامل المؤثرة فى شكل وأنشطة التنظيم.

ويبدأ هذا الفصل بالدراسة التنظيمية التى تشمل كل العناصر المؤثرة فى هيكل وأنشطة التنظيم، وتتضمن هذه الدراسة المعلومات التى سيتم جمعها، وكيفية جمع المعلومات فى الدراسات التنظيمية مع التركيز على العوامل الهامة المؤثرة وهى  : البيئة، والتكنولوجيا، والحجم، والأهداف والأنشطة. ثم ينتقل الفصل بعد ذلك خطوات بناء هيكل وأنشطة التنظيم، حيث يتم تناول مدخلين للبناء الأول مدخل فوقى يبدأ بالأهداف الفوقية للمنظمة ويترجمها إلى هياكل وأنشطة تنظيمية، والثانى مدخل تحتى يبدأ من أدنى خلية تنظيمية وهى الوظائف التى يتم تجميعها لأعلى حتى يتم تشكيل أنشطة وهياكل المنظمة.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

دراسة أى منظمة بغرض تحديد مشاكلها وعلاجها.

جمع المعلومات اللازمة لدراسة المنظمة.

التعرف على علاقة البيئة بالهيكل التنظيمى.

تحليل أثر خصائص المنظمة على الهيكل التنظيمى.

تحليل أثر التكنولوجيا على الهيكل التنظيمى.

التعرف على خطوات البناء التنظيمى.

التفرقة بين المداخل المختلفة لبناء التنظيم الناجح؟


الفصل الحادى عشر : كيف تستخدم مهارات التنظيم

تحتاج الممارسة اليومية للإدارة، أن يتحلى كل مدير بمجموعة من المهارات التنظيمية. إن المبادئ النظرية ما هى إلا حقائق ومهارات واقعية تم تجربتها والتأكد من صحتها، فيقوم الكتاب والمفكرون بوضعها فى شكل مبادئ، تتسم بصياغتها بالتجريد والعمومية. ومن فرط التجريد والعمومية يفقد القارئ القدرة على إعادتها إلى الواقع العملى فى شكل مهارات وممارسات يومية. ومهمة هذا الفصل هو تقديم جسر للقارئ يعبر به من المبادئ إلى المهارات، أو من الأسس النظرية إلى الممارسة الواقعية للتنظيم.

يحتاج كل مدير إلى استخدام مبادئ السلطة، وذلك من خلال استخدام مهارات تفويض السلطة، حتى يستطيع أن يزيح من على كاهله الكثير من الأعباء، ويفوضها إلى مرؤوسيه، ويحقق فوائد تدريبهم، وسرعة العمل. هذا بالإضافة إلى أن المدير يواجه أوقاتاً يحتاج فيها إلى إنجاز الكثير قى وقت قليل، أى عليه أن يتدرب على مهارات إدارة وتنظيم الوقت. كما يواجه المدير أحياناً مشكلة تعقد الإجراءات وعدم انسيابها بالشكل الذى يعوق الإنتاجية، وعلى هذا المدير أن يتحلى ببعض المهارات التنظيمية التى تسمى مهارات تبسيط العمل والإجراءات.

وعلى نفس المدير ألا يتجاهل حقيقة أساسية أن هناك تنظيماً موازياً للتنظيم الرسمى، وعليه أن يتعرف على مهارات التعامل مع التنظيم غير الرسمى. كما يجب ألا يفوته الاعتراف بتلك العلاقات والحيل السياسية، وعليه أن يتحلى بمهارات العلاقات السياسية فى العمل. وأخيراً يجب أن يكون المدير قادراً على تسيير العمل من خلال مرؤوسيه، وأن يحدد من الذى يقوم بأداء العمل وبأى طريقة، وذلك من خلال تعرفه على مهارات إصدار الأوامر والتعليمات.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

ربط المبادئ العلمية والأسس النظرية للتنظيم بالممارسة الفعلية لها عملياً.

بناء مهاراته التنظيمية فى بعض المجالات التنظيمية.

التعرف على أن الإدارة بجانب أنها علم فهى فن يمكن تنميته شخصياً.

التدريب على مهارات إعطاء الأوامر والتعليمات.

تفويض السلطة بكفاءة إلى المرؤوسين.

تنظيم الوقت لإنجاز الأكثر فى وقت أقل.

تبسيط العمل والإجراءات.

التعرف على الجوانب السياسية فى العمل.

الباب الرابع : التوجيــه


الفصل الثانى عشر : الدافعية والاتصال

تمثل الدافعية والاتصال جناحين أساسيين للانطلاق فى التوجيه. ويعتمد المدير فى توجيهه لمرؤوسيه على أدوات كثيرة، وتمثل الدافعية والاتصال محوراً هاماً لعمليات التوجيه. وحيث أن التوجيه هو عبارة عن وضع أنشطة المرؤوسين فى الاتجاه المناسب للمنظمة، فإن عمليات الدافعية والاتصال هامة لوظيفة التوجيه.

ويبدأ الفصل بالتعرض إلى الدافعية باعتبارها تركز على رفع حماس المرؤوسين. ويعتمد ذلك على دراسة احتياجات العاملين، ومحاولة إشباعها من خلال ربط سلوك المرؤوسين بالحصول على الحوافز التى تشبع احتياجاتهم، على أن تكون هذه الحوافز قوية وفورية. كما يعتمد رفع حماس المرؤوسين على تحديد أهدافهم، وإثارة دافع الإنجاز لديهم، وإعطائهم أعمال ذات تصميم جيد، واستخدام مبدأ العدالة معهم. 

ينتقل الفصل بعد ذلك إلى الاتصال كوسيلة لتوجيه المرؤوسين، حيث يجب على المدير أن يتعرف على عناصر عملية الاتصال، والأساليب المستخدمة فى الاتصال، والجوانب السلوكية التى تجعل الاتصال أكثر كفاءة، كما يجب على المدير أن يتحلى بمهارات أساسية أهمها الاستماع الجيد للمرؤوسين، وعقد الاجتماعات الناجحة، ومقابلة المرؤوسين، وعرض الموضوعات شفوياً، وإصدار الأوامر والتعليمات.

وعليه يتناول الفصل الحالى الموضوعين التاليين :

الدافعية.
الاتصال.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

إدراك أهمية كل من الدافعية والاتصال كوسائل أساسية للتوجيه.

استخدام المبادئ السلوكية للدافعية فى تحميس وتوجيه المرؤوسين.

التعــــرف على فنون إثارة حماس المرؤوسين.

التعرف على علاقة علم وفن الإدارة بعملية الدافعية والتحميس.

التعــرف على عناصر عملية الاتصال وأهميتها للمدير.

التعـــرف على طرق الاتصال المختلفة.

تذكر مبادئ الاستماع، وعقد الاجتماعات والمقابلات الشخصية.

تذكــر مبادئ العرض الشفوى والقراءة، ومحاولة استخدامها.

تذكـــر مبادئ ومهارات الكتابة المختلفة،ومحاولة استخدامها.


الفصل الثالث عشر : العمل الجماعى والقيادة

يعتبر كل من العمل الجماعى والقيادة بمثابة أدوات أخرى لوظيفة التوجيه. فكل مدير مسئول عن  توجيه العمل والمرؤوسين فى اتجاه محدد يحقق هدف المنظمة. ولكى يتم هذا التوجيه قد يلجأ المدير إلى تكوين جماعات عمل وتزكيه العمل الجماعى وتقوية روح الفريق لدى المرؤوسين. كما أنه يمارس مهاراته القيادية فى التأثير على المرؤوسين. وعليه، فإن العمل الجماعى والقيادة هما جناحان آخران لعملية التوجيه، وتذكر أننا تناولنا الدافعية والاتصال باعتبارهما جناحان لعملية التوجيه، وتم شرحهما فى الفصل السابق.

والعمل الجماعى يشير إلى انتظام العمل وتنفيذه بواسطة مجموعات عمل أو وعدد من الأفراد. والواقع يشير إلى انتظام المنظمات فى شكل جماعات عمل تسمى رسمياً بالوحدات والفروع والأقسام والإدارات. إلا أن الاهتمام هنا يكون بالتركيز على التفاعل بين أفراد الجماعة فى تماسكهم، وفى حل النزاع بينهم، وفى بناء قرارات جماعية، وفى التخطيط والتنفيذ والمتابعة للعمل الجماعى.

أما القيادة فهى تشير إلى قدرة المدير على التأثير فى مرؤوسيه، وذلك باستخدام النمط القيادى السليم (سواء بالتسلط أو بالمشاركة)، وفى التحلى بأفضل السمات الشخصية للقائد، وفى الاستفادة بالظروف الموقفية المحيطة فى التأثير المناسب على المرؤوسين. ويتناول هذا الفصل. الموضوعين التاليين :

العمل الجماعى.
القيــــادة.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على أهمية كل من العمل الجماعى والقيادة فى أداء وظيفة التوجيه.

التخطيط للعمل الجماعى بغرض النجاح فى التوجيه.

التخطيط والتحليل لمكونات العمل الجماعى.

تصميم العمل الجماعى وتنفيذه.

حل مشاكل العمل الجماعى.

التعرف على أبعاد القيادة.

بناء مهارات التأثير القيادى.

بناء المهارات القيادية فى استخدام السلطة والموقف.

احتواء الموقف القيادى ( المرؤوسين : والعمل القيادى، والوظيفة، والقائد نفسه ).


الباب الخامس : الرقــابة


الفصل الرابع عشر : مبادئ الرقابة

تأتى الرقابة كرابع وظيفة إدارية، بعد التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، وذلك لكى تقوم بتصحيح العملية الإدارية، إن حادت عن مسارها السليم. وكثيراً ما تحيد العملية الإدارية وممارساتها عما هو مخطط لها، وذلك بسبب ظروف قد تكون خارجة عن سيطرة الإدارة، وربما تكون بسبب تقاعس منها. وتأتى الرقابة كوظيفة تساعد الإداريين فلا يخرجون عن المسار، وإن خرجوا عن هذا المسار تحاول العمليات الرقابية تصحيح الوضع. 

إن الرقابة هى بمثابة منظم الحرارة ( أى الترموستات )  الموجودة فى الثلاجة، أو الأماكن المكيفة، حينما تنحرف الحرارة داخل الثلاجة أو الأماكن المكيفة، يقوم هذا الترموستات بتحديد هذا الانحراف والاستجابة تبعاً لذلك. حتى يمكن أن تصل الحرارة إلى المعدل المطلوب، وبالوصول إلى هذا المعدل، يقف الترموستات عن العمل، حتى البادرة التالية للاختلاف عن المعدل.

يتناول هذا الفصل معنى الرقابة وعلاقتها بالعملية الإدارية، وأنوع الرقابة، وخطوات الرقابة، والجوانب السلوكية فى الرقابة، ومبادئ الرقابة.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على ماهية وطبيعة الرقابة.

التحقق من علاقة الرقابة بالتخطيط وباقى وظائف الإدارة.

التمييز بين أنواع الرقابة.

التعــرف على خطوات الرقابة.

التـعرف على معايير الرقابة.

التعرف على طرق القياس الخاصة بالرقابة.

استخدام أنواع وطرق الرقابة فى العمل اليومى والحياة.


الفصل الخامس عشر : أدوات الرقابة

بالرغم من أن هنا أسساً ومبادئ للرقابة، وأيضاً خطوات متعارف عليها فى هذا الأمر، إلا أن المدير الممارس لعملية الرقابة يود أن تكون فى يده أدوات طبيعية ومستقرة وبسيطة وذات كفاءة عالية للرقابة. ففى كل مرة يقوم فيها بالرقابة على الأنشطة والأهداف والمرؤوسين والموارد، لن يستطيع أن يتذكر مبادئ الرقابة وخطواتها. وعليه وجب تزويد المدير بأدوات قوية، ونظم رقابية، ذات خطوات محددة وواضحة ومكتوبة. وحين يتبع هذه الأدوات (أو النظم) يمكنه أن ينجز وظيفة الرقابة على خير وجه كما يمكنه أن يقارن الأداء الفعلى. بالأداء المستهدف، ويمكنه أن يشخص الانحرافات ويصف العلاج المناسب.

وتتعدد أدوات الرقابة التى يمكن أن يستخدمها المدير فى عمله. هذا ويمكن تقسيم أدوات الرقابة على ثلاثة مستويات: أولها أدوات الرقابة على مستوى المنظمة ككل، وثانيها على مستوى الإدارات والأقسام، وثالثها على مستوى الفرد. ويهتم المديرون على مستوى الإدارة العليا بالنوعين الأول والثانى (وأحيانا الثالث) من أدوات الرقابة، أما مديرو الإدارات والأقسام فيهتمون بالنوعين الثانى والثالث.

ويتناول هذا الفصل أدوات الرقابة، باعتبارها تطبيق لمبادئ الرقابة، كما تهتم هذه الأدوات بتقديم الكثير من المهارات الإدارية فى هذا المجال. وينقسم الفصل إلى الأقسام الثلاثة:

أدوات الرقابة على مستوى المنظمة.
 أدوات الرقابة على مستوى الإدارات والأقسام.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

 التعرف على أكبر قدر ممكن من أدوات الرقابة.

 التعرف على إمكانيات كل أداة من أدوات الرقابة، وحدود استخدامها.

 التمييز بين مستويات الرقابة وأدوات كل مستوى.

 التأكد من أن كل قارئ يستطيع أن يراقب على عمله.

 تقدير قيمة الرقابة على نتائج أعمال المنظمة وأدواتها.

 فهم أبعاد الرقابة على مستوى الإدارات والأقسام.

 التعرف على دور تقارير الأداء والرقابة على مستوى الفرد.


الباب السادس : الإدارة فى القرن الحادى والعشرين


الفصل السادس عشر : تحديات الإدارة فى المستقبل

تواجه الإدارة والمديرين تحديات كثيرة فى المستقبل، وتملى هذه التحديات آثارها على وظائف ومهارات الإدارة والمديرين. ويمكن القول أن التغييرات البيئية فى مستقبل الإدارة ستؤدى إلى تغييرات فى طبيعة العملية الإدارية. وكما تتغير البيئة والظروف تتغير الممارسات الإدارية. إن مثل هذه التغييرات تمثل تحديات أمام الإدارة، وسواء كانت هذه التحديات نابعة من داخل المنظمة أم خارجها، فإنها تشكل ضغوطاً وقيوداً وتهديدات، كما إنها تمثل ظروفاً مواتية وفرصاً أمام الإدارة يجب التعامل معها بحكمة.

ويحاول الفصل الحالى أن يتناول بعض التحديات التى تواجه الإدارة والمديرين، من خلال إلقاء الضوء على هذه التحديات، وتقديم بعض التوصيات فى كيفية التعامل مع هذه التحديات، وأثرها على العملية الإدارية، وذلك فى حدود أن الكتاب الذى بين يديك هو مقدمة فى علم الإدارة. هذا وسيتناول هذا الفصل التحديات التالية، وذلك باعتبارها من. أهم التحديات التى تواجه الإدارة والمديرين فى القرن الحادى والعشرين. 

التغير فى ملامح بيئة الإدارة.
العولمة.
التنافسية.
الخصخصة.
إدارة الجودة الشاملة.

أهداف الفصل

بنهاية هذا الفصل يكون القارئ قادر على ما يلى :

التعرف على التطور المستقبلى لعلم الإدارة فى القرن الحادى والعشرين.

معرفة ملامح التغيير فى بيئة الإدارة ؟

فهم معنى العولمة وأثرها على الإدارة.

التعرف على كيفية التكيف مع العولمة.

فهم معنى التنافسية، وكيفية بناء القدرة التنافسية للمنظمة.

التعرف على معنى الخصخصة ومزاياها وعيوبها.

فهم معنى الجودة الشاملة ومتطلباتها.

التعرف على معنى المواصفات القياسية لأنظمة الجودة  ( أو الأيزو ISO  ). 


الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات – الادارة المبادئ والمهارات

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ