6 أغسطس 2020
التصنيف :
فنون ونجوم

وسوم :


احتفل  جوجل بالفنانة بهيجة حافظ ، والتى تعد من رواد السينما المصرية ومن رعيالها الاول ، يحسب لها انها اول امراة تقوم بتأليف الموسيقى التصويرية للافلام ، فكانت بحق رائدة من رائدات السينما

نشأة بهيجة حافظ

ولدت ونشأت فى مدينة الاسكندرية المصرية ، والدها إسماعيل محمد حافظ باشا ، تعلمت فى مدرسة الفرنسيسكان ومدرسة الميردى ديو ، ثم انتقلت الى فرنسا فى سن الخامسة عشر ، وحصلت على شهااادددة جامعية فى الكونسرفتوار عام 1930 ، واكملت دراستها للموسيقى فى فرنسا وساعدها فى ذلك انها كانت من عائلة موسيقية فوالدها حافظ باشا مولع ومحب للموسيقى ، وكان يجيد العزف على العود ولة سيابقة فى تاليف الاغانى وتلحينها ، وولدتها تجيد العزف على الكمان ، واخوتها يعزفون على الالات مختلفة ، وأضافة للهذة الخلفية العائلية والتى بلاشك كان لها اكبر الاثر فى حياة الفنانة بهيجة حافظ ، ايضاً هناك اشخاص لهم فضل فى تكوين شخصيتها الموسيقية مثل المايستروا الايطالى الشاهير جيوفانى بورجينزى والذى كان يقود الفرقة الموسيقية بالاسكندرية ، وكان يتردد على قصرهم فى حى محرم بك بحكم صداقتة لوالدها ، وساعدها كثيراً بتوجيهاتة .

ولكن المؤسف انها تزوجت من رجل لايحب الموسيقى ، مما جعل الموسيقى مسار خلاف بينهم ، مما دفعها لطلب الطلاق ، وبعد طلاقها وايضاً وفاة والدها ، لم تعد ترغب فى البقاء فى الاسكندرية ، فتركتها وذهبت للقاهرة لتبدأ حقبة جديدة فى حياتها .

فى القاهرة

وفى القاهرة ذاع صيتها بأعتبارها اول سيدة تقتخم مجال الموسيقى والتلحين ، ونشرت مجلة المستقبل صورتها بالبرقع وكُتب تحت الصورة “اول مؤلفة موسيقية” ، فى نفس الوقت كان محمد كريم يبحث عن بطلة لفلمة الاول (زينب) بعد رفض يوسف وهبى ا تشاركة فى الفيلم امينة رزق ، مما جعل محمد كرلايم يرى فى بهيجة حافظ ضالتة المنشودة ، فعرض عليها الامر وحصل على موافقتها فوراً ورحبت رغم معارضة اسرتها ، ولكن كان اصرار بهيجة اقوى من معارضة اسرتها ، ولم تكتفى بالتمثيل بل قامت ايضاً بوضع موسيقى الفيلم ، قامت بدور زينب أمام سراج منير و زكي رستم ودولت أبيض وعلوية جميل وعبد القادر المسيري..

ولأن هذا الدور يعتبر أول علاقتها بالتمثيل، فلم تكن بهيجة على دراية بكافة إمكانياته، خصوصاً بأن الدور ـ لكونه صامتاً ـ يحتاج بل يعتمد على التعبير بالحركة والإشارة والتحكم في ملامح الوجه وتقلصاته، لذلك كان محمد كريم حريصاً بأن تكون بهيجة دوماً بين كبار الممثلين، لتحتك بهم بما فيه الكفاية، حتى تتعلم منهم وتندمج معهم من ثم يكون باستطاعتها إعطاء الانفعالات المطلوبة، والطريف في الأمر إن محمد كريم قد استعان في ذلك الوقت بعازف على الكمان ليعزف لها لحناً أثناء التمثيل حتى تستطيع أن تعبر من موقف حزين .

وتعدى عطاء بهيجة حافظ الثمثيل ووضع الموسيقى للافلام. الى انشاء شركة للانتاج السينمائى باسم (فنار فيلم) ، وانتجت فيلام ليلى البدوية ، الضحايا ، ليلى بنت الصحراء. والذى يعد اول فيلم مصرى ناطق يعرض فى مهرجان برلين السينمائى الدولى ويحصل على جائزة ذهبية .

أجادتها لعناصر السينما

يذكر في مسيرة «بهيجة حافظ» السينمائية إجادتها لكل العناصر السينمائية، فإلى جانب التمثيل والإنتاج والموسيقى التصويرية. كانت بارعة في تصميم الأزياء والإخراج. الذى اتجهت إليه بعد اختلافها مع المخرج «ماريو فولبى». فأخرجت فيلم «ليلى بنت الصحراء» الذى يمثل حدثاً تاريخياً في الأوساط السينمائية في ذلك الوقت. لما تضمنه من ديكورات ضخمة وأزياء شدت المتفرج. وخاصة ملابس البطلة، فضلاً عن الموضوع الذى كان جديداً على السينما المصرية. وكان أول فيلم مصرى يستخدم اللغة العربية الفصحى. بسهولة وسلاسة، وشارك في بطولته حسين رياض، وزكى رستم. وعبد المجيد شكرى، وراقية إبراهيم. وقد رشح هذا الفيلم للعرض في مهرجان البندقية عام 1938

ولكنه منع في آخر لحظة لصدور قرار بمنع عرضه داخلياً وخارجياً لما تضمنه من إساءة إلى تاريخ كسرى أنوشروان ملك الفرس وذلك بناء على شكوى واعتراض من الحكومة الإيرانية. وعلى الرغم من مكانة هذا الفيلم في تاريخ السينما المصرية إلا أنه كان السبب في إفلاس شركة «فنار فيلم» واضطرت بهيجة حافظ للتوقف عن الإنتاج لمدة تصل إلى عشر سنوات لما تكبدته من خسائر نتيجة منع عرضه ومصادرته ، ولكن عادت الشركة للعمل بعد حوالى عشرة اعوام لتنتج فيلم (زهرة السوق) عام 1947، والذى كتبت بهيجة خافظ قصتة وشاركت فية حيث قامت بدور بدوية ، واخر ظهور لبهيجة خافظ كان فى فيلم (القاهرة 30) انتاج عام 1968 ، حيث اختارها المخرد صلاح ابوسيف فى دور قصير وهو دور الاميرة شويكار .

وفى اواخر ايامها ، ظلَّت بهيجة حافظ طريحة الفراش لسنوات طويلة ، لا يطرق بابها إلا القليل من معارفها ، حتى اكتشف الجيران وفاتها بعد يومين من حدوث الوفاة .

وحضرت شقيقتها سومة وابن شقيقها من الاسكندرية وقد شُيعت لمثواها الأخير دون أن يمشي في جنازتها أحدًا من الفنانين. ودفنت في مدافن الاسرة في القاهرة،

وقال ” كريس سترينجر”. فى حديث لمجلة “نيتشر” العلمية الاسبوعية. انة لاتزال هناك اسئلة مهمة وملحة. حول قضية “أنسان وبلتداون” لانها تشكل عملية نصب وقع فى شباكها العديد من العلماء. أضافة انها كانت سبب فى تدول ونشر معلومات كاذبة ومضللة. لذا علينا تان بحث لنعرف يضاً. من كان وراء ذلك.  واكمل حديثة بأنها تشكل اكبر عملية نصب فى التاريخ. واكبر قضية لتزوير العلم والتاريخ.


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ