كان بالمدينة رجلاً غنى ميسور. ولدية خادم امين يدعى (سرور). يخدمه في جميع أعماله وشؤونه الخاصة. وكان حين يؤذن الفجر يوقظ سرور سيدة ويقدم لة اناء الوضوء. ويحمل الفانوس ويسير امامة لينير لسيدة الطريق حتى يوصلة للمسجد. الرجل الميسور وخادمة سرور
فلما رأى الرجل الميسور تفاني خادمة سرور قال له اسمع يا سرور ..لقد كتبت في وصيتي لاولادى وهم ورثتى أن يمنحوك حريتك بعد وفاتي مكافأة لك على إخلاصك وأمانتك في خدمتي طيلة السنوات الماضية والحالية .. فسكت الخادم ولم ينطق او يعلق على ما سمعه من سيده …!
وفي اليوم التالي حين سمع اذان الفجر قام كعادته كل يوم وأسرج الفانوس و لكنه مشی به خلف الرجل الميسور … فتعجب من فعلته وقال له : ماذا بك يا سرور؟ لماذا لا تتقدم بالفانوس كعادتك حتى تنير لى الطريق الى المسجد ..؟! فأجابه الخادم سرور قائلاً : أنت يا سيدي بوعدك لى بأن انال حريتى بعد مماتك جعلت نورك وراءك .. لماذا ياسيدى تجعلني أتمنى موتك حتى أنال حريتي. كان أحرى بك ياسيدى ان تمنحى حريتى في حياتك لادعوا لك بطول العمر في طاعة الله .. فأنا ياسيدى حتى لو نلت حريتى الان سأظل خدماً وفياً لك.
فهم الرجل الدرس جيدا وقال له: يا سرور أنت من هذه اللحظة حر. فرد عليه قائلا : وأنا خادمك البر من هذه اللحظة يا سيدى.
العبرة من هذه القصة
انة يتوجب علينا أن نعجل بتنفيذ أي عمل خيري في حياتنا بدل أن نوصي بها بعد وفاتنا حتى نجعل نورنا أمامنا بدل أن نجعله خلفنا .. ونقول لكل من يتحدث عن نيته كتابة وصية لبناء مسجد أو دار أيتام او مدرسة تحفيظ قرآن من أمواله بعد وفاته. علية ان يقوم بها في حياتة فانت لا تضمن أن ينفذ ورثتك وصيتك حياتكم.. عجلو الخير لأنفسكم لتضيئون دروبكم … فلنجتهد ليكون نورنا أمامنا











































