23 أغسطس 2020

وسوم :


كتاب : إدارة الازمات تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر

استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ” ، حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ” ، حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ” ، مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا ، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا” ، خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية

الكتاب صغير الحجم لايتعدى عدد اوراقة الـ(200) صفحة. مقسم الى ستة فصول. ولكن عالى المضمون وجيد الصياغة. وسلس فى التنقل بين الموضوعات.

عصر الازمات

ولىَ الزمن الجميل الخالى من المشاكل، وأنتهى العصر الذى يستمتع فيه المرء براحة البال . ، فنحن نعيش الآن زمن الأزمات، وعصر الكوارث . فعلى المستوى الفردى أصبح كل واحد منا يلهث وراء المادة، ولا رادع للطموحات الجامحة التى يمكنها توردنا موارد التهلكة . أما على مستوى المنظمات , أصبح أصحاب رأس المال والمديرون فى سباق مع غيرهم من المنافسين ، وكل المنظمات تواجه أوضاع تنافسية حادة فالحكومة تفرض ضرائب وجمارك عاليه ، والمستهلكون يطالبون بأسعار منخفضة، والموردون يرفعون أسعار خاماتهم ،والعاملون يطالبون بأجور أعلى . وفى خضم هذه الأوضاع التنافسية قد يزين الشيطان الممارسات السيئة للمنظمة التى قد تؤدى إلى تعرض الآخرين للكوارث ، الأمر الذى قد يعود على المنظمة بالكوارث . وعلى المستوى القومى لا تخلو وسائل الأعلام من الأزمات الأقتصادية، والسياسية، والإجتماعية، والجرائم ، والأزمات التعليمية ، والغذائية ، والأمنية . وعلى المستوى العالمى أصبحت الكيانات الكبيرة تقهر الأقليات ، وأضحت الدول تتصارع بشدة فيما بينها ، وأمتد الأمر إلى صراع بين الحضارات . وحقاً لقد أصبح عصرنا هو ” عصر الأزمات “، وأصبح هناك حاجة ملحه إلى فكر إدارى يسيطر على ذلك ، وهو ما يطلق عليه “إدارة الأزمات ” .

مراحل إدارة الازمات

والكاتب حدد ثلاث مراحل لإدارة الأزمة :  ما قبل وأثناء ، وما بعد الأزمة . وأهم ما يميز مرحلة ما قبل الأزمة  هو عدم وجود خسائر وكوارث فعلية، وأن الأمر لا يعدو الشعور بالقلق حيال إمكانية وقوع أزمة . وتبدأ  مرحلة ما قبل الأزمة  بوجود شعور وإحساس أن ثمة شىء يمكن أن يحدث ، وذلك بسبب وجود إشارات للإنذار  المبكر، فإن استطاعت المنظمة الانتباه إلى هذه المؤشرات وقامت بتحليلها ودراستها ، ثم انتقلتا إلى مرحلة الاستعداد والوقاية أمكن منع الأزمة من الحدوث واحتوائها  وامتصاصها. فكيف يمكن التعامل مع مرحلة إشارات الإنذار ومرحلة الاستعداد والوقاية. الخلاصة هى ان الفصل الثانى أعطى فية الاكاتب تفصيلات عن هذا الأمر

وينتقل الى القسم الثالث. وفية يحذر الكاتب قائلاً. ،  إن لم تستطيع المنظمة  الانتباه إلى ، وجمع أكبر قدر من إشارات الإنذار المبكر، ودراستها وتحليلها ، يكون قد فات الأوان “ونزلت الفأس فى الرأس “، وهو ما يعنى حدوث الأزمة فعلاً . وهنا على المنظمة أن تحشد كافة جهودها وأن يقوم فريق إدارة الأزمات أو المسئولون  باستخدام أقصى قدر ممكن من الصلاحيات ( ويفضل  أن يكون ذلك وفقاً لمبدأ الإدارة بالاستثناء )، لمواجهة الأزمة والتعامل معها.

الخطوات اللازمة لاجل إدارة الازمات

ويبدأ فى الفصل الثالث بأستعراض الخطوات اللازمة لمواجهه الأزمة، ثم يركز فى نفس الفصل على إستراتيجيات التعامل معها سواء كانت إستراتيجيات تقليدية أو إستراتيجيات حديثة.

ويذكر فية الاجراءات التى يجب ان تخدذ اذا  ” وقعت الفأس فى الرأس ” وكان من المستحيل وقوع الأزمة، فأنة يمكن الحد منها واحتواء الأضرار والخسائر التى وقعت . ويكون لزاماً على المسئولين تحديد حجم الخسائر وأسلوب الحد من الأضرار والتدخل لإنقاذ الموقف وعلاج هذه الخسائر . ويمتد الأمر أيضاً إلى إعادة ما تم بناؤه وصيانة التلفيات ، والأهم إعادة بناء الإنسان الذى قد يتأثر من الأزمة . وأخيراً يجب على المنظمات أن تأخذ العبر والدروس من هذه الأزمات، بل وتحويل هذه الأزمات إلى فرصة للتعلم تفيد فى إعادة البناء وتفيد فى الاستعداد والوقاية من أى أزمات فى المستقبل .

ماهى متطلبات إدارة الازمات

يذكر المؤلف.، ان هناك العديد من المتطلبات الخاصة بإدارة الأزمات، ومن أهمها الاهتمام بإشارات الإنذار المبكر، والاهتمام بالاستعداد والوقاية ضد الأزمات، وبناء فريق الأزمات ، وإعداد غرفة العمليات، والتدريب على سيناريوهات الأزمات، والاتصال  أثناء الأزمة .

خطوات الاسلوب العلمى

الفصول السابقة كانت عرض تحليلى لكل أبعاد الأزمة، ويحاول المؤلف فى الفصل الاخير.  وضع ما تم تحليله وتفصيله فى نظرية بسيطة ، يمكن أن يعتمد عليها متخذ القرار فى التعامل مع الأزمات . وتتعامل هذه النظرية البسيطة مع خطوات منطقية علمية يجب المرور بها منذ بداية الأزمة حتى نهايتها . ويرغب متخذ القرار فى  العادة  فى أسلوب علمى يوفر له النظام والترتيب الفكرى فى التعامل مع الأزمة .

ويود متخذ القرار أيضاً الإستناد إلى هذا الأسلوب العلمى الذى يقدم له أسلوب التعامل، والتصرفات وأنماط السلوك الواجب أتباعها من مرحلة إلى أخرى ، وكيف يشخص الوضع الراهن، وما هى المعلومات الواجب جمعها ، وكيفية التصرف السليم . ويقدم هذا الفصل يحدد المؤلف خطوات الأسلوب العلمى فى التعامل مع الأزمات .

ويختم الكتاب بمجموعة من النصائح الإدارية فى كيفية التعامل وعلاج الأزمات، وهى  تمثل  روشته أو وصفه إدارية تتكامل مع خطوات الأسلوب العلمى فى التعامل مع الأزمة .


الكتاب مرتب كما جاء فى الفهرس الى الفصول والعناوين التالية :

الأول : هل تواجه أزمة؟

     معنى الأزمة

     أسباب الأزمات

     نتائج الأزمات

     أنواع الأزمات

     مراحل إدارة الأزمة

الفصل الثانى : مرحلة ما قبل الأزمة

     إكتشاف إشارات الإنذار

     الإستعداد والوقـاية

الفصل الثالث: مرحلة الأزمة وإستراتيجيات التعامل معها.

     خطوات مواجهة مرحلة الأزمة

     إستراتيجيات التعامل مع الأزمة

الفصل الرابع : مرحلة ما بعد الأزمة.

     تقدير الخسائر والأضرار

     إحتواء الخسائر والأضرار

     إعادة البناء وإستعادة النشاط

     التعلم

الفصل الخامس : متطلبات إدارة الأزمة

     تحليل الأزمة من خلال أسوأ وأفضل سيناريو …

     الاتصال في ظل الأزمة ……

الفصل السادس : الأسلوب العلمي في التعامل مع الأزمة

     خطوات الأسلوب العلمي في التعامل مع الأزمة

     دستة نصائح في التعامل مع الأزمة


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ