ام الشعور حقيقة ام خيال - موقع اللى حصل

17 أبريل 2022
التصنيف :
مملكة الجان

وسوم :

عالم الجن وعالم الانس عالمان مختلفان. ولكن عالم البشر مرئى ومكشوف للجن. بينما عالمهم اى الجن. غيبى وغير مرئى للبشر. والمفترض ان بيننا وبينهم حجاب يمنع تواصلنا معهم وتواصلهم معنا. ولكن في بعض الأحيان يحدث تواصل. وللأسف يكون دائماً تواصل سيئ قائم على السحر وتسخير احدهم للأخر لتحقيق منافع للطرف الأخر. ام الشعور حقيقة ام خيال

قال تعالى فى كتابة الحكيم (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) [الجن:6] فقد كان من عادة العرب فى الجاهلية اذا نزلوا وادياً استعاذو بأسياد هذا الوادى من الجن ليحفظهوهم ولا يضروهم. فلما رأى الجن أن الإنس يستعيذ ويستجير بهم ادرك خوفة منهم فزادوا من ارهابهم لاذلالهم وتضليلهم واخراجهم من دينهم.

وقد روى كردم بن أبي السائب قصة تؤكد هذا. فيقول…  كنت انا وابى على سفر فى الصحراء واضططرنا للمبيت عند راعي للغنم، فلما انتصف الليل هجم ذئب وخطف حملاً من اغنامة. فنهض الراعي وصرخ بصوتاً جهور وقال (يا عامر الوادي جارك) فنادى مناد لا نراه وقال (يا سرحان أرسله) وبعدها وجدنا الحمل اتينا ودخل بين الغنم ولم يصبه اذى. ودون شك ان هذا الذئب الذي خطف الحمل  جنيًا وفعل هذا لتخويف الإنسي. واعادة حين استجار به. والهدف تضلية واخراجة من دينة.


ولايزال فى عصرنا الحالى التواصل مستمر بين الجن وبعض البشر والقصة التالية تؤكد هذا.

قالت : كعادتى اسهر في صالة المنزل على مذاكراتي واعداد وكتابة ابحاثي العلمية. وبعد ان افرغ من مذاكرتى اتمدد على الكنبة حتى الساعة الخامسة صباحاً فأقوم اصلى الفجر. واستعد للذهاب للكلية.

ولكن في هذه الليلة حدث امراً عجيب. انهيت مذكرتى وكالعادة تمددت على الكنبة ومن ان اغمضت عينى حتى سمعت يهمس في اذنى ويقول (احذرى هتظهرلك ام الشعور). استعذت بالله في سرى ولكن ظل الصوت يتردد في أذنى. قائلاً (هتظهرلك ام الشعور ولو شفتيها عمرك ماهتنسيها).

ورغم قلقى وحيراتى الا انى ابتسمت بسخرية وقلت في نفسى. (سوف انتبة بس سبينى انام). وما انهيت جملتى حتى شعرت بشيئ لمس قدمى. وشعرت بتيار هواء بارد يلفح وجهى. فذعت وقمت مرعوبة وفتحت عينى معتقدة ان القطة التي اربيها هي التي لمست قدمى. لافاجئ بمن تقف أمامى وتنظر وفى عينيها شر وشراسة غير عاديين. كاد قلبى من الرعب أن يتوقف. وأخذت اردد ما احفظة من ايات القراءان الكريم. واغمض عينى وافتحها وفى قرارة نفسى أتمنى ان يكون هذا حلم.

كنت سأموت من الفزع رغم ان التي اراها امامى وجهها ليس مخيف. ولا مرعبة بل كانت مجرد طفلة صغيرة. بل وجميلة الشكل. ولكن شعرها طويل وغريب. أشبة بالشوك. وتقف صامتة لا تتحرك فقط تنظر لى بنظرات باردة قاسية وتشير بلى بيديها. وانا اكاد اموت رعباً وجسدى يرتعش وينتفض.

ام الشعور حقيقة ام خيال

استعذت بالله مرة ثانية بصوت عالى ورددت آيات من القراءان. فختفت ولكن ظل الصوت يرن في أذنى ويقول (لن تتركك ام الشعور طالما زارتك). ظل جسمى ينتفض وقلب يدق ولمدة ربع ساعة غير قادرة على الوقوف. ولا اعرف هل ماحدث الان حقيقة ام اضغاث أحلام. وماهى ام الشعور هذه وماذا تريد منى.

استجمعت قواي وقمت وتوضأت لأصلي وانا ارتجف وادعوا الله ان يكن حلم ما رايته وليس حقيقي. وفي نفس اليوم اتصلت بي ابنة عمى وصديقتي وكان صوتها يبدو علية الفرع  وقالت بلهفة وخوف (أنت بخير ). فقلت لها   الحمد لله انا بخير . فية اية مالك؟..  قالت بتوتر وخوف (لقد حلمت حلما غريبا جعلنى قلقت عليك.

سألتها لانى عارفة ان احلامها بتتحقق. قالت بتوتر شديد : لقد حلمت أني زرتكم في البيت الجديد. وكنتى تصرخين و تبكين في الصالة  وترتعيشين وتمسكي بي بقوة وتشيرى لاحد الأركان (انظري انظروا انها هناك ان ام الشعور تنظر لي  انها امامي وتنظر لي بعيونها البيضاء وتريد موتي) .وعندما نظرنا لم نجد احد ولكنك كنت تصرخين وتبكين بطريقة هيستيريا وترددين كلمة ام الشعور .

استمعت لها بوبدأت أشعر بالرعب مرة ثانية. وتأكدت ان ما حدث ليس حلما ابدا بل حقيقي كنت ساموت رعبا وفزعا ذهبت لامى وحكيت لها كل شيء وانا ارتجف ، اخذت امي تشغل القرآن الكريم بالشقة وتضع البخور ولم اعد بعدها اذاكر او انام في الصالة. بل التزمت بالمذاكرة والنوم في غرفتى. ولكن هذا لم يمنع اننى كنت اراها في احلامى حتى بعد انتقلنا الى شقة جديدة. ظلت صورتها في ذهنى مع انى مازلت لا اعرف مين ام الشعورة وعايزة منى أية؟؟.

كان هذا ما قالتة وان كنت أرى انها قصة من تأليف صاحبتها او مجرد هلاوس أواحلام. صحيح هناك تواصل بين البشر والجن اراى ان ماذكرتة هذه الفتاة ليس نوع من التواصل مع الجن. هي فقط مجرد اهازيج يرددها الناس وليست حقيقة .. والله اعلم

اختى ثنائية وزوجتى سحاقية
توقير الخليفة لشيخ الفقهاء

ام الشعور حقيقة ام خيال – ام الشعور حقيقة ام خيال

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ