17 سبتمبر 2020

وسوم :


كتاب امن المعلومات الالكترونية تأليف الدكتور / خالد ممدوح إبراهيم
دكتوراه فى القانون. كلية الحقوق – جامعة الاسكندري. ماجيستير فى القانون ، دبلوم القانون الخاص ، دبلوم الشريعة الاسلامية. استاذ منتدب بكلية الحقوق – جامعة عين شمس. محاضر بالجامعة الامريكية القاهرة ، محاضر بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
الناشر : الدار الجامعية – الاسكندرية


في عالمنا اليوم، إدارة المستند الإلكتروني وتحويل المعلومة إلكترونياً يشكل جزءً واسعاً. من الأنشطة التجارية والإدارية، ومن المتوقع أن يتزايد استخدام قواعد المعلومات. التي تتم عبر الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم بشكل مستمر ومطرد.

من الناحية العلمية

ولكن من الناحية العملية نجد أن استخدام المعلومات الإلكترونية في المعاملات الإلكترونية الهامة. مثل الاتفاقات التعاقدية ، يكون في المقام الأول مقصوراً علي المجموعات المتعاملة user group.  والتي يكون أعضاؤها قد اتفقوا مسبقاً agreed previously. علي استخدام التكنولوجيا وما يترتب عليها من آثار قانونية ، كما يحدث في اتفاقات التبادل الإلكتروني للبيانات. Electronic Data Interchange – EDI.

فنتيجة قلة الثقة في استخدام التكنولوجيا والآثار القانونية المترتبة علي المعاملات التجارية الإلكترونية. والتي يكون مجال استخدامها في السموات المفتوحة ، مثال ذلك شبكة الإنترنت ، وبالتالي لن يتم تطبيقها في القوانين الوطنية المختلفة لصعوبة الاعتراف بها ولعدم الثقة ،وهذا هو الوضع القائم.

ومع ذلك

ومع ذلك فإننا نري أن هذا الوضع الذي يثير القلق والخوف وعدم الثقة في معاملات الإنترنت يمكن التخلص منه من جهة أولي ، عن طريق وضع أنظمة معلومات مؤمنة جديرة بالثقة ، ومن جهة أخرى عن طريق تهيئة أطر تشريعية وقانونية تنظم المعاملات الإلكترونية مغايرة للتشريعات القائمة والتي وضعت أصلاً لتنظيم المعاملات الورقية،     تكنولوجيا واحدة تستطيع تعزيز الثقة في التوقيع الإلكتروني، هذه التقنية القائمة علي التشفير (الترميز) Cryptography التي تسمح بتوثيق المعلومات ونسبتها إلي مُصدرهابحيث يمكن التأكد من منشئ المعلومة وسلامة وكمال المعلومة.

ماذ يحتاج العاملون فى مجال المعاملات الالكترونية

ويحتاج المتعاملون في مجال المعاملات الإلكترونية إلى وسيلة تتفق وتتلاءم مع طبيعة هذه المعاملات، ولذلك اتجهوا إلى استخدام نظام التبادل الإلكتروني للبيانات والذي أصبح حقيقة واقعة فرضت نفسها في مجال المعاملات الإلكترونية بصفة عامة والعقود الإلكترونية بصفة خاصة، حيث يتم تبادل الرسائل الإلكترونية وفق هذا النظام.

بدأ التحول

وقد بدأ هذا التحول الجذري في مجال المعاملات الإلكترونية مع بداية السبعينيات من القرن المنصرم ومع انتشار التعامل بشبكة الإنترنت واعتبر نظام التبادل الإلكتروني للتبادل موفر للتكاليف وأسرع في تلبية حاجات التجارة ، وأصبح من الوضوح بمكان أن التحول إلى النظام الإلكتروني سيوفر شفافية أكبر بكثير للعمليات التجارية، الأمر الذي يتطلب دراسة التبادل الإلكتروني للبيانات باعتبارها إحدى وسائل التعبير الإلكتروني عن الإرادة.

ولذلك يري البعض أن هذا التحول الجذري سيؤدي إلى أن تلعب المعاملات الإلكترونية دوراً محورياً في التجارة الدولية في المستقبل، حيث لن يكون ثمناً لهذا الدور المحوري إلا إغلاق المحال التجارية ذات الكلفة العالية وفروعها ومخازنها، والاكتفاء بموقع واحد على الإنترنت يتم التسويق والتسوق من خلاله .(1)

أهمية البحث:

أن التقدم العلمي في المجال الإلكتروني، وما تبعه من تنمية معلوماتية، واتجاه التجارة الدولية إلى التجارة الإلكترونية، التي تقوم على السرعة في إبرام العقود وتنفيذها، أثر في الكثير من جوانب المعاملات بين الأفراد، ومنها التأثير البالغ على المراكز القانونية، وأسس المسؤولية المدنية والجنائية، ونشأ نتيجة لذلك ما يعرف بالمعلومات الإلكترونية.

خطة البحث:

تتناول هذه الدراسة ( امن المعلومات الالكترونية ) ماهية شبكة الإنترنت وملكيتها واستخداماتها وكيفية إدارتها، كما سوف نعرض لعملية التبادل الإلكتروني للمعومات والبيانات، وكيفية إثبات وتوثيق تلك المعلومات.

وبناء علي ذلك سوف نقسم هذا البحث إلي مبحث تمهيدي وفصلين علين النحو التالي.

مبحث تمهيدي : شبكة الإنترنت.

الفصل الأول : أمن التبادل الإلكتروني للمعلومات.

الفصل الثاني : إثبات وتوثيق المستند الإلكتروني.


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ