نحيا في هذه الدنيا وسط أناس، نتعلق بهم ويتعلقون بنا ، ونظن أننا باقون،ولاندري أنه سيأتي يوم نقول وداعًا.
وتمر الأيام والسنون ونتعرف من جديد على وجوه جديدة بملامح مختلفة بصفات متباعدة. الفراق المحمود
نجتمع لنفترق، ونتقارب لنتباعد. ويبقى شيء واحد هو المعروف والذكريات الطيية، النصيحة، الكلمة الطيبة ، الأماكن التي ضحكنا بها، والعمل الذي تشاركناه، واللقمة التي تقاسمناها.
تباعدنا ولكن يبقى شعاع من نور يضيء لنا الطريق ماعشنا ليجمعنا من جديد.
نشعر بالنشوة والسعادة عند مشاركتنا لعبة لنرفه بهاعن أنفسنا، أو خروجة أو غير ذلك.
وقد تكون النشوى هي “نشوى” نفسها الصديقة الجميلة والأخت الوفية والضحكة التي تجعلك تظن أنه لا يوجد في هذه الدنيا ما يُحْزِن.
ووسط هذه كله تشعر بطمأنينة لأنك محاط بحصن متين يتمثل في رجل يجمع بين الرحمة والحكمة، بين الذكاء والدهاء ، فتنظر إلى الجميع تجد نفسك وسط إخوتك وأبنائك وزملائك، وقائدة هي أختي يعجز الناس عن وصفها.
تستيقظ وكأنه حلم جميل فتلعب الدنيا معك من جديد لعبة الفراق ، وتُبْعِدُ عنا أحبابنا.
فالدائم أحبتي هو الله، الذي يُغَير ولا يتغير، وهذه سنة الحياة “الفراق”.
فاللهم اجعله فراقا محمودا واجمعنا بأحبتنا واجبر خاطرهم وخاطرنا ولا ترينا فيهم بأسا يشقينا…











