شهدت العاصمة المصرية القاهرة، وتحديداً في (قاعه فرحة) دار المشاة للقوات المسلحة. حدثاً علمياً استثنائياً يوم السبت الموافق 11 يوليو 2026. تمثل في انعقاد فعاليات المؤتمر العلمي الثالث. لاتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار. وقد تخلل هذا الحدث تكريم مستحق لأحد أبرز العقول الابتكارية. وهو المخترع والباحث ابن محافظة سوهاج. سامي نجيب عبدالله جرجس. تقديراً لمسيرته العلمية الدقيقة. وإسهاماته الشاملة في مجالات الطاقة المتجددة والمياه. تكريم المخترع والباحث سامي جرجس
تفاصيل التكريم ومقتنياته
جاء هذا التكريم في إطار حرص المؤتمر على تسليط الضوء على النماذج العلمية التي تتبنى منهجية دقيقة. وشاملة في البحث والتطبيق. وقد شملت المراسم الرسمية تسليم الباحث المقتنيات التالية:
*درع الإبداع والابتكار:* درع تذكاري رفيع المستوى يحمل الشعار الرسمي للمؤتمر والاتحاد، ويُعد رمزاً للاعتراف بالنبوغ العلمي الدقيق والقدرة على تقديم حلول هندسية وبيئية مبتكرة ومدروسة بعناية فائقة.

*شهادة تقدير وتفوق علمي:* وثيقة رسمية معتمدة من إدارة المؤتمر، توثق الإنجازات الابتكارية والمسيرة البحثية المتميزة، وتُعد مرجعاً رسمياً يعكس حجم الجهد المبذول في تقديم مشاريع علمية متكاملة الأركان.
الركائز العلمية للتكريم

استند هذا التتويج إلى سجل حافل بالإنجازات العلمية والتطبيقية التي تميزت بالشمولية والدقة المتناهية، والتي تخدم قطاعات حيوية استراتيجية، ومن أبرزها:
*الريادة في تكنولوجيا الطاقة المتجددة وتحلية المياه:* تقديراً للابتكار الرائد الموثق ببراءة الاختراع المصرية رقم (29213) لمحطة متكاملة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. تعتمد هذه المحطة في آليتها الفيزيائية والميكانيكية حصرياً على طاقة أمواج البحرين المتوسط والأحمر، لتوفير حلول مستدامة ونظيفة، إلى جانب الأبحاث المعمقة والقياسات العلمية الدقيقة في منهجيات إنتاج الهيدروجين الأخضر.
*التفوق العالمي الموثق: يمثل التكريم امتداداً للاعتراف الدولي والمحلي بالكفاءة العلمية، والذي تُوج سابقاً باقتناص المركز الأول عالمياً في معرض (Watex Expo) الدولي للمياه في مايو 2023، تحت رعاية وزارة الإسكان، مما يؤكد جدوى وأهمية ابتكاراته على النطاقين الإقليمي والدولي.
رسالة المؤتمر
إن الاحتفاء بالكوادر الابتكارية في مؤسسة عريقة كدار المشاة للقوات المسلحة يبعث برسالة واضحة مفادها أن نهضة المجتمعات وتقدمها التكنولوجي المستدام لا يتحققان إلا من خلال الاعتماد على الابتكار القائم على المعرفة الدقيقة، والتجارب المعملية الشاملة، والمراجع العلمية الموثوقة التي لا تترك مجالاً للعشوائية أو القصور، وتضع حلولاً فعلية لتحديات المستقبل.









